المطبخ الصيني المتنوع: مذاقات وأطباق من مختلف المقاطعات
ADVERTISEMENT
يُعد المطبخ الصيني واحدًا من أعرق وأغنى المطابخ في العالم، وهو يُمثل تراثًا ثقافيًا عميق الجذور يعكس التنوع الهائل لأكبر دولة من حيث عدد السكان على وجه الأرض. من الأطباق الشهية التي تُقدم في المناسبات الخاصة إلى الوجبات اليومية التي تُعد في المنازل والشوارع، يحمل المطبخ الصيني في طياته قصصًا
ADVERTISEMENT
وتقاليد تنتقل عبر الأجيال، ويُظهر كيف يمكن للطعام أن يكون جسرًا للتواصل بين الثقافات المختلفة.
في هذا المقال، سنسافر عبر مقاطعات الصين المتعددة، مستكشفين النكهات والأطباق التي تُميز كل منطقة. سنتعرف على كيفية تأثير الجغرافيا والمناخ والتاريخ في تشكيل مطابخ محلية فريدة، وكيف تُسهم هذه العوامل في تنوع المذاقات والمكونات. سنلقي نظرة على أساليب الطهي التقليدية والابتكارات الحديثة التي تُثري هذا المطبخ العريق، ونكتشف الأطباق التي تُعبر عن هوية وروح الشعب الصيني.
ADVERTISEMENT
جذور التنوع في المطبخ الصيني
الصورة عبر elements.envato
المطبخ الصيني، بتنوعه الغني وتقاليده العريقة، يعكس تاريخًا طويلًا من الابتكار والتبادل الثقافي. يتجلى هذا التنوع في كل شيء بدءًا من المكونات الأساسية وصولاً إلى تقنيات الطهي المتقنة.
التاريخ والتطور:
المطبخ الصيني لم يظهر في يوم وليلة؛ بل هو نتاج قرون من التطور والتأثيرات المتبادلة بين مختلف المناطق والثقافات. من العصور الإمبراطورية حتى العصر الحديث، تشكلت الأطباق وأساليب الطهي لتعكس الجغرافيا المتنوعة والتفاعلات الثقافية، مما أدى إلى ظهور مطابخ إقليمية متميزة.
المكونات الأساسية:
الأرز والنودلز يشكلان الأساس في العديد من الأطباق الصينية، ويتم استخدامهما بطرق متنوعة ومبتكرة. الصويا بأشكالها المختلفة، مثل التوفو وصلصة الصويا، تضيف نكهات مميزة للأطباق. الخضروات مثل البصل الأخضر والفلفل الرومي والقرنبيط تُستخدم بكثرة، بالإضافة إلى التوابل الغنية مثل الزنجبيل والثوم.
ADVERTISEMENT
تقنيات الطهي:
الطبخ الصيني يتميز بتقنيات متنوعة تُبرز النكهات والقوام المختلف للمكونات. القلي السريع، وهو تقنية تستخدم الحرارة العالية لطهي الطعام بسرعة، يحافظ على النكهات والقيم الغذائية. الطهي بالبخار يُستخدم للمكونات الرقيقة مثل السمك والخضروات، مما يحافظ على رطوبتها ونكهتها الطبيعية.
المعاني الثقافية والرمزية:
الطعام في الثقافة الصينية ليس مجرد وسيلة للتغذية، بل هو أيضًا حامل للمعاني الثقافية والرمزية. العديد من الأطباق تُقدم في المهرجانات والمناسبات الخاصة وتحمل دلالات معينة، مثل الأطباق التي تُعد خلال السنة الجديدة الصينية والتي ترمز للحظ الجيد والازدهار.
المطابخ الإقليمية الرئيسية في الصين
الصورة عبر elements.envato
المطبخ الصيني يتميز بتنوعه الإقليمي الغني، حيث يعكس كل مطبخ خصائص المنطقة التي ينتمي إليها، من حيث المكونات، التقنيات، والنكهات.
ADVERTISEMENT
مطبخ سيتشوان:
يُعرف مطبخ سيتشوان بنكهاته الحارة والمعقدة. يستخدم الفلفل الحار والفلفل السيتشواني بكثرة لإضافة الحرارة والعمق للأطباق. الأطباق الشهيرة تشمل الدجاج الحار (كونغ باو) والباذنجان بصلصة الثوم.
مطبخ كانتون:
مطبخ كانتون يُقدر الطعام الطازج والنكهات الخفيفة. يُفضل الطهي بالبخار والقلي السريع للحفاظ على النكهات الطبيعية. الديم سوم والروبيان المطهو بالبخار من الأطباق الكانتونية المعروفة.
مطبخ شاندونغ:
يعتبر مطبخ شاندونغ من أقدم المطابخ الصينية ويُركز على البحريات والمأكولات الفاخرة. يُستخدم الثوم والخل بكثرة، ومن الأطباق المميزة الحساء الشفاف والسمك المطهو بالبخار.
مطبخ فوجيان:
مطبخ فوجيان يُعرف بحسائه الغني وأطباقه البحرية. يُستخدم الشاي والنبيذ في الطهي لإضافة نكهات فريدة. الأطباق الشهيرة تشمل السمك المطهو بالنبيذ والحساء الغني بالمأكولات البحرية.
ADVERTISEMENT
أطباق مميزة من مختلف المقاطعات الصينية
الصورة عبر elements.envato
كل مقاطعة في الصين تتميز بأطباقها الفريدة التي تعكس تراثها الثقافي ومواردها الطبيعية. دعونا نستكشف بعض هذه الأطباق الشهيرة التي تُعبر عن التنوع الغني للمطبخ الصيني.
بكين: بط بكين
بط بكين هو طبق كلاسيكي يُعرف بجلده المقرمش ولحمه الطري. يُقدم مع البانكيك الرقيق والخيار والبصل الأخضر، ويُضاف إليه صلصة البط الحلوة.
شنغهاي: شياولونغباو
زلابية شنغهاي الشهيرة، شياولونغباو، تُعرف بحشوتها الغنية بالحساء واللحم. تُطهى بعناية للحفاظ على العصارة داخل العجينة الرقيقة.
يوننان: الأطباق العشبية
يوننان تُعرف بتأثيراتها من جنوب شرق آسيا واستخدامها للأعشاب الطازجة والفطر في الأطباق، مما يُعطي نكهات فريدة ومُنعشة.
سيتشوان: مابو دوفو
مابو دوفو، أو التوفو الحار، هو طبق سيتشواني معروف بنكهته الحارة والمعقدة، ويُعد من التوفو واللحم المفروم والفلفل الحار.
ADVERTISEMENT
كانتون: الديم سوم
الديم سوم، وهو مجموعة من الأطباق الصغيرة التي تُقدم مع الشاي، يُعتبر جزءًا أساسيًا من الثقافة الكانتونية ويشمل الزلابية والسبرينغ رولز والفطائر.
تقنيات الطهي في المطبخ الصيني
الصورة عبر elements.envato
المطبخ الصيني يتميز بتقنيات طهي متنوعة تُسهم في إبراز النكهات والقوام المميز للأطباق. دعونا نستكشف بعض هذه التقنيات وكيف تُستخدم في إعداد الأطباق الصينية التقليدية.
القلي السريع (Stir-frying):
هذه التقنية تُستخدم لطهي الطعام بسرعة على نار عالية. تُساعد على الحفاظ على النكهات والقيم الغذائية للمكونات، وتُعطي قوامًا مقرمشًا للخضروات وطراوة للحوم.
الطهي بالبخار (Steaming):
الطهي بالبخار يُستخدم للمكونات الرقيقة مثل السمك والخضروات والزلابية. يُحافظ على النكهات الطبيعية والمغذيات، ويُعتبر أسلوبًا صحيًا للطهي.
السلق (Poaching):
ADVERTISEMENT
هذه التقنية تُستخدم لطهي الطعام برفق في سائل ساخن. تُستخدم غالبًا للحوم الطرية والأسماك، وتُعطي نتائج ناعمة وعصارية.
القلي العميق (Deep-frying) :
القلي العميق يُستخدم لإعطاء قوام مقرمش للأطباق مثل السبرينغ رولز والدجاج المقلي. يتطلب زيتًا ساخنًا ويُعطي نكهة غنية وقوامًا مميزًا.
الطهي البطيء :(Slow Cooking)
يُستخدم الطهي البطيء لإعداد الحساء واليخنات. يُساعد على تطوير النكهات بعمق ويُعطي قوامًا غنيًا للأطباق.
المطبخ الصيني الحديث والابتكار
الصورة عبر elements.envato
مع استمرار الصين في التحديث، يتطور مشهد الطهي لديها أيضًا. يتخطى جيل جديد من الطهاة الحدود ويجربون المأكولات المدمجة، بينما يتم إعادة اختراع الأطباق التقليدية باستخدام التقنيات الحديثة وطرق العرض. دعونا نستكشف هذه الاتجاهات الجديدة في المطبخ الصيني:
1. المأكولات المدمجة:
ADVERTISEMENT
o يُلاحظ ظهور المأكولات المدمجة في المطبخ الصيني، حيث يتم دمج مكونات مختلفة في وجبات واحدة. على سبيل المثال، يمكن أن يجمع طبق واحد بين اللحم والخضروات والنودلز، مما يوفر تجربة متكاملة للنكهات.
2. إعادة ابتكار الأطباق التقليدية:
o يعمل الطهاة الصينيون على تحديث الأطباق التقليدية بأساليب جديدة. على سبيل المثال، يمكن أن يتم تقديم الدجاج الكانتوني المقلي بطريقة مبتكرة، مثل تقديمه على قاعدة من الأرز المقرمش.
3. استخدام التقنيات الحديثة:
o يتم استخدام التقنيات الحديثة في المطبخ الصيني لتحسين النكهات والمظهر. من الأمثلة على ذلك استخدام الطهي بالبخار للحفاظ على النكهات الطبيعية والمغذيات، واستخدام القلي السريع للحصول على مكونات مقرمشة ولذيذة.
4. التجارب الجديدة:
o يشجع المطبخ الصيني الحديث على التجارب والابتكار. يمكن للطهاة تجربة مكونات جديدة، مثل الفطر الصيني الأسود أو الأعشاب العطرية، لإضافة طعم مميز إلى الأطباق.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر elements.envato
في ختام رحلتنا عبر المطبخ الصيني المتنوع، نجد أنفسنا محاطين بثراء لا يُحصى من النكهات والأطباق التي تُعبر عن تاريخ طويل وثقافة غنية. لقد استكشفنا كيف أن كل مقاطعة تُسهم بفرادتها في النسيج الكبير للمطبخ الصيني، وكيف أن تقنيات الطهي التقليدية والابتكارات الحديثة تُعزز من تجربة الطعام الصيني.
المطبخ الصيني ليس مجرد مجموعة من الأطباق؛ بل هو تعبير عن هوية شعب وتجسيد للتواصل الثقافي. يُظهر لنا كيف يمكن للطعام أن يكون لغة عالمية تُنقل من خلالها القيم والتقاليد. ومع التطور المستمر والتأثيرات العالمية، يستمر المطبخ الصيني في التجدد والتطور، محافظًا على جذوره العميقة ومتطلعًا نحو مستقبل مشرق ومستدام.
نأمل أن يكون هذا المقال قد أثرى معرفتكم وألهمكم لاستكشاف وتذوق الأطباق الصينية الرائعة، وأن يكون قد فتح لكم نافذة على عالم مليء بالمذاقات والتجارب الفريدة.
ياسر السايح
·
07/08/2024
ADVERTISEMENT
اكتشاف جواهر جزيرة كريت: دليل إلى المعالم السياحية التي يجب مشاهدتها
ADVERTISEMENT
تعتبر جزيرة كريت واحدة من الوجهات السياحية الرائعة في اليونان، حيث تتمتع بتاريخ ثقافي غني وجمال طبيعي ساحر. وفي هذا المقال، سنستكشف مجموعة من المعالم السياحية الرائعة في جزيرة كريت، بما في ذلك اكتشاف جواهرها الثقافية والتاريخية. ستكون هذه الجولة السياحية دليلًا لأولئك الذين يرغبون
ADVERTISEMENT
في استكشاف ما يعرضه هذا الجزيرة الساحرة.
1. اكتشف المدينة العتيقة في هيراكليون: العاصمة الثقافية لكريت
unsplash على Malcolm Lightbody صور من
تمتلئ المدينة العتيقة في هيراكليون بسحر الزمن القديم والثقافة الغنية. واحدة من أبرز المعالم السياحية في جزيرة كريت، تعتبر هيراكليون العاصمة الثقافية والتاريخية للجزيرة. تتميز هذه المدينة بمجموعة مدهشة من المعابده القديمة والآثار التاريخية التي تحكي قصص الحضارة الماضية. إن استكشاف المدينة العتيقة في هيراكليون يوفر فرصة للاستمتاع بباقة مذهلة من المعالم السياحية والتجارب الثقافية.
ADVERTISEMENT
سوف تبهرك مدينة هيراكليون بأهميتها التاريخية، حيث يمكنك زيارة قصر نقراو فيندا، وهو أحد أهم المواقع الأثرية في المدينة. يُعد هذا القصر من العهد الفنيقي وهو يعتبر موقعًا مثاليًا لاكتشاف ثقافة الحضارات القديمة. كما يمكنك زيارة الجدران العظيمة للقلعة العتيقة في الحصن البحري، والتي توفر إطلالة رائعة على المدينة والبحر الأزرق اللامتناهي.
تعتبر السوق العتيقة في هيراكليون أيضًا مكانًا لا بد من زيارته. يمكنك استكشاف الأزقة الضيقة المليئة بالمحال والمطاعم التقليدية والمقاهي الجميلة. ستجد هناك الكثير من السلع المحلية التقليدية والحرف اليدوية التي تعكس تراث كريت. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك زيارة المتاحف المحلية للاستمتاع بالفن والتاريخ والثقافة التي تحتفظ بها المدينة.
لا يمكن أن ننسى زيارة المعبد العظيم لكنوسوس الذي يقع في هيراكليون أيضًا. يُعتبر هذا الموقع الأثري من أهم المواقع الأثرية في العالم، حيث يروي قصة الحضارة المينونية ويعرض الأعمال الفنية القديمة والتحف التاريخية. إن زيارة المعبد ستكون تجربة لا تُنسى حيث يمكنك استكشاف الأروقة الضيقة والقاعات المذهلة والتمتع بجمال النقوش والرسوم الجدارية.
ADVERTISEMENT
باختصار، لا بد لك من زيارة المدينة العتيقة في هيراكليون عندما تزور جزيرة كريت. ستعجبك الثقافة الغنية والتاريخ القديم الذي يتناثر في الشوارع والمعابده والأماكن التاريخية. استعد للانغماس في عالم الحضارات القديمة والتمتع بتجربة سياحية فريدة في العاصمة الثقافية لكريت.
2. استمتع بالشواطئ الخلابة في باليو: ملاذ للراحة والاسترخاء
unsplash على Evangelos Mpikakisصور من
في جزيرة كريت الجميلة، توجد واحدة من أروع الشواطئ التي يمكن أن تجدوها في البحر الأبيض المتوسط، وهي شواطئ باليو المذهلة. هذا المنتجع الساحر يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم بمياهه الصافية ورماله الذهبية الناعمة.
تعتبر باليو وجهة مثالية للحصول على بعض الراحة والاسترخاء بعيدًا عن صخب الحياة اليومية. يمكنك الاستمتاع بالأشعة الدافئة للشمس وأمواج البحر الهادئة في هذا المكان الساحر. ستجد نفسك مستلقيًا على الرمال الناعمة وتسترخي، مع الاستمتاع بمناظر خلابة للبحر الأزرق الصافي.
ADVERTISEMENT
لا تنخدع بجمال الشاطئ فحسب، فباليو تضم أيضًا مجموعة من المطاعم والمقاهي على طول الشاطئ. يمكنك الاستمتاع بوجبة مشتركة مع الأصدقاء أو العائلة في أحد المطاعم التقليدية التي تقدم أشهى المأكولات المحلية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك العثور على العديد من المحال التجارية التي تبيع الهدايا التذكارية والمنتجات المحلية.
إذا كنت ترغب في القيام بأنشطة مائية، يمكنك استئجار قارب صغير أو قوارب الكاياك لاستكشاف الخليج القريب أو قضاء بعض الوقت في الغوص أسفل سطح الماء لاستكشاف حياة الشعاب المرجانية المدهشة.
لا يمكنك تفويت زيارة باليو إذا كنت تبحث عن الهروب من الروتين والاستمتاع بجمال الطبيعة المتنوعة في جزيرة كريت. استرخ واستمتع بالشمس والرمال والبحر الرائع في هذا الملاذ الساحر.
3. زيارة معبد كنوسوس: عجائب العالم القديم في جزيرة كريت
ADVERTISEMENT
unsplash على Martijn Vonkصور من
تعتبر زيارة معبد كنوسوس في جزيرة كريت تجربة لا تُنسى لعشاق التاريخ والثقافة. يُعتقد أن هذا المعبد القديم كان مركزًا للعبادة في الحضارة المينوية، وهو الحضارة التي تعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد. بني المعبد على ضفاف نهر كنوسوس والذي كان يسمح بالري والزراعة في هذه المنطقة الخصبة.
عندما تصل إلى معبد كنوسوس، ستُدهشك روعة الهياكل الضخمة والمعمار المذهل الذي يشهد على براعة الحضارة المينوية. ستتمتع بمشاهدة أعمدة رخامية ضخمة وروائع فنية نادرة ورسوم جدارية مذهلة. يُعتبر المعبد مفتوحًا للزوار ويمكنك استكشاف مختلف القاعات والممرات المثيرة للاهتمام التي كان يستخدمها القدماء المينويين.
بجانب المعبد الرئيسي، ستجد أيضًا آثارًا أخرى تشمل المباني السكنية وحجرات التخزين والمنافذ السرية. يمكنك أن تتخيل الحياة في تلك الحقبة الزمنية وتبحث في أروقة الماضي. كما يقدم الموقع معلومات مثيرة حول الحضارة المينوية وتاريخها ومعتقداتها.
ADVERTISEMENT
بمجرد أن تغمرك جمال المعبد وروحه التاريخية، ستدرك أهمية هذا المكان في تراث البشرية. إن زيارة معبد كنوسوس تقدم لك فرصة للاتصال مع الماضي العريق واستكشاف إرث الحضارة المينوية التي استمرت لآلاف السنين.
استعد للانغماس في عجائب العالم القديم والتمتع بتجربة ساحرة في معبد كنوسوس. ستترك هذه الزيارة لك ذكريات لا تُنسى وتعزز فهمك للتاريخ القديم وأهمية الثقافة في شكلنا الحالي.
4. استكشاف جمال مدينة ريثيمنو: مكان جميل للثقافة والفن
unsplash على Marcel Hobergصور من
تعتبر مدينة ريثيمنو واحدة من أروع المدن الساحلية في جزيرة كريت، حيث يمتزج جمالها الطبيعي الخلاب بالتراث الثقافي الغني والفن المبدع. تقع هذه المدينة الجميلة على بعد حوالي 80 كيلومترًا إلى الغرب من العاصمة هيراكليون، وتعد وجهة مفضلة للسياح المهتمين بالثقافة والفن.
تعج مدينة ريثيمنو بالتاريخ والثقافة، فهي مركز للحضارة المينوية القديمة وتضم العديد من المعابده والقصور الأثرية التي تسلط الضوء على الثراء الثقافي لهذه المدينة. يُعد قصر نوتاري الشهير واحدًا من أبرز المعالم التاريخية في ريثيمنو، حيث يتميز بالهندسة المعمارية الرائعة والتفاصيل الفنية الدقيقة. لا يمكن أن تزور ريثيمنو دون الاستمتاع بجولة في هذا القصر الساحر.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى التاريخ والثقافة، يعتبر الفن جزءًا لا يتجزأ من هوية ريثيمنو. تتميز المدينة بتواجد العديد من المعارض والغاليريات الفنية التي تستعرض أعمال فنانين محليين وعالميين. بفضل هذا التنوع والتعدد الثقافي، تقدم ريثيمنو تجربة فنية فريدة تجمع بين الفن التقليدي والمعاصر.
بالإضافة إلى التراث الثقافي والفن، يوفر مدينة ريثيمنو أيضًا الكثير من المرافق الترفيهية والمطاعم والمقاهي التي تجعل الزوار يستمتعون بتجربة ممتعة. يمكنك التجول في الأزقة الضيقة واستكشاف المحلات التجارية المحلية التي تعرض المنتجات التقليدية والحرفية. كما يوفر الشاطئ الرملي الرائع في ريثيمنو فرصة للاسترخاء والاستمتاع بأشعة الشمس والمياه الفيروزية الصافية.
قلعة الثقافة ومركز الفن في جزيرة كريت، ريثيمنو تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم بتنوعها الثقافي وجمالها الفني. إذا كنت مسافرًا مهتمًا بالتاريخ والفن، فإن زيارة ريثيمنو ستكون تجربة لا تُنسى تترك لك ذكريات رائعة وتلهمك بتنوع الإبداع البشري. استعد للغوص في ثقافة ريثيمنو وتجربة جمالها الفريد.
ADVERTISEMENT
5. اكتشاف جبال ساماريا: مغامرة في أعماق الطبيعة البرية
unsplash على Aleks Dahlbergصور من
تعد جبال ساماريا واحدة من أكثر الوجهات المذهلة في جزيرة كريت، حيث تتميز بمناظر طبيعية خلابة وتضاريس متنوعة تجعلها ملجأً لمحبي الطبيعة والمغامرات. سلسلة جبال ساماريا تمتد عبر المساحات الواسعة وتُعد من بين أطول الأودية في أوروبا. تقدم هذه المنطقة مغامرة فريدة من نوعها للمسافرين الذين يتطلعون إلى استكشاف البيئة البرية والتحدي الجسدي.
بمساحة تبلغ 16 كيلومترًا، تُعتبر ممر ساماريا الشهير أبرز معلم في جبال ساماريا. يتيح هذا الممر للمسافرين الفرصة لقطع المسافة من الشمال إلى الجنوب من خلال تضاريس متنوعة وجمال طبيعي لا يصدق. يبدأ المغامرون رحلتهم في قرية أومالوس قبل أن يتجهوا إلى أعلى الجبل ويبدأوا النزول في الأودية العميقة والمروج الخضراء المورقة.
أثناء رحلتك في جبال ساماريا، ستكتشف مناظر طبيعية خلابة تشمل قمم جبلية مذهلة وقصور صخرية رائعة وشلالات جارية. ستتعرض لجمال حقيقي للطبيعة البرية وستستمتع بالهدوء والسكينة بعيدًا عن صخب المدينة. يُعتبر هذا المكان مثاليًا للتنزه والمشي لمسافات طويلة واستكشاف الأنهار الصغيرة والمراعي الخضراء.
ADVERTISEMENT
مع طبيعتها البرية الخلابة، يجب على المسافرين الاستعداد بشكل جيد لرحلتهم في جبال ساماريا. يجب تجهيز حقائب الظهر بمستلزمات النزهة الأساسية والأحذية المناسبة للمسارات الوعرة والماء والوجبات الخفيفة. كما ينصح بالاستفادة من زيارة مركز زيارة ساماريا قبل البدء في الرحلة للحصول على معلومات حول الطقس والمسارات المناسبة.
اكتشاف جبال ساماريا سيكون تجربة لا تُنسى لكل محبي الطبيعة. ستكتشف الروعة الطبيعية في كريت وستعود بذكريات لا تقدر بثمن من هذه المغامرة الفريدة في أعماق الطبيعة البرية.
unsplash على Evangelos Mpikakisصور من
باختصار، تعتبر جزيرة كريت واحدة من الوجهات السياحية الرئيسية في اليونان، حيث توفر مجموعة واسعة من المعالم السياحية والتجارب الفريدة. سواء كنت تبحث عن الثقافة والتاريخ أو الراحة والاسترخاء أو المغامرة في الطبيعة، فإن جزيرة كريت ستلبي توقعاتك. استعد لاستكشاف هذه الجواهر الثقافية والطبيعية واستمتع بإقامة لا تُنسى في هذا الوجهة الساحرة.
حكيم مروى
·
16/05/2024
ADVERTISEMENT
أفضل الوجهات لقضاء العطلات الشتوية: أين تسافر للاستمتاع بالثلج أو الشمس أو التزلج
ADVERTISEMENT
قد تعني زيارة بلدان أخرى خلال أحلك وأعمق فصل شتاء استبدال الأيام الرمادية بحقن فيتامين د الذي تشتد الحاجة إليه في الأجواء الأكثر دفئًا، أو الميل إلى البهجة الاحتفالية للتجول في الشوارع الثلجية المرصوفة بالحصى تحت الأضواء الخيالية المتلألئة، أو ارتداء الزلاجات أو ألواح التزلج على الجليد والذهاب إلى المنحدرات.
ADVERTISEMENT
تأتي أهمية العديد من الوجهات الخاصة في الأشهر الباردة. تعج مدن مثل براغ ونيويورك بالسحر الدافئ في الفترة التي تسبق عيد الميلاد، بينما تدخل لابلاند موسم الأضواء الشمالية في نفس الوقت تقريبًا. اتجه جنوبًا، في هذه الأثناء، ويمكنك الاستمتاع ببعض أشعة الشمس في رحلة إلى مكان بعيد (أستراليا، مثلاً) أو داخل أوروبا (جزر الكناري).
مهما كان ما تبحث عنه في عطلة الشتاء، إليك مجموعتنا المختارة من الوجهات للثلج أو التزلج أو الشمس.
ADVERTISEMENT
عطلات التزلج - ويسلر، كندا
الصورة عبر Little_Sail على pixabay
تظل وجهة التزلج الأولى في كندا منتجعًا أسطوريًا، حيث استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2010. يُعرف رسميًا باسم ويسلر بلاكومب - حيث يشكل الجبلان المنتجع - وهو موطن لأكثر من 8000 فدان من التضاريس القابلة للتزلج وأكثر من 200 مسار محدد. على الرغم من أنها مصممة بشكل أساسي للمتزلجين من المستوى المتوسط والمتقدم، إلا أن منطقة التزلج تعد أيضًا موطنًا لـ 35 مسارًا أخضر و16 وعاء.
بعد قضاء يوم على الجبل، تنبض المدينة بالحياة من خلال جلسات ما بعد الظهر وأماكن العمل في وقت متأخر من الليل، بالإضافة إلى عشرات الأماكن لتناول الطعام والشراب والحفلات. تشمل الأماكن المفضلة في المدينة شركة Garibaldi Lift Company وبار Merlin’s Bar، بينما توفر صالة Mallard Lounge وBlack’s Pub أجواء أكثر استرخاءً بعد الظهر والمساء.
ADVERTISEMENT
عطلات التزلج -فال تورين، فرنسا
الصورة عبر Joan Ogers على unsplash
يعتبر فال تورين أعلى منتجع للتزلج في أوروبا رسميًا، وهو جزء من منطقة تروا فاليه للتزلج (الأكبر في أوروبا)، إلى جانب ميريبل وكورشيفل، من بين مناطق أخرى، حيث يوفر أكثر من 600 كيلومتر من أماكن التزلج. تقع المدينة على ارتفاع 2300 متر، وتوجد ممرات ثلجية على ارتفاع يصل إلى 3200 متر (في سيم دي كارون و بوان دي بوش).
يعد فال تورين أحد المنتجعات الفرنسية المشهورة بشكل خاص بتنوع وحيوية عروض ما بعد الظهر، والتي تتمحور بشكل أساسي حول لا فوليه دوس. يقع على ارتفاع 2600 متر، ويوفر مكانًا لا يُنسى لتناول مشروب والرقص بعد التزلج محاطًا بإطلالات جبلية، كما هو الحال في بار 360 - الموجود في الأسفل قليلاً. وفي المدينة، تستمر الحياة الليلية حول شارع ري دو غبرولا.
أين تذهب لرؤية الثلج - براغ، جمهورية التشيك
ADVERTISEMENT
الصورة عبر JancickaL على pixabay
واحدة من أكثر المدن الخلابة في أوروبا هي أيضًا مدينة تحتضن روح عيد الميلاد بالكامل، حيث تزين الزخارف والأضواء الشوارع من أواخر نوفمبر وحتى يناير. على الرغم من أن زيارة العاصمة التشيكية تعد فكرة جيدة في أي شهر، إلا أن شهر ديسمبر يعد وقتًا ساحرًا بشكل خاص للزيارة. تصطف سلسلة من حلبات التزلج على الجليد وأسواق عيد الميلاد في الشوارع المتعرجة في ستاري ميستو (المدينة القديمة)، مما يؤدي إلى ساحة المدينة القديمة ذات الأجواء الرائعة، وهي النقطة المحورية في المدينة.
بفضل جرعة قوية من البهجة الاحتفالية، يمكن للزوار استكشاف معالم ومواقع المدينة المختلفة (غير عيد الميلاد)، بما في ذلك القلعة (أكبر قلعة قديمة في العالم)، ومجمع الفنون كاسارلا كارلين والرمز المميز للمدينة، جسر تشارلز. وكميزة إضافية، فإن تساقط الثلوج أمر شائع في المدينة في فصل الشتاء، حيث يتساقط حوالي 11 يومًا في المتوسط في شهر ديسمبر.
ADVERTISEMENT
أين تذهب لرؤية الثلج - أبيسكو، السويد
الصورة عبر MartinStr على pixabay
ستكون معذورًا لعدم تفكيرك بهذه القرية النائية في منطقة لابلاند السويدية، ولكنها من أفضل الأماكن لرؤية الشفق القطبي الشمالي. في الواقع، تدعي محطة أورورا سكاي التابعة لها أنها "أفضل مكان على وجه الأرض لمشاهدة أورورا بورياليس"؛ لديك فرصة بنسبة 80% تقريبًا لرؤية الشفق القطبي إذا بقيت لمدة ثلاث ليال أو أكثر.
تُعد عروض العطلات وسيلة شائعة لزيارة أبيسكو، حيث تتضمن العديد من الأنشطة الجديدة المتوفرة. ويستفيد العديد منهم من منتزه أبيسكو الوطني القريب، حيث تتوفر رياضة المشي لمسافات طويلة والتزلج على الجليد والتزلج على الجليد وصيد الأسماك على الجليد. التزلج – وخاصة التزلج عبر البلاد – من الممكن هنا أيضًا.
شمس الشتاء - باتاغونيا والأرجنتين وتشيلي
الصورة عبر LuisValiente على pixabay
عندما يكون نصف الكرة الشمالي غارقًا في الأمطار والغيوم، فإن هذا الجزء من العالم يرحب بالصيف ويستمتع بدرجات حرارة تصل إلى 27 درجة مئوية. في الصيف، يعد التركيز على رؤية البحيرات خيارًا جيدًا؛ للقيام برحلة لا تنسى، ابدأ في مدينة بوكون الساحرة (التي يمكن الوصول إليها بسهولة من تيموكو، وهو مطار رئيسي إلى حد ما). ومن هناك، يمكنك القيادة نحو الحدود ثم إلى سان مارتن دي لوس أنديس، وهي مدينة أكبر تمثل بوابة الغابات الخضراء والبحيرات الجليدية في منتزه لانين الوطني.
ADVERTISEMENT
تعد فيلا لا أنجوستورا - بمبانيها المصممة على طراز جبال الألب وإطلالاتها الرائعة على بحيرة ناهويل هوابي - وجهة أخرى جديرة بالاهتمام، كما هو الحال مع مدينة باريلوتشي الواقعة على الجانب الآخر من البحيرة. سوف يرغب أولئك الذين ينعمون بالوقت في العودة عبر الحدود إلى بويرتو فاراس إذا استطاعوا ذلك؛ تتمتع هذه المدينة ذات التأثير الألماني بإطلالات رائعة على بركان أوسورنو من شواطئ بحيرة لانكيهو.
شمس الشتاء - فوكيت، تايلاند
الصورة عبر Michelle_Raponi على pixabay
تقع أكبر جزيرة في تايلاند في بحر أندامان، عبر المياه من كرابي على الساحل الجنوبي الغربي. تحتوي عاصمة المقاطعة التي تحمل نفس الاسم على مدينة قديمة رائعة مليئة بالمباني التراثية والهندسة المعمارية الصينية البرتغالية المميزة، على الرغم من أن الكثير من التركيز على فوكيت ينصب إما على مدن المنتجعات الساحلية أو الجمال الطبيعي الرائع.
ADVERTISEMENT
وتحتوي الجزيرة على سلسلة من المعالم الطبيعية مثل بلاك روك فيوبوينت وشلالات كاثو، بالإضافة إلى المناظر الساحلية الرائعة. وبصرف النظر عن الرمال البيضاء والمياه الفيروزية بشكل ملحوظ، فإن الشواطئ رائعة. ستسبح وتأخذ حمامًا شمسيًا محاطًا بكل شيء بدءًا من أشجار الصنوبر والغابات الكثيفة وحتى التلال والتكوينات الصخرية مثل تلك الموجودة في خليج فانغ نغا القريب.