7 نقاط يجب أن تعرفها قبل زيارة اليابان
ADVERTISEMENT

إذا كنت تفكر في قضاء عطلة في اليابان فأنت على موعد مع بلد جميل ومتحضر بشكل كبير جدا وإن كانت بعض العادات اليابانية قد تبدو لك صارمة أكثر من اللازم. يمكنك الاستمتاع برحلتك الي اليابان بشكل أفضل إذ عرفت ما يجب أن تتوقعه قبل السفر. يوجد الكثير من الدولة الآسيوية

ADVERTISEMENT

التي يمكنك الاستمتاع بزيارتها واليابان أحدها تحتاج فقط لبعض المرونة لفهم ثقافتها المختلفة. تضم سطور هذا المقال أهم النقاط التي يمكنها أن تجعل زيارتك أكثر سلاسة.

1- المظهر هام جدا ولا تنسي تفقد الطقس قبل السفر:

الكثير من الناس يختارون الملابس المريحة، الواسعة وأحيانا القديمة في رحلاتهم السياحية ربما يناسب هذا المظهر الكثير من رحلاتك ولكن في اليابان يختلف الأمر. الشعب الياباني يهتم بالمظهر جدا، الأمر ليس فقط يتمثل في إرتداء ملابس عصرية ولكن أيضا ملابس تم كيها ونظيفة. علي الأغلب سيلفت مظهرك الأخرين إذا كانت ملابسك غير مهندمة أو قديمة. إذا كان الأمر لا يهمك إذا تجاهل نظرات الأخرين. لا أدعوك لتجديد خزانة ملابسك قبل الرحلة فقط أعدك لما ستقابله في الشارع الياباني.

ADVERTISEMENT

يقوم الكثير من المسافرين بتفقد درجات الحرارة قبل تجهيز حقيبة السفر ولكن مع اليابان يجب أن تتفقد درجات الحرارة في كل المدن التي تنوي زيارتها. خط عرض اليابان يمتد لعدة مناخات لذا؛ تحقق من كل المدن التي تنوي زيارتها في شهر زيارتك. إذا كنت تنوي زيارة المناطق الجبلية فإنك على الأغلب تحتاج لملابس أكثر سماكة حيث تنخفض درجات الحرارة فيها بشكل كبير.


صورة T_Murakami من Pixabay


2- يجب أن تحمل النقد ولا تعتمد على البطاقات الائتمانية:

معظم المسافرين يفضلون استخدام بطاقات الائتمان أثناء السفر ولكن يختلف الأمر في اليابان، فما زال النقد مهما رغم أن البطاقات الائتمانية مقبولة في كثير من الأماكن. يمكنك إستخدام البطاقات في المدن الكبيرة والمحال التجارية الشهيرة بسهولة أكبر، لكنك قد تحتاج إلى النقد في أماكن أخرى. أيضا بعض تذاكر المواصلات لا يمكن شراؤها عن طريق الكروت. بعض سيارات الأجرة تستخدم الكروت الائتمانية ولكن يجب التحقق من السائق قبل الركوب.

ADVERTISEMENT

3- التحايل على القوانين مثل كسرها في اليابان:

يتبع اليابانيون قواعد أخلاقية صارمة. لا يسمحون لأنفسهم بكسر القوانيين أو التحايل عليها بأي شكل لذا؛ تذكر إحترام القواعد بشكل جيد أثناء تواجدك في اليابان. كما يميل اليابانيون للتحدث بصوت منخفض جدا لعدم إزعاج الأخرين، تخيل صوتك المنخفض داخل المكتبة حتى هذا قد يعد إزعاج في اليابان. تجنب رفع صوتك في الأماكن العامة مثل القطار أو أثناء المشي ليلا في الأحياء السكنية. لا تلقي القمامة في الشارع أبدا وعند العثور علي صناديق القمامة ستجد أنها مقسمة لفئات لمكافحة التلوث.

4- خلع الحذاء قبل الدخول:

ربما يعرف الكثيرون عادة خلع الأحذية قبل دخول المنازل في اليابان لكن الكثير من المطاعم أيضا تطبق تلك العادة حيث يشار إليك بالمكان الذي تحتاج لتخزين حذائك فيه قبل الدخول. إذا احتجت لزيارة الحمام ستجد بعض النعال المتوفرة لإستخدامك.

ADVERTISEMENT


صورة aiworldexplore من Pixabay


5- عادات الطعام:

لا يأكل اليابانيون الطعام أبدا أثناء المشي أو الوقوف في الشارع لذا؛ إذا شعرت بالجوع يجب أن تدخل أحد المطاعم أو المقاهي ولا تفكر بتناول الطعام أثناء المشي. إذا كانت لديك أي حساسية من أنواع الطعام جهز ورقة قبل السفر تضم الأنواع التي لا يمكنك تناولها وعند الوصول للمطعم أظهر الورقة قبل طلب الطعام. تقوم بعض المطاعم بعرض بدائل للأختيار منها أو تعديل الوصفة لضمان تجنب إصابتك بالتحسس. ربما يكون الأمر صعب في المدن الريفية الصغيرة ولكنه مقبول ومتاح في المدن الكبيرة. بعض أنواع الطعام يمكن تناولها باليد والبعض الأخر بالملعقة وأحيانا يمكنك طلب شوكة لكن يجب أن تتدرب على إستعمال عيدان الطعام لأنك على الأغلب ستحتاج لإستخدامها. لا تقلق من أستخدام العيدان بشكل مثالي فقط تجنب إستخدامها بشكل عمودي حيث يفعل اليابانيون ذلك عند حضور الجنازات فقط. لا تترك البقشيش أبدا في المطاعم لأنه غير مقبول أبدا في اليابان. يوجد زر على مائدتك أو في العمود المقارب للمائدة في المطاعم يمكنك من خلاله استدعاء النادل، لا تنتظر أن ينظر لك النادل لتشير له على الأغلب لن يحدث هذا.

ADVERTISEMENT

6- النهار والليل في اليابان:

يختلف الأمر كثيرا بين الليل والنهار في اليابان مع بداية غروب الشمس تمتلئ الشوارع بحشود العاملين بعد انتهاء ساعات العمل. يتجه بعضهم للحانات أو الكاريوكي وترتفع أصواتهم بشكل ملحوظ أثناء المحادثات على النقيض تماما من الصباح. يمكنكم ممارسة بعض الأنشطة الترفيهية مثل لعب البولينج أو الأركيد. يمكنك أيضا زيارة مقاهي المانجا إذا كنت من محبي القصص المصورة اليابانية وتتيح لك المقاهي قراءة مجلدات المانجا كما تقدم وجبات خفيفة ومشروبات حتى أن بعضها بها أماكن للنوم ويتاح في بعض تلك المقاهي أجهزة كمبيوتر متصلة بالإنترنت وألعاب الفيديو أيضا. الحياة الليلية في اليابان نابضة مليئة بالصخب على عكس النهار.

7- تكنولوجيا في وجه بيروقراطية عريقة:

لابد أنك سمعت عن تطور اليابان بشكل مذهل في أنظمة التكنولوجيا العالمية. السيارات والأجهزة الإلكترونية الحديثة والروبوتات الأكثر تطورا كلها تنتجها اليابان وتتميز فيها عالميا ولكن ستصدم أن المصالح الحكومية والكثير من المؤسسات اليابانية لا تزال تستخدم الورقة والقلم يوميا. إذا فكرت في السفر لليابان تأكد من تصوير كل أوراقك الثبوتية عدة نسخ ويفضل أن تحصل على نسخ ثلاثية حيث ستواجه صدمة حقيقية إذا فقدت أحدها. بيروقراطية ووسائل تقليدية قديمة في التعامل مع الكثير من المؤسسات.

ADVERTISEMENT


صورة djedj من Pixabay


نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT
جديد في سباقات الجت سكي الوقوف؟ 5 أمور تستحق الملاحظة في بحيرة هافاسو
ADVERTISEMENT

ما يبدو الأكثر إبهارًا في المنعطف — ذلك الجدار الهائل من رذاذ الماء — ليس دائمًا أوضح علامة على المهارة؛ فسيطرة المتسابق قبل الرذاذ وبعده تكشف لك أكثر.

إذا كنت جديدًا على سباقات الدراجات المائية الوقوفية في بحيرة هافاسو، فإن هذه الفكرة وحدها ستمنعك من أن تنخدع بالضجيج. فالاندفاع الدرامي

ADVERTISEMENT

للماء قد ينتج عن السرعة وزاوية الهيكل واضطراب سطح الماء، لذا فإن لقطة ثابتة واحدة لا تثبت الكثير بمفردها. أما الأشياء المهمة فعلًا، فيسهل عليك ملاحظتها ما إن تعرف أين تنظر.

تصوير جوناثان مولر على Unsplash

1. لا تبدأ بالرذاذ. ابدأ بجسم المتسابق.

أول دليل حقيقي هو وضعية الجسم عند الدخول إلى المنعطف. المتسابق المسيطر يبدو مستعدًا قبل أن يبدأ المنعطف في تحميل الدراجة، لا متفاجئًا به في منتصفه. يبقى الرأس مرفوعًا، ويميل الجذع عن قصد، ويعمل الجزء السفلي من الجسم مع الدراجة بدلًا من أن يتدلّى عليها كأنه وزن ميت.

ADVERTISEMENT

وهذا مهم لأن الدراجة المائية الوقوفية تستجيب بسرعة لتحولات الوزن. فإذا ارتخى المتسابق أو تأخر في ضبط وضعية جسمه، توقف الهيكل عن النحت النظيف في الماء وبدأ ينزلق ويتخبط. قد يظهر رذاذ كبير مع ذلك، لكن الماء هنا صار يخفي تصحيحًا، لا يُظهر براعة.

2. الخط الأنظف يكشف لك أكثر من أقصى ميلان.

للمنعطف الحاد شكل خاص به. المتسابقون الأقوياء يختارون نقطة دخول، ويلتزمون بها، ثم يخرجون على خط يبدو مقصودًا لا مرقعًا بالتصحيحات. وغالبًا يمكنك رؤية ذلك من الشاطئ خلال ثوانٍ: اقتراب نظيف، قوس ضيق، وخروج موجّه إلى الجهة التي أرادوها.

ولماذا يهم ذلك؟ لأن الدراجة لا تملك سوى قدر محدود من التماسك فوق الماء. فإذا اندفع المتسابق بسرعة زائدة أو انعطف بعنف شديد، فقدت الدراجة سرعتها واحتاجت إلى تصحيحات إضافية. أما الخط النظيف فيعني أن الهيكل يعمل مع الماء، لا أنه يرتطم بسطحه ويطلب النجدة.

ADVERTISEMENT

العينان إلى الأمام. المرفقان ثابتان. الخط نظيف. التسارع مضبوط. الخروج متحكَّم فيه. هذا التراكم من الإشارات أصدق من دفعة رذاذ هائلة في كل مرة.

وهنا يكمن جوهر المنعطف في هذا المقال حقًا: هل تراقب الرذاذ، أم يدي المتسابق؟

3. اليدان تفضحان الذعر أسرع مما يفعله الرذاذ.

هذه هي النقطة التي يفوتها معظم الناس. راقب المقود في إحدى الجولات، وكاد لا تراقب غيره. المتسابقون المهرة يبدون هادئين عبر أيديهم — قبضة ثابتة، ومدخلات صغيرة، ومن دون نشر وتحريك متكرر ذهابًا وإيابًا إلا إذا فرضت المياه ذلك.

وهذا يخبرك بشيء ميكانيكي، لا غامض. فمدخلات التوجيه الكبيرة والمتوترة تزعزع الهيكل وتجعل الدراجة تبحث عن توازنها. أما اليدان الهادئتان فتعنيان غالبًا أن المتسابق ضبط المنعطف مبكرًا ويترك الدراجة تكمل النحت بدلًا من أن ينقذها في منتصف المنعطف.

ADVERTISEMENT

إذا أردت اختبارًا لنفسك، فأعد مشاهدة منعطف وتتبّع اليدين فقط. سيبدو ذلك غريبًا في البداية لأن عينك تريد الرذاذ. ثم فجأة يتباطأ المشهد كله، وتبدأ برؤية من الذي يمسك بزمام الأمور.

4. أنصت إلى نغمة المحرك. فهي قد تفضح المتسابق فورًا.

ومن الشاطئ، يمكن لأذنيك أن تساعداك بقدر ما تساعدك عيناك. ففي المنعطف الحاد المتحكَّم فيه، ترتفع نغمة المحرك غالبًا عند الاقتراب، ثم تخفت قليلًا أو تستقر في أكثر نقطة إحكامًا من المنعطف، ثم تعود إلى الارتفاع عند الخروج. وقد يدل هذا التغير الصغير على أن المتسابق يدير التسارع بدلًا من أن يضغطه للنهاية ويأمل خيرًا.

يمكنك أن تسمع الفرق في صدرك بقدر ما تسمعه بأذنيك. المتسابق المتزن يبدو صوته كأنه يحمّل الدراجة، ثم يثبتها، ثم يطلقها. أما التسارع المذعور فيبدو أعلى وأكثر فوضى — سحبًا غاضبًا متواصلًا يقول إن المتسابق يصارع الماء بدلًا من أن يشكّل المنعطف.

ADVERTISEMENT

وهنا الجزء المفيد: غالبًا ما يطابق ذلك الصوت ما تراه بعده. فالتوقيت الأفضل للتسارع يميل إلى إنتاج خط خروج أكثر سلاسة، وتصحيحات أقل في اللحظة الأخيرة، ومتسابق يبدو مستقرًا بدلًا من أن يتقاذفه الارتداد.

5. يُحكَم على المنعطف من الخروج منه، لا من لحظته الأعلى ضجيجًا.

أبطئ تسلسلًا واحدًا في ذهنك. الاقتراب أولًا: هل كان المتسابق مستعدًا مبكرًا؟ ثم الميلان: هل تحرك الجسم مع المنعطف بدلًا من أن يتفاعل معه متأخرًا؟ ثم وضع اليدين: هادئ أم مضطرب؟ ثم سلوك التسارع: مضبوط أم مضغوط إلى أقصاه؟ وأخيرًا الخروج: هل غادرت الدراجة المنعطف بسلاسة، أم تمايلت، وانجرفت إلى اتساع أكبر، واحتاجت إلى تنظيف المسار؟

وهذا الجزء الأخير هو الأهم لأنه صعب التزييف. فبوسع المتسابق أن يُظهر ميلانًا هجوميًا ورذاذًا متفجرًا للحظة. لكن الأصعب كثيرًا هو أن يخرج من المنعطف متوازنًا، وموجّهًا على النحو الصحيح، ومستعدًا للحركة التالية من دون إهدار للوقت أو للاستقرار.

ADVERTISEMENT

وإنصافًا، يستطيع المتسابقون الأقوياء فعلًا أن يصنعوا كل هذا المشهد الدرامي. فالماء السريع، والإعداد الحاد، والنحت الملتزم يمكن أن يجعل المنعطف يبدو عنيفًا بأفضل معنى ممكن. لكن أفضل المتسابقين لا يعتمدون على الدراما لإثبات السيطرة؛ بل إن الدليل هو أن الدراجة تظل منضبطة طوال المنعطف.

وبعض هذه الإشارات يتغير أيضًا بحسب إعداد الدراجة، واضطراب الماء، ونوع القيادة التي تشاهدها. فلن تبدو منعطفات السباق، أو الانعطافة الحرة، أو متسابق يقود بقوة لمجرد المتعة، كلها متطابقة في الشكل أو الصوت. ومع ذلك، يبقى السؤال الأساسي نفسه: هل المتسابق هو من يقود الدراجة، أم أنه يكتفي برد الفعل تجاهها؟

العادة الوحيدة التي تجعل قراءة منعطفات بحيرة هافاسو أسهل

في المرة المقبلة التي تقذف فيها دراجة مائية وقوفية صفحةً هائلة من الماء، تجاهل الوسط لثانية واحدة، واحكم على المنعطف من خلال السيطرة عند الدخول والخروج — فهذه العادة الواحدة ستخبرك بأكثر بكثير مما يخبرك به حجم الرذاذ يومًا.

إيكر مور

إيكر مور

ADVERTISEMENT
ذلك الخليج الفيروزي المتوسط ليس استوائيًا على الإطلاق
ADVERTISEMENT

قد تبدو استوائية، لكنها ليست كذلك من حيث المناخ، لأن المياه الزرقاء الخضراء الواضحة يمكن أن تنتج عن الصفاء، والصخور الشاحبة، والحواف الضحلة، والإضاءة المتوسطية الحادة كما تنتج عن حرارة المناطق المنخفضة الكامنة تحت خط العرض.

هذا الأمر له أهمية هنا. يصل الناس بكلمة واحدة جاهزة على ألسنتهم، والمكان يصححهم

ADVERTISEMENT

بهدوء. ليس عن طريق الجدل، حقًا. بل بالحجر، والعمق، وشعور البحر.

اللون يحكي قصة واحدة. الساحل يحكي قصة أخرى.

عندما تقف على حافة خليج مثل هذا، يفعل العين ما تفعله دائماً: يصنف الأمور بناءً على المظهر. الماء الساطع، المنحنى المحمي، الشاطئ الباهت، أشجار الصنوبر خلف المنازل. يصل العقل إلى كلمة "استوائي" لأنه دُرب على استخدام اللون كمؤشر للمناخ.

صورة بواسطة رونالد فارميس على Unsplash

ولكن الفيروزي ليس ختمًا على جواز السفر. تشرح الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي لون الماء بعبارات واضحة: المياه الصافية تسمح للضوء بالاختراق، تمتص المياه الأطوال الموجية الأطول أولاً، وما تراه يعتمد على ما يُبعث من الضوء إلى عينيك. أضف قاع بحر شاحب اللون أو صخور فاتحة اللون بالأسفل، واحفظ الماء نسبيًا ضحلًا بالقرب من الشاطئ، فيتعزز تأثير اللون الأزرق الأخضر.

ADVERTISEMENT

في العديد من الخلجان المتوسطية، هناك جزء آخر من الخدعة: قلة الرواسب العالقة. إذا لم تثر الرياح الأمور ولم يكن هناك كثير من الجريان النهري الذي يلوث الخليج، يمكن أن يبقى الماء نقيًا لدرجة تفاجئ المرء. لذلك، تبدو الخلجان غنية، شبه كاريبية بالنظرة السريعة، حتى وإن كان النظام الذي ينتج هذا اللون محلياً بواسطة الصخور والوضوح، وليس الطقس الاستوائي.

إذا تباطأت قليلاً، يبدأ المكان في شرح نفسه. عادةً ما تكون الشواطئ حادة الأطراف وليست ناعمة. الأرض تحت القدمين عبارة عن حجر أو رمل خشن أو حصى، أو مزيج يمر سريعًا من الشاطئ إلى العمق الواضح. ظل الصنوبر يمتد قريبًا من الماء في العديد من أجزاء البحر الأبيض المتوسط، ويمكن للهواء أن يكون حارًا بينما يحتفظ البحر بأفكاره الخاصة.

تلاحظها بشكل أفضل عند الخطوة الأولى. الكاحلان أولاً. ثم الساقان. الماء نظيف ويبدو ثابتًا، ولثانية تعتقد أن الجسم سيدخل بنفس السهولة التي فعلتها العين.

ADVERTISEMENT

هل ستسميها "استوائية" إذا شعرت بما تفعله مياه البحر الأبيض المتوسط في الثلاثين ثانية الأولى تحت ملابسك؟

ها هو الأمر: تلك البرودة النظيفة التي تشد الجلد حول كاحليك، ثم تنزلق أعلى بينما تخوض الماء. ليست برودة قاسية، وليست ظالمة. مجرد تصحيح سريع. من النوع الذي يجعلك تأخذ نفسًا قصيرًا قبل أن يستقر جسمك.

والآن يصبح الخليج أكثر منطقية. حجر. عمق. زاوية الضوء. قلة الرواسب. مياه أكثر برودة. ليست استوائية، بل متوسطية.

لماذا يبدو الماء دافئًا حتى عندما لا يكون كذلك

هذا هو التحديث المفيد. ما يقصد به الكثيرون عندما يقولون "استوائي" ليس في الواقع الحرارة أو الرطوبة أو نمط الغطاء النباتي. إنهم يعنون اللون المشبع والوضوح السهل. في خليج مثل هذا، تأتي تلك من الرؤية تحت الماء بالإضافة إلى الجيولوجيا.

يعكس الحجر الجيري الفاتح اللون والرمال الباهتة الضوء بشكل مختلف عن قاع البحر الداكن. تسمح الحواف الضحلة لمزيد من الضوء بالارتداد. المياه الصافية، التي تحتوي على كمية قليلة من المواد العائمة، تمنع ذلك اللون من أن يصبح باهتًا. تقوم الشمس القوية بالباقي، خاصةً عندما تُضرب بزاوية تجعل الخليج يتألق بدلاً من التسطح.

ADVERTISEMENT

وصف المناخ الأساسي لموسوعة بريتانيكا يكفي هنا: يتميز مناخ البحر الأبيض المتوسط بصيف حار وجاف وشتاء معتدل وأكثر رطوبة، وليس بظروف استوائية. لذا نعم، يمكن أن يبدو الساحل غنياً عند الظهر ولكنه لا يزال ينتمي إلى عالم مناخي مختلف تمامًا عن المناطق الاستوائية. الضوء الدافئ ليس هو نفسه خط العرض الاستوائي.

تلك الفروق تصبح أوضح عند التوقف عن معاملة اللون كفئة. تبقى الجمال. بل إنه يصبح أفضل، لأن الآن الخليج يفعل شيئًا محددًا بدلاً من شيء نمطي.

الجزء الذي يغفله عادةً كُتّاب السفر

ليس كل خليج في البحر الأبيض المتوسط يبدو هكذا طوال الوقت. يمكن ليوم عاصف أن يعبث بالسطح ويكسر التأثير الزجاجي. يمكن أن يؤدي الغطاء السحابي إلى تسطيح اللون. تغيير قاع البحر الداكن يغير كل شيء. وكذلك الاضطرابات الحديثة الناتجة عن الأمواج، أو الجريان السطحي، أو حركة المرور الصيفية الصاخبة في خليج صغير.

ADVERTISEMENT

يستحق ذلك القول بوضوح لأن غير ذلك يجعل الناس يظنون أن البحر بأكمله مفلتر بشكل طبيعي إلى درجة واحدة مثالية. ليس كذلك. هذه الخلجان هي جماليات شرطية. عندما تتماشى الصفاء والعمق والصخور وأشعة الشمس، تومض باللون الفيروزي. عندما لا يحدث ذلك، يمكن أن يبدو المكان نفسه باهتًا، أزرق رماديًا، أو أخضر.

يمكنك اختبار افتراضك الخاص هنا. عندما تقول "استوائي"، هل تعني الماء الدافئ على بشرتك، النخيل والرطوبة، أم ببساطة اللون البراق؟ معظمنا يمزج بين هذه الأشياء دون أن يلاحظ.

قد يقول البعض إن التمييز مفرط. إذا بدا الخليج استوائيًا لمعظم الزوار، فلماذا لا نترك الكلمة على حالها؟ نقطة عادلة للعنوان. ليست جيدة للفهم الحقيقي للمكان.

لأن الفئة الخاطئة تطمس أفضل ما فيه. الخلجان المتوسطية غالباً ما تكون رائعة بطريقة أكثر صرامة وصخرية: مقطوعة بواسطة الجيولوجيا، مشحوذة بواسطة الهواء الجاف، مُؤطرة بالشجيرات والصنوبر، ومُبردة بمياه لا تجاملك عند الاتصال الأول. تسميتها جميعًا "استوائية" تحول سواحل محددة إلى كليشيهات سفر.

ADVERTISEMENT

ما تراه بشكل أفضل بمجرد أن يزول الطابع البريدي

بمجرد أن يسقط التصنيف الخيالي، لا يصبح الخليج أقل جمالاً. يصبح أكثر دقة. الماء ساطع لأنه صافٍ. اللون الأزرق يبقى لأنه يُدعَم بالقاع والضوء. جمال المكان يأتي مع صدمة صغيرة من الصراحة الباردة.

هذا هو الاستنتاج الأفضل لتحمله معك: لا تخلط بين اللون والمناخ. يمكن للخليج المتوسطي أن يعطيك نفس اللون الفيروزي الكهربائي الذي يدعوه الناس بشكل كسول بالاستوائي، بينما يبقى هو نفسه بالكامل—كشريط صخري، مضيء، جاف، وبارد حيث يهم.

عند رؤيته بشكل صحيح، يصبح أجمل من النسخة الكروتية. ليس الجنة المستعارة من مكان آخر. فقط البحر الأبيض المتوسط يقوم بعمله الخاص، ويقوم بذلك بشكل جيد للغاية.

كلاوس ديتر إنغل

كلاوس ديتر إنغل

ADVERTISEMENT