رحلة شهية في عالم المأكولات الجزائرية الشعبية
ADVERTISEMENT

تعتبر الأكلات الشعبية الجزائرية جزءًا لا يتجزأ من تقاليد البلاد الغني والمتنوع. يتميز المطبخ الجزائري بتنوعه وغناه بالنكهات والمكونات الطبيعية، مما يجعله جذابًا للجميع. تعكس الأطباق الشعبية التاريخ والثقافة والتنوع الجغرافي للجزائر، مما يجعلها تجربة فريدة للمذاق والاستكشاف. في هذا المقال، سنستكشف عمق المطبخ الجزائري وتنوعه،

ADVERTISEMENT

وسنلقي نظرة على بعض الأطباق الشعبية الشهيرة والتاريخية التي تعكس جمال وتقاليد هذه البلاد الساحرة.

تاريخ المطبخ الشعبي في الجزائر

الصورة عبر Wikimedia Commons

تاريخ الطعام الشعبي في الجزائر يعود إلى قرون عديدة، حيث تشتهر المنطقة بتنوع ثقافي وتأثيرات تاريخية متعددة على مطبخها. في العصور القديمة، كانت الجزائر جزءًا من مسارات التجارة القديمة التي ربطت بين الشرق والغرب، مما أدى إلى تأثرها بالثقافات المتعددة من ضمنها الثقافات الأوروبية عامة والإسبانية خاصة.

ADVERTISEMENT

شهدت الجزائر هجمات وهجرات متعددة عبر التاريخ، ومن بينها هجرات من الشعوب التركية إلى الجزائر، مما أسهم في نقل عاداتهم الغذائية ومأكولاتهم إلى المنطقة كما أن الإحتلال الفرنسي للجزائر الذي استمر حوالي 132 عامًا ساهم في تنوع الأطباق الشعبية الجزائرية ،كما كان للمسلمين الهاربين من محاكم التفتيش الإسبانية وقت سقوط الأندلس دور أيضًا في إثراء المطبخ الشعبي الجزائري

العناصر الرئيسية في الأطباق الشعبية الجزائرية

الصورة عبر pixabay

يتميز المطبخ الشعبي الجزائري بالتنوع وبغناه بالنكهات والمكونات الطبيعية التي تعكس تقاليدها و تراثها الغني وتنوعها الثقافي. تتكون هذه الأطباق الشهية من عدة عناصر رئيسية تميزها وتجعلها لذيذة ومغذية. من بين العناصر الرئيسية في الأكلات الشعبية الجزائرية:

الحبوب والنشويات: تشمل الأرز والبرغل والشعير والعدس والحبوب الأخرى، وتُستخدم في تحضير العديد من الأطباق الشعبية مثل الكسكس والطاجين.

ADVERTISEMENT

اللحوم والدواجن: تشمل اللحوم مثل لحم البقر ولحم الغنم والدجاج والأوز، وتُستخدم في تحضير العديد من الأطباق الشهية مثل الطاجين والمشاوي والمقالي.

الخضروات والفواكه: تشمل البطاطا والجزر والطماطم والفلفل والبصل والزيتون والتين والبرقوق والعنب وغيرها، وتُستخدم في تحضير الأطباق الرئيسية والسلطات والشوربات.

التوابل والبهارات: تُضفي التوابل والبهارات الطعم الفريد والنكهة الغنية والإحساس بالتنوع على الأطباق، وتشمل التوابل الشائعة الكمون والزعفران والكزبرة والكمون والفلفل والقرفة وغيرها.

الزيوت والدهون: تشمل زيت الزيتون والزبدة والسمنة والزيوت النباتية، وتُستخدم في القلي والتحمير وتحضير الصلصات.

تُجمع هذه العناصر معًا لتكوين العديد من الأطباق الشهية التي تميز المطبخ الجزائري وتجعله فريدًا وتعكس تقاليد الجزائر المتنوعة الأصيلة.

ADVERTISEMENT

تنوع الأطباق الشعبية حسب المناطق الجزائرية

الصورة عبر Wikimedia Commons

تنوع الأطباق الشعبية في الجزائر يعكس التنوع الجغرافي والثقافي للبلاد، حيث تختلف الأطباق والوصفات من منطقة إلى أخرى حسب التقاليد والإقليم. إليك نظرة عامة على بعض التنوع الإقليمي في المطابخ الشعبية الجزائرية:

المطبخ الشمالي الساحلي: يشتهر بأطباق الأسماك المشوية والطبخات البحرية مثل الكسكسي وطاجين السمك، بالإضافة إلى استخدام الزيتون والزيوت في الطهي والسلطات المنعشة.

المطبخ الشرقي الصحراوي: يتميز بالأطباق النباتية والتقليدية مثل الكسكسي بالخضار والتجبينة والمسمن، وتعتبر اللحوم مكملًا للوجبات الرئيسية في بعض المناسبات.

المطبخ الوسطى والغربي: يميل إلى استخدام اللحوم والبقوليات في الطهي، مع تقديم الطبق الوطني المشهور المعروف بالشاكشوكة والطبق الكلاسيكي المعروف بالكسكسي.

ADVERTISEMENT

المطبخ الجنوبي الصحراوي: يشتهر بالأطباق الجاهزة مثل الطاجين والمشاوي الشهيرة والمعجنات مثل الرغائف والمسمن.

تتأثر الطباق الشعبية في الجزائر بتوفر المواد الغذائية المحلية والمناخ والعادات والتقاليد المحلية، مما يعكس تنوعها وثراءها في كل منطقة.

تأثير الثقافات المختلفة على الأطباق الشعبية الجزائرية

الصورة عبر Wikimedia Commons

ساهم تاريخ الجزائر الفريد في إثراء المطبخ الشعبي الجزائري بمزيج من الثقافات والتقاليد المختلفة على سبيل المثال لا الحصر: الأمازيغية والعربية والأندلسية والفرنسية والتركية والإسبانية ومن أبرز هذه المطابخ:

العربية والإسلامية: جلب الفتح الإسلامي تقاليد غذائية جديدة ومكونات مثل الأطعمة المشوية والتوابل الشرقية مثل الزعفران والكمون والقرفة.

الأمازيغية: أسهمت التقاليد الأمازيغية في تقديم العديد من المكونات الأساسية للمطبخ الجزائري مثل الحبوب والبقوليات والزيوت والتوابل كما أسهمت في تنوع تقنيات التخمير والتخزين.

ADVERTISEMENT

التركية والعثمانية: أثر الحكم العثماني على المطبخ الجزائري بمكونات مثل الشاي والقهوة والحلويات الشرقية مثل البقلاوة والمحلبية.

الفرنسية: بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، أدخلت الثقافة الفرنسية مكونات مثل الخبز الفرنسي والجبن والكرواسون وأساليب الطهي الفرنسية التي تأثرت بها بعض الأطباق الجزائرية المحلية.

تتحد هذه الثقافات المختلفة لتكوين مطبخ جزائري غني بالتنوع والتراث، حيث تمتزج المكونات والتقنيات لتشكل الأطباق الفريدة التي تعكس تاريخ وثقافة وتقاليد الجزائر.

الأطباق الرئيسية في المطبخ الجزائري

الصورة عبر Wikimedia Commons

المطبخ الجزائري يشتهر بتنوعه وغناه بالنكهات والمكونات الطبيعية. من بين الأطباق الرئيسية في المطبخ الشعبي الجزائري:

الكسكس: يُعتبر من الأطباق الرئيسية والتقليدية في المطبخ الجزائري، وهو عبارة عن حبوب الكسكس المطبوخة بالبخار والمتبلة بالتوابل وتقدم مع اللحم والخضروات.

ADVERTISEMENT

الطاجين: وهو طبق فخم يتكون من مزيج من اللحم والخضروات والتوابل المتنوعة، ويُطهى في وعاء فخاري يسمى الطاجين.

الشاكشوكة: وهو طبق إفطار شهير في الجزائر، يتكون من بيض مخفوق مع الطماطم والفلفل الأخضر والبصل والتوابل.

العصيدة: وهي وجبة مشبعة تتكون من عجينة السميد المطهوة مع اللحم والبقوليات والتوابل.

المسمن: وهو طبق شعبي يتكون من طبقات من العجين المشبعة بالزبدة واللحم والبيض.

المقرونة بالجبنة: وهي وجبة محببة تتكون من المقرونة المطهوة مع الجبنة واللبن.

هذه فقط بعض الأمثلة على الأطباق الرئيسية في المطبخ الجزائري، وهناك العديد من الأطباق الأخرى التي تمثل تنوعًا غنيًا في التقاليد والمكونات.

الحلويات الشعبية في الجزائر

الصورة عبر Wikimedia Commons

تتميز أطباق الحلويات الشعبية الجزائرية بالتنوع والمذاق المميز والقوام الفريد وسر التميز هو أن معظم مكوناتها طبيعية ، ومن بين الحلويات الشعبية الجزائرية المعروفة:

ADVERTISEMENT

البقلاوة: طبق حلو يتكون من طبقات رقيقة من العجين المشبعة بالزبدة والمكسرات مثل اللوز أو الفستق، ويتم تحليته بالعسل أو بسكر السكر البودرة

المقرونة بالعسل: وهي عبارة عن مقرونة مطهية بشكل خاص ومغموسة بالعسل والزبدة والقرفة.

المسقوفة: وهي عبارة عن قطع من العجين المقلية ومغموسة بالعسل ومزينة بالمكسرات.

الكعب الغزال: حلوى معروفة تتكون من عجينة رقيقة محشوة بالتمر أو العسل والمكسرات، ثم تُلف وتشكل بشكل يشبه قرن الغزال.

المعمول: حلوى تقليدية تتكون من عجينة محشوة بالتمر أو الفستق ثم تُشكل بشكل دائري وتُخبز وتُغمس بالعسل أو بالسكر.

هذه فقط بعض الأمثلة على أطباق الحلويات الشعبية الجزائرية والتي تعتبر جزءًا من التقاليد في الجزائر، وهناك العديد من الأطباق الأخرى التي تتمتع بشعبية كبيرة بين السكان المحليين وتُعد جزءًا مهمًا من التقاليد والثقافة الجزائرية.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

14/08/2024

ADVERTISEMENT
ديناميكية الإنفاق الموسمي: استراتيجيات ثابتة للتعامل مع المواسم والأعياد
ADVERTISEMENT

تتغير العادات الشرائية للمستهلكين بشكل واضح مع اقتراب المواسم والأعياد، حيث ترتفع معدلات الإنفاق وتزداد الضغوط على ميزانية الأسرة. سواء كان ذلك في رمضان، الأعياد، بداية العام الدراسي، أو حتى موسم السفر الصيفي، فإن كل فترة تحمل نفقات إضافية يمكن أن تربك التخطيط المالي إذا لم تُدار بحكمة.
هنا تبرز

ADVERTISEMENT


أهمية فهم ديناميكية الإنفاق الموسمي ووضع استراتيجيات صرف ثابتة تساعد على الحفاظ على التوازن المالي دون التضحية بمتعة المشاركة في هذه المناسبات.

الصورة بواسطة seventyfourimages على envato

ما المقصود بالإنفاق الموسمي؟

الإنفاق الموسمي هو التغير في مستوى الصرف خلال فترات معينة من العام، نتيجة لمناسبات اجتماعية أو دينية أو اقتصادية. فخلال الأعياد، مثلًا، ترتفع نفقات الملابس والهدايا والطعام، بينما تزداد المصروفات المدرسية في شهور معينة، وتتصاعد كلفة السفر في العطلات.

ADVERTISEMENT

هذا النمط المتكرر من الإنفاق ليس بالضرورة سلبيًا، لكنه يصبح مشكلة عندما يحدث دون تخطيط أو رقابة. لذلك، إدراك هذه الديناميكية يساعد الأسر على الاستعداد المسبق وتوزيع الموارد بشكل أكثر ذكاءً.

الأسباب وراء ارتفاع الإنفاق الموسمي

هناك مجموعة من العوامل التي تفسر لماذا يزداد الإنفاق في مواسم محددة:

  • الضغوط الاجتماعية: الرغبة في المشاركة في الفعاليات والاحتفالات تجعل البعض يصرف أكثر من المعتاد.
  • العروض التجارية المغرية: تستخدم الشركات استراتيجيات تسويقية ذكية خلال المواسم لدفع المستهلكين إلى الشراء.
  • التغير في الأولويات: خلال الأعياد أو العطلات، تتحول الأولويات من الادخار إلى المتعة والاحتفال.
  • الارتباط العاطفي: بعض الناس ينفقون أكثر لأنهم يربطون العطاء أو الكرم بالفرح والاحتفال.

فهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى للسيطرة على الصرف العاطفي واتخاذ قرارات مالية أكثر وعيًا.

ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Prostock-studio على envato

التحدي الحقيقي: كيف تحافظ على توازن ميزانيتك؟

التحكم في الإنفاق الموسمي لا يعني الحرمان من متع الحياة، بل إيجاد التوازن بين المتعة والالتزام المالي. فالعبرة ليست في تقليل الصرف فقط، وإنما في إدارته بذكاء وفق خطة واضحة.

استراتيجيات فعالة لإدارة الإنفاق الموسمي

1. التخطيط المسبق

ابدأ بإعداد قائمة بالمواسم الثابتة خلال العام، مثل رمضان، الأعياد، دخول المدارس، والعطلة الصيفية. حدد متوسط نفقاتك في كل موسم بناءً على السنوات السابقة، وضع مبلغًا مخصصًا لكل منها في ميزانيتك السنوية.
كلما كان الاستعداد مبكرًا، قلّ احتمال وقوعك في ضغط مالي أو اللجوء إلى الديون.

2. إنشاء صندوق للمواسم

تمامًا مثل صندوق الطوارئ، يمكنك إنشاء صندوق موسمي مخصص للنفقات المتكررة في الأعياد والمناسبات.
ادخر فيه مبلغًا صغيرًا شهريًا، بحيث يتراكم تدريجيًا ويكون جاهزًا عند حلول الموسم. هذه الطريقة تخفف العبء المالي المفاجئ وتمنحك راحة البال.

ADVERTISEMENT

3. وضع حدود واضحة للإنفاق

ضع سقفًا محددًا لكل فئة من المصروفات الموسمية، مثل الهدايا أو الملابس أو السفر. استخدم تطبيقات إدارة المال لتتبع الصرف والتأكد من أنك لا تتجاوز الحدود المقررة.
هذه الخطوة تساعدك على الالتزام وتمنع الانجراف وراء العروض والإعلانات.

4. الشراء الذكي

خلال المواسم، قد تتضاعف الأسعار بشكل ملحوظ. من الأفضل التسوق قبل الموسم بفترة عندما تكون الأسعار أقل.
كما يمكن الاستفادة من العروض الحقيقية، لا تلك التي تُسوّق للمستهلكين بشكل عاطفي. قارن الأسعار، وتأكد من أن التخفيضات حقيقية قبل اتخاذ قرار الشراء.

5. تجنب القرارات العاطفية

الشراء بدافع الفرح أو الإحراج الاجتماعي من أكثر أسباب تجاوز الميزانية. حاول دائمًا أن تسأل نفسك قبل أي عملية شراء: "هل أحتاج هذا حقًا؟"
التمييز بين الرغبة والحاجة مفتاح أساسي في إستراتيجيات الصرف الذكي.

ADVERTISEMENT

6. إشراك الأسرة في التخطيط

اجعل أفراد الأسرة جزءًا من النقاش حول كيفية إدارة ميزانية الأسرة خلال المواسم. عندما يشارك الجميع في تحديد الأولويات، يصبح من الأسهل الالتزام بالخطة وتقليل المصروفات غير الضرورية.

7. تخصيص ميزانية للهدايا والمجاملات

تُعد الهدايا والمجاملات الاجتماعية من أكثر بنود الإنفاق الموسمي حساسية، خصوصًا في الأعياد. يمكنك تحديد ميزانية محدودة لها مسبقًا، أو استبدال الهدايا المكلفة بخيارات رمزية تعبّر عن الاهتمام دون إفراط.

8. مراقبة المصروفات بعد انتهاء الموسم

بعد كل موسم، خصص وقتًا لمراجعة ما أنفقته. هل التزمت بالخطة؟ ما البنود التي تجاوزت الحد؟
هذه المراجعة تساعدك على ضبط سلوكك المالي في المواسم المقبلة وتحسين دقة التخطيط عامًا بعد عام.

الصورة بواسطة DragonImages على envato

دور الوعي المالي في التحكم بالإنفاق

ADVERTISEMENT

الوعي المالي ليس مجرد معرفة الأرقام، بل هو إدراك متى وكيف ولماذا تنفق. عندما تكون لديك رؤية واضحة لنمط مصروفاتك الموسمية، يصبح بإمكانك التنبؤ بالأزمات قبل وقوعها وتجنبها بسهولة.
كما أن تبني ثقافة الادخار المستمر يمنحك مرونة أكبر في التعامل مع أي موسم دون الحاجة إلى الاقتراض أو الضغط على المصاريف الأساسية.

التوازن بين المتعة والانضباط

الاحتفال جزء من الحياة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء مالي. الهدف من إدارة الإنفاق الموسمي هو جعل كل مناسبة تمر بفرح وسلاسة دون الشعور بالندم بعدها.
من خلال الالتزام بخطة مالية واضحة واستراتيجيات إنفاق ثابتة، يمكن الاستمتاع بالمواسم والأعياد مع الحفاظ على استقرار ميزانية الأسرة طوال العام.

التعامل مع المواسم ليس تحديًا ماليًا بقدر ما هو اختبار للوعي والانضباط. الإنفاق الموسمي يمكن أن يكون منظمًا وممتعًا في الوقت نفسه إذا تمت إدارته وفق إستراتيجيات صرف مدروسة.
ابدأ اليوم بتحديد مواسم الإنفاق الرئيسية في حياتك، ووزع ميزانيتك مسبقًا لتضمن عامًا ماليًا أكثر استقرارًا وراحة. فالسيطرة على المال تعني السيطرة على القلق، والاستمتاع بالمواسم دون خوف من عواقب مالية لاحقة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
كوينزتاون: قلب المغامرات والجمال الطبيعي في نيوزيلندا
ADVERTISEMENT

منذ قرون، استقطبت نيوزيلندا قلوب المسافرين بجمالها الطبيعي الخلاب ومغامراتها المثيرة، ومن بين المقاصد السياحية البارزة في هذا البلد الساحر تبرز مدينة كوينزتاون كوجهة لا تُضاهى. تعتبر كوينزتاون بوابة إلى عالم من الإثارة والجمال، حيث تجتمع فيها المناظر الطبيعية الساحرة مع مجموعة واسعة من الأنشطة المغامرة، مما يجعلها واحدة من

ADVERTISEMENT

أكثر الوجهات إثارة في العالم.

في هذا المقال، سنستكشف جمال كوينزتاون، وسحرها الطبيعي، ومجموعة متنوعة من الأنشطة الممتعة التي يمكن الاستمتاع بها في هذا الواحة السياحية الفريدة. فلنغوص سويًا في عالم كوينزتاون ونكتشف سحرها الفريد.

الأنشطة والمغامرات

الصورة عبر Ben Jacobsen على unsplash

المغامرات في الهواء الطلق: من التزلج إلى القفز بالمظلات

تُعد كوينزتاون ملعبًا لعشاق المغامرات الجوية، حيث توفر تجارب التزلج على منحدراتها الثلجية الشاهقة والقفز بالمظلات من أعالي جبالها الرائعة. يمكن للزوار الانطلاق على الزلاجات والتزحلق بين الوديان، أو القفز من طائرة ليحلقوا فوق المناظر الطبيعية الخلابة، مستمتعين بأدرينالين لا يُضاهى ومشاهد تأخذ الأنفاس.

ADVERTISEMENT

الرياضات المائية: التجديف وركوب القوارب النفاثة في المياه البيضاء

تشتهر كوينزتاون بمياهها البيضاء المتدفقة، مما يجعلها المكان المثالي لركوب القوارب النفاثة والتجديف. يمكن للمغامرين تحدي الأمواج والتيارات القوية في نهر شوتوفر، أو الإبحار بسرعة عبر الأخاديد الضيقة، مما يوفر تجربة مليئة بالإثارة والمتعة.

مسارات المشي لمسافات طويلة: استكشاف الطبيعة على الأقدام

تقدم كوينزتاون شبكة واسعة من مسارات المشي لمسافات طويلة التي تتيح للزوار استكشاف جمالها الطبيعي الفريد. سواء كانت رحلة عبر مسارات الغابات الكثيفة أو تسلق القمم الجبلية، فإن كل خطوة تكشف عن مناظر طبيعية مذهلة وتجارب لا تُنسى في قلب الطبيعة النيوزيلندية الساحرة.

الجمال الطبيعي

الصورة عبر Lode Lagrainge على unsplash

بحيرة واكاتيبو: جوهرة كوينزتاون الساحرة

تعتبر بحيرة واكاتيبو قلب كوينزتاون النابض، حيث تمتد على مساحة شاسعة وتتخذ شكل حرف Z الأنيق. تحيط بها تلال عالية وتقدم مناظر طبيعية خلابة تأسر الألباب. تتميز البحيرة بظاهرة فريدة حيث ترتفع مياهها بمقدار 10 سنتيمترات كل 20 دقيقة، وفقًا للأسطورة المحلية، وهي نتيجة نبض قلب وحش أسطوري يُدعى ماتاو.

ADVERTISEMENT

الجبال الشاهقة: رحلة إلى قمم كوينزتاون

تحيط بكوينزتاون جبال شاهقة توفر مناظر خلابة في كل اتجاه. من جبال The Remarkables الشامخة إلى قمة Coronet Peak، تقدم هذه الجبال فرصًا لا تُنسى للتسلق والتزلج على الجليد خلال فصل الشتاء. تعكس قممها الثلجية في بحيرة واكاتيبو، مما يخلق منظرًا مهيبًا يجذب عشاق الطبيعة والمصورين.

الحياة البرية والطبيعة: الغابات والمناظر الطبيعية الخلابة

تزخر كوينزتاون بغابات نقية ومناظر طبيعية تأخذ الأنفاس. توفر الطبيعة الخلابة في المنطقة موطنًا لمجموعة متنوعة من الحياة البرية، بما في ذلك الطيور المغردة والنسور الصلعاء والغزلان ذات الذيل الأبيض. تعد الغابات والمسارات الطبيعية في كوينزتاون ملاذًا للمشي لمسافات طويلة والتخييم، حيث يمكن للزوار الانغماس في جمال الطبيعة والاستمتاع بالهدوء والسكينة.

ADVERTISEMENT

الثقافة والتراث

الفنون والحرف: معارض كوينزتاون وورش العمل

تزدهر كوينزتاون بالفنون والحرف اليدوية التي تعكس التراث الثقافي الغني للمنطقة. تستضيف المدينة مجموعة من المعارض الفنية التي تعرض أعمالًا لفنانين محليين ودوليين، بالإضافة إلى ورش عمل تفاعلية تقدم للزوار فرصة لتعلم مهارات جديدة والمشاركة في الحرف التقليدية.

التراث التاريخي: آثار تعدين الذهب والمواقع التاريخية

تحتفظ كوينزتاون بتاريخها كمركز لتعدين الذهب في القرن التاسع عشر. يمكن للزوار استكشاف المواقع التاريخية والآثار التي تروي قصة الاندفاع نحو الذهب وتأثيره على تطور المدينة، مثل مسارات التعدين التاريخية التي تشهد على هذا العصر الذهبي.

المطبخ المحلي: تذوق نكهات نيوزيلندا الأصيلة

يقدم المطبخ المحلي في كوينزتاون تجربة غنية بالنكهات الأصيلة لنيوزيلندا. من المأكولات البحرية الطازجة إلى اللحوم المشوية والأطباق التقليدية، يمكن للزوار تذوق مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تعبر عن التنوع البيولوجي والثقافي للمنطقة.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر Pablo Heimplatz على unsplash

في ختام رحلتنا الكلامية عبر كوينزتاون، نجد أنفسنا محاطين بذكريات لا تُنسى من المغامرات الجريئة والمناظر الطبيعية الآسرة. تقف كوينزتاون كشاهد على الجمال الخالد وروح المغامرة التي لا تعرف الحدود، مُلهمة كل من يزورها بالعودة مجددًا.

سواء كانت القفزة الشجاعة من جسر بنجي التاريخي، أو الإبحار الهادئ في بحيرة واكاتيبو، أو التجول في مساراتها الجبلية الشاهقة، فإن كوينزتاون تبقى في الذاكرة كمزيج مثالي بين الإثارة والسكينة. وبينما نُنهي كتابتنا، نحمل في قلوبنا الأمل بأن تظل هذه المدينة الساحرة ملاذًا للروح الحرة، وأن تستمر في استقبال زوارها بنفس الحفاوة والجمال الذي عرفت به منذ قرون.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

17/12/2024

ADVERTISEMENT