من جاء بمقولة "الانطباع الأول هو الانطباع الأخير" فهو إما عبقري حقيقي أو أحمق حقيقي.
هل قابلت شخصاً ما وأعجبت به على الفور؟ ولكن تدريجياً، مع مرور الوقت، أدركت أنه ليس من "النوع الذي تفضله" حقاً وبدأت بالابتعاد عنه؟
والعكس صحيح: يتم تقديمك لشخص ما لأول مرة، فتحييهم وتحصل على
ADVERTISEMENT
ذبذبات جيدة بينكما. ثم بإعطاء بعض الوقت، تجد أن انطباعك الأول كان صحيحاً تماماً، وأنكما تتفقان حقاً بشكل رائع!
حسناً، بما أنّ حدث هذا لنا جميعاً، فكيف يمكن للانطباعات الأولى أن تكون الأخيرة (أو الأكثر أهمية)؟
ما هي الانطباعات الأولى؟
صورة من unsplash
يعرَّف الانطباع الأول بأنه الحكم الذي يميل البشر إلى تكوينه اتّجاه الآخرين عند لقائهم أول مرة. نحن نشكل هذه الأحكام بناءً على الصفات الخارجية - فالشخص الذي يرتدي ملابس ناصعة ومكوية جيداً مثلاً يتم الحكم عليه على الفور بأنه أفضل من الشخص الذي يرتدي ملابس قاتمة أو فضفاضة، بالإضافة إلى الخصائص النفسية – فمثلاً قد يعتقد شخص ما أن الرجال الملتحين أكثر خطورة من الرجال عديمي اللحى.
ADVERTISEMENT
الوقت المستغرق لتكوين الانطباع الأول:
صورة من pixabay
سواء أكان لديك مقابلة عمل أو لقاء أوّل، فسوف ترغب في أن تكون سريعاً كالبرق في ترك انطباع أول جيد. تساءل عالما النفس جانين ويليس وألكسندر تودوروف من جامعة برينستون عن مدى سرعة هذه الانطباعات الأولى. فعَرَضا للمشاركين صوراً لوجوه غير معروفة لمدة 100 ميللي ثانية (أي عُشر الثانية)، أو 500 ميللي ثانية (نصف الثانية)، أو 1000 ميللي ثانية (ثانية كاملة)، وطلبا منهم على الفور الحكم على الوجوه وفقاً لسمات معينة مثل الكفاءة، والجدارة بالثقة، والجاذبية. كشفت التجارب أولاً أن التغير في الحكم المتّخذ بعد مرور 1/10 من الثانية، مهمل. علاوة على ذلك، فقد كشفت عن وجود ارتباط قوي بين الأحكام المتّخذة بعد التعرض لأقصر مدة مع تلك التي اتُّخذت بعد التعرض الأطول. وبهذا، توصل العالمان إلى أن الأمر يستغرق 1/10 من الثانية فقط لتكوين الانطباع الأول.
ADVERTISEMENT
إشارات الوجه الأربعة التي تشكل أساس الانطباعات الأولى:
صورة من pixabay
قامت عالمة النفس ليزلي زيبرويتز من جامعة برانديز بدراسة معلومات الوجه التي نستخدمها للحكم على الآخرين.
أول إشارة للوجه: وجه الطفل - كلما كان لدى الشخص وجه مثل الطفل، كان أكثر تناظراً. إذا ابتعد وجه الشخص أكثر عن التناسب والتناظر، اعتُبر غير جذاب. يدل تناسق الوجه وتناسبه على التنوع الجيني وقدرة الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض.
إشارة الوجه الثانية: الألفة - يميل البشر إلى الحكم على الأشخاص بناءً على معرفتهم بوجه معروف لديهم، ونوع العلاقات التي يتشاركونها معهم في حياتهم.
الإشارة الثالثة للوجه: اللياقة البدنية - يبدو الأشخاص الأصحاء جذابين، ويعتبر الآخرون أنه من الجيد أن يكونوا أصدقاء لهم. من ناحية أخرى، يبدو الأشخاص غير الأصحاء غير جذابين، ونميل إلى الابتعاد عنهم، خشية التقاط مرضهم، بغضّ النظر عما إذا كان مُعدياً أو غير معدٍ.
ADVERTISEMENT
الإشارة الوجهية الرابعة: التشابه الانفعالي – فنحن نميل إلى قراءة التعابير الانفعالية للشخص وتقييمها بناءً على ذلك. ولكن لبعض الأشخاص ملامح وجهيّة تشابه تعابير انفعالية معينة. على سبيل المثال، قد يبدو الأشخاص ذوو الحواجب المنخفضة غاضبين، حتى عندما لا يكونون كذلك. وبالمثل، فإن أولئك الذين تتجه أفواههم نحو الأعلى عند الزوايا يبدون سعداء، مهما كان شعورهم.
كيف تساعد حواسنا الأخرى في تكوين الانطباعات الأولى:
صورة من pixabay
من المثير للاهتمام أن حاسة الشم لدينا يمكن أن تساعدنا أيضاً في تكوين الانطباعات الأولى، بصرف النظر عن حاسة البصر. ونحن نميل إلى تفضيل التواجد بالقرب من شخص ذي رائحة مألوفة لدينا. فهي علامة على أنهم مثلنا ويمكنهم تقديم الدعم الاجتماعي. ولكننا نميل إلى تجنب الأشخاص الذين تختلف رائحتهم كثيراً عن رائحتنا، لأنهم يفتقرون إلى الشعور بالقواسم المشتركة والألفة.
ADVERTISEMENT
ولا يقتصر الأمر على الشم فحسب، بل حتى حاسة السمع لدينا تلعب دوراً. يقول الباحثون أن الناس يستخدمون الأصوات للحكم الآني على الأشخاص. يقول فيل ماكالير، عالم النفس بجامعة غلاسكو في اسكتلندة، والذي قاد الدراسة: "منذ الكلمة الأولى التي تسمعها من شخص يتحدث، تبدأ بتكوين انطباع عن شخصية الشخص".
صحّة ورسوخ الانطباعات الأولى:
صورة من pixabay
من المعروف أن الانطباعات الأولى صحيحة، بما يتوافق مع القول المأثور القديم، لكن صحتها أقل من النتيجة المثالية: 64.5%.
لقد ثبت أن الانطباعات الأولى تستمر لعدة أشهر وتؤثر على استنتاجات المرء، حتى في ظل وجود مؤشرات متضاربة حول الشخص. لذا، قد لا تكون الانطباعات الأولى دقيقة كما تعتقد.
ومع ذلك، وجد الباحثون أن الانطباع الأول الأكثر دقة يزيد من احتمالية وجود علاقة طويلة الأمد. الزوجات اللاتي يشكلن انطباعات أكثر دقة عن أزواجهن يحصلن على نتائج علاقات أفضل.
ADVERTISEMENT
الانطباعات الدقيقة تعزز الشعور بالتعارف، والذي بدوره يشجع على المزيد من الولع. الانطباعات الأولى الأكثر دقة قد تفيد أيضاً في تطوير العلاقات بمرور الوقت. يحدث هذا لأن الشخص يرى انطباعاته الأولى تتأكد من خلال زيادة الألفة. وهذا التشجيع يزيد من شعوره بمعرفة الشخص المعني وسهولة التعامل معه.
التعافي من الانطباع الأول السيئ:
صورة من pixabay
بالتأكيد، في بعض الأحيان، قد لا يكون الحظ في صالحك وقد تفشل في تكوين انطباع جيد لدى شخص ما. ولكن، كما يقولون، لا يوجد شيء دائم في هذا العالم؛ وبالمثل، فإن انطباعك الأول ليس هو الانطباع الأخير المهم. هناك دائماً طرق لتصحيح الأمور، وأهم أداة في يدك هي الحقيقة.
تخيل أنك تأخرت عن العمل في اليوم الأول بسبب تعطل سيارتك. امنح الموضوع بضعة أيام واذكر عرضاً ما حدث لزملائك (مع الاعتذار). ولكن لا تعتذر أكثر مما يقتضي الوضع؛ فقد يجعلك هذا تبدو وكأنك بحاجة إلى الكثير من التطمينات، وهو ما يمكن أن يترك انطباعاً ثانياً سيئاً!
ADVERTISEMENT
في الختام، الانطباعات الأولى هي بالتأكيد هامة، لكنها ليست ثابتة! مثلها مثل كل شيء آخر، يمكن تحسينها بالوقت والجهد الصادق.
ياسمين
ADVERTISEMENT
خبراء دوليون: الصين تواصل ضخ زخم جديد في تنمية منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ADVERTISEMENT
لقد تطور دور الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من دور قوة صاعدة إلى محرك مركزي للزخم الاقتصادي، وهو تحول يدركه الخبراء الدوليون بشكل متزايد على أنه عامل استقرار ومحفز في آن واحد. في الاجتماع الثاني والثلاثين لقادة اقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) الذي عقد في جيونغجو
ADVERTISEMENT
بكوريا الجنوبية في أكتوبر 2025، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ مجدداً التزام الصين ببناء اقتصاد شامل ومنفتح في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وركز اقتراحه المكون من خمس نقاط على التنمية المفتوحة والازدهار المشترك وحماية أنظمة التجارة متعددة الأطراف. وأشار خبراء من جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك إندونيسيا وكوريا الجنوبية وألمانيا، إلى أن استثمارات الصين المستمرة في البنية التحتية والترابط التجاري والتحول الرقمي قد ضخت حيوية جديدة في المنطقة الاقتصادية الأكثر ديناميكية في العالم. في خضم حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي وتزايد الحمائية، وفر نمو الصين المطرد وسياساتها المنفتحة توازناً، مما عزز سلاسل التوريد الإقليمية ودعم الاقتصادات الأصغر من خلال التجارة والاستثمار والمساعدة الإنمائية. وتواصل مبادرة الحزام والطريق، التي دخلت عقدها الثاني الآن، وقد ربط اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ من خلال الموانئ والسكك الحديدية والممرات الرقمية، مما يخلق فرصاً جديدة للتجارة والتعاون.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Jakub Hałun على wikipedia
الابتكار والرقمنة والتنمية الخضراء
إن إحدى الطرق الرئيسية التي تضخ بها الصين زخماً جديداً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي من خلال ريادتها في الابتكار والتحول الرقمي. وباعتبارها أكبر سوق للتجارة الإلكترونية في العالم ومركزاً عالمياً للتكنولوجيا المالية، لم تصدر الصين السلع فحسب، بل أيضاً البنية التحتية والمنصات الرقمية التي تمكن التجارة عبر الحدود والشمول المالي. وقد ساعدت مبادرات مثل طريق الحرير الرقمي البلدان الشريكة على تحديث شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية الخاصة بها، واعتماد اللوجستيات الذكية، وتطوير أنظمة الحوكمة الإلكترونية. وفي قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، أكد الرئيس شي على أهمية تعزيز رقمنة التجارة وتخضيرها، ومواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. ويتم تقاسم استثمارات الصين في الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والتمويل الأخضر بشكل متزايد مع البلدان المجاورة من خلال المشاريع المشتركة ونقل التكنولوجيا وبرامج بناء القدرات. ويتوافق هذا التركيز المزدوج على الابتكار والاستدامة مع الأهداف الأوسع لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ المتمثلة في التنمية الشاملة والمرنة. يشير الخبراء إلى دور الصين في تطوير البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة كأمثلة على كيفية توظيف الريادة التكنولوجية لتحقيق منافع إقليمية. علاوة على ذلك، يُظهر دعم الصين لاتفاقيات التجارة الرقمية الإقليمية ومشاركتها في أطر عمل مثل الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP) التزامها بالتعاون القائم على القواعد. لا تُعزز هذه الجهود الكفاءة الاقتصادية فحسب، بل تبني أيضًا الثقة وقابلية التشغيل البيني بين مختلف الاقتصادات.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة China News Service على wikipedia
الترابط التجاري والعولمة الشاملة
لقد وضع تركيز الصين على الأسواق المفتوحة والعولمة الشاملة نفسها في موقع رائد في مجال التكامل الإقليمي في وقت تواجه فيه التجارة العالمية التجزئة. من خلال منصات مثل منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، دعت الصين باستمرار إلى خفض الحواجز التجارية، وتسهيل الاستثمار عبر الحدود، وحماية سلاسل التوريد العالمية. ويؤكد دعوة الرئيس شي جين بينغ إلى "الالتزام بالرسالة التأسيسية لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ" إيمان الصين بالتعددية كمسار نحو الرخاء المشترك. ويسلط الخبراء الدوليون الضوء على دور الصين في استقرار التدفقات التجارية خلال جائحة كوفيد-19 وما بعدها، عندما هددت الاضطرابات سبل عيش الملايين في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ. من خلال الحفاظ على قدرة تصديرية قوية ودعم الخدمات اللوجستية الإقليمية، ساعدت الصين في تخفيف الأثر على العديد من الاقتصادات. علاوة على ذلك، يوفر سوق المستهلك الصيني المتنامي منفذًا حيويًا للصادرات من البلدان المجاورة، من المنتجات الزراعية في جنوب شرق آسيا إلى المكونات عالية التقنية في شرق آسيا. وتُعد منطقة التجارة الحرة بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ومنتدى التعاون بين الصين ودول جزر المحيط الهادئ مثالين على كيفية تعزيز بكين للروابط الاقتصادية الشاملة خارج مراكز القوة التقليدية. هذه الشراكات ليست أحادية الجانب؛ بل تتسم بشكل متزايد بالمنفعة المتبادلة وتبادل المعرفة والتنمية المشتركة. وكما يلاحظ المراقبون الدوليون، فإن نهج الصين في العولمة عملي ومتكيف، ويسعى إلى مواءمة المصالح الوطنية مع الرفاهية الإقليمية.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Ucabunx على wikipedia
رؤية للرخاء المشترك
وبالنظر إلى المستقبل، فإن رؤية الصين لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ هي رؤية للرخاء المشترك المتجذر في التعاون والانفتاح والاحترام المتبادل. ويحدد الاقتراح المكون من خمس نقاط الذي قُدم في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ خارطة طريق تتضمن حماية التعددية، وتعزيز التجارة الخضراء والرقمية، وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك. وتلقى هذه الرؤية صدى لدى العديد من أصحاب المصلحة الإقليميين الذين يرون الصين ليس فقط كشريك اقتصادي ولكن أيضًا كمصدر للاستقرار والتخطيط طويل الأجل. ويؤكد الخبراء الدوليون أن نموذج التنمية الصيني - الذي يتميز بالنمو القائم على البنية التحتية، والسياسة القائمة على الابتكار، والمشاركة الاستراتيجية للدولة - يقدم دروسًا قيمة للاقتصادات الناشئة. وبينما لا تزال هناك تحديات، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية والضغوط البيئية، يُنظر إلى مشاركة الصين المستمرة مع منطقة آسيا والمحيط الهادئ على نطاق واسع على أنها بناءة وتطلعية. وتُثري التبادلات التعليمية والدبلوماسية الثقافية والعلاقات بين الشعوب هذه العلاقات بشكل أكبر، مما يخلق شبكة تعاون متعددة الأبعاد. بينما تتصدى المنطقة لتحديات القرن الحادي والعشرين، من المرجح أن يتعمق دور الصين كمصدر جديد للزخم، مدفوعًا بحجمها وطموحها والتزامها بالتنمية الشاملة. وعلى حد تعبير أحد المحللين الدوليين، "لا تقتصر مشاركة الصين على مجرد الحضور في مسيرة منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بل إنها تساهم في كتابة الفصل التالي من هذه المسيرة". من خلال الاستثمار المستمر، والابتكار في السياسات، والتضامن الإقليمي، تواصل الصين رسم ملامح مستقبل لا يكون فيه الازدهار حكرًا على قلة، بل وعدًا مشتركًا للجميع.
عبد الله المقدسي
ADVERTISEMENT
هل ترغب في جمع طعامك؟ انضمّ إلى المحترفين في هذه المواقع الخمسة
ADVERTISEMENT
لقد أثار الوباء الاهتمام بالكثير من الهوايات، من طهي الخبز إلى جمع البطاقات إلى صنع الألغاز. ولكن عندما بدأ النقص في سلسلة التوريد في إحداث فوضى على ما يمكن العثور عليه في متجر البقالة، تعزّزت هواية مفاجئة من هذه الهوايات: جمع الطعام.
بعد أشهر قليلة من انتشار جائحة كوفيد-19، أبلغ
ADVERTISEMENT
معلّمو وخبراء جمع الطعام عن زيادات تتراوح بين 25 و500 بالمئة، في عدد الأشخاص الذين يزورون مواقعهم الإلكترونيّة ويسجّلون في الصفوف الافتراضيّة. وبازدياد الاهتمام بهذه الهواية، ازدادت بدورها الوجهات التي ينطلق فيها الناس إلى الغابات أو غيرها من المواقع الطبيعيّة للعثور على طعامهم الخاصّ مثل الفطر أو الأعشاب البحريّة وجمعه أيضاً، مع إطلاق العديد من الرحلات الاستكشافيّة الجديدة للضيوف والزوار.
قلعة درومولاند، أيرلندا - أفضل وقت للزيارة: من الربيع إلى الخريف
ADVERTISEMENT
الصورة عبر Rachel Davis على unsplash
في مقاطعة كلير، تشمل قلعة درومولاند التي تبلغ مساحتها 450 فدّاناً طرقاً ريفيّة ومساحات خضراء وشاطئاً. يقود خبير جمع الطعام المحليّ Oonagh O'Dwyer ضيوف القلعة القوطيّة ذات الـ 99 غرفة، والتي تعود إلى القرن التاسع عشر، والتي تكتمل بأبراجها الصغيرة والكبيرة، في رحلة استكشافيّة في جميع أنحاء مكان إقامتهم، الذي ظلّ منزل أجداد عائلة أوبراين منذ القرن السادس عشر. أوّلاً، توجّه إلى الممرّات الريفيّة القديمة لاقتلاع الجذور، وقطف الزهور والفواكه والأعشاب والمكسّرات، مثل زهرة البيلسان وجوز الحقّور ونبتة سانت جون. ينتهي هذا الجزء من الرحلة بنزهة لتذوّق جميع هذه الأشياء البرّيّة في المرج. بعد ذلك، على الشاطئ، يمكنك أخذ "نزهة أعشاب بحريّة" جنباً إلى جنب مع الفقمات والطيور البحريّة وتعلّم كيفيّة حصاد الأعشاب البحريّة والشمرة الصخريّة وفلفل الدلسي. بالعودة إلى قلعة درومولاند، ينظّم أودواير صفّاً للطهي لا يقوم فيه فقط بإعداد جميع الأطعمة التي تمّ جمعها (مثل فطائر التوت الأسود وحبق القرّاص)، ولكنّه يعلّم المشاركين أيضاً كيفيّة حفظها (هل يرغب أحد بمشروب التوت؟). يعود جامعو الطعام الناشئون إلى المنزل ومعهم الوصفات ونصائح للتعرّف على الأطعمة البرّيّة.
ADVERTISEMENT
بيوت أوشوا التقليديّة، البرازيل - أفضل وقت للذهاب: على مدار السنة
الصورة عبر Nathalia Segato على unsplash
جوليان هاماموتو، خبير التغذية والطبيب المداوم في أحد بيوت أوشوا التقليديّة المكوّن من 13 غرفة في ترانكوسو، البرازيل، يقود الضيوف عبر المناطق الحيويّة الأربعة المختلفة في ولاية باهيا الساحليّة. في تجارب جمع الطعام القابلة بأكملها للتخصيص وفقاً للعميل، يمكن لجامعي الطعام البحث عن الفاكهة - مثل الأناناس البرّيّ أو فاكهة الجينيبابو - لتحويلها إلى عصير في صفّ يدرّس مزج العصائر، أو البحث عن النباتات التي سيقوم هاماموتو بعد ذلك بتقطيرها إلى زيوت أساسيّة للعلاج في المنتجع الصحّيّ. توجد رحلة لجمع الطعام تركّز على المثلّجات يبحث الزائرون فيها عن جذور ومكوّنات محدّدة، مثل لوز البحر، لتعزيز المذاق عندما يبدؤون بتحضير نكهاتهم الخاصّة. يعتمد هاماموتو على معرفته الطبّيّة والغذائيّة الخاصّة في هذه الرحلات، بالإضافة إلى المعلومات التي يشاركها معه السكّان الأصليّون المحلّيّون في باتاكسو.
ADVERTISEMENT
واوينِت، الولايات المتّحدة الأمريكيّة - أفضل وقت للذهاب: الصيف
الصورة عبر Michael Schofield على unsplash
لا يكتمل يومك في نانتوكيت دون القيام برحلة إلى الخليج. في واوينِت، وهو نزل للبالغين فقط مكوّن من 32 غرفة بُني عام 1860، يمكن للضيوف المشاركة في رحلة جمع الطعام في الماء بدلاً من الأرض. يأخذ الكابتن روب ماكمولن ـــــــ وهو قبطان قارب مرخّص من قِبل خفر السواحل ـــــــ المجموعات إلى خليج نانتوكيت على متن قارب "سيّدة واوينِت"، وهو قارب بمحرّك يتّسع لـ 21 راكباً. تجمع هذه النزهة العمليّة بين مشاهدة المعالم السياحيّة، وتفريغ مصائد جراد البحر، واصطياد الأسماك من على الشاطئ، والحفر بحثاً عن محار Retsyo في مزرعة محار على بعد 900 قدم فقط من الفندق. وبعد درس سريع حول تقشير المحار وتناوله، تلي وجبة يعدّها الطاهي في مطعم Topper الموجود في الموقع، من حصيلة صيد اليوم الطازج.
ADVERTISEMENT
المحار هو النجم، ولكنّ خيارات عشاء أخرى موجودة، وتشمل حفلة شواء مأكولات بحريّة صيفيّة، ولفائف جراد البحر.
ذا فايف آرمز، اسكتلندا - أفضل وقت للزيارة: طوال العام
الصورة عبر Gary Ellis على unsplash
في ذا فايف آرمز في اسكتلندا، تتغيّر تجربة جمع الطعام مع تغيّر المواسم. تقود ناتاشا لويد، جامعة الطعام المحلّيّة، المشاركين إلى خارج الباب الأماميّ للفندق، عبر قرية برايمار في المرتفعات، إلى نهر كلوني، وإلى غابة مشتركة، مع أخذ فترات راحة لاستكشاف النباتات والفطور الموجودة على طول الطريق. يتمّ تحويل ما جمعته المجموعة لاحقاً إلى شاي، أو توابل، أو صبغات، أو مستحضرات تجميل. تقوم لويد بشكل روتينيّ بجمع زهرة البيلسان، وأوراق لسان الحمل، والقرّاص، والبقدونس المسكيّ، وحشيشة الهرّ، لكنّ هناك اكتشافات أخرى تختلف بحسب الوقت من السنة. القيصوم، على سبيل المثال، يبدأ في الإزهار في يوليو/تمّوز. أمّا شهر يناير/كانون الثاني فهو الأفضل للمكسّرات، وشهر سبتمبر/أيلول فيه كمّيّات وفيرة من التوت.
ADVERTISEMENT
تقول لويد: "إنّ أروع جزء هو رؤية الناس يبطّؤون سرعتهم ويبدؤون بالشعور بالارتباط مع النباتات والفطور والبيئة المحلّيّة، ومن ثمّ يشعرون بارتباط أكثر تجذّراً وثباتاً مع أنفسهم". "أحبّ أن أكون جزءاً من تقليد قديم لا يزال يتردّد صداه في عالمنا الحديث".
كاسا دي لانجا وكاستيلو دي كاسولي، إيطاليا - أفضل وقت للذهاب: سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأوّل
الصورة عبر Big Dodzy على unsplash
كاسا دي لانجا وكاستيلو دي كاسولي، إيطاليا - أفضل وقت للذهاب: سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأوّل
تعدّ الكمأة الإيطاليّة، المعروفة بمذاقها الأرضيّ القويّ مع نكهة خفيفة من الثوم، من الأطعمة الشهيّة. يمكن لضيوف كاسا دي لانجا في بيدمونت وكاستيلو دي كاسولي في توسكانا ليس فقط جمع كمأتهم الخاصّة، بل والاستمتاع بتناولها أيضاً. في كاسا دي لانجا، يقود الطريقَ صيادو الكمأة المحلّيّون وكلابهم من سلالة لاجوتو - وهي سلالة معروفة بقدرتها على العثور على الكمأة. أثناء الصيد، يتعرّف الضيوف على تاريخ مزرعة الكمأة والتقاليد المحيطة بصيد الكمأة. بعد ذلك، يقوم موظّفو المطبخ بإرشاد الحضور حول كيفيّة تنظيف الكمأة الخاصّة بهم، ثم يقومون بإعداد وجبة تذوّق من ثلاثة أطباق تصفّف الكمأة في أعلاها. تمّ تصميم الرحلة الاستكشافيّة برمّتها من قِبل رئيس الطهاة في كاسا دي لانجا، مانويل بوشارد، الذي يقوم بكلّ خبرة، بتقديم نبيذ ألتا لانجا المناسب للوجبة.
ADVERTISEMENT
في كاستيلو دي كاسولي، يتبع الضيوف صائد الكمأة ماورو نيسي وكلاب لاجوتو عبر ريف مقاطعة توسكانا للعثور على الكمأة، والتي يتمّ استخدامها بعد ذلك لإعداد قائمة تذوّق من معكرونة تاجلياريني وفيليه توسكا (شريحة لحم من مصادر محلّيّة) وفطائر الكمأة السوداء.