لا توجد نقود، بطاقة الحافلة كافية: هل يستطيع نظام النقل العام الجديد في لبنان إعادة بيروت إلى الحركة مرة أخرى؟
ADVERTISEMENT
في مدينة لطالما عانت من الازدحام المروري والحفر والفوضى الناتجة عن الخصخصة، فإن مشهد الحافلات الأرجوانية التي تجوب شوارع بيروت يقدم أكثر من مجرد تجربة جديدة: إنه يقدم الأمل.
مع الإطلاق الرسمي لشبكة الحافلات العامة الحديثة في لبنان، قد يكون التغيير الذي طال انتظاره في مجال النقل قد بدأ أخيرًا.
ADVERTISEMENT
يهدف النظام إلى استبدال بدائل موثوقة وسهلة الوصول بعقود من النقل المجزأ وغير الرسمي وغير الفعال.
نقدم في هذه المقالة لمحة عن نظام النقل العام الجديد في بيروت، وأهم ميزاته.
الصورة بواسطة Jo Kassis على pexels
صخرة الروشة – شاطئ بيروت
إطلاق نظام طالما احتاجته بيروت:
في تموز / يوليو 2024، كشف وزير النقل اللبناني النقاب عن 96 حافلة جديدة، هدية من الحكومة الفرنسية. لم تكن هذه الحافلات هي الحافلات الصغيرة المتهالكة التي اعتاد عليها معظم سكان بيروت. بل كانت حافلات كبيرة الحجم ومكيفة ومزودة بنظام تحديد المواقع العالمي، وخدمة الواي فاي، مصممة لتقديم خدمة عامة حديثة ومنظمة في جميع أنحاء بيروت الكبرى وما وراءها.
ADVERTISEMENT
بدأ التشغيل بـ 11 خطًا ثابتًا تخدم المناطق المكتظة بالسكان مثل الحمرا ودورا وكولا وتايونه، وتمتد حتى جونيه وبعبدا وخلدة. وبحلول أوائل عام 2025، أضيف مسار ثاني عشر، وهناك خطط جارية للوصول إلى أبعد من ذلك: طرابلس في الشمال، وصور في الجنوب، وشتورا في وادي البقاع.
الصورة بواسطة iam hogir على pexels
الازدحام في بيروت لا يقتصر على الأبنية
بالنسبة لمدينة كانت الاختناقات المرورية وسيارات الأجرة غير الرسمية ”سرفيس“ تحدد إيقاع الحياة اليومية فيها، فإن نظام الحافلات المنظم والقابل للتتبع والخاضع لإشراف الدولة يبدو وكأنه تحول جذري.
بطاقة حافلة بدلاً من النقود - عصر الدفع الذكي للأجرة:
يعمل النظام الجديد على بطاقة حافلة ذكية قابلة لإعادة الشحن. يقوم الركاب بتمرير البطاقة عند الدخول والخروج، تمامًا كما يفعلون في لندن أو باريس. مع أجرة تتراوح بين 50 و 80 سنتًا أمريكيًا (أو ما يعادلها بالليرة اللبنانية)، صُمّمت الخدمة لتكون ميسورة التكلفة وسلسة.
ADVERTISEMENT
على الرغم من أن خيارات إعادة الشحن لا تزال محدودة على الأكشاك الفعلية والسائقين (في الوقت الحالي)، إلا أن هناك خططًا جارية لدمج النظام مع تطبيق جوال لإعادة الشحن الرقمي والتتبع في الزمن الحقيقي. بالنسبة للعديد من الركاب، وخاصة الطلاب وذوي الدخل المحدود، يوفر هذا النظام القدرة على التخلص من التسعير غير المنتظم لوسائل النقل غير الرسمية.
السلامة على متن الحافلة وسهولة الوصول إليها ولمسة من الراحة:
لم تكن حافلات لبنان في الماضي توفر السلامة أو الراحة. لكن الأسطول الجديد يغير هذا الوضع. تشتمل كل حافلة على:
تكييف هواء: (نعمة من السماء خلال الصيف الحارق)،
مدخل مخصص للكراسي المتحركة ومحطات دخول وخروج مخصصة لسهولة الوصول،
تتبّع GPS مرتبط بمركز مراقبة مركزي،
كاميرات CCTV للأمن على متن الحافلة،
توفّر لافتات الطرق الرقمية وخرائط الطرق مستوى من شفافية المعلومات لم يسبق له مثيل في مشهد النقل العام في بيروت.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Moriel على freeimages
تكتفي بيروت الآن بالباصات الأرجوانية... بانتظار المترو ربما...
الاستقبال - التفاؤل يلتقي بالاحتكاك على مستوى الشارع:
على الرغم من أن إطلاق الخدمة قد جلب التفاؤل، إلا أنه لم يخلُ من بعض الصعوبات.
ازدياد عدد الركاب: قدرت التقارير الأولية عدد المستخدمين اليوميين بحوالي 500 مستخدم في الأسابيع القليلة الأولى، وهو رقم ارتفع إلى أكثر من 4500 مسافر يوميًا.
تعرّض بعض الحافلات للتخريب: لا سيما في المناطق التي تشعر فيها ”شبكات الحافلات الصغيرة“ غير الرسمية والسائقون الخاصون بالتهديد من المنافسة المدعومة من الدولة.
محدودية نقاط إعادة تعبئة البطاقات: اشتكى بعض المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي من طول فترات الانتظار وسوء الاتصال وعدم انتظام الخدمة.
في بلد غالبًا ما تتعثر فيه مشاريع البنية التحتية أو تضيع في البيروقراطية، من المتوقع حدوث مثل هذه التوترات. ولكن المثابرة أمر متوقع أيضًا.
ADVERTISEMENT
من المستفيد؟ ومن المستبعد؟
يعد البعد الاجتماعي للنظام أمراً حيوياً. بالنسبة للعديد من اللبنانيين، أصبح امتلاك سيارة الآن رفاهية. فقد أدى ارتفاع أسعار الوقود ونقص قطع الغيار وارتفاع تكاليف التأمين إلى جعل قيادة السيارة أمراً شبه مستحيل بالنسبة للأسر ذات الدخل المنخفض.
وإذا تم توسيع نظام الحافلات العامة وصيانته بشكل مناسب، فإنه يمكن أن يحسن بشكل كبير من تنقل الطلاب والنساء وكبار السن والمعاقين، وهي الفئات التي عانت تقليدياً من سوء الخدمات بسبب الفوضى التي تعاني منها وسائل النقل في لبنان.
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات في توسيع الخدمة إلى المناطق المحرومة، ودمج المشغلين غير الرسميين في النظام الجديد، وكسب ثقة الجمهور من خلال الشفافية والمساءلة.
التأثير الاقتصادي والبيئي والثقافي:
النقل العام ليس مجرد وسيلة للانتقال من نقطة إلى أخرى، بل هو عامل مضاعفة اقتصادي. ومن فوائده:
ADVERTISEMENT
يؤدي تقليل استخدام السيارات الخاصة إلى تخفيف الازدحام وتوفير الوقت والمال للمسافرين.
تساعد انخفاض الانبعاثات في الحد من مشكلة تلوث الهواء المتزايدة في لبنان.
والأهم من ذلك، أن شبكة حافلات فعالة تعيد تنشيط الحياة الحضرية، وتربط بين أحياء بيروت المتفرقة، وتنعش الأعمال التجارية الصغيرة على طول ممرات النقل.
كما أنها ترسل رسالة مفادها: أن لبنان قادر على تقديم الخدمات الأساسية، حتى في خضم الأزمات.
ماذا بعد؟ هل يمكن للنظام أن يستمر؟
يقف نظام الحافلات العامة في لبنان عند مفترق طرق. لقد اكتسب زخماً واهتماماً إعلامياً وموافقة عامة حذرة. يتدفق الدعم الدولي، وتواصل وزارة النقل الضغط من أجل طرح التطبيقات وتوسيع الأسطول وتنسيق السياسات. لكن النجاح على المدى الطويل يعتمد على التمويل المستدام (بما يتجاوز التبرعات الأجنبية)، والإرادة السياسية لفرض التنظيم والتخطيط، والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، خاصة مع الشبكات غير الرسمية، وتأييد مواطني بيروت، الذين يجب أن يستمروا في استخدام هذا النظام الجديد والدفاع عنه.
ADVERTISEMENT
إذا نجح في تجاوز العقبات - المادية والسياسية - فقد يساعد في إعادة بناء ليس فقط تنقل المدينة، بل وثقتها في الحكم.
الخاتمة - بطاقة للمستقبل:
في لبنان، حيث غالباً ما يجبر انهيار الدولة المواطنين على الاعتماد على أنفسهم، يمثل نظام النقل العام الجديد أكثر من مجرد لوجستيات. إنه يمثل إمكانية.
نعم، الحافلات الأرجوانية لا تزال غير كاملة. لكنها توفر لآلاف البيروتيين كل يوم شيئاً نادراً: الموثوقية والكرامة ونظرة خاطفة على ما يمكن أن يكون عليه المستقبل الفعال. وما الذي يتطلبه الأمر للوصول إلى ذلك؟ بطاقة حافلة.
شيماء
ADVERTISEMENT
الادخار في ظل ارتفاع سعر الدولار: استراتيجيات المصريين للحفاظ على قوتهم الشرائية
ADVERTISEMENT
كل تحرك في سعر الدولار مقابل الجنيه يغيّر تكلفة السلع المستوردة ومكونات الإنتاج، فيصبح الرصيد النقدي نفسه قادرًا على شراء كمية أقل بمرور الوقت. ومن هنا انتقل اهتمام كثير من الأسر المصرية من مجرد "توفير المال" إلى "إدارة القيمة": الاحتفاظ بسيولة تكفي الاحتياجات القريبة، وتوزيع بقية المدخرات بين أوعية تختلف
ADVERTISEMENT
في العائد والمخاطر وسهولة البيع.
الاختيار لا يقتصر على الذهب أو الشهادات المصرفية. العقار والأسهم وتنظيم الإنفاق وتنمية المهارات كلها أدوات مطروحة، لكن لكل أداة وظيفة وحدود. والهدف العملي هو تجنب بقاء كامل المدخرات نقدًا، من دون تحويلها كلها إلى أصل يصعب بيعه وقت الحاجة.
الصورة بواسطة Prostock-studio على envato
كيف يضغط الدولار على القوة الشرائية؟
ينتقل ضعف العملة إلى الأسعار عبر ارتفاع تكلفة الواردات أو المكونات المستوردة الداخلة في السلع المنتجة محليًا. وقد شرح صندوق النقد الدولي هذا الانتقال في الحالة المصرية باعتباره زيادة في تكلفة الواردات المباشرة ومدخلات الإنتاج المستوردة، ثم انعكاسها على أسعار المستهلك. ويقيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تغير أسعار السلع والخدمات في أسواق التجزئة من خلال الرقم القياسي لأسعار المستهلك.
ADVERTISEMENT
لهذا لا تكفي قراءة رقم الرصيد في الحساب البنكي. القوة الشرائية تعني عدد السلع والخدمات التي يمكن شراءها بذلك الرصيد. وإذا نما المال بمعدل أبطأ من ارتفاع الأسعار، يكون العائد الاسمي موجبًا بينما يظل العائد الحقيقي، بعد احتساب التضخم، سالبًا. وتعرّف هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية العائد الحقيقي بأنه ما يتبقى من عائد الاستثمار بعد احتساب التضخم والضرائب.
المشكلة في الادخار النقدي البحت خلال موجات التضخم المرتفع أن الفائدة المصرفية قد تقل عن معدل زيادة الأسعار. عندئذ يحافظ الحساب على الرقم ويخسر جزءًا من قدرته على تمويل الاستهلاك المستقبلي، وهو ما يفسر البحث عن أصول أو أوعية أخرى إلى جانب السيولة.
الذهب: مخزن للقيمة لا دخل شهري
يحضر الذهب في الثقافة المصرية بوصف "الزينة والخزينة"، ويستخدمه المدخرون لحماية "شقى العمر" من تقلبات العملة. وهو لا يدر دخلًا شهريًا مثل الشهادة أو الإيجار، كما قد يتذبذب سعره على المدى القصير. ووجد بحث محكّم بعنوان "Is gold a hedge against inflation?" أن قدرة الذهب على التحوط من التضخم لم تكن ثابتة في كل البلدان والفترات، ما يجعل مدة الاحتفاظ وتوقيت الشراء عاملين مؤثرين.
ADVERTISEMENT
تتخذ استراتيجيات الادخار بالذهب ثلاث صور رئيسية:
السبائك والعملات الذهبية: تقل فيها عادةً تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات، لأن الغرض الأساسي هو حفظ القيمة لا الزينة.
الشراء التدريجي: تقسيم المبلغ على مشتريات دورية صغيرة للحد من أثر الدخول بكامل السيولة عند قمة سعرية.
صناديق الاستثمار في الذهب: تتيح التعرض لسعر الذهب من خلال وثائق استثمار، من دون تحمل تخزين المعدن وتأمينه في المنزل.
وتذكر الهيئة العامة للرقابة المالية أن أول صندوق مصري للاستثمار في الذهب أُنشئ في مايو 2023، ثم توسع الإطار المنظم لهذه الصناديق. ويظل من الضروري مراجعة نشرة الاكتتاب، ورسوم الشراء والاسترداد، وآلية التسعير، والجهات المرخصة قبل الاشتراك.
قبل تحويل مبلغ مؤثر إلى ذهب أو صندوق أو شهادة أو أسهم، راجع شروط الجهة المزوّدة وتحقق من الترخيص لدى البنك المركزي المصري أو الهيئة العامة للرقابة المالية؛ فالرسوم، وفترات الاسترداد، ومخاطر السعر تختلف من منتج إلى آخر.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Rawpixel على envato
العقار وعاء طويل الأجل ضعيف السيولة
يصف مصريون العقار بأنه "الابن البار" لأن الوحدات السكنية والتجارية تميل إلى الاحتفاظ بقيمتها على الأجل الطويل، خصوصًا عندما ترتفع تكلفة الأراضي ومواد البناء المرتبطة بالدولار. ويضيف العقار المؤجر مصدر دخل يمكن أن يرتفع مع مرور الوقت، ما يجعله خيارًا مطروحًا لمن يملكون فوائض مالية كبيرة ولا يحتاجون إليها قريبًا.
لكن التعامل مع العقار يحتاج إلى تفاصيل أكثر من توقع ارتفاع سعر الوحدة. فالعائد يعتمد على سعر الشراء، وقابلية المنطقة للتأجير، وتكاليف الصيانة، وفترات خلو الوحدة، والدخل الإيجاري الممكن. أما العيب الأوضح فهو ضعف السيولة: بيع وحدة سكنية أو تجارية قد يستغرق وقتًا، وقد يضطر المالك إلى قبول سعر أقل إذا احتاج إلى النقد سريعًا. لهذا لا يناسب العقار الأموال المخصصة للطوارئ، ولا ينبغي أن يمثل المحفظة كلها.
ADVERTISEMENT
الشهادات المصرفية: قارن العائد بالتضخم
تطرح البنوك المصرية شهادات وودائع بآجال ودوريات صرف مختلفة، وتعرض صفحة البنك الأهلي المصري شهادات بعوائد شهرية أو ربع سنوية، ثابتة أو متغيرة وفق المنتج. يناسب الدخل الدوري أصحاب المعاشات ومن يعتمدون على العائد لتغطية جزء من المصروفات، بينما يتطلب الاختيار الانتباه إلى مدة ربط المال وشروط الاسترداد المبكر.
المقارنة الأساسية تكون بين العائد الاسمي والتضخم. في المثال الافتراضي الذي يبلغ فيه العائد 25% والتضخم 35%، يبلغ الفارق الاسمي 10 نقاط مئوية. أما قياس القوة الشرائية حسابيًا فيعطي انخفاضًا يقارب 7.4%، لأن المبلغ بعد العائد يصبح 1.25 من قيمته، بينما ترتفع الأسعار إلى 1.35 من مستواها السابق. فإذا بدأ المدخر بمبلغ 100 ألف جنيه، صار 125 ألفًا بعد العائد، لكنه يحتاج إلى 135 ألفًا لشراء السلة نفسها التي كانت تكلف 100 ألف.
ADVERTISEMENT
يمكن إعادة استثمار جزء من العائد في أصل آخر مثل الذهب، مع إبقاء الجزء اللازم للمصروفات في وعاء سهل الصرف. بهذه الطريقة تؤدي الشهادة وظيفة الدخل والسيولة النسبية، ولا تتحمل وحدها مهمة مقاومة التضخم.
البورصة المصرية وملكية "الأصول الحقيقية"
شراء السهم يعني امتلاك حصة في شركة قد تكون لديها مصانع وأراض ومخزون وتدفقات نقدية. وقد ترتفع قيمة هذه الأصول أو إيراداتها مع التضخم، لكن ذلك لا يضمن ارتفاع كل سهم؛ فالديون وتكاليف التشغيل والإدارة والطلب على منتجات الشركة عوامل تؤثر في النتيجة.
تحظى الشركات المصدرة باهتمام خاص عندما تتقاضى جزءًا من إيراداتها بالعملة الأجنبية، لأن تحويل الإيراد إلى الجنيه قد يرفع قيمته المحلية عند انخفاض العملة. وفي المقابل، قد تواجه الشركة نفسها تكلفة أعلى إذا كانت تعتمد على خامات أو قروض بالدولار. لذا يلزم النظر إلى صافي التعرض للعملة في القوائم المالية، لا إلى صفة "شركة مصدرة" وحدها.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة insidecreativehouse على envato
إدارة الميزانية تسبق الاستثمار
لا تبدأ حماية القوة الشرائية بشراء أصل مرتفع الثمن. تبدأ بمعرفة أين يذهب الدخل، وما الجزء الذي يمكن ادخاره من دون الإخلال بالمصروفات الأساسية.
جرد النفقات: فصل الأساسيات عن الكماليات، ومقارنة البدائل المحلية بالسلع المستوردة التي ترتفع تكلفتها مع الدولار.
التخزين الذكي: شراء احتياجات المنزل الأساسية والسلع المعمرة بكميات معقولة عند وجود عروض سعرية، مع تجنب تجميد المال في مخزون زائد أو قابل للتلف.
تنمية المهارات: تعلم مهارة تفتح باب العمل الحر (Freelancing) أو مصدر دخل إضافي، خصوصًا إذا كان الأجر مرتبطًا بعملة أقوى.
تجنب الديون الاستهلاكية: تمويل الأجهزة أو السلع الترفيهية غير الضرورية يصبح أكثر كلفة عندما ترتفع الفائدة، ويضغط القسط الثابت على ميزانية فقدت جزءًا من قوتها الشرائية.
ADVERTISEMENT
التنويع يوزع الوظائف والمخاطر
تقوم فلسفة "تفتيت المخاطر" على عدم وضع كامل المال في الذهب أو البنك أو العقار أو الأسهم. وتعرّف هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية التنويع بأنه توزيع المال على استثمارات مختلفة لتقليل المخاطر، مع التأكيد أنه لا يمنع الخسائر إذا هبطت الأسواق.
التوزيع المتوازن يراعي موعد استخدام المال قبل البحث عن أعلى عائد: سيولة للمصروفات والطوارئ، وشهادات أو ودائع للدخل الدوري، وذهب لحفظ جزء من القيمة، وعقار أو أسهم للنمو طويل الأجل وفق حجم المدخرات والقدرة على تحمل التقلب. أما المبالغ الصغيرة فيمكن تجميعها دوريًا أو توجيهها إلى أوعية تسمح بمبالغ دخول محدودة، من دون التضحية باحتياطي المصروفات القريبة.
ياسر
ADVERTISEMENT
4 خطوات لتنظيم جدول الوجبات الأسبوعي
ADVERTISEMENT
التفكير يوميا في ماذا يجب أن نطبخ! أو ماذا سوف نأكل! يعتبر من أكثر الأسئلة المملة والمحيرة أيضا. إذ كنتي ممن يعانون يوميا في التفكير وسؤال أفراد أسرتك عن ماذا سوف يأكلون فنحن هنا من أجلك. الحل الأسهل والعملي لكثير من مشاكلك هو تحضير جدول للوجبات أسبوعيا. مع جدول وجبات
ADVERTISEMENT
أسبوعي سوف تتسألين مرة واحدة فقط أسبوعيا ما هو الطعام الذي سوف أحضره!
جدول الوجبات سوف يوفر مجهودك ووقتك ونقودك أيضا. سوف تقومين بعمل مشترياتك مرة واحدة أسبوعيا. لن تشترى سوى ما ستقومين حقا باستعماله وبالتالي سوف توفرين نقودك وتهدير الطعام غير المطهي بسبب فساده. كذلك وجود وجبات يومية سيشجعك أنت وأفراد أسرتك على تناول الطعام بالمنزل بدلا من شراء الوجبات الجاهزة والمكلفة والتي كثيرا ما تكون غير صحية.
تذكري أنه أثناء وضعك للجدول يمكنك بسهولة شديدة تطويع الجدول بحسب نظامك الغذائي المتبع وبالتالي إذ كنتي أنت أو أحد أفراد أسرتك تتبعين حمية غذائية خاصة فأنك ستقومين بجدول يراعى نظامك الغذائي بكل سهولة. تابعو سطور هذا المقال حتى تتأكدوا أن الأمر سهل ولا يحتاج للكثير من الجهد.
ADVERTISEMENT
1-قائمة الوجبات
صورة تأتي من pixabay
ابدئي بوضع قائمة بها كل الوجبات التي تفضلينها أنت وأفراد أسرتك، هي خطوة طويلة ولكنك ستقومين بتحضيرها مرة واحدة فقط للرجوع لها أسبوعيا. راعى تقسيم القائمة لبنود "لحوم- دجاج-أسماك- خضراوات – مقبلات- حلويات". تساعدك البنود على تذكر كل الوجبات المفضلة والتي تجيدين طهيها وأيضا تحضير جدول غذائي متوازن يشمل كل العناصر الغذائية.
مع مشاغل الحياة اليومية ستجدين أنك تكررين معظم الوجبات أسبوعيا، هذا التكرار يصيب أفراد أسرتك بالملل من أكل المنزل. عندما تضعين قائمة بكل ما تجيدين تحضيره من أكلات ستلاحظين أن هناك الكثير من الأكلات المنسية التي قلما تأتي لذاكرتك. مع تلك القائمة ستتمكنين من التنويع بين أصناف كثيرة.
إذ كانت هناك وصفات قمتي بتحضيرها مرة واحدة أو مرتين وبالتالي لم تحفظي طريقة صنعها يمكنك ضم الطريقة لملف الوجبات وبالتالي سهولة تحضيرها بالنظر لطريقة التحضير كل مرة. ويمكنك دائما إضافة المزيد من الوصفات الجديدة.
ADVERTISEMENT
2-تصميم البرنامج الأسبوعي
صورة تأتي من pixabay
هذه هي الخطوة الثانية. الآن وقد وضعت كل الوجبات التي تفضلينها ابدئي بالاختيار فيما بينها مع مراعاة جدولك الأسبوعي من المهام الأخرى. علي سبيل المثال إذ كان لديكي ارتباطات أو اجتماعات أو جدول لزيارة الطبيب أو غيره من الالتزامات يمكنك اختيار الوجبات سهلة التحضير لتلك الأيام. تذكري دائما أن يحتوي جدولك الأسبوعي على وجبات متنوعة من كل العناصر الغذائية لصحة أفضل لكي ولأسرتك.
3-إعداد قائمة المشتريات
صورة تأتي من pexels
الخطوة الثالثة تكمن في تحضير قائمة مشتريات الأسبوع لكل الوجبات التي قمتي بشرائها. حددي ما تحتاجينه من كل مكونات وجباتك ولا تنسى مراجعة التوابل وما تحتاجينه من البقالة أيضا حتى لا تضطري للخروج مرات أخرى من أجل التسوق.
أثناء إجرائك لعملية التسوق قاومي الرغبة في شراء ما لا تحتاجيه مهما كانت جودته أو سعره لأن المنتجات غير المستغلة بصفة خاصة المنتجات الطازجة تتلف سريعا حتى مع الحفظ الجيد إن لم تقومي بطهيها سريعا.
ADVERTISEMENT
تذكري أنه بعض القليل من الوقت في اتباع نظام جدول الوجبات الأسبوعي يمكنك تحضير جدول أسبوعين أو حتى الشهر كامل. في تلك الحالة يمكنك شراء كل المستلزمات في الأسبوع الأول ثم قومي بشراء المكونات الطازجة مرة أسبوعيا للمحافظة عليها من التلف.
4-تحميل برنامج Meal reminder أو ما يشابهه
صورة تأتي من pixabay
في يومنا هذا أصبح استخدام الأجهزة الذكية أكثر فاعلية وعمليا بشكل أكبر. قومي بتحميل برنامج يمكنه مساعدتك على أداء المهام السابق ذكرها. meal reminder وغيره من البرامج سوف يذكرك بالوجبات والمشتريات التي يجب عليك إنجازها أسبوعيا. كما يمكنك استخدام برامج Excel أو Word لإعدام القوائم.
تذكري أن هذه النصائح الغرض منها تسهيل حياتك اليومية فإن كنتي ممن يفضلون الطرق التقليدية، يمكنك استخدام كراسة عادية وقلمك وقوائم معروضة على ثلاجاتك كما اعتدنا. يكفي أن تجدي الطريقة الملائمة لكي.
ADVERTISEMENT
التفكير يوميا في ماذا يجب أن نطبخ! أو ماذا سوف نأكل! يعتبر من أكثر الأسئلة المملة والمحيرة أيضا. إذ كنتي ممن يعانون يوميا في التفكير وسؤال أفراد أسرتك عن ماذا سوف يأكلون فنحن هنا من أجلك.