مهارات اللغات الأجنبية من أكثر المهارات التي تحتاجها سواء كنت تنوي الدراسة أو العمل بالخارج. أصبح الاقتصاد العالمي متداخلا بشكل كبير بحيث أصبح استيراد عمالة من الخارج أمر ضروري لسلاسة وسهولة العمل في مختلف المجالات. الحصول على دخل أفضل لم يعد السبب الوحيد وراء السعي للدراسة والعمل بالخارج، الآن يعتبر
ADVERTISEMENT
اكتساب الخبرات وتبادلها أمرا لا يقل أهمية أبدا.
يقوم الكثير من الطلاب بالبحث عن فرص الدراسة بالخارج إما لدراسة مجالات حديثة غير متاحة في بلادهم بعد أو لدراسة مجالات في دول تعتبر متميزة بها أو حتى لزيادة فرص العمل بالخارج بعد التخرج. مهما كانت أسبابك للدراسة أو العمل في الخارج تحتاج للمهارة الأساسية الضرورية التي قد تمنحك تلك الفرصة وهي إتقان اللغات الأكثر شهرة للدراسة أو العمل. إتقان اللغة المرغوبة لن يتم بصورة كاملة قبل السفر ولكن تحتاج على الأقل تعلم أساسيات اللغة قبل الدراسة أو العمل ويمكنك إتقانها بشكل أفضل بعد السفر من خلال التواصل مع السكان الأصليين.
ADVERTISEMENT
سطور هذا المقال ستناقش أكثر اللغات التي قد تفتح لك أبواب الدراسة أوالعمل في الخارج بصفة خاصة في الدول التي تتيح فرص الدراسة للطلبة الأجانب. تذكر أن هناك مهارات أخرى تقنية وشخصية تحتاج لإتقانها للحصول على مثل هذه الفرصة إلا أنها لا تكفي دون إتقان لغة من اللغات التالية.
67 دولة تعتبر اللغة الإنجليزية لغتها الأولى، بينما 55 دولة أخرى تتحدث الإنجليزية كلغة ثانية. اللغة الإنجليزية تعتبر الأولى على رأس القائمة وهي لغة أساسية للتواصل والدراسة والعمل حتى بداخل بلدك لذا؛ لن نناقش أهميتها وسنقوم بالتركيز على اللغات الأخرى. اختيار لغة ثانية أو ثالثة للدراسة بالخارج مرتبط بشكل وثيق بالمجال الذي يهمك دراسته والدول التي توفر دراسة هذا المجال.
1-الماندرين
صورة من unsplash
الماندرين يعتبر إحدى لهجات اللغة الصينية واللغة الأكثر تحدثا على مستوى العالم. لذا؛ تعتبر اللغة الصينية صاحبة نصيب الأسد بسبب أكبر عدد لمتحدثيها على مستوى العالم. ربما تتسأل ماذا يفيدني تعلم اللغة الصينية بصفة خاصة إنها أصعب لغات العالم؟ تتحدث 7 دول اللغة الصينية وهي من أكثر الدول ذات الاقتصاد المتنامي بشكل كبير مثل الصين وسنغافورا وتايوان. وتعتبر الصين وتايوان الماندرين كلغة رسمية.
ADVERTISEMENT
من خلال تعلم الماندرين يمكنك التواصل مع 883 مليون متحدث للغة على مستوى العالم. كذلك تكون قد وضعت نفسك في السوق كمرشح قوى بعد التخرج بصفة خاصة إذا قمت باختيار دراسة المجالات المتعلقة بالاقتصاد وإدارة الأعمال حيث تعتبر الصين أكبر ثاني اقتصاد عالمي. وتعتبر اللغة الصينية ثاني أكثر اللغات الثانية المطلوبة عالميا مع الأسبانية. لذا فقد وضعت نفسك بجوار أقوى المرشحين للحصول على الوظائف بعد التخرج إذا أتقنت اللغة الصينية مع الإنجليزية. ولا تنس أن الصين مقر لأكبر الشركات العالمية مثل Lenovo و Huawei و Alibaba.
الحقيقة أن قواعد اللغة الصينية سهلة جدا لكن يكمن التحدي في تعلم حروف اللغة والتي تبلغ خمسين ألف حرف. سوف تحتاج 2000 حرف فقط للتواصل اليومي العادي وتزيد لتصل ل 3000 حرف تقريبا إذا أردت إتقانها لتصل لقراءة جريدة أو مجلة. والدراسة بتلك الدول الآسيوية تكون في الأغلب بالإنجليزية ولكنك سوف تحتاج الصينية للتواصل. يمكنك تعلم اللغة بشكل أفضل أثناء دراستك في الجامعة والمفاجأة إن 70 دولة على مستوى العالم توفر دراسة اللغة الإنجليزية وليست كلها دول آسيوية مثل أستراليا والمملكة المتحدة.
ADVERTISEMENT
2-الإلمانية
صورة من unsplash
ألمانيا تعد صاحبة أكبر اقتصاد بداخل القارة الأوروبية وقد أصبحت في السنوات الأخيرة على رأس القائمة بين الدول الأوروبية التي توفر منح دراسية لعدد كبير من الطلبة الأجانب. إذا قمت بدراسة التجارة أو الاستثمار الدولي أو مجالات مصادر الطاقة البديلة أو الدراسات التكنولوجية أو اللغات فإن تعلم الألمانية سوف يكون أمرا ضروريا. وتتمتع ألمانيا بنظام تعليم قوي.
إذا تعلمت اللغة الألمانية وقررت العمل بالولايات المتحدة في إحدى الوظائف التي تشترط إتقان الألمانية فإننا نهنئك لأنك بذلك تكون قد انضممت لفئة أصحاب أعلى متوسط راتب بداخل الولايات المتحدة. يوجد 6 دول أوروبية تتحدث اللغة الألمانية كلغة أولى وهي ألمانيا وسويسرا والنمسا وبلجيكا ولكسمبورج وليختنشتاين وبالتالي، يمكنك زيادة فرص العمل في أحدها إذا ما تمكنت من تعلم الألمانية إلى جوار الإنجليزية. إذا كنت تعمل في مجال السيارات والبحوث أو الصحة فإن ألمانيا ستكون اختيارا مثاليا.
ADVERTISEMENT
3-الفرنسية
تتحدث 40 دولة مختلفة اللغة الفرنسية وتعد الفرنسية اللغة الخامسة بين اللغات الأكثر تداولا عالميا. إذا كنت تنوي الانخراط في مجالات الخدمات أو المبيعات أو التعليم فإنك ستجد اللغة الفرنسية من اللغات الضرورية بعد اللغة الإنجليزية. وتحتل فرنسا المرتبة الخامسة عالميا من حيث جودة التعليم.
إذا قمت بالدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية ستجد أن الفرنسية تعتبر اللغة الثانية الأكثر شعبية بين طلبة الجامعات. الكثير من الدول الأفريقية تتحدث الفرنسية بطلاقة وبالتالي، يمكن تعلمها في إحدى تلك الدول إذا ما كان السفر لفرنسا مباشرا أمرا غير متاح لك. تعلم الفرنسية يمنحك فرصة للتواصل مع 320 مليون متحدث بالفرنسية حول العالم. تتميز الفرنسية أيضا بتوفر محتوى هائل لتعلمها على شبكة الإنترنت دون الاحتياج لمعلم خاص أو دورات باهظة التكاليف.
ADVERTISEMENT
4-الأسبانية
صورة من unsplash
تعتبر الأسبانية رابع لغة منتشرة عالميا فهي اللغة الرسمية لأكثر من 20 دولة. وإذا وقع اختيارك على الدراسة أو العمل بالولايات المتحدة الأمريكية فإن تعلم اللغة الأسبانية يعتبر أمرا ضروريا حيث تعد اللغة الثانية بعد الإنجليزية، حيث يتحدثها أكثر من 40 مليون مواطن بداخل الولايات المتحدة الأمريكية. إذا كنت في مجال الرعاية الصحية أو البيع بالتجزئة أو الخدمات المصرفية فإن فرصك في الحصول على وظيفة تزيد بشكل جيد إذا أتقنت التحدث بالأسبانية بجانب الإنجليزية في الولايات المتحدة.
تعلم الأسبانية لمتحدثي اللغة الإنجليزية أمرا يسيرا حيث إن كليهما لغات مشتقة من اللاتينية. كما أنها ضمن اللغات القليلة ذات المحتوى المتاح على شبكة الإنترنت مجانا وبالتالي، يمكن تعلمها دون معلم أو دورات خاصة. العمل في أسبانيا أو المكسيك أيضا يحتاج لإتقان الأسبانية. كما أن الدراسة في إسبانيا تعد من التجارب الفريدة.
ADVERTISEMENT
5-اليابانية
إذا كنت تتمنى الدراسة أو العمل بمجالات التقنية الحديثة فإننا نرشح لك تعلم اليابانية والدراسة في اليابان التي تعتبر صاحبة الاقتصاد الثالث عالميا والمركز السابع من حيث جودة التعليم. تعلم اليابانية والدراسة أو العمل في اليابان ليس فقط طريقة للحصول على دخل جيد وإنما أيضا الانخراط في واحدة من أكثر الثقافات أصالة وثراء لذا؛ ليس من فراغ أن تسمى بكوكب اليابان.
دراسة الهندسة وعلوم التقنية أو إدارة الأعمال والعلوم البيئية أو التصميم والعمارة واللغات والطب على رأس الدراسات التي تتميز بها اليابان. وتعرف اللغة اليابانية أيضا مثل الصينية بكثرة رموزها إلا أنه أيضا من خلال تعلم 2000 ل 3000 حرف يمكنك التواصل. وتركيب الجملة في اللغة اليابانية معاكسا للغة الإنجليزية. تحتاج إلى سنة من الدراسة المكثفة للوصول لأساسيات المحادثة والفهم. ومثلها مثل الصين تتيح اليابان الدراسة في الجامعات باستخدام اللغة الإنجليزية، كما تتيح الجامعات دورات تدريبية لمساعدتك على تعلم اليابانية أثناء الدراسة باليابان. الانضباط والعمل الجماعي من أساسيات العمل في اليابان. على الرغم من أن العمل في اليابان ليس سهلا إلا أن إتقان اللغة اليابانية يزيد من فرص حصولك على وظيفة في اليابان بصفة خاصة في الوظائف التي يتم فيها التعامل مع عملاء.
ADVERTISEMENT
6-العربية
لا تتعجب ولكن تعتبر اللغة العربية من اللغات المطلوبة عالميا لشغر الوظائف خارج الدول العربية ويعود ذلك لوجود عدد هائل من المهاجرين من متحدثي اللغة العربية. إذا كنت من العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية والتنمية وكذلك الترجمة أو خدمة العملاء بصفة خاصة فإن إتقانك للغة العربية يتيح لك العمل في العديد من المنظمات الدولية الكبيرة في العديد من الدول. تذكر أن إتقانك للغة العربية غير كاف إذا لم تتقن الإنجليزية. إذا كنت من متقني اللغتين العربية والإنجليزية فإن تعلم لغة من اللغات السابقة يجعلك مرشح قوى للعمل بالخارج في العديد من المجلات.
نهى موسى
ADVERTISEMENT
متى يكون إصلاح السيارة القديمة قراراً أفضل من بيعها؟
ADVERTISEMENT
يواجه كثير من السائقين في العالم العربي حيرة كبيرة عند تعرض سياراتهم القديمة لأعطال متكررة أو إصلاحات مكلفة. ويطرح الكثيرون سؤالًا مهمًا يتعلق بما إذا كان الأفضل إصلاح السيارة القديمة أو التفكير في بيعها والانتقال إلى سيارة أحدث. اتخاذ هذا القرار يعتمد على عوامل متعددة تتعلق بالتكلفة والأمان والقيمة السوقية
ADVERTISEMENT
وحالة السيارة الحالية.
هذا المقال يقدّم تحليلًا عمليًا يساعد السائق العربي على اتخاذ قرار مالي واقعي يجمع بين الفائدة الاقتصادية وراحة الاستخدام. كما يمنحك رؤية واضحة حول متى يصبح الإصلاح خيارًا منطقيًا ومتى يكون البيع الحل الأنسب.
الصورة بواسطة westend61 على envato
إصلاح أم بيع؟ سؤال مالي قبل أن يكون تقنيًا
يظن بعض السائقين أن المشكلة مرتبطة فقط بحالة السيارة الميكانيكية، لكن الأمر في الحقيقة قرار مالي بامتياز. فالإصلاح أو البيع يتأثران بميزانية الأسرة، وتكلفة السيارة البديلة، ومستوى الاستخدام اليومي، إضافة إلى قيمة السيارة الحالية في السوق.
ADVERTISEMENT
قبل اتخاذ القرار يجب الإجابة بوضوح عن سؤال أساسي: هل تكلفة الإصلاح معقولة مقارنة بقيمة السيارة؟ إذا كانت تكلفة الإصلاح تمثل نسبة صغيرة من قيمتها السوقية فقد يكون الإصلاح أفضل. أما إذا تجاوزت التكلفة نصف القيمة تقريبًا فقد يكون البيع خيارًا يستحق الدراسة.
عمر السيارة ودوره في اتخاذ القرار
يعد عمر السيارة أحد أهم المؤشرات المؤثرة في قرار الإصلاح أو البيع. فالسيارات القديمة التي تجاوز عمرها عشر سنوات غالبًا ما تحتاج إلى صيانة أكبر مقارنة بالموديلات الأحدث. لكن العمر وحده لا يكفي لحسم القرار. فهناك سيارات قديمة تعمل بكفاءة عالية بسبب صيانتها الجيدة، بينما سيارات أحدث قد تكون مهملة وتحتاج لإصلاحات كبيرة.
السؤال الأهم هو: هل السيارة لا تزال تقدم أداءً مقبولًا؟ إذا كانت السيارة تستطيع تحمل الاستخدام اليومي دون أعطال مزعجة فقد يكون إصلاحها المستمر منطقيًا. أما إذا كانت الأعطال تتكرر بشكل مؤثر على العمل والحياة اليومية فقد يصبح الوقت مناسبًا للانتقال إلى بديل آخر.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Image-Source على envato
تكلفة الصيانة مقارنة بالقيمة السوقية
توضح هذه النقطة الفاصلة بين الخيارين. لمعرفة ما إذا كان القرار الأفضل هو الإصلاح أو البيع يجب القيام بحساب بسيط يعتمد على مقارنة التكلفة الإجمالية للإصلاح بقيمة السيارة في السوق.
كيف تحسب القرار؟
تحديد قيمة السيارة الحالية في السوق
تقدير تكلفة الإصلاح الحالية والمتوقعة خلال العام المقبل
مقارنة الإجمالي بالقيمة السوقية
إذا كانت التكلفة لا تتجاوز ثلث السعر تقريبًا فهذا مؤشر إيجابي للإصلاح. أما إذا اقتربت من نصف القيمة أو تجاوزتها فقد يكون البيع أفضل قبل أن تنخفض قيمة السيارة أكثر.
حالة المحرك ونظام القير
تعتبر هذه الأجزاء قلب السيارة. إصلاح المحرك أو القير غالبًا ما يكون الأغلى تكلفة بين إصلاحات السيارة. لذلك إذا واجهت السيارة عطلًا كبيرًا في هذين الجزأين يجب التفكير بعناية في القرار.
ADVERTISEMENT
إذا كان العطل بسيطًا أو متوسط التكلفة فقد يكون إصلاحه منطقيًا
إذا تجاوزت تكلفة الإصلاح نسبة كبيرة من قيمة السيارة فقد يكون البيع أفضل
الأهم هو عدم اتخاذ القرار بشكل متسرع. يمكن الحصول على رأي من أكثر من ورشة لتقدير التكلفة الفعلية.
عدد الأعطال المتكررة خلال السنة
أحيانًا لا تكون المشكلة في نوع العطل بل في تكراره. فإذا كانت السيارة تتعطل باستمرار وتحتاج إلى إصلاح شهري تقريبًا فهذا يشكل عبئًا ماليًا ونفسيًا. الأعطال المتكررة تعني غالبًا أن السيارة وصلت إلى مرحلة متقدمة من الاستهلاك.
السؤال هنا: هل أصبحت السيارة غير موثوقة؟ إذا كان الجواب نعم فالبيع أفضل، لأن عدم الثقة في السيارة يسبب ضغوطًا كبيرة ويؤثر على الإنتاجية والحياة اليومية.
الصورة بواسطة bialasiewicz على envato
الاستخدام اليومي واحتياجات السائق
ADVERTISEMENT
إصلاح السيارة أو بيعها يعتمد أيضًا على طريقة الاستخدام. فإذا كان السائق يعتمد على السيارة لسفر يومي طويل أو لطرق غير ممهدة فقد يكون من الأفضل شراء سيارة أحدث وأكثر اعتمادية. أما إذا كان الاستخدام محدودًا داخل المدينة فقد يكون الاحتفاظ بالسيارة القديمة وإصلاحها قرارًا اقتصاديًا جيدًا.
كما أن العائلات الكبيرة التي تعتمد على السيارة في نقل الأطفال والالتزامات اليومية تحتاج إلى مركبة موثوقة. لذلك إذا كانت الأعطال تؤثر على نمط الحياة فقد يكون الوقت مناسبًا للتغيير.
التأمين والترخيص وتأثيرهما على القرار
من المهم الانتباه إلى تكلفة التأمين والترخيص. السيارات الأقدم عادة ما تكون رسومها أقل، وهذا يشكل ميزة ممتازة لمن يرغب في توفير المال. فإذا كان الإصلاح بسيطًا وكان التأمين منخفضًا فالإبقاء على السيارة قد يكون خيارًا اقتصاديًا ممتازًا.
ADVERTISEMENT
العاطفة مقابل المنطق في قرار البيع
كثير من السائقين يرتبطون بسياراتهم عاطفيًا، خاصة إذا كانت السيارة موجودة في المنزل منذ فترة طويلة. لكن القرار يجب أن يكون ماليًا وعمليًا بعيدًا عن العاطفة. يجب التفكير في التكلفة المستقبلية والراحة والأمان. فإذا كانت السيارة لم تعد قادرة على تلبية احتياجات الأسرة فقد لا يكون الاحتفاظ بها منطقيًا مهما كانت قيمة الذكريات.
نقاط تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح
إليك خطوات عملية لتحديد الخيار الأفضل:
تقييم التكلفة السنوية للصيانة
فحص حالة المحرك والقير بدقة
حساب القيمة السوقية الحالية
مقارنة الإصلاح مع تكلفة شراء سيارة أخرى
التفكير في احتياجات الأسرة اليومية
دراسة تأثير القرار على الميزانية العامة
هذه النقاط تساعد في رؤية الصورة كاملة بعيدًا عن الانطباعات اللحظية.
ADVERTISEMENT
متى يكون إصلاح السيارة هو القرار الأفضل؟
الإصلاح خيار منطقي في الحالات التالية:
تكلفة الإصلاح منخفضة مقارنة بالقيمة السوقية
السيارة لا تزال تقدم أداء جيدًا
الأعطال غير متكررة
الجسم الخارجي للسيارة بحالة جيدة
الصيانة المطلوبة وقائية وليست طارئة
السائق ذو ميزانية محدودة ويحتاج لتأجيل قرار الشراء
في هذه الحالات إصلاح السيارة يوفر المال ويضمن استمرار استخدامها لفترة أطول دون أعباء مالية كبيرة.
متى يكون البيع الحل الأفضل؟
البيع يكون مناسبًا عندما:
تكلفة الإصلاح تتجاوز نصف قيمة السيارة تقريبًا
الأعطال متكررة وتسبب إزعاجًا كبيرًا
السيارة تستهلك الكثير من الوقود بسبب عمرها
قطع الغيار أصبحت صعبة التوفر
السائق يحتاج سيارة أكثر أمانًا أو كفاءة
البيع في الوقت الصحيح يمنع خسارة أكبر في المستقبل ويتيح شراء سيارة بحالة أفضل.
ADVERTISEMENT
قرار إصلاح السيارة القديمة أو بيعها ليس قرارًا بسيطًا بل يعتمد على مجموعة من المعايير المالية والفنية. ومع فهم واضح لتكلفة الصيانة وحالة السيارة وقيمتها في السوق يمكن للسائق اتخاذ قرار واقعي يخدم مصلحته وميزانيته. التفكير الهادئ قبل اتخاذ القرار يساعد على تجنب الهدر المالي ويحقق أفضل استفادة من السيارة سواء من خلال إصلاحها أو بيعها بشكل مناسب.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
لماذا تتمتع غيتارات الباس برقاب أطول من الغيتارات الكهربائية
ADVERTISEMENT
قد يبدو أن غيتارات الباس تستعير شكل الغيتار فحسب ثم تطيله، لكن أعناق الباس أطول أساسًا لأن النغمات المنخفضة تحتاج إلى وترٍ مهتز أطول حتى يظل العزف عليه ممكنًا ويظل مضبوطًا على النغمة.
يمكنك التحقق من ذلك قبل الخوض في أي نظرية. انظر إلى موضع السرج العلوي قرب الرأس، وإلى
ADVERTISEMENT
موضع الجسر على الجسم. في الباس، تكون هذه المسافة المهتزة أطول بوضوح. وهذه المسافة هي الجواب.
تصوير يوري ستوبين على Unsplash
الجزء الأكثر أهمية في الآلة يختبئ على مرأى من الجميع
المصطلح الأساسي هنا هو طول المقياس. وهذا يعني ببساطة طول الجزء من الوتر الذي يهتز فعليًا، ويُقاس من السرج العلوي إلى الجسر.
يبلغ طول المقياس في الغيتار الكهربائي القياسي عادةً نحو 24.75 إلى 25.5 بوصة. أما غيتار الباس الكهربائي القياسي فيكون غالبًا 34 بوصة. وهناك نسخ أقصر وأطول من كليهما، لكن هذه الفجوة تروي القصة.
ADVERTISEMENT
ولماذا يهم ذلك؟ لأن الباس مضبوط على طبقة أخفض بكثير. يجب أن تصدر أوتاره اهتزازات أبطأ كي تنتج تلك النغمات الأخفض. وإذا حاولت الحصول على هذه النغمات المنخفضة من وتر أقصر مما ينبغي، فغالبًا ما يكون الوتر مرتخيًا ويتصرف بشكل غير منضبط.
أجرِ هذه التجربة الذهنية في رأسك. خذ وتر غيتار وواصل خفض ضبطه نغمةً بعد نغمة من دون تغيير طوله أو سُمكه. في البداية تنخفض طبقته. لكن إذا واصلت، سيصبح طريًا تحت أصابعك، ويزداد تذبذبه، ويقاومك عندما تحاول العزف بنظافة.
لماذا تجعل النغمات المنخفضة الوتر القصير مشكلة بسرعة
هذا هو الجزء الفيزيائي بلغة مبسطة. لكي يعزف الوتر نغمة أخفض، يمكنك تغيير سُمكه أو شده أو طوله. ويستخدم صانعو الآلات العوامل الثلاثة كلها، لكن الطول يتحمل قدرًا كبيرًا من العبء.
فالوتر الأطول يستطيع بلوغ طبقة منخفضة مع الاحتفاظ بقدر كافٍ من الشد كي يظل منضبطًا. وهذا الانضباط يهم العازف أكثر من مجرد النغمة الخام. فأنت لا تريد مجرد نغمة منخفضة، بل تريد نغمة منخفضة تبدأ بوضوح، وتبقى مضبوطة على طول العنق، ولا ترفرف كأنها حبل قفز.
ADVERTISEMENT
ما إن تتضح الآلية، تصبح السلسلة مباشرة جدًا: طبقة أخفض، اهتزاز أبطأ، شد أقل، تذبذب أكبر، وضبط أسوأ للنغمات. ويساعد طول المقياس الأكبر على إيقاف هذا التدهور دفعة واحدة.
وضبط النغمات يعني ببساطة قدرة الآلة على العزف في تناغم صحيح على امتداد لوحة الأصابع كلها. وعندما يكون الوتر مرتخيًا أكثر مما ينبغي للنغمة التي يحاول إصدارها، فإن ضغطه على الدساتين قد يدفع الطبقة إلى الحدة بسهولة أكبر. فتصبح النغمة أقل استقرارًا. ويطول عنق الباس لأن الوتر يحتاج إلى مساحة ليعمل كما ينبغي.
هذا الطول الإضافي في العنق ليس للزينة.
لحظة شريط القياس التي تجعل التصميم كله مفهومًا
ضع غيتارًا قياسيًا بجانب باس قياسي، وستجعل الأرقام الرواية العملية واضحةً للعين. فالغيتار الذي يبلغ نحو 25.5 بوصة والباس الذي يبلغ 34 بوصة لا يفصل بينهما تعديل طفيف. بل هناك عدة بوصات إضافية من الوتر المهتز.
ADVERTISEMENT
فكّر في الأمر هكذا: إذا أردت لحبل أن يتأرجح ببطء أكبر وبقدر أعلى من التحكم، فإن زيادة طوله تفيد أكثر من مجرد جعله أكثر سُمكًا. والفكرة الأساسية نفسها تظهر هنا. فوتر الباس مُصمم ليتحرك ببطء أكثر لأن النغمة أخفض، لكنه مع ذلك يجب أن يبقى تحت قدر كافٍ من السيطرة حتى يكون عمليًا.
وهنا تحديدًا يتوقف الشكل عن أن يبدو مجرد لمسة جمالية، ويبدأ في الظهور بوصفه ثمنًا تدفعه الوظيفة. فإذا أردت لأوتار E وA وD وG المنخفضة أن تصدر نغماتها بوضوح، فإن الطول الإضافي أحد أنظف الطرق لتحقيق ذلك.
لماذا لا تكفي الأوتار الأسمك وحدها لإنقاذ باس قصير
وقد يعترض شخص قائلًا إن أوتار الباس أكثر سُمكًا أصلًا، فلماذا لا نستمر في جعلها أكثر سُمكًا ونبقي العنق أقصر. صحيح أن قياس الوتر يساعد. فالأوتار الأسمك يمكنها أن تحتفظ بشد أكبر عند طبقة معينة.
ADVERTISEMENT
لكن سُمك الوتر ليس حلًا سحريًا. فعلى مقياس قصير أكثر مما ينبغي، قد يظل الوتر المنخفض شديد السُمك أقل إحكامًا مما يريده العازفون، وقد يصبح ضبط النغمات عليه بدقة أصعب. وقد يبدو أيضًا قاسيًا من جهة ومرتخيًا من جهة أخرى، وتلك مشكلة بحد ذاتها.
ولهذا كان طول المقياس هو الجواب الرئيسي، لا الجواب الوحيد. فسُمك الوتر، والضبط، وإعداد الآلة، وأسلوب العزف، كلها تؤثر في الإحساس. لكن إذا كنت تسأل لماذا يبدو الباس أطول بوضوح في المقام الأول، فإن طول المقياس هو السبب الميكانيكي الأكبر.
ما الذي يمكن لعينيك أن تلتقطاه الآن في نحو ثانيتين
في المرة المقبلة التي تنظر فيها إلى غيتار وباس جنبًا إلى جنب، تجاهل شكل الجسم لثانية، واتبع الطول الفعلي للوتر من السرج العلوي إلى الجسر. فالباس يمنح الوتر مساحة أكبر لأن النغمات المنخفضة تحتاج إلى شد كافٍ كي تظل ثابتة، وقابلة للعزف، ومضبوطة.