هل لديك طعام مريح مفضل أحببته منذ الطفولة؟ ربما يتبادر إلى ذهنك حساء المعكرونة بالدجاج، المعكرونة بالجبن، أو الأسماك والبطاطا. في اليابان، يعدّ الكاري (Curry) أحد الأطباق المحبوبة لكثير من الناس. ما الذي يجعل الكاري الياباني مميزًا جدًا؟ لقد جعلته نكهته الدافئة والمريحة وملمسه الفريد من نوعه مفضلة على طاولات
ADVERTISEMENT
العشاء في جميع أنحاء البلاد. نستكشف في هذه المقالة تاريخ تطور الكاري الياباني
التطور الفريد للكاري الياباني:
الصورة عبر Weronika Krztoń على unsplash
يختلف الكاري الياباني اختلافًا كبيرًا عن الكاري الهندي الأصلي، وخاصة في سُمكه المميز. أصبح سُمكه هذا مألوفًا للأذواق اليابانية، ويُستمتع به على نطاق واسع في الأسر في جميع أنحاء البلاد. يمكن إرجاع أصل هذا الملمس المتميز إلى جذوره التاريخية؛ فالكاري الذي وصل إلى اليابان لم يأت مباشرة من الهند ولكن عن طريق بريطانية. أثناء فترة الاستعمار البريطاني للهند، اعتمد الجيش البريطاني الكاري الهندي لتناسب احتياجاتهم خلال رحلات البحر الطويلة، مضيفًا الدقيق لخلق تناسق أكثر سمكا وأثر شبهًا بالحساء. في نهاية المطاف، وصلت هذه النسخة المعدّلة من الكاري إلى اليابان خلال فترة حُكم ميجي (1868-1912)، عندما أنهت البلاد سياستها المتمثلة في العزلة، وبدأت في تبني العادات الغربية. وانتهى الأمر باليابانيين إلى تكثيفه قليلاً وتقديمه مع الرز لتلبية الذوق الياباني أكثر، وهكذا ولد الرز بالكاري. وعلى الرغم من أن الكاري قد لا يكون أقدم طبق في اليابان، وأن اسمه يكتَب باستخدام الأبجدية المخصّصة للكلمات الأجنبية (Katakana)، لأنه كان يعتمد في الأصل على ما جلبته اللغة الإنكليزية، نستطيع أن نقول إنه اليوم طبق ياباني فريد من نوعه. يتم تناول الكاري اليوم في كل مكان، وهو من أكثر الأطباق شعبية في اليابان. واستنادًا إلى الأبحاث التي أجرتها الحكومة اليابانية، أُنتاج نحو 13.898 طن من مسحوق الكاري في عام 2015 والتي تبلغ حوالي 10 مليارات طبق من الكاري! مقسومًا على عدد سكان اليابان في ذلك العام، فإن هذا يصل إلى 79.1 طبق في السنة للشخص الواحد، وهذا أكثر من مرة في الأسبوع. علاوة على ذلك، في استطلاع آخر شمل أكثر من 60,000 شخص كان الرز بالكاري ثاني الأطباق شعبية بعد السوشي فقط.
ADVERTISEMENT
ولا تزال البحرية اليابانية حتى اليوم تحافظ على تقليد تقديم الكاري كل يوم جمعة، ما يساعد الطاقم على الحفاظ على شعور الروتين الأسبوعي في البحر.
التغييرات في الأطباق الشعبية:
الصورة عبر Tom Dillon على unsplash
على مدار عقدَي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، كان السوشي يعتبر ترفًا تستمتع به العائلات فقط في المناسبات الخاصة. في ذلك الوقت، كانت الأطباق الأكثر شعبية بين الأطفال هي الرز بالكاري، يليه الدجاج المقلي، ثمّ شرائح اللحم. في السنوات الأخيرة، ولأن السوشي والرامين أصبحا بأسعار معقولة، أصبح السوشي الطبق الأكثر شعبية، يليه الرز بالكاري والرامين. يعكس هذا التحول العادات الغذائية المتغيرة، حيث تفضّل المزيد من العائلات خيارات مريحة مثل تناول الطعام أو الوجبات الجاهزة على الأطباق التقليدية المطبوخة في المنزل.
الترتيبات المختلفة والخصائص الإقليمية:
ADVERTISEMENT
الصورة عبر ERIC ZHU على unsplash
عزّزت فترة العزلة الممتدة في اليابان خلال فترة إيدو (1603-1867) ثقافة إعداد مكونات محدودة بشكل خلاق. أدت روح الطهي المبتكر هذه إلى تعديلات فريدة للكاري، بما في ذلك: كاري أودون: شعيرية أودون سميكة تقدم في مرق بنكهة الكاري المصنوعة من داشي ياباني تقليدي،
خبز الكاري: لفة خبز مليئة بالكاري، مغلف في فتات البانكو ومقلية حتى يصبح لونها بنيًا ذهبيًا،
كاري على الطراز الصيني: طبق مصنوع عن طريق إضافة مسحوق الكاري إلى مرق الدجاج أو مرق رامين ويسمّك باستعمال نشاء البطاطس.
في المنزل، غالبًا ما يضيف الطهاة الإبداعيون لمستهم إلى الكاري، حيث يدمجون مكونات مثل صلصة الصويا أو الكاتشب أو القهوة الفورية أو حتى الشوكولاتة لتطوير نكهات فريدة. تتضمن المكونات القياسية عادة اللحوم (البقر أو الدجاج)، والبطاطا، والبصل، والجزر.
ADVERTISEMENT
جهود المصنّعين:
حتى فترة حُكم تايشو (1912-1926)، لم يسبق أن أنتجت اليابان مسحوق الكاري المحلي الخاص بها، عندما أُنتج لأول مرة في عام 1923 من قبل Minejiro Yamazaki ، الذي أسّس لاحقًا شركة S&B Foods. وخلال فترة حُكم شوا (1926-1989)، بدأ مسحوق الكاري المحلي الجيد الرخيص في اليابان.
اليوم، يستثمر مصنعو الكاري في أبحاث كبيرة لإتقان منتجاتهم، مع التركيز على تقنيات المكونات المقلية، والتحكم في مستويات الحدّة، وتحقيق أوقات غليان مثالية. ويطبعون وصفات مفصلة على عبواتهم، ما يساعد الطهاة المنزليين على تحقيق النتائج المثلى. يدلّ هذا الاهتمام باحتياجات المستهلك التزام الصناعة بالتطور مع أنماط الحياة الحديثة. يوجد حتى مركز أبحاث الكاري الذي يضم حوالي 10 "باحثين" وظيفتهم هي بالطبع البحث عن طعوم جديدة وأصناف جديدة من الكاري.
ADVERTISEMENT
الكاري - الوجهة النهائية للبقايا:
الصورة عبر Motokoka على commons.wikimedia.org
هل سبق لك أن طهي الكثير من الطبق وتعبت من تناوله؟ عندما يكون لديك شيء من القدر الساخن أو الأطباق المطهية أو حساء الخضار، يمكن تحويلها إلى كاري لذيذ. حتى الشواء المتبقي يمكن أن يغلي في كاري لذيذ. بمجرد أن يصبح شيء ما كاري، سيكون دائمًا كاري، ما يجعله الوجهة النهائية المثالية للبقايا!
الخاتمة - اكتشف دفء الكاري الياباني:
الصورة عبر Raman على unsplash
الكاري الياباني هو أكثر من مجرد وجبة؛ إنه انعكاس لتاريخ اليابان الغني والإبداع الطهي. هل سبق لك أن تساءلت كيف يمكن لطبق من جزء آخر من العالم أن يتحول إلى طعام مريح في الأمة؟ ربما حان الوقت للشروع في هذه الرحلة اللذيذة بنفسك. لماذا لا تحاول صنع الكاري الياباني في المنزل؟ يمكنك متابعة وصفة تقليدية أو إضافة التحولات الفريدة الخاصة بك مع مكونات مختلفة.
شيماء محمود
ADVERTISEMENT
كهف ديفيتاشكا: نافذة فريدة في التراث الطبيعي في بلغاريا
ADVERTISEMENT
تعتبر بلغاريا واحدة من الوجهات السياحية الرائعة في أوروبا، حيث تتميز بتراثها الثقافي والتاريخي الغني. ومن بين المعالم الطبيعية المذهلة التي تستحق الزيارة، يبرز "كهف ديفيتاشكا" كواحد من أكثر الكهوف إثارة في العالم. يعتبر هذا الكهف نافذة فريدة إلى التراث الطبيعي الخلاب في بلغاريا،
ADVERTISEMENT
حيث يوفر للزوار تجربة لا تُنسى في عالم الجمال الطبيعي الجبلي.
1. تاريخ كهف ديفيتاشكا وأهميته الثقافية في بلغاريا.
unsplash على Ivana Cajina صور من
عند النظر إلى تاريخ كهف ديفيتاشكا في بلغاريا، نجد أنه ليس مجرد معلم طبيعي رائع، بل يحمل أيضا أهمية ثقافية عميقة في البلاد. يعتبر هذا الكهف أحد المواقع الأثرية الرئيسية التي تعود إلى العصور القديمة، حيث كان يُعتقد أنه تم استخدامه كمقر دفاعي ومختبئ للسكان المحليين خلال العصور الوسطى. تعود أصول كهف ديفيتاشكا إلى العصور البدائية، حيث يعتقد أن البشر القدماء استخدموه كمأوى. تعتبر هذه الآثار القديمة جزءًا لا يتجزأ من تاريخ بلغاريا، وتشكّل شاهدًا حيًا على الحضارات الماضية التي عاشت في هذه المنطقة.
ADVERTISEMENT
إضافة إلى ذلك، يعتبر كهف ديفيتاشكا مكانا هاما للفن والثقافة في البلاد. يقام فيه العديد من الفعاليات الثقافية والحفلات الموسيقية والمعارض الفنية التي تعكس التراث الثقافي البلغاري. يعتبر الكهف أيضا حلبة لاستضافة العروض المسرحية والعروض الموسيقية المتنوعة، والتي تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.
يجسد كهف ديفيتاشكا بلا شك قوة الاندماج بين الطبيعة والثقافة. يمنح الزوار فرصة لاستكشاف الجمال الطبيعي الخلاب للكهف، مع الاستمتاع بالفعاليات الثقافية المشوقة التي يتم تنظيمها في داخله. بفضل أهميته الثقافية والتاريخية، يعتبر كهف ديفيتاشكا واحدًا من أبرز المعالم السياحية في بلغاريا التي يجب على الزوار زيارتها للاستمتاع بتجربة ثقافية وطبيعية لا تُنسى في هذا البلد الساحر.
2. جمال الكهف الطبيعي: تشكيلات الصوان والبحيرات الساحرة.
ADVERTISEMENT
unsplash على Vruyr Martirosyan صور من
كهف ديفيتاشكا هو مزيج ساحر من الطبيعة والجمال الذي يأسر القلوب والعقول، وهو ما يجعله واحدًا من أبرز المعالم السياحية في بلغاريا. إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة ومثيرة في عالم الكهوف، فإن هذا الكهف هو المكان المناسب لك. يتميز بجمال طبيعي لا يمكن وصفه بالكلمات، حيث تتشكل الصوان على مر العصور لتشكل تشكيلات مدهشة وغريبة الأطوار.
عند دخولك إلى كهف ديفيتاشكا، ستبهرك تشكيلات الصوان التي تمتد في جميع أنحاء الكهف. ستجد نفسك وسط أعمدة الصوان الملتوية والمنحوتة بشكل فريد، والتي تضفي على المكان سحرًا لا يمكن مقاومته. تعكس تلك التشكيلات الطبيعية سحر وسحرية العمل الطويل لقوى الطبيعة التي خلقتها على مر العصور.
ولكن ليس هذا فقط، فإلى جانب تشكيلات الصوان الساحرة، يشتهر كهف ديفيتاشكا أيضًا بوجود العديد من البحيرات الساحرة التي تضفي أجواءً سحرية على المكان. تعتبر هذه البحيرات بمثابة مرايا طبيعية تعكس تشكيلات الصوان وتعطي للكهف بريقًا وجمالًا غير مسبوق. بإمكانك أن تجلس وسط الهدوء وتستمتع بمنظر المياه الساكنة، وتشعر بأنك تعيش في عالم ساحر وخيالي.
ADVERTISEMENT
ما يميز جمال الكهف الطبيعي في ديفيتاشكا هو التناغم الرائع بين تشكيلات الصوان والبحيرات الساحرة. حيث تتلاقى الألوان والأشكال لتخلق صورًا فنية حقيقية وتجعل كل زاوية في الكهف لوحة فنية مدهشة. بالإضافة إلى ذلك، فإن إضاءة الكهف تضفي على التشكيلات الصوانية والبحيرات لمعة خاصة، مما يعكس جمالها بشكل لا يصدق.
إذا كنت ترغب في الانغماس في عالم الجمال الطبيعي وتجربة شيئًا مميزًا، فإن زيارة كهف ديفيتاشكا هي الخيار الأمثل بالتأكيد. فلا تفوت فرصة الاستمتاع بتشكيلات الصوان الرائعة والبحيرات الساحرة في هذا الكهف الخلاب. ستكون هذه التجربة الفريدة ذكرى لا تُنسى في حياتك.
3. رحلة استكشاف الكهف: تجربة مثيرة تضم النزول إلى العمق والاستمتاع بالرحلة.
unsplash على Ksenia Kudelkinaصور من
عندما تخطط لزيارة كهف ديفيتاشكا، فإنك تجهز نفسك لتجربة مغامرة لا تنسى في عالم الكهوف الساحرة. تقدم هذه الرحلة استكشافًا فريدا للعمق والجمال الطبيعي للكهف، حيث تتمتع بفرصة استكشاف أسراره وعجائبه.
ADVERTISEMENT
بمجرد أن تبدأ رحلتك في داخل الكهف، ستشعر بأنك تغوص في عالم مختلف تمامًا. ستشهد ممرات متعرجة وقاعدة صخرية مشوهة بتشكيلات الصوان الخلابة. ستكتشف أيضا بحيرات ساحرة تعكس سقف الكهف العالي وشكال الصوان، ما يعزز مشهد الجمال الطبيعي الذي يحيط بك.
ومع ذلك، لا تتوقف المغامرة هنا. فمن المحتمل أن تتعامل مع تضاريس صعبة ومنحدرات منحدرة أثناء النزول إلى العمق. قد تحتاج إلى استخدام حبال ومعدات خاصة للتسلق والانتقال عبر الأماكن الضيقة، مما يضفي بُعدًا إضافيًا من التحدي والإثارة على الرحلة.
بينما تستكشف الكهف، ستلمس الأسطح الصخرية الناعمة والتكوينات الرائعة التي تشكلت على مر العصور. ستحظى أيضًا بفرصة لاكتشاف فريق من الباحثين والعلماء يعملون في الكهف، حيث يدرسون الحياة البيولوجية الفريدة التي تزدهر في ظل ظروفه الغامضة.
ADVERTISEMENT
لا يمكن إغفال الجمال الساحر لمصابيح الخفاء التي تضاء في الكهف، حيث تخترق الظلام وتضفي جوًا خياليا على الرحلة. ستعيش هنا تجربة واقعية وروحية في واحد، مع مشاهد غير عادية ومثيرة للإعجاب تحيط بك.
إن استكشاف كهف ديفيتاشكا يعد فرصة رائعة للمغامرين وعشاق الطبيعة للتعرف على التراث الطبيعي الفريد في بلغاريا. ستضفي هذه الرحلة على حياتك طابعًا استكشافيًا لا يُمكن نسيانه، وستخلق ذكريات تدوم مدى الحياة.
4. التراث البيولوجي: الكهف كوطن للعديد من الكائنات الحية النادرة.
unsplash على Joshua Sortino صور من
في عالم مليء بالتنوع البيولوجي الرائع، يعد كهف ديفيتاشكا في بلغاريا واحدا من أكثر الأماكن إثارة وجاذبية لمحبي الطبيعة. يتميز هذا الكهف الذي يمتد على مساحة تزيد عن 18 كيلومترًا بتنوعه البيولوجي الفريد الذي يمكن أن يندهش به الزوار. حيث يشكل هذا الكهف بيئة مثالية للعديد من الكائنات الحية النادرة والمهددة بالانقراض.
ADVERTISEMENT
تتميز الكهوف بظروفها المظلمة والرطبة والانعزالية، مما يجعلها مناسبة للعديد من الكائنات الحية التي تعتمد على هذا النوع من البيئة الفريدة. يوجد في كهف ديفيتاشكا العديد من الحيوانات والكائنات الحية النادرة التي تعيش في الظروف القاسية داخل الكهف. من بين هذه الكائنات توجد أنواع فريدة من الأطفال الضوئية والفطريات واللافقاريات المتنوعة التي تعتبر من قلة النوع الموجودة فقط في هذه المنطقة.
تعد الحياة البحرية في كهف ديفيتاشكا مدهشة، حيث يمكن رؤية العديد من الثدييات المائية مثل الأسماك والقشريات وحتى السلطعون. بفضل المياه الكهفية النقية والنقية الموجودة في الكهف، تعيش الكائنات البحرية في هذا البيئة المثالية وتزدهر.
ومن الجدير بالذكر أن كهف ديفيتاشكا يُعد أيضا منزلا للعديد من الكائنات المهددة بالانقراض. وهذا يعكس أهمية الحفاظ على هذا الكهف والتوعية بالتنوع البيولوجي الثمين الذي يحتضنه. تعمل السلطات المحلية والجهات ذات الصلة على حماية هذا التراث البيولوجي والحفاظ على الكائنات الحية النادرة التي تعيش فيه.
ADVERTISEMENT
بالنظر إلى التراث البيولوجي الثمين والفريد في كهف ديفيتاشكا، يعتبر هذا الكهف جوهرة طبيعية تحتاج إلى الحماية والاهتمام. يجب على الزوار القادمين إلى هذا الكهف أن يكونوا حريصين ويحترموا البيئة، لكي تستمر الكائنات الحية النادرة في العيش والازدهار في هذا المكان الساحر.
5. الأسطورة والأساطير المحيطة بكهف ديفيتاشكا: القصص التي تروى عن هذا الكهف الساحر.
unsplash على Ciro Di Lauro صور من
تشتهر بلغاريا بتاريخها الغني وثقافتها المتنوعة، وكهف ديفيتاشكا ليس استثناء. فهو يحمل في أعماقه الكثير من الأساطير والقصص القديمة التي تثير الدهشة والإعجاب لدى الزوار. تعتبر هذه القصص الجزء الأساسي من سحر هذا الكهف الساحر، وتجعل منه وجهة لا بد من زيارتها لكل من يقصده بلغاريا.
تعود الأسطورة الشهيرة المتعلقة بكهف ديفيتاشكا إلى زمن بعيد، حيث يروى أنه كان مأوى للعديد من الكائنات الخرافية والأرواح الغامضة. وتحكي الأسطورة أيضا عن شخصية أسطورية تدعى "ديفيتاش"، وهو شاب وسيم يعيش في الكهف ويحمل قوى خارقة. يقال إنه يحمي الكهف ويحافظ على جماله الطبيعي.
ADVERTISEMENT
تعتبر هذه الأساطير والأساطير الأخرى التي تحكي عن كهف ديفيتاشكا من الجوانب المثيرة للإعجاب في هذه الوجهة السياحية. قد تشمل هذه الأساطير قصصًا عن الكنوز المخفية داخل الكهف، أو مخلوقات خرافية تعيش في أعماقه، مثل التنين الأسود أو الجنيات الجميلة.
بغض النظر عن صحة هذه القصص، فإنها تضيف لمسة سحرية إلى تجربة زيارة كهف ديفيتاشكا. فالنزلاء يشعرون وكأنهم يعيشون في أرض الخيال والخرافة لبضع ساعات. وعلى الرغم من أن هذه القصص تعزز من جاذبية الكهف، إلا أن تجربة الاستكشاف الحقيقية وتجول داخله تبقى تجربة رائعة بحد ذاتها.
إذا كنتم من محبي الأساطير والخيال، فإن زيارة كهف ديفيتاشكا لن تخيب آمالكم. ستجدون الكثير من المتعة في استكشاف هذه القصص القديمة والتخيل الشيق الذي يحيط بهذا الكهف الساحر. ومن المؤكد أنكم ستتركون الكهف بذكريات لا تنسى وقصص من الخيال لتروونها لمن حولكم.
ADVERTISEMENT
unsplash على David Garrido صور من
إن "كهف ديفيتاشكا" هو واحد من أبرز المواقع السياحية في بلغاريا، ويجب أن يكون في جدول الزوار المخطط لهم لزيارة هذا البلد الرائع. فبصفته نافذة فريدة في التراث الطبيعي في بلغاريا، يوفر هذا الكهف للمسافرين فرصة استكشاف الجمال الساحر للطبيعة وعجائبها الأخرى. إذا كنت تتطلع إلى تجربة ممتعة ومغامرة لا تُنسى، فلا تفوت فرصة زيارة كهف ديفيتاشكا.
حكيم مروى
ADVERTISEMENT
لا تستطيع العثور على سيارتك؟ أمسك جهاز التحكم عن بعد بالسيارة وضعْه على رأسك. (حقًا.)
ADVERTISEMENT
قد تبدو هذه خدعة ذهنية لشخصيّة البطل جيدي، لكن ماذا ستفعل إذا لم تتذكر المكان الذي ركنت فيه سيارتك في موقف السيارات بين مئات السيارات. كيف يمكنك العثور عليها وفتحها؟ لا توجد خدعة سحرية هنا، بل يتعلّق الأمر بالعلم البحت. من الممكن حقًا فتح قفل سيارتك باستخدام عقلك كوسيط. إن
ADVERTISEMENT
حملَ مفتاح السيارة عن بعد بالقرب من رأسك يضاعف نطاقه ومداه لأن الجمجمة البشرية تعمل كمكبر للصوت! يقوم تجويف الفم والسوائل الموجودة في جمجمتك بنوع من السحر المجنون بالنسبة للإشارة البعيدة عندما تمسك المفتاح على ذقنك. الأمرُ يشبه إلى حد ما السببَ الذي يجعل هوائيات التلفزيون القديمة بشكل "أذن الأرنب" تمنحك استقبالًا أفضل عندما تلمسها.
العلم وراء ذلك
صورة من pixabay
إنها خدعة غير عادية، ربما تمثّل عملاً حزبيًا، ولكنها يمكن أن تكون مفيدة في المواقف الحقيقية التي تحدث آلاف المرات يوميًا. يقول باولي، الذي يعمل في كلية الفيزياء وعلوم الفلك بجامعة نوتنغهام، إنه يمكنك استخدام عقلك كجهاز إرسال لاسلكي وزيادة نطاق جهاز التحكم عن بعد بسبب التفاعلات بين الموجات الكهرومغناطيسية والماء. يعمل جهازُ التحكم عن بعد عن طريق إرسال موجات كهرومغناطيسية إلى سيارتك. إذا ابتعدت عن السيارة، فإن الإشارة الصادرة تصبح أضعف فأضعف. لكنّ الماء يمكن أن يُوسِّع نطاق الموجات الكهرومغناطيسية، ودماغك مملوء بالماء.
ADVERTISEMENT
عندما تمر الموجات عبر الماء، فإنها تسحب أيونات الهيدروجين الموجبة الشحنة وأيونات الأكسجين سالبة الشحنة في اتجاهين متعاكسين وتدفعهما لأعلى ولأسفل. وهذا يعني أنها تسلك سلوكَ جهاز إرسال لاسلكي حيث أنها في صعودها لأعلى ونزولها لأسفل، لأعلى ولأسفل، فإنها تُشعّ طاقة. يولِّد إذن الماءُ الموجود في رأسك موجة كهرومغناطيسية تعمل على نفس تردد موجة جهاز التحكم عن بعد. ثم تتراكب الموجات معًا وتتداخل بشكلٍ بنّاء فتوسِّع نطاق مفتاح سيارتك. يمكن لإبريقٍ ماءٍ أن يُزيد أكثر من نطاق جهاز التحكم عن بعد، وهو أمر من غير المرجح أن يكون لديك في حالة الطوارئ ولكن ضعْ ذلك في الاعتبار.
ومع ذلك، إذا لم تنجح هذه الخدعة، فقد يرغب سائقو السيارات في التفكير في استبدال البطارية داخل سلسلة المفاتيح الخاصة بهم.
حيلة أخرى قد لا تعلم أن مفتاحَ سيارتك قادرٌ على القيام بها
ADVERTISEMENT
صورة من pixabay
أبرزت شركة السيارات المستعملة ديك لوفيت نصيحةً مفيدة. على سبيل المثال، مع ارتفاع درجات الحرارة هذا الصيف، يمكن للعديد من المالكين فتحُ جميع نوافذهم قبل ركوب السيارة عن طريق الضغط باستمرار على زر إلغاء القفل.
بالإضافة إلى ذلك، إذا نسي السائق رفع النوافذ بعد مغادرة سيارته، فيمكن أيضًا استخدام هذه الخدعة لفعل ذلك.
مع ارتفاع درجة الحرارة داخل السيارة بسرعة بعد فترة قصيرة من ركنها تحت أشعة الشمس، أوضحت الشركة لماذا لا تعتبر هذه الخدعة وسيلة للتحايل.
تقول الشركة: "هذا مثالي خلال الأشهر الأكثر دفئًا لتجنب الولوج مباشرة إلى سيارة ساخنة. تعمل هذه الخدعة على العديد من النماذج المختلفة ولا تقتصر على شركة مصنعة واحدة".
هل من الآمن إطلاقُ إشارة كهربائية من دماغك؟
صورة من pixabay
يجيب العلماءُ بنعم. لا ينتِج جهاز التحكم عن بعد في السيارة سوى كمية صغيرة من الطاقة الكهربائية ولفترة قصيرة من الوقت، ويزعمون أن دماغك يمكنه التعامل معها.
ADVERTISEMENT
وخلصت منظمة الصحة العالمية إلى أن "الأدلة الحالية لا تؤكد وجود أي عواقب صحية نتيجة التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية منخفضة المستوى". (بالطبع الإنترنت مليء بالآراء، لكن الأبحاث العلمية السائدة تبدو واثقة من أن جهاز التحكم عن بعد الخاص بك لن يزعجك.)
لقد جربنا هذا على الفور بأنفسنا. وعلى الرغم من أنك قد تشعر وكأنك أحمق عندما تُوجِّه مفتاحك نحو ذقنك، إلا أن هذه الخدعة ناجحة. لقد جربنا ذلك من مسافة 300 قدم تقريبًا، ومع ذلك رأينا أضواءَ سيّارتنا تومض.