يقول الكنديون كلمة "آسف" مراراً لدرجة أنه تم إقرار قانون الاعتذار في عام 2009
ADVERTISEMENT

إذا كان هناك شيء واحد يشتهر به الكنديون على المستوى الدولي، فهو كونهم مهذبين ومبالِغين في الاعتذار. إنهم يقولون كلمة آسف أكثر من اللازم، فهل هناك بلدٌ آخر يمكن فيه لشخصَين أن يصطدما ببعضهما البعض ليقول كلاهما "آسف" على الرغم من أن أحد الطرفين كان مخطئًا بشكل

ADVERTISEMENT

واضح؟

إن الحاجةَ إلى عدمِ بدء صراعٍ وإلى التعبيرِ عن التعاطف مع أفعال الآخرين متأصلة في الكنديين، لدرجة أن جميعَ المقاطعات والأقاليم الكندية، باستثناء يوكون، ذهبت إلى حد سنّ تشريعٍ للاعتذار. وفي الواقع، فإن الحمايةَ التي يوفرها تشريع الاعتذار متشابهة إلى حد كبير من مقاطعة إلى أخرى، فهي جميعًا آسفة – ولكن هل ذلك على القدم نفسها من المساواة؟

قانون الاعتذار: آسف، إن هذا حقيقي.

الصورة عبر unsplash

يرغب الكنديون عمومًا في تجنب الصراع إلى درجة أنهم يقولون تلقائيًا "آسف" ... على كل شيء. وجدتْ دراسةٌ أن المواطن الكندي العادي يقول "آسف" حوالي تسع مرات في اليوم.

ADVERTISEMENT

يكمن الهدفُ الرئيسي لتشريع الاعتذار في تقليل القلق بشأن الآثار القانونية المترتبة على تقديم الاعتذار. وعادة ما ينصّ على أن الاعتذار:

لا يشكل اعترافًا بالخطأ أو المسؤولية القانونية؛

يجب ألا يؤخذ بعين الاعتبار عند تحديد الخطأ أو المسؤولية؛

ولا يجوز قبوله كدليل على الخطأ أو المسؤولية.

تمتد هذه الحمايةُ إلى الإجرائيّات القضائيّة والإجراءات أمام المحاكم مثل تلك التي تعقدها لجنةٌ تأديبية للهيئات المهنية.

هل تُعَدّ عبارةُ "أنا آسف" اعتذاراً مناسباً؟ يسأل الكنديون

الصورة عبر unsplash

في بعض الأحيان، لا يفي قولُ "أنا آسف" بالغرض.

يقول ما يقرب من ثلث الكنديين إن هذه العبارة ليست اعتذارًا مناسبًا، وفقًا لبيانات YouGov الجديدة التي تُلقي بعض الضوء على فيما إذا كانت طرقٌ ما جيّدةً أم لا لإظهار الندم.

ADVERTISEMENT

سواء أأحبّ الكنديون ذلك أم لا، فإن الكثيرَ من الناس في جميع أنحاء العالم يحملون الصورة النمطية للكنديّ المُعتذِر، الشخص الذي يسارع إلى تقديم كلمة "آسف" سريعًا، وأحيانًا بدلاً من "عذرًا لي", أو "شكرًا لك", أو " اعذرني."

عندما يكون الأمر مهمًا حقًا، ما هي أفضلُ طريقة للتكفير عن الخطأ بعد ارتكابِه؟ من أجل البعض، إذا كنت تريد أن تجعلَ الأمر صادقًا، فقلْ ذلك. يعتقد أربعةٌ من كلّ خمسة (80٪) كنديين أن عبارة "أنا أعتذر بصدق" هي اعتذار مناسب، تليها مباشرة عبارة "أقدم اعتذاري الصادق" (79٪).

تكفي عبارةُ "أنا آسف" البسيطة لإرضاء 62% من الكنديين، لكن ما يقرب من الثلث (32%) يقولون إنها ليست كذلك.

يعتذر الكنديون عن أشياء سخيفة

الصورة عبر unsplash

يمكنك دائمًا اكتشاف الكندي عندما يقول "آسف" لأشياء لم يفعلْها، كأن يقول "أنا آسف" عندما يدوس هو على قدمك!

ADVERTISEMENT

هل هذا يعني بالضرورة أن الكنديّين يعتذرون عندما يقولون "آسف"؟ ليس دائمًا. بالنسبة للبعض، هذا القول عبارة عن فعلٍ مُنعكِس. لكن في أغلب الأحيان يكون الكنديّون مهذبّين حقًا، حتى عندما لا يكون ذلك ضروريًا. إذا كنت كنديًا حقيقيًا، فسوف تعتذر بالتأكيد في المواقف التالية:

• عندما يصطدم بك شخص ما في الشارع.

• عندما لا تُبقي البابَ مفتوحاً عند مرورك به لشخصٍ ليس خلفَك مباشرة.

• عندما تتحدث على هاتفك المحمول ويحاول شخص ما لفتَ انتباهك.

• عندما تطرح سؤالاً على شخصٍ غريب.

• عندما تمدّ يدَ المساعدة حرفيًّا لشخصٍ آخر.

• عندما يكون الإزعاج بسيطًا، لدرجةِ أنه يكاد لا يستدعي ردَّ فعلٍ على الإطلاق.

• عندما تحاولُ تجنّبَ الاصطدامِ بشخصٍ ما في مكان مزدحِم.

المدينة الأكثر "أسفاً" في كندا

الصورة عبر unsplash
ADVERTISEMENT

وفقاً لاستطلاع عام حديث، فإن المدينة الأكثر "أسفاً" في كندا هي مدينة بيرلينجتون، في ولاية أونتاريو. يعتذر الناس هناك 18 مرة في اليوم. ومع ذلك، ومن المثير للاهتمام بدرجة لافتة أن الدراسة وجدت أيضًا أن برلينجتون هي المدينة التي يستخدم قاطنوها السباب والشتائم أكثر من غيرها - حوالي 15 مرة في اليوم!

تسنيم

تسنيم

ADVERTISEMENT
5أجهزة كهربائية لا يجب أن يخلو منها مطبخك
ADVERTISEMENT

إذا كنتم من عاشقي الطبخ أو كنت زوجة وأم أو حتى مقبلة على الارتباط وتأسيس منزل جديد فإن هذا المقال سيهمكم. يحتوي مطبخنا على العديد من الأجهزة الكهربائية ويعد معظمها مفيدا ولكن ليس معظمها عمليا. بعض تلك الأجهزة يستخدم يوميا والبعض الآخر يستخدم أسبوعيا. ستجدون أن بعض الأجهزة يتم تخزينها

ADVERTISEMENT

لشهور دون استعمال سواء لأنها غير عملية أو تنظيفها صعب ومجهد. سنعطيكم بعض النصائح عن بعض الأجهزة الكهربائية الخاصة بالطهي التي لا يجب أن يخلو منها مطبخكم نتمنى أن تكون مفيدة لكم.

تذكروا أنه قبل شراءكم لأي جهاز كهربائي يجب الانتباه لبعض النقاط مثل مراجعة بلد المنتج للتأكد من مستوى جودة الجهاز والعمر المتوقع له. مراجعة طريقة الاستعمال قبل الشراء للتأكد من سهولة الاستعمال وتجربة الجهاز للتأكد من أنه غير تالف أو به عيوب. مراجعة آراء الآخرين الذين قاموا بشراء نفس الجهاز أما عن طريق الإنترنت أو بسؤال العائلة والأصدقاء. مراجعة تقييم الجهاز بالموازنة مع الأجهزة المماثلة في الماركات الأخرى المتاحة.

ADVERTISEMENT

بعد شرائكم للجهاز يجب أن تعتنوا به بأفضل طريقة لضمان سلامته لأطول مدة ممكنة. قوموا بتنفيذ تعليمات الاستعمال الموجودة بالكتالوج الملحق ويمكنكم أيضا متابعة فيديو طريقة استعمال نفس الجهاز إذا كان متاحا على شبكة الإنترنت. اهتموا بغسل القطع التي يتم نزعها بعد الاستعمال مباشرة وتجفيفها. خصصوا مكان مناسب لتخزين الجهاز أو الاحتفاظ به أمنا بعيدا عن متناول الأطفال أو التعرض للسقوط والتلف.

1-المقلاة الكهربائية

صورة من unsplash

أصبح لدى معظمنا الوعي الكافي لتحضير طعام صحي وبدائل للطعام الضار والذي يسبب الأمراض. في بداية ظهور المقلاة الكهربائية كانت تعتبر من الأجهزة الزائدة وأعتقد البعض أنه من الرفاهية امتلاك مقلاة كهربائية، لقد تغير هذا بعد زيادة الوعي وملاحظة الفارق الشاسع بين قلي الطعام في الزيت الغزير أو قليه في المقلاة الكهربائية. هي طريقكم لطهي العديد من الأطباق بسرعة وأمان وبطريقة صحية وستجدون أنها لا تقوم فقط بالقلي وإنما تحضر العديد من الوصفات الأخرى ويمكنكم متابعة فيديوهات وصفات الطهي لتجدوا مئات الأفكار السهلة والبسيطة.

ADVERTISEMENT

قوموا باختيارها بالحجم والسعة الذي يناسب أفراد أسرتكم وإن كنتم مقبلين علي شراء المقلاة الكهربائية فسيفيدكم بشدة قراءة المقال الذي قمنا بنشره من قبل والذي يحتوي على كل التفاصيل الخاصة باختيار واستعمال المقلاة الكهربائية.

2-محضر الطعام

صورة من unsplash

إنه الجهاز الأهم في مطبخكم. يضم محضر الطعام أو " الكيتشن ماشين" العديد من الأجهزة الكهربائية الضرورية لتحضير الطعام بعناء أقل وسرعة أكبر. سيساعدكم على تحضير أنواع مختلفة من الشوربة والعصائر وتحضير الخضراوات وغيرها من المهام المتعددة. يقوم محضر الطعام بالمزج والفرم والبشر والتقطيع.

يعتبر المحرك هو الجزء الأهم في هذا الجهاز ويفضل ان لا يقل عن 500 وات، أما الوعاء فيجب أن يتناسب حجمه مع حاجاتكم في الاستهلاك حتى لا يكون أصغر وهو شيء مزعج ومكلف أو أكبر دون داع. يفضل أن يكون متعدد السرعات وهو من الأشياء التي تساعد على توفير الكهرباء. غالبا ما يأتي محضر الطعام مع ملحقات، لا تنجرفون وراء شراء محضر طعام بملحقات عديدة حيث إن بعضها لا يتم استعماله ويشغل مكان بلا داع في مطبخكم. اختاروا محضر الطعام الأكثر ثباتا عند الاستخدام والذي لا يسخن بسهولة ولا تنسون تطبيق النصائح التي ذكرناها في مقدمة هذا المقال.

ADVERTISEMENT

3-الغلاية الكهربائية "الكاتيل"

صورة من unsplash

على الرغم من أن وظيفة الغلاية على الماء فقط إلا أنها آمنة وسهلة الاستخدام وتوفر الوقت بشكل كبير وتساعد على تحضير المشروبات المختلفة في نفس الوقت. يمكنكم استخدامها لغلى الماء أيضا عند تحضير الطعام لتوفير الوقت.

4- قدر الضغط الكهربائي

صورة من unsplash

يعد تحضير اللحوم من المهام التي تستهلك أطول مدة في الطبخ. يوفر قدر الضغط الكهربائي الوقت والجهد في تحضير مختلف أنواع اللحوم ويفيد في تحضير الشوربة والأرز والعديد من الوصفات بسرعة تفوق القدور العادية. إنه من الأجهزة المفيدة وسهلة الاستخدام للمحترفين والمبتدئين أيضا وهو المفضل للعاملين الذين يجدون تحديا في توفير الوقت لطهي الطعام.

إذ كنتم ممن يقومون بطهي لحمة الرأس أو الطهي بكميات كبيرة يفضل اختيار سعة حلة داخلية كبيرة مثل 8 أو 10 لترات. معظم القدور الحديثة تحتوي على برامج متعددة مثل وضعية التسخين، برامج متخصصة لأنواع اللحوم مثل اللحم والسمك والدجاج. برنامج لطهي الأرز وآخر للشوربة والخبز أيضا. كما توفر معظم القدور مصفاة خاصة بطهي البخار. لا تنسوا تفقد إجراءات الأمان قبل الاستعمال ويفضل أن توجهوا القدر بعيدا عنكم أثناء فتح القدر للأمان

ADVERTISEMENT

5-العجان الكهربائي

صورة من unsplash

يعتبر العجان الكهربائي من أهم الأجهزة لتحضير الكيكات والمعجنات والمخبوزات وﺍلحلويات المخبوزة. أنتم أمام جهاز واحد يصنع العجائب. تحضير المعجنات يدويا مجهدا جدا ويستهلك الوقت بشكل كبير لذلك تجد أن الكثير من الناس يفضل شراؤها جاهزة من الأسواق لتوفير الوقت والجهد والنتائج غير المضمونة.

يساعد العجان على ضمان تحضير المخبوزات والحلويات بشكل عملي ومتقن وفي وقت أقل لتناول مخبوزات ذات جودة مصنعه منزليا. قوموا باختيار عجان وموتور مصنعين بالكامل من المعدن وليس من البلاستيك. اختاروا سعة حلة العجان الداخلية بحسب استعمالاتكم ويفضل أختار عجانا ذا سرعات متعددة ومصنع من مواد محمية من الصدأ. بعض العجانات تأتي مع ملحقات وهي تساعد على تحضير أنواع متعددة من الحلويات والمخبوزات.

يوجد العديد من الأجهزة الكهربائية الأخرى العملية مثل الخلاط الكهربائي والميكرويف والفرن الكهربائي ومحمصة الخبز ومحضرة القهوة والهاند بليندر. تكمن أهمية الجهاز في نمط حياتكم واستخداماتكم اليومية، قوموا بدراسة احتياجاتكم قبل الشراء لتتعرفوا على أولوياتكم عند شراء الأجهزة للتأكد من أهميتها واستعمالها وتوفير أماكن التخزين بداخل مطبخكم وهو أمر هام للمحافظة على الجهاز وسلامته لمدة طويلة.

نهى

نهى

ADVERTISEMENT
تلك المقابض الملوّنة على جدار التسلق الداخلي ليست عشوائية على الإطلاق
ADVERTISEMENT

إذا سبق لك أن نظرت إلى جدار تسلّق داخلي وظننت أن الألوان تبدو فوضى عارمة، فاعلم أن ما تراه في الواقع هو نظام معلومات صُمِّم ليخبر المتسلّقين من أين يبدأ المسار، وإلى أين يمتد، وما نوع الحركة التي يتطلّبها.

في كثير من الصالات، يستخدم مسار

ADVERTISEMENT

واحد أو مشكلة بولدر واحدة لونًا واحدًا من المقابض من البداية إلى النهاية. ويمكنك أن تختبر ذلك بنفسك في زيارتك المقبلة: ابحث عن مقابض البداية المعلَّمة قرب الأرض، واختر لونًا واحدًا، ثم تتبّع هذا اللون بعينيك صعودًا حتى النهاية. وعلى كثير من الجدران، سيبقى ذلك الخط متماسكًا بما يكفي لتقرؤه بوصفه مسارًا لا كومة عشوائية.

وأجرِ اختبارًا آخر وأنت واقف هناك. اسأل نفسك: هل كل مقبض من ذلك اللون جزء فعلًا من المسار نفسه؟ أحيانًا تكون الإجابة نعم، وأحيانًا تستخدم الصالة نظامًا مختلفًا، وذلك مهم.

ADVERTISEMENT

ليست كل الصالات تضع علامات المسارات بالطريقة نفسها. فبعضها يستخدم لون المقبض نفسه بوصفه لون المسار. وبعضها يستخدم شرائط لاصقة ملوّنة، أو علامات بداية ملوّنة، أو بطاقات صغيرة بجوار المقابض، بينما قد تتكرّر المقابض نفسها عبر عدة مسارات. وإذا بدا الجدار غير متّسق، فابحث عن المفتاح التوضيحي المعلّق قرب المدخل أو عند قاعدة الجدار؛ فالصالات تكاد دائمًا تشرح نظامها في مكان ما داخل الصالة.

أول ما ينبغي أن تقرأه ليس الدرجة، بل خطّ المسار.

يساعد مثال بسيط من أرضية الصالة على توضيح ذلك. لنفترض أنك ترى مسارًا له مقبضان معلَّمان بوصفهما نقطة البداية قرب الحصيرة، وكلاهما من المقابض الخضراء. وعلى ارتفاع بضعة أقدام، يوجد مقبض أخضر آخر إلى اليمين، ثم مقبض أكبر فوق رأسك، ثم مجموعة من المقابض تشدّك قليلًا إلى اليسار قبل مقبض النهاية قرب الأعلى. حتى قبل أن تترك الأرض، يكون الجدار قد أخبرك بشيء ما بالفعل: هذا التسلق على الأرجح يتحرّك يمينًا، ثم صعودًا، ثم يعود يسارًا.

ADVERTISEMENT

ولهذا يقضي المتسلّقون بضع ثوانٍ في النظر قبل أن يبدأوا التسلق. إنهم لا يقفون فقط للتأمل في الجدار، بل يقرؤون تسلسل الحركات. ويمكنك أن ترى ذلك في أي صالة: يقف شخص تحت المسار، ويشير بإصبعه، ويرسم بهدوء في ذهنه حركات اليدين، ومواضع القدمين، والموضع الذي قد يحتاج فيه إلى تدوير الوركين.

يساعد اللون على تحديد المسار، لكنه لا يشرح التجربة كاملة. وغالبًا ما يعبّر واضع المسار أو المدرب عن ذلك بعبارة واضحة كهذه: قراءة المسار تعني النظر إلى المقابض، والاتجاه الذي تواجهه، ودرجة انحدار الجدار، ووضعية الجسم التي تتطلّبها كل حركة. ويمكنك التحقق من ذلك بأن تراقب شخصين على المسار نفسه يستخدمان المقابض ذات اللون نفسه، لكنهما يتحرّكان بطريقة مختلفة جدًا في القسم الأوسط.

ويظهر هذا الاختلاف بسرعة في استخدام القدمين. فالمبتدئ كثيرًا ما يحدّق في مقابض اليدين ويغفل أن مواضع القدمين المقصودة تكون جزءًا من المسار نفسه في كثير من الجدران، أو أنها قد تكون «أي موضع للقدم» في بعض مسارات الحبال بحسب قواعد الصالة. ويمكنك التحقق من النظام الذي تتبعه صالتك من خلال بطاقة المسار أو الملصق الموجود على الجدار؛ فهو يوضّح عادةً ما إذا كانت مواضع القدمين محصورة بذلك المسار وحده أم أكثر انفتاحًا.

ADVERTISEMENT

هل لاحظت يومًا كيف يمكن للون الذي يبدو الأسهل أن يكون شبه مستحيل؟

هنا تأتي المفاجأة التي تربك الجميع تقريبًا. فالمسار ذو المقابض الكبيرة والودودة المظهر قد يكون أصعب من مسار آخر ذي مقابض أصغر، لأن الصعوبة تنبع من تصميم الحركة والتوازن وطريقة استخدام تلك المقابض. فالمقبض الكبير الذي يواجه الاتجاه الخطأ على جدار متدلٍّ قد يكون أسوأ من مقبض أصغر على جدار عمودي تستطيع أن تشدّ عليه مباشرة إلى الأسفل.

وهذه هي الصورة كما تراها في الصالة. تبدأ الصعود على مسار ذي مقابض زرقاء كبيرة وتقول في نفسك: يبدو هذا ممكنًا. وتشعر أن الحركتين الأوليين على ما يرام. ثم تجد أن المقبض التالي ملتف إلى الجانب، فلا يصلح للإمساك به من الأسفل؛ بل يريدك أن تستخدمه سحبًا جانبيًا، بينما تبقي قدميك عاليتين وتحوّل وركيك إلى اليسار. اللون نفسه، والمقبض كبير، وفجأة يصبح الأمر صعبًا.

ADVERTISEMENT

وهنا تأتي لحظة الفهم: اللون يخبرك أي المقابض تنتمي إلى بعضها، لا مدى سهولة الإحساس بها. أما الدرجة المعلنة للمسار فهي تقدير الصالة للصعوبة الإجمالية. والمقابض ليست سوى جزء من ذلك. فالمسافات بين الحركات، وزاوية الجدار، وترتيب الحركات، كلها لا تقل أهمية، ويمكنك أن ترى هذه العناصر الثلاثة قبل أن تبدأ التسلق إذا تمهّلت وتتبعت خط المسار.

وإذا كان على أطراف أصابعك شيء من الطباشير، فسيبدأ هذا المعنى في أن يصبح ملموسًا. فالطباشير يخفف رطوبة الجلد بالقدر الذي يجعل الفروق الدقيقة في الملمس وشكل الحافة أسهل إحساسًا. فالمقبض الذي بدا أملس من على الأرض قد تكون له حافة حادة في أعلاه، أو رقعة خشنة على أحد جانبيه تخبرك تمامًا أين يتوقع واضع المسار أن تضع يدك.

مسار واحد، وتوقّف واحد، ودرس واحد

لنمضِ مع مسار واحد من الأرض إلى الأعلى. تلاحظ البداية: مقبضان متجاوران منخفضان على الجدار، وكلاهما معلَّم للمسار نفسه. وفوقهما يوجد المقبض التالي بوضوح، ثم يجلس مقبض آخر من لون المسار نفسه على مسافة أبعد قليلًا مما توقعت. ومن على الأرض، توحي لك تلك الفجوة الثانية بالفعل بأن التسلق قد يتطلّب إما مدى أطول للوصول أو موضع قدم أعلى.

ADVERTISEMENT

تتجاوز القسم الأول وتصل إلى نقطة التوقّف. يبدو المقبض أمامك سخيًّا، لكنه مائل أملس لا عميق الحافة. وبعبارة بسيطة، ليست له حافة شبيهة بالدلو يمكنك أن تلف أصابعك حولها. إنه يطلب منك أن تضغط وتتوازن أكثر مما يطلب منك أن تشدّ.

وتكفي هذه التفصيلة وحدها لتغيير المسار. فعلى جدار عمودي، قد تبقى مسترخيًا وتنهض بالاعتماد على قدميك. أما على جدار أشد انحدارًا، فقد يجبرك المقبض نفسه على الحفاظ على التوتر في جسمك حتى لا تتأرجح وتسقط. راقب شخصًا يتسلّق حركة من هذا النوع في الصالة، وسترى التوقف يحدث عند هذه النقطة تحديدًا: ينظر، ويعدّل موضع قدمه، ويدير وركه، ثم يلتزم بالحركة.

ولهذا ينفصل المظهر عن الصعوبة. فالكبير لا يعني دائمًا السهل، والصغير لا يعني دائمًا الصعب. فقد يستخدم واضع المسار مقابض كبيرة، لكنه يباعد بينها إلى حدّ يجعل المسار قائمًا على وضعية الجسم بدلًا من قوة الأصابع، أو يوجّهها بطريقة دقيقة تجعل ذلك هو التحدي الحقيقي.

ADVERTISEMENT

حين يبدو الجدار غير متّسق، يظل النظام موجودًا

والاعتراض المنطقي هنا هو أن بعض الصالات تبدو فعلًا فوضوية. تتكرر الألوان. وتظهر الأشرطة اللاصقة على بعض المسارات دون غيرها. وقد تكون الأحجام الكبيرة المثبتة على الجدار، المعروفة باسم الحجوم، جزءًا من مسار معيّن بسبب بطاقة تعريف، رغم أن لونها يوحي بشيء آخر. وهذا قد يجعل الفكرة كلها تبدو أقل ترتيبًا مما بدت عليه أول الأمر.

ومع ذلك، يبقى المبدأ الأساسي صحيحًا. فلكل صالة طريقة ما تخبرك بها أي الأجزاء تنتمي إلى المسار. أحيانًا يكون ذلك عبر لون المقبض، وأحيانًا عبر الشريط اللاصق أو البطاقات البلاستيكية تحت مقابض البداية والنهاية. وأحيانًا تتشارك مسارات الحبال مواضع القدمين، بينما تكون مسائل البولدر أكثر صرامة. لا تحتاج إلى رمز عالمي موحّد؛ ما تحتاجه هو المفتاح المحلي وبعض عادات القراءة الجيدة.

ADVERTISEMENT

وبمجرد أن تمتلك ذلك، تتحسن قراءتك العملية للمسارات بسرعة كبيرة. اللون دليل. والشكل مهم. وزاوية الجدار مهمة. والترتيب مهم. والقدمين مهمتان.

ويمكنك التحقق من كل واحد من هذه العناصر في زيارتك المقبلة. قارن بين مسارين لهما الدرجة نفسها على جدارين بزاويتين مختلفتين. وانظر ما إذا كان المقبض يواجه إلى الأعلى أو إلى الجانب أو إلى الأسفل. ولاحظ هل تأتي العقبة الأصعب، أي الجزء الأكثر صعوبة، بعد وصول بعيد، أم بعد موضع قدم سيئ، أم بعد التفاف بالجسم. سيتوقف الجدار عن الظهور بوصفه شيئًا عشوائيًا حين تبدأ في سؤال نفسك: ماذا يتيح لك كل مقبض أن تفعل؟

ماذا تفعل قبل أن تبدأ التسلق

قبل تسلّقك المقبل، تتبّع مسارًا واحدًا من البداية إلى النهاية، وحاول أن تتنبأ بالمواضع التي ستصبح فيها الحركة مربكة، لا بالمواضع التي تبدو فيها المقابض كبيرة أو صغيرة فحسب.

دييغو

دييغو

ADVERTISEMENT