المشي الصباحي مقابل المشي المسائي: أيهما أكثر فعالية (ولمن)؟
ADVERTISEMENT

يعد المشي الصباحي طريقة بسيطة ولكنها فعالة لبدء اليوم. يتضمن التنزه في الخارج، عادةً في الصباح الباكر. وقد تم تقدير هذا الروتين اليومي لأجيال بسبب فوائده الصحية المتعددة. يوفر المشي الصباحي نهجًا شاملاً لرفاهيتك، ويعزز مستويات الطاقة والمزاج، فضلاً عن المساعدة في إدارة الوزن والحد من التوتر، يمكن أن يكون

ADVERTISEMENT

المشي الصباحي أداة فعالة في رحلة إنقاص الوزن. كيف يفعل ذلك:

1. يعزز عملية التمثيل الغذائي والطاقة

صورة من unsplash

إن ممارسة النشاط البدني في وقت مبكر من اليوم تعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي، مما يساعدك على حرق السعرات الحرارية بكفاءة أكبر طوال اليوم. فوفقًا لدراسة نُشرت في مجلة علم النفس البيئي، فإن الأشخاص الذين ساروا لمدة 20 دقيقة في الخارج شعروا بالحيوية والنشاط أكثر من أولئك الذين ساروا لمدة 20 دقيقة في الداخل.

ADVERTISEMENT

2. يساعد على حرق السعرات الحرارية

يحرق المشي، حتى بوتيرة معتدلة،  السعرات الحرارية. كلما مشيت أكثر، كلما أنفقت المزيد من السعرات الحرارية. ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة Journal of Exercise Nutrition and Biochemistry، فقد ساعد ذلك في حرق الدهون وتقليل حجم الخصر لدى النساء البدينات.

3. يساعد في التحكم في الشهية

يمكن أن يساعد المشي الصباحي في تنظيم هرمونات الشهية. "ويمكن أن يؤدي هذا إلى تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام واختيارات طعام أكثر صحة طوال اليوم"، . لذا، إذا كنت تحب تناول الطعام ولكنك تريد في نفس الوقت التخلص من الكيلوجرامات، فقد يساعد المشي الصباحي في تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام طوال اليوم.

فوائد أخرى للمشي الصباحي

يحسن الصحة العقلية

قد يساعدك المشي الصباحي في اكتساب الوضوح العقلي ويساعدك على التركيز طوال اليوم. اكتشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للرياضة أن كبار السن الذين بدأوا أيامهم بالمشي الصباحي أدوا بشكل أفضل من الناحية الإدراكية من أولئك الذين ظلوا غير نشطين.

ADVERTISEMENT

يقوي العضلات

قد يساعد المشي في تقوية عضلات ساقيك. للحصول على فوائد مثالية، امش بسرعة معتدلة إلى قوية. "حاول تضمين اختلافات مثل صعود السلالم، أو المشي صعودًا ونزولًا، أو المشي بميل على جهاز المشي. "لتقوية عضلاتك، استخدم أنشطة تقوية الساق مثل القرفصاء والاندفاع عدة مرات كل أسبوع"،

فوائد أخرى للمشي الصباحي

يحسن الصحة العقلية

قد يساعدك المشي الصباحي في اكتساب الوضوح العقلي ويساعدك على التركيز طوال اليوم. اكتشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للرياضة أن كبار السن الذين بدأوا أيامهم بالمشي الصباحي أدوا بشكل أفضل من الناحية الإدراكية من أولئك الذين ظلوا غير نشطين.

يقوي العضلات

قد يساعد المشي في تقوية عضلات ساقيك. للحصول على فوائد مثالية، امش بسرعة معتدلة إلى قوية. "حاول تضمين اختلافات مثل صعود السلالم، أو المشي صعودًا ونزولًا، أو المشي بميل على جهاز المشي. "لتقوية عضلاتك، استخدم أنشطة تقوية الساق مثل القرفصاء والاندفاع عدة مرات كل أسبوع"،

ADVERTISEMENT

ما هو المشي في المساء؟

صورة من unsplash

المشي في المساء هو نزهة سهلة يتم القيام بها في وقت متأخر من اليوم، عادة بعد غروب الشمس. إنها ممارسة طبيعية تساعدك على الاسترخاء وممارسة الرياضة، هل المشي في المساء مفيد لفقدان الوزن؟ في حين أن المشي في الصباح له فوائده، فإن المشي في المساء يمكن أن يكون فعالاً أيضًا لفقدان الوزن. إليك الطريقة التي يعمل فيها ذلك :

1. يساعد على حرق السعرات الحرارية

المشي، مثل أي تمرين بدني آخر، يحرق السعرات الحرارية. يمكن أن يساعدك المشي في المساء على حرق المزيد من السعرات الحرارية طوال اليوم.

2. يساعد في الهضم

إن المشي بعد العشاء يمكن أن يساعد في تحفيز الهضم ومنع عسر الهضم. كما أنه يساعد على منع زيادة الوزن. يمكن أن يساهم هذا في امتصاص أفضل للمغذيات وربما يمنع الإفراط في تناول الطعام".

3. يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام

ADVERTISEMENT

إذا كنت تحب تناول الطعام ومشاهدة الأفلام في وقت متأخر من الليل، فإن بدء المشي في المساء لن يسمح بتراكم كل السعرات الحرارية. قد يساعد المشي في المساء على إدارة الرغبة الشديدة في تناول الطعام في وقت متأخر من الليل أو تناول الوجبات الخفيفة أيضًا.

فوائد أخرى للمشي في المساء

ينظم سكر الدم

بعد تناول وجبة الطعام، ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم لدى الشخص، خاصة إذا كانت الوجبة تحتوي على الكثير من الكربوهيدرات. هذه زيادة مؤقتة في سكر الدم. في الشخص الذي لا يعاني من مرض السكري، ينتج الجسم الأنسولين. يخفض الأنسولين سكر الدم ويساعد في الحفاظ عليه تحت السيطرة.

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Nutrients Journal، فإن توقيت المشي يؤثر على جلوكوز الدم بعد الوجبة، أو مستويات السكر في الدم بعد الوجبة. تشير البيانات إلى أن المشي القصير بعد الوجبة يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم أكثر من المشي قبل الوجبة.

ADVERTISEMENT

يحسن النوم

"النوم السليم ضروري لأن جسمك يحتاج إلى الراحة. قد يكون النوم السيئ أو غير الكافي ضارًا بصحتك. "المشي في المساء كل يوم يعزز الاسترخاء والنوم بشكل أفضل مع تقليل التوتر"،

ابق التوتر تحت السيطرة!

بعد يوم طويل، لا شيء يضاهي المشي لتصفية أفكارك والاسترخاء. يساعدك المشي في المساء على ممارسة العضلات التي لا تستخدمها كثيرًا خلال اليوم. يمكن أن يساعد المشي لمدة 10 دقائق في تهدئة جسمك وعقلك مع تقليل التوتر والقلق أيضًا،و وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Health Promotion and Perspectives. تبين أن المشي لمدة 30 دقيقة سيجعلك تشعر بالانتعاش والتجدد. كما أن المشي في المساء له فائدة إضافية تتمثل في تحسين مزاجك.

المشي في الصباح مقابل المشي في المساء: أيهما أفضل لفقدان الوزن؟

صورة من unsplash

يمكن أن يزيد المشي الصباحي من التمثيل الغذائي، ويتحكم في الجوع، ويعزز طاقتك. ويساعدك المشي في المساء على حرق السعرات الحرارية، وتحسين الهضم، وتخفيف التوتر. ومع ذلك، فإن أفضل وقت للمشي يعتمد تمامًا على روتينك اليومي. الاتساق هو المفتاح، لذا حدد وقتًا من اليوم من المرجح أن تلتزم به واتبعه. تذكر أيضًا أن أي نوع من النشاط البدني، بما في ذلك المشي، ممتاز لإدارة الوزن عندما يكون مصحوبًا بنظام غذائي متوازن. لذا فإن المشي مفيد، سواء كنت تمارسه في الصباح أو في المساء.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

25/03/2025

ADVERTISEMENT
هافانا: اكتشف تاريخ وثقافة العاصمة الكوبية
ADVERTISEMENT

هافانا، العاصمة الكوبية، هي واحدة من أكثر المدن سحرًا وجاذبية في العالم. تجمع هذه المدينة بين التاريخ العريق والثقافة الغنية والمناظر الطبيعية الخلابة. إذا كنت من محبي الرحلات والسفر، فإن هافانا تعد وجهة مثالية لاكتشاف مغامرات جديدة وتجارب لا تُنسى. في هذا المقال، سنستعرض تاريخ هافانا وثقافتها، ونسلط الضوء على

ADVERTISEMENT

أهم الأماكن التي يجب زيارتها في هذه المدينة الفريدة.

تاريخ هافانا

الصورة عبر Tobias Schulz على unsplash

تأسست هافانا في عام 1519 من قبل المستكشف الإسباني دييغو فيلاسكيز دي كوييار، وسرعان ما أصبحت ميناءً هامًا ومحطة توقف للسفن الإسبانية المتجهة إلى العالم الجديد. بفضل موقعها الاستراتيجي، أصبحت هافانا مركزًا للتجارة والتبادل الثقافي بين أوروبا والأمريكتين. خلال القرون التالية، تطورت المدينة لتصبح واحدة من أغنى المدن في العالم، وازدهرت بفعل تجارة السكر والتبغ.

ADVERTISEMENT

هافانا القديمة (هافانا فييخا)

الصورة عبر SweetMellowChill على pixabay

هافانا القديمة، أو هافانا فييخا، هي القلب التاريخي للمدينة، وتمثل شهادة حية على تاريخ كوبا العريق. تم إدراجها في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1982، وتضم مجموعة رائعة من المباني الاستعمارية والشوارع الضيقة والساحات العامة. عند التجول في هافانا فييخا، يمكن للزوار استكشاف القصور الفخمة والكنائس القديمة والمتاحف المثيرة.

الثقافة الكوبية في هافانا

الصورة عبر hduturn على pixabay

تتميز هافانا بثقافة غنية ومتميزة تمزج بين التأثيرات الإسبانية والأفريقية والأمريكية. تتجلى هذه الثقافة في الموسيقى والرقص والأدب والفنون البصرية. من أشهر أنواع الموسيقى الكوبية السالسا، والرومبا، والمامبو، والتي يمكن الاستمتاع بها في العديد من النوادي والمقاهي في هافانا.

معالم هافانا

الصورة عبر dwoodsi على pixabay

كابيتوليو دي هافانا

يعد كابيتوليو دي هافانا واحدًا من أكثر المباني شهرة في المدينة، ويشبه بشكل كبير مبنى الكابيتول في واشنطن العاصمة. كان المبنى مقرًا للبرلمان الكوبي حتى عام 1959، ويضم اليوم مكتبة ومتحفًا مفتوحًا للجمهور.

ADVERTISEMENT

متحف الثورة

يقع متحف الثورة في قصر رئاسي سابق، ويقدم نظرة شاملة على تاريخ كوبا الثوري. يعرض المتحف مجموعة من الوثائق والتحف والصور التي تسلط الضوء على نضال الكوبيين من أجل الاستقلال والتحرر.

ماليكون

الماليكون هو كورنيش يمتد على طول ساحل هافانا، ويعد واحدًا من أشهر المعالم في المدينة. يعتبر المكان المثالي للاسترخاء والتمتع بإطلالات خلابة على البحر الكاريبي، كما يمكن للزوار مشاهدة السكان المحليين وهم يستمتعون بصيد الأسماك أو التنزه.

شارع أوبسبو

يعد شارع أوبسبو أحد أشهر شوارع هافانا، حيث يكتظ بالمقاهي والمطاعم والمحلات التجارية والمعارض الفنية. يمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدة العروض الموسيقية الحية والاستمتاع بوجبات لذيذة من المأكولات الكوبية التقليدية.

حي فيدادو

يعتبر حي فيدادو أحد أحياء هافانا الحديثة ويضم مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية. يضم الحي مسارح وصالات عرض فنية ومتاحف تقدم تجارب ثقافية مميزة. كما يشتهر فيدادو بحياته الليلية النابضة بالحيوية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالرقص والموسيقى في النوادي الليلية والمقاهي.

ADVERTISEMENT

قلعة سانتياغو دي لا كابانا

تعتبر قلعة سانتياغو دي لا كابانا واحدة من أبرز المعالم التاريخية في هافانا. تم بناء القلعة في القرن الثامن عشر لحماية المدينة من الهجمات البحرية، وتقدم اليوم مشاهد بانورامية رائعة للمدينة والمحيط الأطلسي. يمكن للزوار حضور مراسم إطلاق المدفع التقليدية التي تقام كل مساء، مما يضيف لمسة تاريخية إلى زيارتهم.

الطعام في هافانا

تتميز هافانا بمطبخ متنوع يجمع بين التأثيرات الإسبانية والأفريقية والكاريبية. من الأطباق التقليدية الشهية التي يجب تجربتها في هافانا هي "روبا فييخا"، وهو طبق يتكون من لحم البقر المبشور والمطهو مع الطماطم والفلفل والبصل، ويقدم مع الأرز والفاصوليا. كما يجب تجربة "الموروس إي كريستيانوس"، وهو طبق مكون من الأرز والفاصوليا السوداء.

التسوق في هافانا

الصورة عبر Polina Kuzovkova على unsplash

سوق الأرتيزان

ADVERTISEMENT

يعد سوق الأرتيزان من أفضل الأماكن لشراء الهدايا التذكارية والمشغولات اليدوية في هافانا. يمكن للزوار العثور على مجموعة متنوعة من المنتجات المحلية مثل الحلى والملابس والحقائب والأدوات الموسيقية.

تعتبر كوبا موطنًا لبعض من أفضل أنواع السيجار في العالم، ولا يمكن زيارة هافانا دون شراء سيجار كوبي أصيل. يوجد العديد من المتاجر والمصانع التي تقدم جولات تعليمية عن عملية صناعة السيجار.

الصورة عبر Eye على unsplash

تعتبر هافانا وجهة سياحية رائعة تجمع بين التاريخ والثقافة والجمال الطبيعي. تقدم المدينة تجربة فريدة للزوار من محبي الرحلات والسفر، حيث يمكنهم استكشاف معالمها التاريخية، والانغماس في ثقافتها الغنية، والاستمتاع بمأكولاتها الشهية. سواء كنت تبحث عن مغامرة تاريخية أو تجربة ثقافية أو مجرد الاسترخاء على شواطئ البحر الكاريبي، فإن هافانا تعد وجهة لا تُنسى.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

17/12/2024

ADVERTISEMENT
استكشاف سحر مدينة فانكوفر: عاصمة مقاطعة كولومبيا البريطانية
ADVERTISEMENT

في قلب كولومبيا البريطانية، حيث تتلاقى روعة الطبيعة بعبق التاريخ وحيوية الحاضر، تقف مدينة فانكوفر شامخة كأيقونة للتنوع والجمال. تُعانق السماء ناطحات سحابها، وتُغازل الأمواج شواطئها، وتُحيط بها الجبال الشاهقة كحراس أوفياء لجوهرة كندا الساحرة. هنا، حيث يتجلى السحر في كل زاوية، نبدأ رحلتنا الاستكشافية لعاصمة كولومبيا البريطانية، مدينة فانكوفر،

ADVERTISEMENT

التي تُعد ملتقى للثقافات ومهدًا للإبداع والابتكار.

تُعرف فانكوفر بأنها مدينة الطبيعة الخلابة، حيث تتناغم الغابات المطيرة مع المحيط الهادئ، وتتألق الحدائق العامة بألوانها الزاهية على مدار العام. تُقدم هذه المدينة لزوارها تجربة فريدة تجمع بين الاسترخاء وسط الطبيعة الساحرة والإثارة في مغامراتها الحضرية. من جسر كابيلانو المعلق الذي يخترق الغابات العميقة، إلى أسواق جزيرة جرانفيل النابضة بالحياة، تُقدم فانكوفر مزيجًا مثاليًا يُرضي جميع الأذواق.

ADVERTISEMENT

ومع كل خطوة في شوارعها، تُحيطك فانكوفر بتاريخها العريق وحداثتها المتجددة. تُروى قصص الماضي في أرجاء غاستاون التاريخية، بينما تُعانق الفنون والثقافة الزوار في معرض فانكوفر للفنون. ولا يُمكن إغفال الذكر عن المأكولات المتنوعة التي تُقدمها المطاعم المحلية، فهي تُعد بمثابة رحلة مذاقية تعكس تنوع المدينة الثقافي.

في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة استكشافية لنكتشف سحر فانكوفر، تلك المدينة التي تُعد بحق عاصمة كولومبيا البريطانية وواحدة من أجمل المدن في العالم. سنتعرف على أبرز معالمها الطبيعية والثقافية، ونستكشف أسرار جاذبيتها التي لا تُقاوم.

الجمال الطبيعي لفانكوفر

صورة من unsplash

ستانلي بارك: رئة المدينة الخضراء

تُعد حديقة ستانلي بارك، التي تمتد على مساحة 1000 فدان، الواحة الخضراء النابضة بالحياة في قلب فانكوفر.  تُوفر هذه الحديقة العريقة، التي تأسست في عام 1888، ملاذًا طبيعيًا حيث تتناغم الأشجار المورقة والمساحات الخضراء الرحبة مع الإطلالات الرائعة على خليج ألاسكا. ُمكن للزوار الاستمتاع بجولة في أرجائها، التأمل في جمالها، أو حتى الاسترخاء على المقاعد المخصصة للجلوس وسط هذه الطبيعة الخلابة.

ADVERTISEMENT

جسر كابيلانو المعلق: مغامرة فوق الأشجار

جسر كابيلانو المعلق، الذي يعبر نهر كابيلانو في مقاطعة نورث فانكوفر، يُقدم تجربة فريدة تُحلق بك فوق الأشجار.  بطول 140 مترًا وارتفاع 70 مترًا فوق النهر، يُعتبر هذا الجسر من أبرز المعالم السياحية في فانكوفر. يُمكن للزوار الاستمتاع بالمشي على الجسر المعلق والتأمل في الحياة البرية الغنية التي تُحيط به، والتقاط الصور التذكارية للحظات لا تُنسى.

جبل جروس: الإطلالات الساحرة على المدينة

جبل جروس، الذي يرتفع شامخًا بارتفاع يبلغ 1200 متر، يُقدم إطلالات بانورامية مذهلة على مدينة فانكوفر وما حولها.  يُعد هذا الجبل وجهة مثالية للمغامرين وعشاق الطبيعة، حيث يُمكن الوصول إلى قمته عبر التلفريك، القطار الجبلي، أو حتى بالسيارة. وفي القمة، يُمكن للزوار الاستمتاع بالتنزه، التخييم، أو حتى تحضير الشواء في أجواء تُحاكي السماء.

ADVERTISEMENT

الحياة الحضرية والثقافية

صورة من unsplash

غاستاون: الشوارع التاريخية والفن المعماري

تُعتبر غاستاون، بشوارعها المرصوفة بالحصى ومبانيها التاريخية، قلب فانكوفر النابض بالحياة والتاريخ. تزخر هذه المنطقة بالفن المعماري الفريد والمحلات التجارية الأنيقة، وتُعد موطنًا لساعة البخار الشهيرة التي تُعد رمزًا للإبداع الهندسي. يمكن للزوار التجول في الأزقة الضيقة، واكتشاف الجداريات الفنية، والاستمتاع بالمقاهي الساحرة التي تُعيد إلى الأذهان عبق الماضي.

جزيرة جرانفيل: السوق النابض بالحياة والثقافة الفنية

جزيرة جرانفيل، واحة فانكوفر الثقافية، تُقدم تجربة تسوق وفنية لا مثيل لها. يُعد سوق جرانفيل العام، بتنوعه الغني من المأكولات والحرف اليدوية، نقطة جذب للسكان المحليين والزوار على حد سواء. تُعرض في الجزيرة أعمال فنية مبتكرة وتُقام العروض الموسيقية والمسرحية التي تُثري الحياة الثقافية للمدينة.

ADVERTISEMENT

معرض فانكوفر للفنون: ملتقى الإبداع والفن المحلي

معرض فانكوفر للفنون، الذي يقع في قلب المدينة، يُعد مركزًا للإبداع والفن المحلي. يضم المعرض مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي تشمل اللوحات التاريخية والمعاصرة، والصور الفوتوغرافية، والتماثيل، والرسوم الفنية. يُعتبر المعرض ملتقى للفنانين والمهتمين بالفن، ويُقدم معارض مؤقتة ودائمة تُظهر التنوع الثقافي والإبداعي للمدينة.

تجارب لا تُنسى في فانكوفر

صورة من unsplash

المأكولات والمطاعم: نكهات فانكوفر المتنوعة

تُعرف فانكوفر بمشهدها الطهي الغني والمتنوع، حيث تجتمع نكهات العالم على طاولة واحدة. من المأكولات البحرية الطازجة في مطعم “هوكسورث” إلى الأطباق الهندية المبتكرة في “فيج”، تُقدم المدينة تجربة طعام لا تُنسى. لا تفوت تجربة السوشي الياباني المبتكر في “ميكو”، أو بدء يومك بفطائر الوافل البلجيكية واستمتع بثقافة الإيزاكايا في “جوه بالثوم”، أو تذوق الأطباق المطهوة على الحطب في “سافيو فولبي” لتجربة الأطعمة الإيطالية التقليدية.

ADVERTISEMENT

الأنشطة الخارجية: استكشاف الطبيعة والمغامرات

تُقدم فانكوفر مجموعة واسعة من الأنشطة الخارجية التي تُلبي رغبات جميع عشاق المغامرة. استمتع بالتنزه سيرًا على السور البحري في “متنزه ستانلي بارك”، أو استقل العبَّارات إلى “جزيرة جرانفيل” الزاخرة بالتحف الفنية.  للمغامرين، هناك مسارات الأحذية الثلجية في “جبل جروس” والرحلات اليومية إلى “سكواميش” لتجربة أكثر إثارة.

الفعاليات الثقافية: الاحتفالات والمهرجانات المحلية

تزخر فانكوفر بالفعاليات الثقافية التي تُعبر عن تنوعها الثقافي. من “متحف الأنثروبولوجيا” الذي يشتهر بمجموعته الفنية الهائلة، إلى “سوق ريتشموند الليلي” الذي يُقدم تجارب طعام فريدة. ولا تفوت فرصة الاستمتاع بالموسيقى والفنون في “مهرجان نفايات الموسيقى”، أو الرقص في “حفلة ديسكو جرانفيل آيلاند العامة”، واستمتع بالعروض الحية والحفلات الموسيقية التي تُقام في المدينة.

ADVERTISEMENT
صورة من unsplash

ونحن نقترب من نهاية رحلتنا الكلامية في أرجاء فانكوفر، نجد أنفسنا محاطين بذكريات لا تُنسى وتجارب فريدة جمعت بين روعة الطبيعة وثراء الثقافة. فانكوفر، هذه المدينة التي تُعانق السماء وتُغازل البحر، قدمت لنا لوحة فنية تنبض بالحياة، تُظهر التناغم الساحر بين الإنسان والطبيعة. من المأكولات التي تُشبع الروح قبل الجسد، إلى الأنشطة التي تُثري العقل والقلب، وصولًا إلى الفعاليات التي تُعزز الانتماء والهوية، كانت فانكوفر مثالًا يُحتذى به في كيفية تقديم تجربة متكاملة تُلامس كل الحواس.

في الختام، تُعد فانكوفر أكثر من مجرد وجهة سياحية؛ إنها رحلة في عمق الجمال والإبداع الإنساني، تُلهم الزائرين وتدعوهم للعودة مرة تلو الأخرى. ومع كل زيارة، تُفاجئنا بأسرار جديدة وتُعلمنا دروسًا في الحياة والمحبة. فانكوفر، بكل ما تحمله من سحر، تبقى في الذاكرة، تنادينا دائمًا لاكتشاف المزيد.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

17/12/2024

ADVERTISEMENT