معجون الأسنان يتكون من مواد منظفة مثل كبريتات لوريل وهي التي تساعد على إزالة سواد الأسنان وتكوين الرغوة وأخرى كاشطة مثل كربونات الكالسيوم وهى المسؤولة عن إزالة البقع وسواد الأسنان. ومواد حافظة لحماية المعجون من تكوين البكتريا والفطريات ونكهات مثل النعناع لإعطاء شعور منعش بعد غسيل الأسنان وتحسين رائحة الفم التي تتكون بسبب مشاكل الأسنان أو تراكم الجير عليها.
المكون الأساسي لمعجون الأسنان هو الفلورايد. لذا؛ ينصح باستخدام معجون الأسنان بصفة يومية لتنظيف وتطهير الأسنان والتخلص من تراكم الطعام عليها والذي يسبب الجير وأمراض الأسنان المختلفة. الفلورايد يعمل على حماية الأسنان من التسوس وتقوية مينا الأسنان. يعمل معجون الأسنان على تبييض الأسنان أيضا عن طريق إزالة البقع الموجودة على الطبقة السطحية. يحارب المعجون أمراض اللثة ويخفف من حساسية الأسنان.
لكن لا تتوقف فوائد معجون الأسنان على نظافة الأسنان فقط وهذا هو موضوع المقال. يوجد العديد من الخلطات التي يمكن تحضيرها من معجون الأسنان لأغراض مختلفة سنقوم بعرض بعضها ويمكنكم تجربتها بالمنزل حيث تغنيكم عن العديد من المستحضرات الغالية الثمن والتي لا تعطي نتائج مضمونة دائما. ننصحكم بتحضير الخلطات بعيدا عن متناول الأطفال لتجنب أي حوادث في حال حاول الأطفال تذوق أو لمس الخلطات.
قراءة مقترحة
عند خلط ملعقتين من الأرز المسلوق مع معجون الأسنان يتكون خليط يشبه الغراء القوي والذي يمكنك استخدامه للصق الورق أو الكرتون وغيره من الأشياء. جربه الآن
يتكون خليط يمكنك استخدامه لإعادة اللمعان للصنابير ويخلصك من الصدأ على المعدن.
خلط معجون الأسنان وسائل تنظيف الأطباق يعطيك منظف يمكنه تنظيف المرايا والبقع المتراكمة على المرايا. استخدمه مع ممسحة المرايا والتي تشبه ممسحة زجاج السيارات. ستحصل على مرايا نظيفة وناصعة وواضحة الرؤية.
| الخليط | الاستخدام | النتيجة المذكورة |
|---|---|---|
| معجون الأسنان + الأرز | لصق الورق أو الكرتون | خليط يشبه الغراء القوي |
| معجون الأسنان + الكحول | تنظيف الصنابير والمعدن | إعادة اللمعان والتخلص من الصدأ |
| معجون الأسنان + سائل تنظيف الأطباق | تنظيف المرايا | إزالة البقع وجعل الرؤية أوضح |
أنتشر مؤخرا العديد من أنواع مساحيق الغسيل السائلة وجيل الغسيل. قم بخلط أحدها مع معجون الأسنان لتنظيف الأحذية الرياضية البيضاء اللون. سيخلصك الخليط من الأصفرار والبقع المتسخة على الأحذية. قم باستخدام فرشاة ناعمة أو فوطة خشنة لتطبيق الخليط على الحذاء ثم نجففه بفوطة نظيفة واحصل على حذاء نظيف ولامع ويبدو جديدا تماما.
يمكن صنع خليط من معجون الأسنان والمشروب الغازي سبرايت أو سفن أب لتنظيف الحوائط التي قام الأطفال بالرسم عليها. يمكن استخدام نفس الخليط لتنظيف مقابض الأبواب وتخليصها من الأوساخ والبقع المتراكمة. كما يصلح الخليط لتنظيف الدهون والبقع المتراكمة على حوائط سيراميك المطابخ بصفة خاصة تلك المتراكمة على السيراميك بجوار محضرات الطعام المختلفة والموقد.
20 دقيقة
هذه هي مدة ترك خليط تعقيم فوط المطبخ في الماء المغلي بحسب النص.
يمكنك تحضير مسحوق معقم لفوط المطبخ باستخدام معجون الأسنان مع إضافة الخل الأبيض والملح ومسحوق الغسيل مع الماء المغلي وتركها لمدة 20 دقيقة. سيخلصك الخليط من البكتريا وينظف الأوساخ لتبدو الفوطة نظيفة ومعقمة أيضا.
يُحضَّر خليط من معجون الأسنان مع الكربونات والخل والماء.
يوضع الخليط في كيس ثم يُغمر رأس دش الاستحمام داخله مع ربط الكيس حوله.
يُترك لمدة 10 دقائق ثم يُغسل للتخلص من الجير المتراكم.
للتخلص من الجير المتراكم على رؤوس الدش يمكنك تحضير خليط معجون الأسنان مع الكربونات والخل والماء في كيس وغمر رأس دش الاستحمام في الخليط مع ربط الكيس حوله والانتظار لمدة 10 دقائق ثم غسله.
يعرض هذا القسم لمحات تاريخية وتفاصيل عملية عن تطور معجون الأسنان واستخداماته وبعض الملاحظات المرتبطة به.
ذُكر أن الفراعنة صنعوا معجونا مبكرا من رماد حوافر الثيران وقشور البيض ومواد عطرية، كما استُخدمت خلطات أقدم لتنظيف الأسنان.
أُدخلت تعديلات شملت مسحوق العظام والفحم وقشور المحار مع مكونات عطرية.
أضيف ملح البحر والأعشاب للوصفات المنزلية، كما نُسب صنع معجون أسنان في القرن التاسع إلى أبو الحسن علي بن نافع.
تحول المعجون من مسحوق إلى معجون يضم الصابون، ثم ظهر الأنبوب القابل للضغط وبدأ الإنتاج التجاري الواسع.
أُضيف الفلورايد بعد ملاحظة أثره في تقليل التسوس، ثم ظهرت أنواع متنوعة للأسنان الحساسة والتبييض والمكونات الطبيعية.
● معجون الأسنان ليس اختراعا حديثا. قام الفراعنة في مصر بتصنيع معجون الأسنان الأول تاريخيا وكان يحضر من رماد حوافر الثيران ويخلطونه بقشور البيض بعد طحنها ويضيفون مواد عطرية لتحسين رائحة الأسنان. كما سبقه منظف أسنان مصنع من خلط الملح والفلفل وأزهار السوسن وأوراق النعناع.
● قام اليونانيون والرومانيون ببعض التعديلات حيث قاموا بتحضير المعجون من مسحوق العظام والفحم وقشور المحار مع مكونات عطرية.
● أثناء العصور الوسطى تطورت الخلطة ليضاف ملح البحر والأعشاب لقائمة مكونات المعجون وكانت تلك الوصفات تحضر منزليا للحصول على أسنان نظيفة وذات رائحة عطرة.
● في القرن التاسع صنع أول معجون أسنان على يد عالم أندلسي اسمه أبو الحسن علي بن نافع إلا أن مكوناته لم تكن معروفة أو مسجلة.
● في القرن التاسع عشر حدثت قفزة في عالم معاجين الأسنان حيث تضمنت خلطاتها على الصابون للمرة الأولى وقدمت في حاويات زجاجية وأصبحت معجونا وليست مسحوقا كما في العهود السابقة وكان ذلك على يد طبيب الأسنان بيبودي.
● أما في القرن العشرين قام طبيب الأسنان الأمريكي واشنطن شيفيلد بصنع أول معجون أسنان قابل للضغط. تم بعدها تصنيع المعجون بشكل تجاري ليكون متاحا للجميع بدلا عن تحضيره في المنزل كالسابق.
● في منتصف القرن العشرين تم إضافة الفلورايد لمكونات معجون الأسنان وهو ما كان له أثر فعال جدا لمكافحة تسوس الأسنان والعديد من مشاكل الأسنان التي كانت شائعة من قبل. اكتشاف فوائد الفلورايد للأسنان حدث بالصدفة البحتة، حيث لاحظ العلماء انخفاض معدلات تسوس الأسنان في فئة من الناس كانت تشرب الماء الذي يحتوي على نسب طبيعية من الفلورايد وبعدها انتشر استخدامه لتصنيع معجون الأسنان.
● في العصر الحالي يتوفر العديد من أنواع معاجين الأسنان منها ذات المكونات الطبيعية مثل الفحم وزيت جوز الهند. ومعاجين الأسنان الحساسة والتي تحتوي على نترات البوتاسيوم والتي تعمل على تخفيف حساسية الأسنان. كما تم تصنيع معاجين أسنان تهدف لتبييض الأسنان مثل تلك التي تحتوي على بيروكسيد الهيدروجين.
● الكمية المناسبة لتنظيف الأسنان كما تظهر في إعلانات معجون الأسنان كمية مبالغ فيها وغير ضرورية، الكمية المناسبة لا تتعدى حجم حبة البازلاء وهي كافية للاستعمال لمرة واحدة.
● يستخدم معجون الأسنان في تلميع الفضة وتنظيف بقع الملابس لكن يفضل استخدام الأنواع التي لا تصنع من الجيل.
أخيرا ننصحكم دائما بقراءة مكونات معجون الأسنان قبل شرائه إذا كنتم تعانون من أي نوع من الحساسية مثل حساسية الألبان. بعض المعاجين تحتوي على مكونات يتحسس البعض منها مثل بروتينات اللبن.