9 توجّهات ونزعات جمالية غريبة عبر التاريخ لن تصدق أنها كانت حقيقية
ADVERTISEMENT
تتمحور إجراءاتُ الصحة والعافية في القرن الحادي والعشرين حول النظافة، لكن الناس في العصور القديمة اعتمدوا على بعض نزعات الجمال المزعجة إلى حد ما، ومع ذلك فالأنماط تتغير باستمرار. والأشياء التي تحظى بشعبية كبيرة الآن (مثل البشرة الندية والحواجب الكثيفة) يمكن أن تصبح غير ذلك في غضون
ADVERTISEMENT
سنوات قليلة. فعلى سبيل المثال، في أوائل التسعينات، كان الجميع يحبون الحواجب الرفيعة للغاية والتي تم نتفها بشكل جنوني مبالغ فيه. أما اليوم، فالكل يرفض هذا كعلامة للجمال.
في الواقع، التوجّهات والميول غير الضارة تأتي وتذهب، ولكن العديد من توجهات الجّمال الأكثر إثارة للصدمة تستمر لفترات طويلة من الزمن.
في الواقع، كان الناس في الماضي يؤذون أنفسهم عمدًا في بعض الأحيان وذلك فقط من أجل "الظهور بمظهر جيد". كانوا يخاطرون بالموت من أجل الالتزام بمعايير الجمال الخاصة بكل عصر. لقد فعل محبّو الجمال ما كانوا يعتبرونه طبيعيًا، تمامًا كما يفعل الأفراد المعاصرون اليوم. ولكن دعونا نأمل أن تكون توجهات ونزعات الجمال المزعجة أدناه من بقايا الماضي حقًا.
ADVERTISEMENT
1. كان الناس في أوروبا يفركون وجوههم بالرصاص لتبدو أكثر شحوباً، وفي النهاية سمّموا أنفسهم بالرصاص.
الصورة عبر Wikimedia Commons
استخدم العديد من الأشخاص من الحضارات التاريخية الرصاص لجعل بشرتهم تبدو شاحبة. ففي اليونان القديمة، على سبيل المثال، دهن الرجال والنساء وجوههم بمستحضرات مصنوعة من الرصاص الأبيض، حيث زُعم أن الخليطَ يزيل العيوب ويحسّن لون وملمس البشرة.
كما استخدم الرومانُ القدماء الرصاصَ الأبيض لتفتيح لون بشرتهم.
لقد فضّلوا استخدام كمية صغيرة من الرصاص الأحمر للحصول على توهج وردي.
علاوة على ذلك، في القرون الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر، قام كل من الرجال والنساء بطلاء وجوههم بمزيج من الرصاص الأبيض والخل. حتى أن بعض الأفراد قشروا بشرتهم بالرصاص الأبيض. ونتيجة لذلك، أصيب العديد من الأشخاص بالتسمم بالرصاص وماتوا في النهاية.
ADVERTISEMENT
2. استخدم المصريون القدماء موادَّ كيميائية ضارة في مكياج عيونهم الداكن.
الصورة عبر flickr
يُعرف المصريون القدماء بمكياج عيونهم الثقيل، لكنهم لم يستخدموا المِكحَل (قلم الكحل) السائل لتحقيق المظهر المميز. فبدلاً من ذلك، ساعد مزيج من الملكيت (خام النحاس الأخضر)، والجالينا (كبريتيد الرصاص)، والكحل المحتوي على الرصاص في صنع مستحضرات التجميل الدخانية. وكل هذه المكونات خطيرة للغاية.
3. كان الرجالُ يدعكون روثَ الحمام على رؤوسهم لعلاج الصلع.
الصورة عبر unsplash
لم تكن النساءُ الكائناتِ الوحيدةَ التي جرّبت نزعاتِ وميولَ الجمال المشكوك فيها.
ففي اليونان القديمة، ابتكر أبقراط خليطًا من الكمّون، وفضلات الحمام، والفجل، والقراص في محاولة لعلاج الصلع. وقبل ذلك، في مصر القديمة، كان الرجال يمزجون أكسيد الحديد والرصاص والبصل والعسل والمرمر والدهون من حيوانات مختلفة في عجينة ويطبقونها على رؤوسهم الخالية من الشعر. وبالطبع لم ينجح أيّ من الخليطين.
ADVERTISEMENT
4. في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، قامت النساء بإزالة حواجبهن والشعر الموجود على طول خطوط الشعر.
الصورة عبر deviantart
خلال العصر الإليزابيثي، فضلت معظم النساء عدم وجود أي حواجب على الإطلاق.
لقد أردن أن يظهرن مثل الملكة إليزابيث الأولى، إذ كان لدى الملكة حواجب رفيعة للغاية وغير موجودة تقريبًا وجبهة كبيرة. ونتيجة لذلك، تخلصت بعض النساء من حواجبهن وجزء كبير من شعرهن. ويبدو أنهن استخدمن زيت الجوز أو الضمادات المنقوعة في الأمونيا والخل كعوامل لإزالة الشعر. علاوة على ذلك، قيل إن النساء في القرن الخامس عشر فضّلن خطوط الشعر المرتفعة لأنه كان يعتقد أن الجبين الأكبر يدل على الذكاء الكبير.
5. في اليابان، استخدم الناس صبغة سوداء تعتمد على الحديد لتغميق أسنانهم.
الصورة عبر flickr
وحتى أواخر القرن التاسع عشر، كان الناس في اليابان يعتبرون الأسنان السوداء رائجة بشكل لا يصدق. ساعدت هذه الممارسة، التي تسمى أوهاغورو، في الإشارة إلى الثروة والنضج الجنسي، خاصة بالنسبة للنساء.
ADVERTISEMENT
ولتحقيق المظهر، شرب المواطنون صبغة بالبهارات
أوضحت عالمة التجميل فيكتوريا شيرو أن الأوهاغورو "كان في المقام الأول وسيلة لإخفاء تعابير فم المرأة، وهو ما تم تحقيقه أيضًا من خلال حركات اليد الرشيقة أو المروحة".
6. في القرن التاسع عشر، كسرت بعض النساء أضلاعهن أثناء ارتدائهنّ الكورسيهات ليظهرْن أنحف.
الصورة عبر rawpixel
في القرن التاسع عشر، كانت الاتجاهات السائدة تقتضي أن يكون لدى النساء خصور صغيرة. فساعدت الكورسيهات المصنوعة من المعدن النساءَ على تحقيق هذا المظهر، لكن التكلفةَ كانت كبيرة، إذ غالبًا ما كانت الملابسُ المُقيِّدة تسبب مشاكلَ في الجهاز الهضمي وحتى كسورا في العظام.
ووفقا للأشعة السينية القديمة، فإن النساء اللاتي يرتدين الكورسيهات يوميا يعانين من أقفاص صدرية مضغوطة وانزياح بالأعضاء. ولسوء الحظ، أصبحت مشدات الخصر رائجة مرة أخرى، ولكنها على الأقل ليست مصنوعة من المعدن!
ADVERTISEMENT
7. وضعت النساء الفيكتوريات نبتةَ البلادونا القاتلة في أعينهن لتوسيع حدقة العين.
الصورة عبر unsplash
سعت النساء في العصر الفيكتوري لتحقيق ما أطلق عليه الفنان والباحث المقيم في بروكلين ألكسيس كارل مظهرَ "الموت بسبب مرض السل".
أرادت السيدات المعنيات أن يظهرن ضعيفات وهشات ولديهن "عيون كبيرة دامعة".
ولتحقيق تلك النظرة المميزة، كنّ يضعن ظلًا قاتلًا في أعينهن في المساء. ويُزعم أنهنّ كنّ يعرفْن أن المُركَّب يمكن أن يسبِّب العمى، لكنهن كنّ على استعداد للمخاطرة به.
8. في الصين القديمة، كان ربط القدم شائعًا للغاية ويتم تشجيعه.
الصورة عبر Wikimedia Commons
شاركت النساء في الصين من القرن العاشر إلى القرن العشرين في ربط القدمين "وهذا واحد من أخطر توجّهات ونزعات الموضة في التاريخ."
أرادت العديد من النساء الصينيات بشدة الحصول على أقدام صغيرة ومنحنية، والتي كان يُنظر إليها على أنها رمز للجمال.
ADVERTISEMENT
وللحصول عليها، خضعت النساء لعملية مؤلمة بشكل لا يصدق. لقد كسروا العظام في أقدامهن وربطوها، ثم مشوا عليها لمدة عامين، وخلقوا شكلاً جديدًا تمامًا باستخدام أحذية اللوتس الصغيرة. لم يكن ربط القدم مؤلمًا فحسب؛ بل تسبب في الكثير من المشاكل الطبية وبعض الوفيات.
9. استخدم الرومانُ القدماء البولَ البرتغالي كغسولٍ للفم من أجل تحسين رائحة أنفاسهم.
الصورة عبر Wikimedia Commons
قبل اختراع غسول الفم التقليدي، كان الناس يبدعون بشكل مبالغ به.
فالرومان، على سبيل المثال، كانوا مهووسين بالأسنان البيضاء، فقاموا بتنظيف أسنانهم بالبول. كما استخدموا فضلات الجسم السائلة كغسول للفم، مفضلين البول البرتغالي على أي نوع آخر. وعلى الرغم من أن البول يحتوي على الأمونيا، وهو عامل تنظيف طبيعي، فإننا لا نريد التجربة.
الصورة عبر unsplash
ADVERTISEMENT
قد تبدو العديد من توجهات ونزعات الجمال المزعجة هذه غريبة الآن، لكنها كانت طبيعية جدًا في تلك الأوقات.
وهذا يجعلك تتساءل؛ هل هناك أي شيء نفعله الآن وسيبدو مزعجًا بعد مائة عام في المستقبل؟
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
روتوروا: استكشاف الثقافة الماورية والعجائب الجيولوجية
ADVERTISEMENT
تُعد مدينة روتوروا في نيوزيلندا واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة في البلاد، حيث تجمع بين الجمال الطبيعي والثقافة العريقة. بفضل موقعها الفريد على حزام النار في المحيط الهادئ، تمتلك روتوروا مجموعة متنوعة من الظواهر الجيولوجية المذهلة، بما في ذلك الينابيع الحارة، والفوارات الطبيعية، والبحيرات البركانية. إلى جانب ذلك، تعتبر
ADVERTISEMENT
روتوروا مركزًا حيويًا للثقافة الماورية، مما يجعلها وجهة مثالية للذين يرغبون في استكشاف التراث الثقافي والجيولوجي في آن واحد.
الثقافة الماورية
صورة من wikimedia
تاريخ السكان الأصليين
تعود أصول الماوريين، السكان الأصليين لنيوزيلندا، إلى جزر بولينيزيا، حيث استقروا في نيوزيلندا حوالي القرن الثالث عشر الميلادي. وقد تطورت ثقافتهم الفريدة عبر القرون، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من الهوية النيوزيلندية.
ADVERTISEMENT
الفنون والحرف التقليدية
تشمل الفنون الماورية التقليدية النحت على الخشب، والنسيج، والرسم على الكتان، وتصميم الوشوم التقليدية المعروفة باسم "تا موكو". تعتبر هذه الفنون وسيلة للتعبير عن الهوية والتاريخ الشخصي والجماعي للماوريين.
الأساطير والتقاليد الشعبية
تلعب الأساطير والتقاليد الشعبية دورًا هامًا في الثقافة الماورية، حيث تُروى القصص حول الأجداد والأرواح والأحداث الطبيعية من جيل إلى جيل. وتعتبر هذه القصص جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية للماوريين.
اللغة وأهميتها الثقافية
اللغة الماورية، أو "تي ريو ماوري"، هي عنصر حيوي من الثقافة الماورية. وهي ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل تعتبر أيضًا وسيلة لنقل المعرفة والتراث الثقافي. تشهد اللغة الماورية حاليًا جهودًا متزايدة لإحيائها وتعزيز استخدامها في الحياة اليومية والتعليم.
ADVERTISEMENT
القرى الماورية الحية
يمكن للزوار تجربة الثقافة الماورية بشكل مباشر من خلال زيارة القرى الماورية الحية في روتوروا، مثل قرية "تاماكي" و"تي بويا". في هذه القرى، يمكن للزوار مشاهدة العروض الثقافية، وتذوق الطعام التقليدي المطهو في الحفر الأرضية، والتفاعل مع السكان المحليين لفهم عميق للثقافة الماورية.
العجائب الجيولوجية
صورة من wikimedia
تكوينات روتوروا البركانية
تعتبر روتوروا جزءًا من منطقة بركانية نشطة، حيث تحتوي على العديد من الفوهات البركانية والبحيرات البركانية. يعد جبل "تاراويرا" أحد أبرز هذه المعالم، والذي شهد ثورانًا مدمرًا في عام 1886.
الينابيع الحارة والأهمية العلاجية
تشتهر روتوروا بينابيعها الحارة التي يُعتقد أنها تتمتع بخصائص علاجية. تستخدم هذه الينابيع منذ قرون من قبل السكان الأصليين لعلاج العديد من الأمراض والاسترخاء. توفر العديد من المنتجعات الصحية في المدينة فرصة للاستفادة من هذه الينابيع في أجواء هادئة وطبيعية.البحيرات البركانية وتنوعها البيولوجي
ADVERTISEMENT
تحيط بمدينة روتوروا العديد من البحيرات البركانية، مثل بحيرة روتوروا وبحيرة تاراويرا. تساهم هذه البحيرات في تنوع بيولوجي غني، حيث تعيش فيها العديد من الأنواع النباتية والحيوانية الفريدة.
الأنشطة الجيولوجية الحديثة والبحث العلمي
تعد روتوروا منطقة مهمة للدراسات الجيولوجية، حيث تُجرى فيها أبحاث مكثفة لدراسة النشاط البركاني والينابيع الحارة. تساهم هذه الأبحاث في فهم أفضل للظواهر الجيولوجية وتحسين طرق الاستفادة منها بطرق آمنة ومستدامة.
التقاطع بين الثقافة والجيولوجيا
صورة من wikimedia
الأماكن المقدسة والروابط الروحية
تعد العديد من المواقع الجيولوجية في روتوروا أماكن مقدسة للماوريين، حيث ترتبط هذه الأماكن بالأساطير والتقاليد الدينية التي تعكس العلاقة الروحية العميقة بين الماوريين والطبيعة. هذه الروابط الروحية تتجلى في العديد من المواقع والظواهر الطبيعية في روتوروا، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي والديني للماوريين.
ADVERTISEMENT
1.جبل تاراويرا
جبل تاراويرا هو أحد أبرز المعالم الجيولوجية المقدسة لدى الماوريين. يروي السكان المحليون قصصًا عن الثوران المدمر للجبل في عام 1886، والذي يُعتبر حدثًا ذا مغزى روحي. يعتقد الماوريون أن هذا الثوران كان نتيجة لغضب الأرواح، ويعتبر الجبل مكانًا للعبادة والتأمل. حتى اليوم، يُنظر إلى جبل تاراويرا كرمز للقوة الروحية والطبيعية.
2.بحيرة روتوروا
بحيرة روتوروا هي موقع آخر ذو أهمية روحية كبيرة. ترتبط البحيرة بالعديد من الأساطير الماورية، مثل قصة "هينيمو وتوتانيكاي"، والتي تحكي عن حب ممنوع بين شاب وشابة من قبيلتين مختلفتين. هذه القصة تُعتبر رمزًا للوحدة والتصالح بين القبائل المتنازعة. تُقام الطقوس والاحتفالات التقليدية على ضفاف البحيرة، مما يعزز الروابط الروحية والثقافية.
3.الينابيع الحارة
الينابيع الحارة في روتوروا ليست فقط ظواهر طبيعية مذهلة، بل هي أيضًا مواقع ذات أهمية روحية. يعتقد الماوريون أن هذه الينابيع هي هدايا من الآلهة، وتستخدم في الطقوس الدينية والعلاجية. يُعتبر الحمام في هذه الينابيع تجربة تطهيرية، تعزز الصحة الروحية والجسدية. ويُعتقد أن المياه الحارة تحمل قوى شافية وتجلب البركة.
ADVERTISEMENT
4.كرايستشيرش
تعد منطقة كرايستشيرش مكانًا مقدسًا آخر حيث يعتقد الماوريون أن الأرواح تسكن هناك. يتم إقامة الطقوس الدينية والاحتفالات التقليدية في هذه المنطقة، مما يجعلها مركزًا للتجمع الروحي والثقافي. تعكس الطقوس التي تُقام في كرايستشيرش الاعتقاد بأن الإنسان والطبيعة مرتبطان بشكل لا ينفصل، وأن الحفاظ على هذه الروابط الروحية يعزز الاستدامة والتوازن البيئي.
5.حديقة تي وايرووا
حديقة تي وايرووا، المعروفة أيضًا بـ “القرية المدفونة"، هي موقع أثري مهم ومكان ذو دلالات روحية عميقة. بعد ثوران جبل تاراويرا في عام 1886، دُفنت القرية تحت الرماد البركاني، ولكنها ما زالت تحتفظ بأهمية كبيرة للسكان المحليين. يُنظر إلى هذا الموقع على أنه تذكير بالقوة الطبيعية وضرورة احترامها.
الروابط الروحية وأهمية الحفاظ عليها
صورة من wikimedia
ADVERTISEMENT
تعكس هذه الروابط الروحية احترام الماوريين العميق للطبيعة والبيئة المحيطة بهم. فهم يرون الطبيعة كمصدر للحياة والروحانية، ولذلك يعملون على حماية هذه الأماكن المقدسة والحفاظ على نقائها. تتجلى هذه الفلسفة في الممارسات اليومية للماوريين، حيث يتم تبني أساليب حياة مستدامة تحترم البيئة وتعزز التوازن الطبيعي.
تشكل الأماكن المقدسة في روتوروا جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية والدينية للماوريين. تعكس الروابط الروحية العميقة التي تربط الماوريين بالطبيعة احترامًا عميقًا للبيئة ورغبة في العيش بتناغم معها. من خلال الحفاظ على هذه المواقع المقدسة وتعزيز الوعي بأهميتها، يمكننا تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث الثقافي والتنمية السياحية المستدامة، مما يضمن مستقبلًا مزدهرًا للجميع.
الاستدامة وحماية البيئة في الممارسات الماورية
ADVERTISEMENT
تمتلك الماوريون تقاليد عريقة في حماية البيئة والحفاظ على استدامتها. تركز هذه التقاليد على العيش بتناغم مع الطبيعة واحترام مواردها، وهي ممارسات لا تزال تُطبَّق حتى اليوم في العديد من المجتمعات الماورية.
السياحة الجيولوجية والثقافية: التحديات والفرص
تشكل السياحة في روتوروا تحديات وفرصًا في آن واحد. فمن جهة، توفر السياحة فرصًا اقتصادية وتساهم في تعزيز الوعي بالثقافة الماورية والظواهر الجيولوجية. ومن جهة أخرى، تفرض السياحة ضغوطًا على الموارد البيئية والثقافية، مما يستدعي تبني ممارسات سياحية مستدامة لحماية التراث الطبيعي والثقافي.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
أشهر عشرة سلالات قطط في العالم
ADVERTISEMENT
هل تحب القطط؟هل تثير تلك المخلوقات الرشيقة فضولك بجمالها وخفتها وبهجتها؟
فإن كنت كذلك، فاستعدّ لرحلةٍ ممتعة عبر عالم القطط، حيث سنُبحر معًا في رحلةٍ لاكتشاف أشهر عشرة سلالات قطة في العالم، ونغوص في صفاتها الفريدة وسلوكياتها المميزة! حيث تتنوّع سلالات تلك الكائنات التي تعايشت معنا منذ آلاف السميم بشكلٍ
ADVERTISEMENT
مذهل، فكل سلالةٍ قطط تتميز بِصفات فريدة تضفي عليها سحرًا خاصًا ، فمن القطط ذات الفراء الطويل المتدفق إلى القطط ذات العيون الملونة المُبهرة، تُشكّل سلالات القطط لوحةً فنيةً متنوعةً تثري عالم الحيوانات الأليفة.
في رحلتنا اليوم، سنُسلّط الضوء على عشرةٍ من أشهر سلالات القطط في العالم، ونُكشف أسرار جمالها وسلوكياتها المميزة.
فاستعد للقاءٍ ساحرٍ مع هذه المخلوقات المبهجة، واكتشف عالمًا جديدًا من الجمال والتنوع!
ADVERTISEMENT
القطط السيامي
صورة من unsplash
تلك القطة اللطيفة تُعدّ قطة سيامي من أشهر سلالات القطط على مستوى العالم، وتتميّز بِعيونها الزرقاء المُبهرة وفرائها القصير المُلّون ووجهها الأسمر المميز.تُعرف هذه القطط بِالعديد من الصفات المميزة مثل شخصيتها النشيطة والفضولية، فهي تُحبّ اللعب والتواصل مع أصحابها لذا فهي تنشر البهجة أينما حلت وما إن تضع قدماها في بيتك لن تستطيع العيش دونها.
القطة الفارسية
صورة من pixabay
تُعتبر القطة الفارسية واحدة من أشهر السلالات في عالم القطط، حيث تخطف القلوب بجمالها الهادئ وشكلها الملكي الفريد. بفرائها الكثيف وعيونها الكبيرة التي تشع ذكاءًا وغموضًا، تلك القطة اللطيفة لن تصدق كيف تتجلى فيها صفات الملكية والرقي. تتحرك بخفة ورشاقة، كأنها ترقص على أنغامٍ خفية، وتحب أن تحظى بالاهتمام والتدليل.
ADVERTISEMENT
القطط الشيرازي
صورة من pixabay
تلك المتدللة تعتبر من أشهر السلالات وأكثرها جاذبية في عالم القطط، حيث تتميز بفرائها الطويل والكثيف الذي يمنحها مظهرًا رقيقًا يدفعك دفعًا لتدليكه وللتربيت عليه. ومن أبرز صفات هذه السلالة اللطيفة هو طبيعتها الودودة والهادئة، مما يجعلها رفيقة مثالية للعائلات ومحبي القطط بعيونها الكبيرة المستديرة وتعبيراتها الوديعة، فتترك انطباعًا لا يُنسى، لتصبح رمزًا للجمال والرقة في عالم الحيوانات الأليفة.
القطط البنغالية
صورة من pixabay
من أشهر السلالات التي تسرق الأنظار بجمالها البري وأناقتها الفريدة. كأنها لوحة فنية من الطبيعة، بفرائها المرقّط الذي يحاكي هيبة الفهد وجاذبيته، تبرز كقطعة من البرية تسير بيننا. من صفات هذه السلالة الرائعة حيويتها التي لا تخبو ونشاطها الدائم، فهي كالأطفال اللطيفة، مليئة بالمرح والذكاء، تعشق اللعب والاستكشاف، حاملةً في عيونها بريق الفضول والتحدي ، وبالرغم من مظهرها القوي، إلا أنها تمتلك قلبًا لطيفًا وروحًا ودودة، لتكون رفيقة مثالية لمن يبحث عن لمسة من البرية الممزوجة بالرقة والجمال في عالم القطط.
ADVERTISEMENT
قطة أبو الهول (سفينكس)
صورة من pixabay
النظر إليها بمثابة رحلة إلى عالم المصريين القدماء فهي من أشهر السلالات في عالم القطط وقت الحضارة المصرية القديمة، فلا تخلو نقاش جدران معابدهم من رسوماتها ،فتميزها الفريد يكمن في فرائها الغائب الذي يكشف عن ملامحها الأنيقة وكأنها منحوتة بيد فنان. بجلدها الناعم وأذنيها الكبيرتين، تجسد جمالاً غير تقليدي يأسر القلوب ،و من صفات هذه السلالة الرائعة ذكاؤها الحاد وحنانها الفائق، فهي قطط لطيفة تحب الدفء والاحتضان، وكأنها تبحث دومًا عن قرب الإنسان لتبادل المحبة.
الهيمالايا
صورة من pixabay
تُلك من المميزة تجمع بين سحر الفارسية وجاذبية الشيرازي. بفرائها الحريري وعيونها الزرقاء الساحرة، تبدو كأنها من عالم الأحلام. من صفات هذه السلالة اللطيفة التي تُعد من أشهر السلالات حول العالم طبيعتها الودودة وهدوؤها العذب، فهي قطط تعشق المداعبة وتقدّر لحظات الاهتمام. تتميز بالحنان والذكاء، مما يجعلها رفيقة رائعة لكل من يبحث عن الجمال والهدوء في آن واحد. قطة الهيمالايا ليست مجرد حيوان أليف، بل هي كائن جميل وودود يضفي لمسة من السحر والبهجة على كل من يتعامل معها.
ADVERTISEMENT
قطط الماين كون
صورة من pixabay
وسر إطلالتها المميزة في ضخامتها غير المألوفة في بني جنسها فهي من أشهر وأميز السلالات لهذا السبب بالتحديد ، وعلى الرغم من ضخامة جسدها ألا إن ذلك يخفي طبيعتها ذات الصفات اللطيفة التواقة دائمًا للحنان والحب.
قطط السكوتش فولد
صورة من pixabay
تلك اللطيفة بآذانها المطوية التي تجعلها من أشهر السلالات ،والتي تمنحها مظهرًا فريدًا وجاذبية خاصة ، فم فراؤها الناعم وعيناها المستديرتان التي تعكسان براءة الأطفال، مما يجعلها رمزًا للبراءة والوداعة، أيضًا من صفات هذه السلالة حبها للتفاعل وطلبها المستمر للمودة، بالإضافة إلى ذكائها وشخصيتها المرحة.
القط البريطاني قصير الشعر
صورة من pixabay
هذه السلالة من أشهر سلالات القطط المنزلية اللطيفة، وتتميّز بِفرائها الكثيف القصير الرمادي المميز، ممّا يُضفي عليها مظهرًا مُحبّبًا وجذابًا، وتعرف أيضًا بِشخصيتها الهادئة المُستقلة، فهي تُحبّ الاسترخاء في أحضان أصحابها أو قضاء الوقت بمفردها ،ولكن على الرّغم من هدوئها، تُظهر هذه القطط مشاعرَ حنانٍ ومُحبّةٍ تجاه أصحابها، ممّا يجعلها رفيقةً مثاليةً للعائلة.
ADVERTISEMENT
المونتشكين
صورة من wikimedia
ونختتم بذلك اللطيف بأرجله القصيرة التي تجعله من أشهر سلالات القطط المتنوعة بمظهره الطريف وبصفاته الطفولية المبهجة التي تجعلك لا ترغب في التوقف عن احتضانه والتربيت على جسده الصغير.