قصر الإمارات "ماندارين أورينتال" في إمارة أبوظبي هو عبارة عن فندق فخم ومميز يجمع بين الراحة والفخامة والخدمات الممتازة والأنشطة الترفيهية كتناول الأطعمة في أجواء خاصة فاخرة، يوفر قصر الإمارات ماندارين أورينتال مناظر مبهرة تطل على المسطحات المائية كالبحار والخليج العربي أو المساحات الخضراء كالحدائق بالإضافة إلى لمسات فاخرة تبرز
ADVERTISEMENT
في الغرف المكونة للقصر وأجنحته الواسعة التي تم تجديدها مؤخراً.
قصر الإمارات ( ماندارين أورينتال )
الصورة عبر Artur Aldyrkhanov على unsplash
قصر الإمارات "ماندارين أورينتال" في إمارة أبوظبي هو عبارة عن فندق فخم ومميز يجمع بين الراحة والفخامة والخدمات الممتازة والأنشطة الترفيهية كتناول الأطعمة في أجواء خاصة فاخرة، يوفر قصر الإمارات ماندارين أورينتال مناظر مبهرة تطل على المسطحات المائية كالبحار والخليج العربي أو المساحات الخضراء كالحدائق بالإضافة إلى لمسات فاخرة تبرز في الغرف المكونة للقصر وأجنحته الواسعة التي تم تجديدها مؤخراً.
ADVERTISEMENT
يقع فندق قصر الإمارات في موقع مميز فهو على مقربة من أشهر مراكز الجذب ومراكز التسوق وأفخم المطاعم العالمية كما أنه يقع بشاطئ خاص وهو رمز للرقي والفخامة في أبو ظبي ويجسد الأصالة العربية في أبهى صورها و التأثر بالتراث العربي يظهر بوضوح في الفندق بشكل عام.
يعد فندق قصر الإمارات بسبب روعته وحسن تصميمه وتوظيف كل تفصيلة من تفاصيله في مكانها كأنه قصة خيالية فهو من الداخل يظهر كالتالي:-
قصر الإمارات من الداخل
صورة لقصر الإمارات من الداخل
يمتد المبنى الرئيسي لمسافة كيلومتر أو أكثر والحدائق تقع على مساحة مئة هكتار عند الممشى التجاري. أما فيما يتعلق بالشاطئ الخاص بالفندق فيصل طوله إلى ما يقرب من ١.٣ كيلومتر ومن أكثر النقاط المبهرة في هذا الفندق هي حمامات السباحة المذهلة واندماجها مع الخليج الطبيعي ومراكز التأهيل والسبا صحية الرائعة التي تجعل فندق قصر الإمارات واحد من أروع المباني في أبوظبي من حيث الهندسة المعمارية للمبنى .
ADVERTISEMENT
قصر الإمارات من الخارج
الصورة عبر batavia60510 على pixabay
يظهر قصر الإمارات بمظهر ذهبي خلال ساعات النهار وسط المساحات الخضراء المبهرة ونوافير المياه الخلابة ذات اللون الفضي التي تظهر وكأنها لوحة فنية مع اللون الأزرق للسماء الصافية وفي الليل تتغير اضاءة الفندق بصورة رائعة مع تأثير الألوان المعروضة على القبة الرئيسية وتتميز القبة الرئيسية لقصر الإمارات بوجود ١١٤ قبة صغيرة حولها.
يصل ارتفاع القبة الرئيسية حوالي ٧٢.٦ متر مصنوعة من الذهب وعرق من اللؤلؤ وكريستال ويحتوي المبنى على ١٠٠٢ ثرية وأكبرها تزن ٢.٥ طن ويحتوي على أحدث الكماليات لتصير تجربة لا تنسى للضيوف في الغرف والأجنحة التي تتوافر فيها الراحة والاستمتاع بكل المرافق المتوفرة على أعلى مستوى من الفخامة، بالإضافة إلى وجود مسبحين فخمين مجهزين للاستمتاع بالشمس بالعربية حولهم، ومسبح خاص للأطفال أيضاً. بالإضافة إلى مجموعة واسعة من أساليب العلاج والمساج والتقشير بالذهب.
ADVERTISEMENT
واللحظات الترفيهية في وأساليب الاستمتاع في فندق الإمارات وذلك عن طريق قطع تذاكر لحمامات السباحة بالفندق ومسارات ركوب الدراجات وملاعب التنس والجيم ودخول السبا أو عمل جولة خاصة بمرافقة مرشدين تستكشف فيها ما في فندق قصر الإمارات من خدمات رائعة وقاعات فخمة وتباع التذكرة بسعر ١٥٠ درهم.
بالقرب من الفندق أفخم المطاعم العالمية لتذوق أشهى المأكولات من جميع المطابخ سواء الآسيوية الرائعة أو المأكولات الإماراتية التقليدية والأكلات العالمية مع وجود أكلات مميزة يدخل الذهب ضمن مكوناتها حيث يتم تقديم وجبة مكونة من ساندوتش برجر من لحم الجمال وتم رشه بالذهب ٢٤ قيراط.
عطلة لا تنسى في قصر الإمارات
يعتبر الفندق من أروع الوجهات لإقامة المناسبات وقضاء عطلات غير قابلة للنسيان، فهو وجهة ممتازة لإقامة الأعراس وحفلات الزفاف السحرية أو الاجتماعات للشركات الكبرى ورجال الأعمال أو مختلف الفعاليات لوجود أكبر مساحات ومراكز للمؤتمرات.
ADVERTISEMENT
تتكون عدد غرف الفندق من ٣٩٤ غرفة مع شُرفات خاصة ونوافذ عازلة للصوت وصالون ومكتب للكتابة وغرف وأجنحة المنتجع بأثاث يضمن راحة على أعلى مستوى ويتميز بإطلالات رائعة ومناطق متنزهات وشواطئ خاصة لإقامة متميزة للتمتع بكافة وسائل الراحة ومسارات للدرجات وركوب الخيل ومواقف للسيارات
منذ أن تم إنشاء قصر الإمارات و افتتاحه لاستقبال الزوار وقد أصبح فندق قصر الإمارات (ماندارين أورينتال) وجهة للكثيرين وتجربة رائعة للضيوف والزائرين يستمتعون فيها بكل الخدمات عالية الجودة المتاحة فيه وهو فندق يجمع بين الاصالة العربية الرائعة والخدمات العالمية الفاخرة فهو أيقونة للراحة والاسترخاء والاستمتاع في إمارة أبو ظبي واحدة من أكبر وأهم الإمارات العربية.
إسلام المنشاوي
ADVERTISEMENT
حقائق غريبة ومزعجة عن العالَم القديم
ADVERTISEMENT
عندما يتحدث الناس عن التاريخ القديم، تتبادر إلى الأذهان في أغلب الأحيان صورُ المصارعين والفراعنة والإسكندر الأكبر، لكن هذه المواضيع بالكاد تخدش السطح - إذ أن التاريخ أكبر بكثير من ذلك! إن ما نسميه "التاريخ القديم" يغطي فترة طويلة من بداية الزمن حتى بداية العصور الوسطى
ADVERTISEMENT
المبكرة في وقتٍ ما في القرن الخامس تقريبًا، وهذه الفترة مليئة بالحقائق الغريبة وغير المعروفة من الشرق إلى الغرب. تبيّن أن بعض الأشياء التي لا يمكن تصورُها قد حدثت بالفعل خلال تلك الفترة، ولم ينجح جميعها في دخول كتب التاريخ.
لذا، إذا كنت تعتبر نفسك من هواة التاريخ، أو إذا كنت ترغب فقط في التعرف على أغرب الأشياء التي فعلها الناس على الإطلاق، تابِعِ القراءة واكتشفْ هذه الحقائقَ الغريبةَ والسرّيّةَ التي تعود إلى أعماق التاريخ القديم.
ADVERTISEMENT
1. حتى الموت لن يفرِّقَكُما أبدًا
الصورة عبر Wikipedia
إن الترمُّلَ في الهند القديمة لم يكن يعني أن الأرملة تستطيع الحِداد لفترةٍ ما ثم المضي قدمًا — أو على الأقل لا تستطيع ذلك وهي على قيد الحياة. كان التقليدُ المعروف باسم ساتي مبنيّاً على الاعتقاد بأن المرأةَ ليس لها الحق في العيش بدون زوجها، ويجب إما أن تُحرق حية في نار جنازة زوجها أو تُدفن حيّةً بجوار جثته. كانت كلتا الطريقتين فظيعتين للغاية، لذلك كانت النّساء ربّما تُصلّين من أجل أن يَمتْن أولاً (لأسباب طبيعية بالطبع).
2. لُعبةُ أيّ شخصٍ (فرصةٌ متساوية للجنسَين في الوراثة)
الصورة عبر unsplash
في معظم الممالك، كان وريثُ العرش عادة هو الابن. ولكن في مصر القديمة، كان يمكن لأيٍّ من الجنسَين أن يرث العرش، إذ كان الرجال والنساء يتمتعون بحقوق متساوية تقريباً، وكان خطّ الأسرة يُحدَّد من جهة الأم وليس من جهة الأب. هل نتحدّث هنا عن تفكير تقدّمي!
ADVERTISEMENT
3. لا يوجد شيء للتفاخر به
الصورة عبر pxhere
في المجتمع الحديث، فإن التمتّع بِهبةٍ جيدة من حيث الفحولة هو شيء يأمل معظم الرجال أن يستطيعوا الادّعاءَ به، ولكن في روما القديمة، كان الأمر عكس ذلك تمامًا. بدلاً من اعتباره ذكوريّاً بامتياز، أو وصفِه كماهرٍ للغاية في ممارسة الجنس، كان يُنظر إلى الشخص ذي القضيب الكبير على أنه بربري أو أحمق. تمّ استخدامُ القضيب الكبير في الغالب كتعويذة للحظ السعيد، أو كشيء للضحك، أو للحماية من الشر، لكن جميع الفنون ومنحوتات الأبطال الرومان صورتهم كرجالٍ ذوي أعضاء تناسليّةٍ صغيرة ومتراصّة.
4. دعها تخرج!
الصورة عبر Wikimedia Commons
في العالم القديم، ربما كان من الحكمة ألا تعترف بإصابتك بالصداع من بين أمور أخرى، لأن الأطبّاء عندئذ قد يحاولون علاجك عن طريق حفر ثقب في رأسك. تمّ استخدام ممارسة النَّقْب (نشر الجمجمة) لعلاج التشنجات والصداع والالتهابات، إذ كان الأطباء يعتقدون أن سببها هو وجود أرواح شريرة محاصَرة داخل رأسك ويجب إطلاقها. ربما كان طردُ الأرواح الشريرة أقلَّ إيلاما!
ADVERTISEMENT
5. الاحترام وليس السخرية
الصورة عبر Wikimedia Commons
في الأفلام/التلفزيون الحديث، غالبًا ما يتم تصوير الأقزام على أنهم منبوذون أو بطريقة كوميدية، ولكن في مصر القديمة، كان الأقزام يُبجَّلون وحتّى يُعبَدون. شَغَل الأقزامُ وظائفَ رسميةً في كافة جوانب المجتمع وكان للمصريين عدة آلهة أقزام مثل إله الحظ والأحلام والرقص وإله الفنون والحِرَف والإبداع.
6. علاج التمساح
الصورة عبر rawpixel
في العصور القديمة كان من الشائع جدًا استخدام روث الحيوانات كعلاج للشفاء من أمراض مختلفة. في اليونان القديمة، تم استخدام براز التمساح كوسيلة أنثويّة لمنع الحمل، بينما استخدم المحاربون في مصر القديمة روثَ الحيوانات لعلاج جروح المعارك. استخدم الإسكتلنديون فضلات الأغنام لعلاج الجدري، كما استُخدم روث الخنازير لوقف نزيف الأنف. الحمد لله أن هناك من اخترع المحارِم!
ADVERTISEMENT
7. الاستفادة من التبول
الصورة عبر worldhistory
في روما القديمة، كان للبول البشري الكثير من التطبيقات وكان مُنتجًا ذا قيمة كبيرة، لكنّ الامبراطورَين فيسباسيان ونيرو اكتشفا طريقة لتحقيق الربح من بول الناس. لقد فرضا ضريبةً على امتلاك البول، وأخذ فيسباسيان الأمور خطوة أكثر إلى الأمام، حيث أمر ببناء مراحيض عامة مدفوعة الأجر. تمّ جمع البول من المراحيض لدباغة الجلود وتنظيف الملابس، على الرغم من أنني لا أعرف كيف كانوا يتدبّرون ألاّ تفوح من الملابس رائحةُ البول!
8. الرأس الرصاصيّ
الصورة عبر worldhistory
لم يكن لدى النساء القدامى ترف الدخول إلى الصيدلية والتقاط بعض صبغة الشعر. استخدمت بعضُ الحضاراتِ موادَّ نباتيةً لصبغ الشعر، لكن بعضها الآخر استخدم خلطات أقل جاذبية بكثير. كانت النسخةُ اليونانية/الرومانية القديمة من الصبغةِ الدائمة عبارةً عن خليط كيميائي يتكون من الكبريت والرصاص. نظرًا لأنهنّ لم يعرفْن الكثيرَ عن الكيمياء، فقد تسببت الأصباغ في بعض المشاكل الصحية الخطيرة جدًا، ولكن على الأقل بدا شعرهنّ جيدًا!
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
سوسة، ثالث أكبر مدينة من حيث عدد السكان في تونس: مركز ساحلي حيوي على البحر الأبيض المتوسط يُعرف باسم "لؤلؤة الساحل".
ADVERTISEMENT
تُعدّ سوسة، ثالث أكبر مدن تونس من حيث عدد السكان، واحدة من أهم المراكز الساحلية العريقة على البحر الأبيض المتوسط، حيث يمتزج فيها عبق التاريخ القديم والثقافة البحرية والحياة العصرية بسلاسة على شواطئها المشمسة. تُعرف سوسة بلقب "لؤلؤة الساحل"، ولطالما كانت حلقة وصل حيوية بين أفريقيا وأوروبا وعالم البحر الأبيض
ADVERTISEMENT
المتوسط، إذ شكّل موقعها الاستراتيجي مصيرها على مدى ثلاثة آلاف عام تقريبًا. ويعكس سكان المدينة، الذين يبلغ عددهم اليوم مئات الآلاف، مزيجًا حيويًا من العائلات العريقة والطلاب والحرفيين والمهنيين الذين يساهمون في إضفاء الحيوية على المدينة. ولا تزال مدينة سوسة القديمة، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، القلب النابض للمدينة، حيث تكشف أزقتها الضيقة وجدرانها العتيقة وأسواقها النابضة بالحياة عن نسيج حيّ من الثقافة التونسية. وإلى جانب مركزها التاريخي، تعكس أحياء سوسة الحديثة وجامعاتها ومنتجعاتها الساحلية مدينةً تحتضن التطور مع الحفاظ على تراثها العريق. تُضفي شوارع المدينة المزدانة بأشجار النخيل، ومقاهيها النابضة بالحياة، وأسواقها الصاخبة، أجواءً تجمع بين الاسترخاء والحداثة، مقدمةً لزوارها مزيجًا فريدًا من الأصالة وسهولة الوصول. سواءً أكانوا يتنزهون على شواطئها، أو يستكشفون آثارها القديمة، أو يتذوقون مأكولاتها الشهية، تدعو سوسة المسافرين لتجربة مدينةٍ يمتزج فيها عبق الماضي مع حيوية الحاضر.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Mietek Ł على wikipedia
ميناء متوسطي ذو تاريخ عريق
يمتد تاريخ سوسة كمركز ساحلي لما يقارب ثلاثة آلاف عام، بدءًا من تأسيسها على يد الفينيقيين باسم هادروميتوم، ميناءً مزدهرًا ربط شمال إفريقيا بشبكات التجارة البحرية في العالم القديم. في ظل الحكم الروماني، ازدهرت المدينة كمركز تجاري وإداري رئيسي، حيث صدّرت زيت الزيتون والحبوب والمنسوجات إلى جميع أنحاء الإمبراطورية. واستمرت أهميتها الاستراتيجية خلال العصر البيزنطي وبدايات العصر الإسلامي، حين أصبحت سوسة حصنًا منيعًا يحمي منطقة الساحل. يُعدّ رباط مدينة سوسة، أحد أقدم الأربطة وأكثرها حفظًا في شمال إفريقيا، شاهدًا على أهميتها العسكرية والدينية، إذ كان بمثابة حصن دفاعي وملاذ روحي للرهبان المحاربين. وعلى مرّ القرون، ظلّ ميناء سوسة شريان حياة للتجارة والصيد والتبادل الثقافي، مُشكّلًا بذلك طابع المدينة العالمي. فقد رست سفن التجار من مختلف أنحاء البحر الأبيض المتوسط هنا، حاملين معهم البضائع واللغات والأفكار التي أثرت النسيج الثقافي للمدينة. واليوم، لا يزال الميناء يلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الإقليمي، داعمًا التجارة والصناعة والسياحة. يمزج كورنيش الميناء بين البنية التحتية الحديثة وأصداء ماضيه العريق، مُقدّمًا تذكيرًا حيًا بأن سوسة لطالما كانت مدينة بحرية بامتياز. فالإيقاع المنتظم لقوارب الصيد العائدة إلى الشاطئ، ورائحة المأكولات البحرية الطازجة، وأحاديث الباعة النابضة بالحياة على طول الميناء، كلها تعكس روحًا بحرية لا تزال متأصلة بعمق في هوية المدينة.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Nils van der Burg على wikipedia
التراث، حياة المدينة القديمة، والكنوز الثقافية
تُعدّ مدينة سوسة القديمة من أبرز مدن تونس، وهي كنزٌ مُعترف به من قِبل اليونسكو، إذ تحفظ بين جدرانها المُحصّنة قرونًا من التراث المعماري والثقافي. وبينما يتجول الزوار في أزقتها الضيقة المتشعبة، يُصادفون بيوتًا تقليدية بجدرانها البيضاء وأبوابها الخشبية المنحوتة بدقة، وساحاتها الخفية التي تُتيح لهم لمحاتٍ من الحياة اليومية. ويُعتبر الجامع الكبير، الذي بُني في القرن التاسع، تحفةً فنيةً من روائع العمارة الإسلامية المبكرة، حيث يعكس جماله البسيط عمق المدينة الروحي والتاريخي. وعلى مقربةٍ منه، يرتفع الرباط ببرجه الشهير، مُطلًا على مناظر بانورامية للمدينة القديمة والبحر الأبيض المتوسط المتلألئ. ولا تزال أسواق المدينة القديمة مراكز تجارية نابضة بالحياة، حيث يبيع الحرفيون الخزف المصنوع يدويًا، والمنسوجات، والحرف اليدوية المصنوعة من خشب الزيتون، والتوابل العطرية. هذه الأسواق ليست مجرد معالم سياحية، بل هي مؤسسات حية تُحافظ على التقاليد المحلية وتُربط أجيالًا من الحرفيين. تضم متاحف مثل متحف سوسة الأثري، الكائن في القصبة القديمة، فسيفساء رومانية رائعة وتحفًا فنية تكشف عن عظمة المدينة القديمة. وتُضفي المهرجانات الثقافية والعروض الموسيقية والاحتفالات التقليدية حيويةً على المدينة القديمة على مدار العام، مُبرزةً ثراء التراث التونسي. وتُشكّل هذه المعالم الثقافية مجتمعةً نسيجًا غنيًا من التاريخ والتقاليد، مما يجعل سوسة مدينةً لا يتجمد فيها الماضي في الزمن، بل يُشكّل إيقاع الحياة اليومية.
ADVERTISEMENT
صورة بواسطة Ben guedria houcine على wikipedia
مركز عصري للسياحة والتجارة والحياة الساحلية
بينما تُعدّ سوسة مدينةً عريقةً في التاريخ، فهي أيضًا مدينة عصرية نابضة بالحياة، تلعب دورًا حيويًا في اقتصاد تونس ومشهدها الثقافي. وقد جعلها امتداد شواطئها الرملية، المُزدانة بالمنتجعات والمقاهي وأشجار النخيل، واحدةً من أبرز الوجهات السياحية في البلاد. ويأتي الزوار من جميع أنحاء أوروبا وشمال إفريقيا وخارجها للاستمتاع بمناخها الدافئ ومياهها الصافية وحياتها الليلية الصاخبة. ومع ذلك، فإن السياحة ليست سوى جانب واحد من هوية سوسة. تُعدّ مدينة سوسة مركزًا رئيسيًا للتعليم والصناعة والتجارة، حيث تضم جامعات ومناطق صناعية وأحياء تجارية تُسهم في نموّها السكاني وازدهارها الاقتصادي. وبفضل موقعها في منطقة الساحل، المشهورة بزراعة الزيتون، تُصبح سوسة لاعبًا رئيسيًا في صادرات تونس الزراعية، ولا سيما زيت الزيتون الذي يُعدّ ركيزة أساسية في المنطقة منذ قرون. كما تُعزز شبكات النقل في المدينة، بما في ذلك ميناؤها وطرقها السريعة وقربها من مطار المنستير الدولي، دورها كمركز إقليمي. وعلى الرغم من التحديث، تحافظ سوسة على روح مجتمعية قوية واستمرارية ثقافية راسخة. وتعكس المهرجانات والموسيقى التقليدية والمأكولات المحلية، مثل الكسكس وأطباق المأكولات البحرية والبريك الشهير، تحتفي المدينة بتراثها وتتطلع إلى المستقبل. وبصفتها "لؤلؤة الساحل"، تواصل سوسة تألقها كوجهة تجمع بين التاريخ والثقافة والجمال الساحلي بأسلوب تونسي فريد، مُقدمةً للزوار والمقيمين على حد سواء تجربة متوسطية نابضة بالحياة ودائمة.