
جميعنا يمارس عملية المماطلة.
تبّاً، أنا قد ماطلتُ حتى في كتابة هذا المقال.
لقد كنّا جميعاً نقوم بذلك في وقتٍ من الأوقات.
فيما يلي 4 نصائح لتجنّب المماطلة يمكن أن تساعدك على الخروج من حالة الشلل والبدء في جعل إنتاجك في ذروته.
كلّ قرارٍ نتّخذه يكون له نتيجةٌ من ناحية الطاقة. إذا استيقظت في الصباح، وكنت بحاجةٍ إلى أن تسأل نفسك، "ماذا يجب أن أفعل اليوم؟" - حسناً، أنت إذن على وشك تأجيل القيام بالأشياء المقرفة لذلك اليوم. أمّا إذا بدأت كلَّ يومٍ جديدٍ من دون أن تفكّر في الشكل الذي تريد أن يبدو عليه مسبقاً، عندها سوف تهدر جزءاً كبيراً من طاقتك في التفكير فيما يجب عليك فعله وما يجب عليك عدم فعله.
هل يجب أن أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية اليوم أم أذهب غداً؟ هل يجب أن أرتدي هذا أم أرتدي ذاك؟ هل آكل هذا أم آكل ذاك؟ هل أجيب الآن أم لاحقاً؟
المشكلة هي أنّ الأسئلة تجبرنا على الردّ بإجابات، الأمر الذي يجبرنا على اتّخاذ القرارات... وهذا يستنزف قدرتك على التحكّم بنفسك ويصيبك بالإرهاق، ممّا يؤدّي إلى المماطلة بخصوص الأشياء الأكثر أهميةً في حياتك.
النصيحة رقم 1 لتجنّب المماطلة هي تقليل عدد القرارات التي يتعيّن عليك اتّخاذها خلال يومٍ مُحدَّدٍ، عن طريق اتخاذ تلك القرارات في وقتٍ مبكرٍ و/أو خلق عاداتٍ فيما يتعلَّق بمجالاتٍ معيّنةٍ من حياتك، وذلك لتعزيز فعاليتك ومنعك من استنزاف طاقتك في التفكير فيما إذا كان يجب القيام بها أم لا. إليك بعض الأمثلة:
قرّر مسبقاً أيَّ أيامٍ في الأسبوع بالضبط ستمارس فيها الرياضة، بدلاً من تقرير ذلك في اليوم المُحدَّد بالذات. اختر ملابسك في الليلة السابقة بدلاً من اختيارها في الصباح. اختر أهمَّ شيءٍ يجب إنجازه في يوم غد، وضعْ توقيتاً زمنياً للقيام به؛
تبدأ هذه النصيحة من حيث انتهت النصيحة رقم 1. فأفضل قرار يمكنك اتّخاذه لتجنّب المماطلة هو التخطيط لأيامك بشكلٍ مسبق.
بدلاً من التفكير بشكلٍ محمومٍ فيما ستفعله في أيّ يومٍ مُحدّد، فإنّ أفضل طريقة للتعامل مع يومك هي أن تخصّص بضع دقائق في نهاية كل يوم لتخطيط اليوم التالي بسرعة.
على سبيل المثال: في كل ليلة وقبل النوم، أقوم بكتابة و/أو مراجعة خططي لليوم التالي، والتي تشمل:
الشيء الوحيد الكبير (ش و ك) بالنسبة لي الذي يجب إنجازه في ذلك اليوم. قد يكون هذا الشيء واجباً ضخماً أو هدفاً معيّناً أو مشروعاً أحتاج إلى إحراز تقدّمٍ فيه.
ما يجب فعله في جميع الأحوال (م ي ف ف ج أ) بالنسبة لي— وهذه هي عاداتي اليومية غير القابلة للتفاوض: التمارين الرياضية، المشي في الطبيعة و/أو التأمل اليومي، القراءة (لمدة 30 دقيقة كحدٍّ أدنى)، العمل المتعلّق بالبراعة والإتقان. أيّ شيء آخر يجب القيام به في اليوم التالي.
بهذه الطريقة، يتمّ إعطاء أهدافي ومشاريعي الأكثر أهمية الوقت الكافي كي أقوم بإنجازها، ولكيلا أماطل فيها.
خيار اللا شيء" هو نصيحةٌ لتجنّب المماطلة ابتكرها روائي مشهور في مجال روايات الجرائم يُدعى ريموند تشاندلر Raymond Chandler. وقد استخدمها كوسيلةٍ لتجنّب المماطلة في كتاباته اليومية. إذْ واجه تشاندلر صعوبةً في الجلوس أمام لوحة المفاتيح وكتابة عددٍ محدّدٍ مسبقاً من الكلمات كلّ يوم مثلما يفعل بعض الكتّاب الناجحين. لذلك قام بتطوير طريقةٍ أخرى للتغلّب على المماطلة ولحثّ نفسه على القيام بالعمل – وهي بأن يخصّص 4 ساعات كلّ صباح، وخلالها يعطي نفسه إنذاراً نهائياً: "إمّا أن تكتب، أو لا تفعل شيئاً على الإطلاق".
وينصح تشاندلر الكتّاب -وبشكلٍ افتراضي الأشخاص من جميع المهن- الذين يعانون من المماطلة بأن يفعلوا الشيء نفسه. يقول تشاندلر: "إنه [أي الكاتب] ليس مضطراً إلى الكتابة، وفي حال لم يشعر برغبةٍ في ذلك، فلا ينبغي أن يحاول فعله. يمكنه أن ينظر من النافذة أو يقف على رأسه أو يتلّوى على الأرض، لكن لا يجوز له القيام بأيّ شيءٍ إيجابي آخر، لا القراءة ولا كتابة الرسائل ولا تأمّل المجلات ولا كتابة الشيكات… إمّا أن تكتب أو لا تفعل شيئاً". القواعد واضحةٌ جداً:
أ) ليس من المفروض عليك أن تكتب أو تفعل أيّ شيء أنت بحاجة إلى أن تفعله.
ب) لكنْ لا يجوز لك أن تفعل أيَّ شيءٍ آخر.
مع وضع هذين الخيارين فقط في اعتبارك، فإنك في مرحلةٍ ما، ستبدأ العمل - حتى لو كان السبب لا شيء سوى منع نفسك من الشعور بالملل! وعلى الرغم من أنّ عملك قد لا يكون بسيطاً ومحدّداً بوضوح مثل عمل تشاندلر، إلا أنك تستطيع بالتأكيد الاستفادة من اتّضاح الرؤية الذي ينجم عن تخصيص الوقت إمّا: لعدم القيام بأي شيء، أو للتركيز على الشيء الوحيد الأكثر أهمية بالنسبة إليك.
يناقش ديفيد ألين David Allen في كتابه "إنجاز الأمور" قوّةَ "إخضاع دماغك" بذكاءٍ من خلال اكتشاف الإجراء العملي التالي بالضبط لأيّ شيءٍ مُعيّنٍ تقوم بفعله. إنها واحدةٌ من أقوى الأفكار في الكتاب - فما عليك سوى معرفة الإجراء العملي المُحدّد التالي الذي يتوجّب عليك فعله من أجل الاقتراب من اكتمال الهدف، وما إنْ تعرفه قُم بتنفيذه...
هذه النصيحة لتجنّب المماطلة يكمن مفتاحها في أن تعرف بالضبط الإجراء العملي الفيزيائي التالي -بغضّ النظر عن مدى صغره- الذي يتعيّن عليك القيام به للمضي قدماً، سواءٌ أكان ذلك مهمّةً محدّدةً أم مشروعاً أم مكالمةً هاتفيةً أم أيّ شيء آخر.
هل تريد أن تتعلّم كيفية التوقّف عن المماطلة؟ تعلّم كيفية تحويل نقطة تركيزك. إنّ تحويل نقطة تركيزك إلى شيءٍ يعتبره عقلك قابلاً للتنفيذ هو الذي يحدث الفرق الذي يحدث بالنهاية فارقاً. دعني أشرح ذلك:
فكّر في شيءٍ كنت تماطل فيه، مثل إنهاء عرضٍ تقديمي من أجل عملك. ركّز الآن على ما تشعر به في كلّ مرةٍ تفكّر بها في كيفية القيام بهذا العرض التقديمي. فكّر في كلّ الأعمال ذات العلاقة بذلك الأمر. شيءٌ مقرفٌ أليس كذلك؟ كيف تشعر نتيجةً لهذا الأمر؟ هل تشعر أنه يسحقك؟
الآن قُمْ بتحويل نقطة تركيزك إلى شيءٍ واحدٍ بسيطٍ يمكنك القيام به فوراً من أجل جعل هذا العرض التقديمي يقترب من "الاكتمال" ولو بدرجةٍ ضئيلةٍ للغاية. ربّما تحتاج مثلاً إلى البحث في Google عن بعض الصور لتضمينها في ذلك العرض التقديمي. هذا الشيء قابلٌ للتنفيذ، أليس كذلك؟
اجعله الإجراء العملي التالي. ونفّذه.
إنّ خطوةً واحدةً صغيرةً ستؤدّي إلى أخرى... وأخرى... وأخرى... وقبل أن تدرك ما يحدث، سوف تمتلك الزخم اللازم.
تسنيم علياء
قد يُحسّن خفض ارتفاع سيارة سيدان من تماسكها، لكن ذلك لا يصح إلا إلى حدّ معيّن؛ بعده لن تكون قد أطلقت سحر سيارة سباق، بل ستكون في الغالب قد استنزفت مشوار التعليق وعمر القطع، وهذا هو الحد الذي يسعى هذا المقال إلى توضيحه.
أنا أحب السيارات المنخفضة. وقد امتلكت أيضًا
ذلك النوع من السيارات المنخفضة الذي يبدو مثاليًا تمامًا في موقف السيارات، ثم لا يلبث أن يكشط أحشاءه عند أول مدخل منزل سيئ. وهذان أمران ليسا سواء، وإذا كنت تقود سيدان مدمجة كل يوم، فذلك الفرق يهم أكثر بكثير مما يعترف به الإنترنت عادة.
الفكرة الأساسية التي يكررها الناس صحيحة. فالسيارة الأخفض غالبًا ما يكون مركز ثقلها أخفض، وهذا قد يقلل تمايل الهيكل وانتقال الوزن في المنعطفات. وبعبارة أبسط، تشعر السيارة بأنها أكثر ثباتًا وأقل ميلًا للتمايل عند بدء الانعطاف.
يوضح توماس د. جيليسبي في كتابه Fundamentals of Vehicle Dynamics الجزء الذي تعلمه كثير منا بالعكس في مواقف السيارات: انخفاض مركز الثقل أمر حقيقي، لكن التماسك لا يأتي من ارتفاع السيارة وحده. فالإطارات هي التي تولد التماسك عبر رقعة التلامس، ووظيفة نظام التعليق هي إبقاء تلك الرقعة فعّالة بينما يتحرك الهيكل ويكبح وينعطف ويصطدم بالمطبات.
هذه هي الحجة كلها في جملة واحدة: خفض الارتفاع يحسّن التماسك فقط داخل نافذة ميكانيكية ضيقة. وما إن تتجاوز تلك النافذة، قد تبدو السيارة أشد حدة للحظة، لكنها غالبًا تصبح أسوأ في إبقاء الإطارات مزروعة على الطريق والهيكل متماسكًا على الطرق الحقيقية.
والآن إلى الجزء الذي يتجاهله الناس عادة. حين تخفض السيارة، فأنت لا تقرّب الهيكل من الأرض فحسب، بل تغيّر أيضًا زوايا أذرع التحكم وقضبان التوجيه ونصف الأجزاء الأخرى التي تحدد كيف تتحرك العجلة خلال مشوارها.
وهنا تكمن اللحظة التي يجب أن ينتبه إليها معظم الناس. فالخفض نفسه الذي يفيد إعدادًا معينًا قليلًا قد يضر إعدادًا آخر، لأن ارتفاع السيارة لا يغيّر مركز الثقل فقط، بل يغيّر أيضًا هندسة التعليق ومقدار الحركة المتبقي لنظام التعليق.
قد تبدو هندسة التعليق مفهومًا مجردًا، لكن آثارها ليست كذلك. فالكامبر هو ميلان العجلة. والتوازي هو ما إذا كانت الإطارات تشير قليلًا إلى الداخل أو الخارج. ومركز التدحرج هو أحد النقاط المرجعية التي يستخدمها المهندسون لتتبع تفاعل الهيكل والتعليق أثناء الانعطاف. وتعرض مراجعة حديثة لهندسة التعليق من عام 2022 الأساسيات نفسها التي اعتمدها المهندسون منذ زمن طويل: تغيّر ارتفاع السيارة يغيّر هذه العلاقات، وهذه التغييرات تؤثر في الثبات وتآكل الإطارات والتماسك.
ابدأ بخفض السيارة كثيرًا، وستبتعد زوايا الأذرع عن المجال الذي صُممت عليه في المصنع. وعندها لن تكتسب العجلة الكامبر أو تفقده خلال الحركة بالطريقة التي صُممت السيارة على أساسها. وقد يتغير التوازي بدرجة أكبر مع انضغاط التعليق. والنتيجة سيارة قد تبدو ثابتة، لكنها قد تصبح قلقة أو عصبية أو بطيئة الاستجابة على نحو غريب في منتصف مطب أثناء الانعطاف.
ثم يأتي فقدان المشوار، وهنا تحديدًا تنهار كثير من السيارات اليومية المبالغ في خفضها. ومشوار التعليق هو ببساطة المسافة المتاحة للعجلة كي تتحرك صعودًا وهبوطًا بينما يبقى الهيكل تحت السيطرة. فإذا خفضت السيارة كثيرًا من دون مواءمة معدل النوابض، وشوط عمل المخمدات، وإعداد مصدات الارتطام، فستلتهم هذا الهامش بسرعة.
وهنا تتسارع الآلية. انخفاض مركز الثقل يساعد قليلًا. ثم تبدأ زوايا الأذرع السيئة بالعمل ضدك. ويعني تقلص المشوار أن نظام التعليق سيصل إلى مصدات الارتطام أسرع. وما إن يحدث ذلك، يصبح من الأصعب على الإطار أن يتتبع سطح الطريق الخشن. وعندها ينخفض التماسك بالضبط في اللحظة التي كنت تريد فيها المزيد منه.
وغالبًا ما يصف الناس هذا الشعور بقولهم إن السيارة «قاسية» أو «تشبه الكارت». وأحيانًا يكون ذلك صحيحًا. وأحيانًا أخرى لا تكون إلا سائرة على مصدات الارتطام، وهذا ليس الشيء نفسه إطلاقًا. فالنابض الحقيقي ومخمد التعليق يستطيعان ضبط الحركة، أما مصد الارتطام فوجوده لمنع الارتطام الميكانيكي القاسي، لا ليكون خطتك الأساسية للتعليق.
وحين يعجز الإطار عن البقاء على تماس نظيف مع الطريق فوق المطبات، يصبح التماسك زائفًا. فعلى الأسطح الملساء قد تبدو السيارة فورية الاستجابة. لكن جرّب منعطفًا خشنًا، أو شارعًا مدينيًا مرقعًا، أو هبوطًا في الطريق السريع، وستجد أن رقعة التلامس بدأت تؤدي عملًا أقل لأن العجلة باتت تملك حرية أقل في الحركة والتعافي.
ولهذا تعيش فكرة «الأخفض = تماسك أفضل» كل هذا الوقت. إذ يمكنك أن تشعر بالجزء الأول منها. تبدو استجابة التوجيه أسرع، ويقل تحرك الهيكل، وتشعر السيارة كلها بأنها أكثر جدية. لكن ما قد لا تلاحظه فورًا هو أن الجدية لا تعني دائمًا أنها أسرع أو أكثر أمانًا أو أفضل توازنًا حين يتوقف الطريق عن كونه مثاليًا.
إليك اختبارًا ذاتيًا كنت أتمنى لو أن أحدًا سلّمنيه قبل سنوات: إذا كانت سيارتك ترتطم بالقاع عند مداخل المنازل العادية، أو المطبات الشائعة، أو مع حمولة كاملة من الركاب، فهي أصلًا تجاوزت نطاق التماسك المفيد للاستخدام اليومي على الطرق. أنت لا تحتاج إلى حلبة اختبار لتعرف ذلك. فالطريق نفسه يخبرك.
لقد عشت هذا بنفسي. كانت السيارة تبدو مكتملة، منخفضة بالقدر الذي يجعل سيارة مدمجة عادية تبدو وكأنني أخيرًا جعلتها تعبّر عني. ثم بدأ الاستخدام اليومي يكتب الحقيقة في صورة فواتير إصلاح صغيرة: احتكاك عند الانتقال إلى مداخل البيوت، وتآكل غير متساوٍ على الحافة الداخلية للإطارات، ومخمدات بدت مرهقة في وقت مبكر، وقطع بلاستيكية أسفل الهيكل تتعرض للمضغ، وتلك العادة الدائمة في عبور كل هبطة بزاوية وكأنني أهرّب نيتروغليسرين.
وهنا نقطة التحول. فالعلامة التي قرأتها على أنها «لا بد أن هذه السيارة تتماسك» قد تعني أيضًا أن نظام التعليق لم يعد يؤدي وظيفته. فبمجرد أن يقضي الإعداد معظم وقته قرب نهاية المشوار، تبدأ الإطارات والعجلات والدعائم والجلب وأسفل الهيكل في تلقي ضربات كان يفترض بالنوابض والمخمدات أن تتعامل معها.
وهناك سبب يجعل نمط الضرر متوقعًا إلى هذا الحد. فالارتطام المتكرر بالقاع ينهك مصدات الارتطام والدعامات العلوية. وتنتقل أحمال الصدمات إلى العجلات والإطارات. وتعيش الجلب حياة أقسى. كما تلتقي أجزاء العادم، وألواح الحماية السفلية، وبطانات الرفارف، والحواف الدنيا للسيارة بالإسفلت أكثر مما قصده المصمم أصلًا.
ونعم، تآكل الإطارات مهم هنا، لا لأن الإطارات غالية الثمن فحسب. فزيادة الكامبر السلبي في حد ذاتها ليست شرًا بالضرورة، وبعض إعدادات الأداء تستخدمه عن قصد. لكن حين يتراكم انخفاض الارتفاع المفرط، وسوء الضبط، وتغير التوازي بعضه فوق بعض، قد تختفي الأكتاف الداخلية للإطارات بينما يبدو باقي الإطار صالحًا للاستعمال. هنا لم يعد الأمر ضريبة مظهر بعد الآن، بل صار السيارة تخبرك بأن الهندسة خرجت عن نطاقها.
وهنا الجزء الذي سأدافع عنه حتى الآن: الوقفة المنخفضة جدًا يمكن أن تجعل Civic عادية تبدو مقصودة ومكتملة وشخصية على نحو نادرًا ما يتيحه الارتفاع القياسي. فهي تشد الفكرة البصرية للسيارة كلها. وتقول إن أحدًا اهتم بما يكفي ليختار اتجاهًا ويمضي فيه إلى النهاية. وأنا أفهم تمامًا لماذا يقع الناس في حب ذلك، لأنني فعلت ذلك أيضًا.
فلماذا إذن تكون السيارات التي يحبها الناس أكثر هي غالبًا الأسوأ في الركوب؟ لأن المظهر إذا كان يأتي من استنفاد المشوار، فمعنى ذلك أن نظام التعليق لم يعد يمتص الطريق. تسمع الحك، وتشعر بالارتجاج عبر الأرضية، وفي تلك اللحظة بالذات تنتقل الصدمة إلى أجزاء لم يُفترض بها أصلًا أن تكون خط الدفاع الأول.
وهذا الحكّ والارتجاج ليس مجرد إزعاج. بل هو رسالة ميكانيكية. إنه يعني أن مصدات الارتطام، والدعائم، والعجلات، والإطارات، وقطع أسفل الهيكل تتلقى عقابًا متكررًا لأن نظام التعليق لم يعد يملك مساحة كافية ليؤدي عمله المعتاد.
وهذا هو التحفظ الصريح: ليست كل سيارة مخفّضة سيئة، وليست كل سيارة بارتفاعها القياسي جيدة التماسك. فإعداد coilover مُهندَس على نحو سليم، مع معدلات نوابض معقولة، وتخميد متوافق، ومشوار كافٍ، وضبط زوايا مصحح، يمكنه بالتأكيد أن يتفوق على خفض رخيص بنوابض قصيرة ومصدات ارتطام مقصوصة بعشوائية. إذا كنت تهتم بكيفية قيادة السيارة فعلًا، فـ«مخفّضة» و«ملتصقة بالأرض» ليسا أمرًا واحدًا.
ولهذا أيضًا يقسم بعض الهواة بأن سياراتهم المخفّضة تبدو أفضل، وهم لا يكذبون. فالخفض المعتدل مع مخمدات جيدة يمكن أن يقلل الحركة الزائدة للهيكل، ويشحذ الاستجابة، ويحافظ على سعادة الإطار أكثر من نظام تعليق قياسي مهترئ. وإذا أضفت تصحيحًا للهندسة حيث تحتاجه المنصة، فقد تكون النتيجة جيدة فعلًا.
لكن الارتفاع الساكن المتطرف في سيارة شارع يجعل الكفة تميل عادة في الاتجاه المعاكس. فمكسب خفض مركز الثقل يصبح أصغر، بينما تكبر عقوبات الهندسة، وفقدان المشوار، وانتقال الصدمات. وقد تبدو السيارة متصلة بالطريق لأن كل شيء فيها صار صاخبًا وفوريًا. لكن هذا لا يعني أن الإطارات تؤدي عملًا أفضل.
إذا كنت تحاول الاختيار، فاعتمد معيارًا بسيطًا. إعداد الشارع يجب أن يظل قادرًا على اجتياز ظروف الحياة العادية. ينبغي أن يدخل مداخل البيوت من دون دراما، وأن يحمل الركاب من دون أن ينهار على المصدات، وأن يستهلك الإطارات بطريقة لا تجعل محل ضبط الزوايا يعبس.
وإذا لم يستطع فعل ذلك، فقد يظل مظهرًا تحبه، وهذا قرارك. فقط سمّه باسمه: خيار بصري له كلفة ميكانيكية حقيقية، لا ترقية مجانية في التماسك.
استخدم اختبار هبطة المدخل: إذا كانت السيارة تحك أو ترتطم بالقاع أو تلتهم الإطارات أثناء القيادة اليومية العادية، فهي منخفضة أكثر مما ينبغي للمهمة.
جيمري يلدريم
يعتبر الموز من الفاكهة اللذيذة والصحية والمتاحة معظم أشهر السنة وهو غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات التي من شأنها تعزيز صحة البالغين والأطفال أيضا. يعزز الموز صحة القلب ويحسن عملية الهضم كما أنه من الأطعمة التي تعزز فقدان الوزن. هل لاحظتم تحول الموز للون الأسود بعد تقطيعه؟ يعود هذا إلى الأكسدة
الإنزيمية عند تعرضه للهواء. كما أنه مفيد لصحة الشعر والبشرة.
يعتبر الموز أيضا غنيا بمضادات الأكسدة التي تقلل من خطر الإصابة بالالتهابات، كما أنه يحسن مستوى السكر في الدم. يحتوي الموز على عناصر غذائية قد تدعم الصحة العامة والحالة المزاجية ضمن نظام غذائي متوازن.
إلى جانب أن الموز من الفواكه التى تؤكل أو يصنع منها العصائر أو مخفوق الموز مع اللبن فهو أيضا يعتبر من الفواكه التي تدخل فى العديد من الوصفات التى تستخدم للتحلية أو تصاحب وجبة الإفطار. سنقوم بمشاركة 3 وصفات مختلفة وسهلة التحضير من الموز يمكنكم استخدامها كتحلية أو وجبات خفيفة للأطفال والبالغين أو وجبات للنزهة والرحلات.
الوصفة مثالية للتحلية والإفطار والوجبات الخفيفة والرحلات
المقادير:
3 حبات موز كبيرة "بالغة النضج/ القشرة تكاد تكون سوداء أو سوداء"
3 بيضات مخفوقة
فانيليا "يفضل السائلة"
كوب ونصف زبادي "لبن زبادي"
ربع كوب عسل أبيض
450 جرام من الدقيق
ظرف بايكنج باودر + نصف ملعقة من صودا الخبز
ملعقة من القرفة
جوز مفروم "عين جمل" (يمكن استبداله ب لوز أو فستق غير مملح أو الاستغناء عنه)
حبيبات كاكاو خام
نصف ملعقة صغيرة ملح "يفضل ملح الهيمالايا"
طريقة التحضير:
فى إناء عميق نقوم بهرس الموز ثم نضيف البيض المخفوق ثم نضيف قطرات من الفانيليا السائلة ثم نقوم بخفق الخليط جيدا حتى يمتزج تماما بمضرب يدوي. نضيف الزبادي "بدرجة حرارة الغرفة" ونعود للخفق مجددا ثم نضيف العسل ونخفق ثم نضيف الدقيق تدريجيا "يمكن استعمال الدقيق الخالي من الجلوتين أيضا" ثم نقوم بمزج الخليط باستخدام ملعقة العجين "Silicone spatula" يجب أن يكون الخليط كثيف "أكثر كثافة من الكيك العادي بنفس كثافة خليط المافن". نقوم بإضافة الباكينج باودر وصودا الخبز ثم القرفة والجوز والشوكولاتة والملح ثم خلطه ثانية باستعمال ملعقة العجين. يصب الخليط في قالب الكيك بعد وضع ورق الزبدة لحمايته من الالتصاق. يمكن تزيين الوجه بحبيبات الشوكولاتة الداكنة أو المكسرات أو عدم التزيين حسب الرغبة. يوضع القالب في فرن سابق التسخين على درجة حرارة 180 من 35 ل 40 دقيقة على رف منخفض قليلا.
المقادير:
2باف باسترى (العدد المرغوب- يمكن استبدالها بشرائح الجلاش)
حبات من الموز
سكر ناعم
قرفة
حبيبات شكولاتة
زيت
طريقة التحضير:
نقوم بتقطيع الموز بالطول لأربع قطع ثم نقسم كل قطعة نصفين. نقوم بحشو الباف باستري بقطعة من الموز مع رش السكر والقليل من القرفة "نصف الكمية" ثم نقوم بلفها "roll" أو كمثلث بتطبيق نصف المربع على النصف الثاني ثم تقلي في الزيت. أما نصف الكمية المتبقي فنقوم بحشوه بالموز والشكولاتة "يضاف السكر إذ كانت الشكولاتة خام فقط" ثم قليه في الزيت.
إذا لم تتوفر عجينة الباف باستري يمكنكم استخدام شرائح الجلاش، يقطع فرخ الجلاش لأربع قطع متساوية ثم يتم حشوه بنفس الطريقة السابقة ونلفه على هيئة أصابع ثم قليه في الزيت أو تسويته في فرن متوسط في صينية مدهونة بالزيت ويترك دقيقتين على كل جانب فقط.
يمكن استبدال الموز في تلك الوصفة بالتفاح أيضا وتصلح الوصفة للوجبات الخفيفة والرحلات. في حالة تعبئته لأكله لاحقا يجب الانتظار حتى يبرد تماما قبل تعبئته يحتفظ بقوامه المقرمش.
المقادير:
أصابع الموز مقسمة لنصفين طوليا (العدد حسب عدد الأفراد)
أيس كريم (يفضل فانيليا وشكولاتة وفراولة ولكن يمكن الاكتفاء بواحد أو اثنين)
صوص شكولاتة
مكسرات للتزيين
كريم شانتيه للتزيين
كريز "يمكن الاستغناء عنه"
أصابع ويفر
طريقة التحضير:
في أطباق قوموا برص الموز بمسافة بين كل نصف ثم ضعوا الآيس كريم ثم قوموا بالتزيين بالكريم شانتيه والويفر والمكسرات وصوص الشكولاتة والكريز. يمكنكم الاستغناء عن الويفر أو استبداله بكورن فلكس واستخدام أي مكسرات متاحة. يمكنكم أيضا كرملة بعض السكر وإضافته للموز إذا ما كان الموز غير ناضج تماما. تصلح الوصفة للتحلية واستقبال الضيوف.
نهى موسى