تعتبر باتاغونيا من أجمل وأغرب الأماكن على وجه الأرض، فهي تحتضن تضاريس مدهشة ومناظر طبيعية خلابة. ومن بين هذه المناظر الطبيعية الفريدة، تتواجد "بلاد العجائب في باتاغونيا"، المعروفة بجبالها الرائعة فيزروي. تعتبر هذه الجبال مغمورة بالغموض والجمال، وتجذب الكثير من المغامرين والسياح إلى هذه
ADVERTISEMENT
المنطقة الرائعة.
1. جبال فيزروي: رموز الجمال والغموض في باتاغونيا.
unsplash على Florian Delée صور من
تعتبر جبال فيزروي في باتاغونيا رموزًا للجمال والغموض، حيث تجمع بين مناظر طبيعية خلابة وألغاز لا يمكن حلها. تقع هذه الجبال في الجزء الشمالي من باتاغونيا، وتتميز بتضاريسها الوعرة وقممها الشاهقة التي تتزين بثلوجها البيضاء الناصعة. إن رؤية جبال فيزروي لأول مرة تأخذ النفس وتأسر العين بجمالها الخلاب وتمنح الزائر إحساسًا بالبهجة والدهشة.
تعتبر هذه الجبال مثالية لعشاق الطبيعة وعشاق المغامرة الذين يسعون لتحدي الطبيعة البكر واستكشاف الأماكن النائية. يمكن للمغامرين الاستمتاع بتسلق الجبال الشاهقة والتغلب على التحديات التي تواجههم في الطريق. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزوار الاستمتاع بالمناظر المذهلة للوديان العميقة والأنهار الجارية والبحيرات الزرقاء الصافية التي تحيط بهذه الجبال الساحرة.
ADVERTISEMENT
ولكن، هناك أيضا جوانب الغموض والسحر التي تحيط بجبال فيزروي. فبعيدا عن جمالها الخلاب، تعتبر هذه الجبال مكانا محوريا للعديد من الأساطير والقصص الشعبية التي تدور حولها. تتحدث بعض الأساطير عن وجود كنوز مدفونة في الجبال، بينما تروى قصص أخرى عن وجود مخلوقات غريبة تعيش في أعماق جبال فيزروي. إن هذه الأساطير تضفي على هذه المنطقة الجبلية جوًا ساحرًا ومثيرًا للاهتمام، مما يزيد من شهرتها كواحدة من أهم المواقع السياحية في باتاغونيا.
بإختصار، إن جبال فيزروي في باتاغونيا هي مكان يجمع بين الجمال الطبيعي والغموض، حيث يمكن للزائرين الاستمتاع بمناظر خلابة وتحديات مغامرة لا تنسى، بالإضافة إلى الغموض والسحر الذي يحيط بهذه الجبال الرائعة. إن تجربة زيارة جبال فيزروي هي تجربة فريدة ومثيرة للاهتمام لكل من يرغب في استكشاف جمال الطبيعة واكتشاف أسرارها.
ADVERTISEMENT
2. اكتشف سحر بلاد العجائب في باتاغونيا من خلال جبال فيزروي.
CLAUDIO MOTA
إن باتاغونيا تعتبر واحدة من الوجهات السياحية الأكثر إثارة وجمالا في العالم، وتتألق بمشاهدها الطبيعية الخلابة وتضاريسها الفريدة. ومن أبرز المعالم الطبيعية في باتاغونيا توجد "بلاد العجائب"، التي تحتوي على جبال فيزروي الساحرة والمغمورة بالغموض.
تعتبر جبال فيزروي العجيبة واحدة من أكثر المناظر الطبيعية المذهلة في العالم. تمتاز هذه الجبال بقممها الشاهقة وتضاريسها الملتوية، مما يخلق مناظر طبيعية مدهشة. من المدهش أن هذه الجبال التي تتداخل بين الثلوج البيضاء والصخور الرمادية قد اختيرت كواحدة من عجائب الطبيعة السبع في العالم.
إذا كنت تبحث عن تحدي ومغامرة حقيقية، فإن تسلق جبال فيزروي يعتبر خيارا مثاليا. يمكنك اختيار واحدة من العديد من الطرق الصعبة والتحديات المثيرة التي تتيح لك الوصول إلى قممها الفوقية. سيغمرك الشعور بالنجاح بمجرد الوصول إلى القمة والنظر من الأعلى إلى المناظر الطبيعية الخلابة والمدهشة المحيطة بك.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى مغامرة التسلق، يمكنك أيضا استكشاف مناطق جبال فيزروي المحيطة. ستجد نفسك وسط تضاريس خلابة من البحيرات الزرقاء الصافية والغابات الكثيفة والأنهار الجليدية الراكدة. استمتع بالمشي على الطرق المعتدلة واستكشف الحياة البرية المتنوعة التي تعيش في هذه المنطقة.
لمحبي الطبيعة والتصوير، ستوفر جبال فيزروي فرصًا لالتقاط الصور الساحرة. بغض النظر عن مهارتك في التصوير، فإن تلك المناظر الطبيعية الخلابة ستتركك بلا كلمات أمام جمالها. استغل الإضاءة الطبيعية الفريدة في أوقات الغروب والشروق، واحتفظ بذكريات لا تنسى من هذه الرحلة.
ببساطة، جبال فيزروي في باتاغونيا هي وجهة ساحرة ومدهشة لا تُفوَّت. اكتشف سحر بلاد العجائب في باتاغونيا من خلال هذه الجبال الساحرة واستعد لتجربة لا تنسى تثري حواسك وتحفز روحك المغامرة.
ADVERTISEMENT
3. جولة مغامرة في أعماق جبال فيزروي: تجربة لا تُنسى.
unsplash على Peter Burdon صور من
باتاغونيا في الأرجنتين تحتضن واحدة من أروع الجبال على وجه الأرض، جبال فيزروي. إن تجربة السفر إلى أعماق هذه الجبال تعتبر فرصة استثنائية لمحبي المغامرة والجمال الطبيعي. سوف تأخذك جولة مغامرة في أعماق جبال فيزروي في رحلة لا تُنسى إلى عالم مدهش ومذهل.
عندما تبدأ رحلتك في جبال فيزروي، ستشعر وكأنك دخلت عالما سحريا يفوق الخيال. تأتي الجبال بأشكال وأحجام مدهشة، من قمم شاهقة المنال إلى سفوح مفرحة وواديها الخضراء الجميلة. سوف تواجهك ألوان طبيعية رائعة وتضاريس متنوعة وجو غامض يعكس براعة الطبيعة في إبداعها.
سيحظى المغامرون بفرصة استكشاف العديد من المسارات المختلفة في عمق جبال فيزروي. يمكنك اختيار رحلة مشي لمسافات طويلة أو تسلق جبال الصخور الصعبة أو حتى القفز بالمظلة من قمم الجبال. ستكون هذه التجربة تحديًا حقيقيًا لقوتك البدنية وشجاعتك، ولكن ستكون أيضا فرصة لتجربة روح الحرية والاندماج مع الطبيعة.
ADVERTISEMENT
إن مشاهد الطبيعة الرائعة التي ستشاهدها في أعماق جبال فيزروي لا توصف بالكلمات. ستستمتع بإطلالة خلابة على الوديان العميقة والبحيرات الزرقاء الرائعة والشلالات الجميلة التي تتدفق من قمم الجبال. يمكنك أيضا الاسترخاء والتأمل في الهدوء والسكينة الذي يوفره جمال الطبيعة المحيطة بك.
لا تنسَ أن تستعد جيدًا لهذه الجولة المغامرة، حيث ستحتاج إلى معدات مناسبة للتسلق والتخييم والمشي. قد تواجه تحديات مثل الطقس القاسي والتضاريس الوعرة، لذا يجب أن تكون جاهزًا لهذه التجارب.
في النهاية، ستعود بذكريات لا تنسى وقصصًا ملهمة عن رحلتك في أعماق جبال فيزروي. ستبقى تلك اللحظات الثمينة في قلبك، فقد تعلمت الكثير عن الطبيعة وعن نفسك واكتشفت حقًا قوتك الحقيقية. إن تجربة جولة المغامرة في جبال فيزروي لن تنسى أبدا، فتحديدا هي تجربة لا تُنسى لأولئك الذين يطمحون للاستكشاف والتحدي.
ADVERTISEMENT
4. تحدي الطبيعة: تسلق جبال فيزروي الشاهقة.
unsplash على Patrick Hendry صور من
تعد جبال فيزروي في باتاغونيا تحفة طبيعية لا يمكن تجاهلها. فهذه الجبال الشاهقة والمغمورة بالغموض تمثل تحديا كبيرا لعشاق التسلق والمغامرة. إن تسلق جبال فيزروي يتطلب شجاعة وقوة وإرادة قوية للتغلب على التحديات الفريدة التي تواجه المتسلقين في هذه البيئة القاسية.
لعشاق التسلق، تعتبر جبال فيزروي وجهة أحلامهم. إن التحدي الذي يواجههم أثناء تسلق هذه الجبال الشاهقة يعتبر قمة تجاربهم في عالم الطبيعة. فهناك العديد من الجبال الرائعة في فيزروي ترتفع بشكل مذهل لتصل إلى آلاف الأمتار فوق سطح البحر. ولكن يجب أن يكون المتسلقون على استعداد لمواجهة الظروف الجوية القاسية والتضاريس التي تشكل تحديا مستمرا.
تسلق جبال فيزروي ليس مجرد مغامرة بدنية، بل هو أيضًا تجربة ذهنية وروحية. فهذا التحدي يتطلب ترك الراحة والأمان وانغماس الشخص في البراري الشاسعة وتحديات الطبيعة. يشعر المتسلقون بالتواضع والإلهام أمام جمال وعظمة هذه الجبال، ويجدون في هذه التجربة الفرصة لاختبار قدراتهم وتحقيق إنجازات رائعة.
ADVERTISEMENT
تعد جبال فيزروي تحديًا حقيقيا بالنسبة للمتسلقين، إذ يجب عليهم تجاوز العديد من الصعوبات مثل التضاريس الوعرة والصخور الانتقالية القوية وعدم الاستقرار الجوي. ولكن مرة واحدة يصلون إلى القمة، يكونون قد حققوا شيئًا لا يصدق، حيث يمكنهم أن يروا مناظر طبيعية خلابة تمتد إلى ما لا نهاية.
إذا كنت تبحث عن تحدي حقيقي وتجربة تسلق مثيرة في واحدة من أعظم المناطق الطبيعية في العالم، فلا شك أن تسلق جبال فيزروي ستكون الخيار الأمثل لك. قابل هذا التحدي واستعد لاكتشاف الجمال الفريد والروعة الطبيعية التي توفرها هذه الجبال الرائعة في باتاغونيا.
5. تأمل في الروعة الطبيعية لجبال فيزروي: تجربة مميزة لعشاق الجبال.
unsplash على Peter Burdon صور من
إذا كنت من عشاق الجبال وتبحث عن تجربة مذهلة ومميزة، فإن جبال فيزروي في باتاغونيا هي المكان المثالي لك. تمتاز هذه الجبال بروعتها الطبيعية الخلابة وتضاريسها الفريدة، مما يجعلها واحدة من أفضل وجهات السفر لمحبي التحديات والمغامرات.
ADVERTISEMENT
تعتبر جبال فيزروي في باتاغونيا من أجمل الجبال في العالم. ترتفع بروعتها الشاهقة في السماء، وتأخذك في رحلة مذهلة عبر مناظر طبيعية خلابة. تتميز الجبال بتضاريسها المتنوعة، حيث تتواجد الهضاب الخضراء والوادي العميق والبحيرات الزرقاء الجميلة. إنها مشاهد لا تُنسى وتستحق التأمل والتسلية.
لعشاق الجبال الذين يتطلعون إلى تحدي طبيعة خلابة وجمال لا يصدق، توفر جبال فيزروي فرصا رائعة للتسلق. يمكنك تحدي نفسك وتجربة رحلة ملحمية عبر الجبال الشاهقة. استعد للشعور بالحماس والإثارة أثناء تجاوز تضاريس صعبة والوصول إلى قمة الجبل. ستكون هذه التجربة ذات طابع فريد وستترك لديك ذكريات لا تُنسى.
وإلى جانب جمال الجبال نفسها، ستجد في جبال فيزروي العديد من الأنشطة الطبيعية التي يمكنك الاستمتاع بها. يمكنك التنزه في المسارات الجبلية المذهلة واستكشاف التضاريس المختلفة. كما يمكنك التجول في الهضاب الخضراء الجميلة والتمتع بالمناظر الطبيعية الرائعة.
ADVERTISEMENT
لا يمكننا أن ننسى تأثير هذه الرحلة الرائعة على الروح والنفس. فإن تأمل الروعة الطبيعية لجبال فيزروي يمكن أن يجلب السلام والهدوء للقلب والعقل. ستشعر بالاندماج مع الطبيعة وتجد الهدوء والسكينة بين جبال فيزروي.
لذا، إذا كنت تبحث عن تجربة مميزة وساحرة لمحبي الجبال، فإن جبال فيزروي في باتاغونيا هي المكان المناسب لك. استعد للاستمتاع بتجربة تأمل في الروعة الطبيعية وتحديات التسلق وروعة المناظر الطبيعية. ستكون هذه رحلة لا تنسى وستعطيك ذكريات جميلة تستحق الاستماع إليها ومشاركتها مع الآخرين.
unsplash على Mercedes Dalinda صور من
باتاغونيا هي واحدة من الوجهات السياحية الفريدة والساحرة في العالم، وجبال فيزروي هي لؤلؤة هذه المنطقة البديعة. إن زيارة بلاد العجائب في باتاغونيا وجبال فيزروي هي تجربة لا تُنسى وتحفز الحواس وتعزز الروح المغامرة لدى الزائر. إذا كنت تبحث عن مغامرة فريدة ومدهشة في عالم الجبال، فإن بلاد العجائب في باتاغونيا وجبال فيزروي هي المكان المثالي الذي تستحق زيارته. استعد لاكتشاف هذا العالم الجميل والغامض وتجربة روعته بنفسك.
حكيم مروى
ADVERTISEMENT
ديرينكويو: المدينة تحت الأرضيّة الغامضة التي تمّ العثور عليها في قبو رجل
ADVERTISEMENT
بعد مليارات السنين من التآكل المستمرّ، تبدو منطقة كابادوكيا في وسط تركيا وكأنّها عالم سحريّ في قصّة خياليّة. هنا، ترتفع تلال صخريّة وأبراج حجريّة تسمّى "المداخن الخياليّة" من السهول المتربة في شبه جزيرة الأناضول، بينما تتعرّج الأنفاق الملتفّة في الأسفل. العديد من تلك الأنفاق طبيعيّ. ولكنّ بعضها من صنع الإنسان.
ADVERTISEMENT
في عام 1963، قام رجل تركي بهدم جدار في قبو منزله الواقع في كابادوكيا أثناء تجديده، وفوجئ بالعثور على غرفة أخرى كاملة خلفه. وكشف المزيد من الحفر عن متاهة من الغرف على عمق عدة مئات من الأقدام تحت الأرض.
كانت هذه هي مدينة ديرينكويو تحت الأرضيّة، وهي منحوتة في مادة التوف، وهي نفس الصخور البركانيّة الطريّة التي تنشأ فوق الأرض وتأخذ أشكالاً ساحرة.
إليك كلّ ما تحتاج معرفته حول هذه المدينة القديمة الرائعة، والتي تقع على عمق 300 قدم تقريباً تحت الأرض.
ADVERTISEMENT
أصول مدينة ديرينكويو تحت الأرضيّة:
صورة من flickr
تمتدّ مدينة ديرينكويو حتّى عمق 280 قدماً تقريباً تحت الأرض، وتضمّ ما يصل إلى 18 طابقاً، وهي كبيرة بما يكفي لإيواء 20 ألف شخص. وبينما لم يُستكشَف إلّا 2000 قدم مربّع فقط من ديرينكويو حتى الآن، يقول موقع كابادوكيا السياحيّ إنّ المدينة قد تمتدّ إلى ما يصل إلى 7000 قدم مربّع.
وفقاً لموقع Ancient Origins، فإنّ الأصل الدقيق والغرض من المدينة تحت الأرضيّة غير معروفين. تشير تقديرات وزارة الثقافة التركيّة إلى أنّ بناء المدينة يعود إلى حوالي 2800 سنة مضت، على يد مجموعة من الأشخاص المعروفين باسم الفريجيّين، وهم شعب هندو-أوروبي من العصر الحديديّ اشتهروا بمهاراتهم كمهندسين معماريّين.
وأوضح أندريا دي جيورجي، الأستاذ المساعد في الدراسات الكلاسيكيّة بجامعة فلوريدا الحكوميّة الأمريكيّة، لمحطّة بي بي سي: "كانت الفريجيّون إحدى أبرز الإمبراطوريّات المبكّرة في الأناضول". "لقد نشؤوا في منطقة غرب الأناضول في نهاية الألفيّة الأولى قبل الميلاد وكان لديهم ميل إلى تخليد التكوينات الصخريّة وإنشاء واجهات صخريّة رائعة. وعلى الرغم من كونها قصيرة الأمد، إلّا أنّ مملكتهم امتدّت لتشمل معظم غرب ووسط الأناضول، بما في ذلك منطقة ديرينكويو".
ADVERTISEMENT
ولكن على الرغم من أنّ الفريجيّين ربّما بنوا المدينة في البداية، إلا أنّها وُسِّعت لاحقاً خلال العصر البيزنطيّ، على الأرجح من قبل المسيحيّين الذين كانوا يتجنّبون الاضطهاد الدينيّ.
تدعم الكنائس الموجودة في الطوابق السفليّة من ديرينكويو هذه النظريّة. في الواقع، استُخدمت المدينة وأنفاقها لغرض مماثل في القرن العشرين، عندما عاد أولئك الذين يتجنّبون اضطهاد الإمبراطوريّة العثمانيّة ليختبئوا من جديد تحت سطح الأرض.
ومع ذلك، هناك نظريّات بديلة فيما يتعلّق بأصول ديرينكويو. افترض بعض المؤرّخين أنّ المدينة بناها الحثيّون الأناضول في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، كوسيلة للهروب من أعدائهم. واقترح آخرون أنّ الكهوف تشكّلت في نفس الوقت الذي تشكّل فيه معبد غوبيكلي تيبي (Göbekli Tepe) الغامض، خلال تبرّد درياس الأصغر (Younger Dryas) منذ حوالي 14500 عام.
ADVERTISEMENT
تشير هذه النظريّة إلى أنّه نتيجةً لتفكّك مذنّب داخل الغلاف الجوّيّ للأرض، فإن الغبار والسخام الذي انبعث منه
حجب الشمس لعدّة أشهر، ما قاد العالم إلى عصر جليديّ. ولذلك، بدأ البشر القدماء بالعيش تحت الأرض لتجنّب المناخ البارد في الأعلى.
ربّما ليس من المستغرب أن تأتي نظريّة أخرى لتنسب إنشاء المدينة تحت الأرضيّة إلى كائنات فضائيّة. باختصار، إما أنّ كائناتٍ فضائيّة قامت ببناء المدن تحت الأرضيّة ثمّ هجرتها، أو أنّ البشر أنشؤوها للاختباء من الكائنات الفضائيّة الغازية.
لكنّ هذه النظريّات الأخيرة غير مقبولة بشكل عامّ من قِبل الجزء الأكبر من المجتمع العلميّ.
الحياة داخل مدينة ديرينكويو الجوفية
صورة من Wikimedia
يبدو أنّ الكبادوكيّين عاشوا تحت الأرض حياة مُرضية مثل تلك التي عاشوها في الأعلى. تمّ تجهيز ديرينكويو بمكابس النبيذ والزيت والإسطبلات والأقبية وغرف التخزين وقاعات الطعام والمصليات. من المحتمل أنّه تمّ استخدام عمود تهوية ضخم يبلغ ارتفاعه 180 قدماً كبئر، كما أنّ العشرات من أعمدة التهوية الأخرى جلبت الأكسجين إلى أولئك الذين يعيشون في الأسفل.
ADVERTISEMENT
وبحسب ما ورد، كان في ديرينكويو مدارس دينيّة ودراسات للطلّاب. في الطابق السفليّ كانت توجد كنيسة صليبيّة الشكل منحوتة مباشرة في الصخر.
تمّ تصميم كلّ مستوى من مستويات المدينة بدقّة لاستخدام محدّد. في المستويات العليا، كان الكبادوكيّون يربّون الماشية لتجنّب الغازات السامّة والرائحة التي تنتجها الماشية قدر الإمكان. وكانت الماشية أيضاً بمثابة طبقة عازلة حيّة، وهو ما كان يساعد في إبقاء المدينة دافئة في الأشهر الباردة.
تحتوي الطبقات الداخليّة للمدينة على العديد من المرافق، بما في ذلك المنازل والأقبية والمدارس ومناطق للاجتماعات وحتى مصنع نبيذ. يبدو أنّ ديرينكويو لم تكن تُستخدم كمأوى مؤقّت؛ بل كان أولئك الذين سكنوا كهوفها مجهّزين لقضاء أشهر أو حتّى سنوات في الداخل.
لكنّ المدينة لم تكن خالية من العيوب. فبسبب وجودها تحت الأرض، كان من الصعب زراعة المحاصيل، وكان عدم وجود نظام سباكة يعني أنّ معظم سكّان ديرينكويو اضطرّوا لقضاء حاجتهم في جرار فخّاريّة.
ADVERTISEMENT
كيف كان العيش تحت الأرض يحمي سكان ديرينكويو
صورة من Wikimedia
كانت ديرينكويو تؤدّي أيضاً غرضاً دفاعيّاً استراتيجيّاً. فالممرّات الضيّقة صعّبت على الغزاة السير في تشكيلات، وكان من السهل على السكان استخدام أبواب حجريّة ثقيلة لإغلاق الممرّات. من جهة أخرى، كانت الإضاءة
الخافتة لتجعل من الصعب على الغزاة الرؤية، في حين أنّ أولئك الذين يعيشون في المدينة تحت الأرض كانوا أكثر دراية بظلامها.
من المحتمل أن تكون هذه المزايا هي التي جعلت الفريجيّين القدماء أوّل من عاش تحت الأرض، ثمّ ــــــ لاحقاًـــــ حلّ محلّهم الفرس ومسيحيّو العصر البيزنطيّ وغيرهم ممّن يبحثون عن الأمان تحت الأرض.
تفيد تقارير IFLScience أنّه في عام 1909، ربّما تكون المذبحة التي راح ضحيّتها حوالي 30 ألف أرمنيّ مسيحيّ في مدينة أضنة هي التي دفعت المسيحيّين الكبادوكيّين تحت الأرض من جديد. في عام 1923، طُرد معظم المسيحيّين من المنطقة في تبادل سكّانيّ بين اليونان وتركيا، في محاولة للتخلّص من الأقلّيّات الدينيّة في كلّ من البلدين.
ADVERTISEMENT
بعد ذلك، بقيت ديرينكويو دون إزعاج حتّى عام 1963، عندما أُعيد اكتشاف المدينة تحت الأرضيّة المذهلة في وسط تركيا وتمّ تسليط الضوء عليها أخيراً.
ياسمين
ADVERTISEMENT
أسرار خفية عن الفنادق يجب عليك معرفتها عند سفرك
ADVERTISEMENT
من المفاجئ -أو حتى المروع- دوماً اكتشاف الأسرار في مجال الأعمال الأخرى. إليك بعض المعلومات عن مجال الأعمال الفندقية.
لدى معظم الفنادق غرفة سرية ولكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك لأغراض شائنة
تشتهر الفنادق في أعمال الخيال والأساطير الشعبية باحتوائها على غرف وممرات سرية ومن يدري
ADVERTISEMENT
ماذا يكون وراءها. والحقيقة هي أن معظم الفنادق على الأرجح تحتوي على غرف سرية. الشيء الجيد هو أنه في معظم الفنادق هذه الغرف ليست موجودة للقيام بأي شيء شنيع ولكن للمساعدة في إرضاء الضيوف. إنها طريقة لتأمين غرفة عندما تكون الحجوزات مكتظة أو عندما يأتي شخص مميز إلى الفندق.
حمامات السباحة في الفنادق ليست دائما خالية من الأمراض
صورة من Kelsey Curtis /Unsplash
عَدّ حمامُ السباحة دائمًا أفضلَ جزء من الإقامة في الفندق. عندما تذهب وتتعرق وتتعب في الإجازة، عد إلى الفندق، وأنهِ يومك بالاسترخاء في حمام السباحة. إن العديد من حمامات السباحة في الفنادق آمنة تمامًا، ولكن وجدت إحدى الدراسات أن 1 من كل 3 حالات تفشي للأمراض المرتبطة بالمياه كانت مرتبطة بحمامات السباحة في الفنادق. على الرغم من أن هذا الأمر مثير للقلق، إلا أن هذا لا يعني أن جميع حمامات السباحة في الفندق غير نظيفة، فإذا كنت تعتقد أن المياه ليست على ما يرام، فهي فعلاً ليست على ما يرام. نقول هذا فقط لتتأكَّد من أن الفنادق تتمتع بمراقبة مناسبة لجودة المياه وأنك تطبّق المنطق السليم دائماً.
ADVERTISEMENT
تحقق دائمًا من الغلاية الموجودة في غرفتك لتجنب حدوث ضرر.
صورة منrawpixel
جب عليك التحقق بشكل مضاعف من كل ما تشربه في غرفة الفندق. من المعروف أن بعض شاغلي الغرف يضيفون أشياء لا يمكن ذكرها إلى الغلايات، والتي لا يتم فحصها يوميًا بواسطة خدمة تنظيف الغرف. لا تقم أبدًا بالغلي في غلاية غرفة الفندق حتى تتحقق من داخلها - فقد لا تحصل على الشيء الذي توقعته!
لا تثق أبدًا بالكؤوس الموجودة في الغرف.
صورة من Andrea Piacquadio/Pexels
إن عدد المُدبِّرات قليلٌ للغاية، وهنّ يكنّ منشغلاتٍ كثيراً وذلك لتحقيق أرباح للفندق، حيث يقمن أحيانًا بتنظيف الكؤوس بقطع القماش نفسها التي يستخدمونها لتنظيف الحمام - فبعد كل شيء، هدفهنّ هو جعل الغرفة تبدو نظيفة. يجب ألّا تثق حتى بالفنادق الكبرى، عندما يتعلق الأمر بالكؤوس.
عند تقديم الشكاوى.
صورة من providesupport
لا وجودَ لشيء مثالي، وهذا ينطبق على الفنادق، عندما يتعين عليك تقديم شكوى، حاول دائماً أن تكون لطيفاً مع الآخرين. هناك قناعة في الفنادق بأن معظم الضيوف المتفهمين يحصلون على تعويض أفضل، بينما يحصل الضيف الوقح على الحد الأدنى. تعامل دائماً مع الموظفين باحترام وكن ودوداً. سوف تتفاجأ بعدد الأشخاص الذين يتسمون بالوقاحة، حتى في أصغر القضايا.
ADVERTISEMENT
بمجرد دخولك، اطرح الكثير من الأسئلة حول كل جانب من جوانب الفندق. اطلب دائمًا كوكتيلًا مميزًا مع العشاء أو الغداء، واستخدم كل خدمات الفندق. ستقوم إدارة الفندق على الفور بوضع علامةٍ عليك كمفتّش مُرسَلٍ من قبل أندية الأعضاء. سيحاول جميع من في الفندق معرفة اسمك، وستكون الصورة التي سرقناها من حسابك على الفيسبوك موجودة في جميع أنحاء الفندق خلف الكواليس. سوف تحصل على أفضل خدمة حصلت عليها على الإطلاق.
قال أحد الموظفين: "ذات مرة كانت لدينا امرأة تقيم في الفندق وأكدت الإدارة بطريقة ما أنها مفتشة. لقد أخذوا حرفيًا لقطات من الكاميرا الأمنية وطبعوها لإعطائها لجميع الموظفين حتى نعرف من هي. وما زلت أتذكر أن اسمها كان كاترينا.
عند تقديم الشكاوى.
لا وجودَ لشيء مثالي، وهذا ينطبق على الفنادق، عندما يتعين عليك تقديم شكوى، حاول دائماً أن تكون لطيفاً مع الآخرين. هناك قناعة في الفنادق بأن معظم الضيوف المتفهمين يحصلون على تعويض أفضل، بينما يحصل الضيف الوقح على الحد الأدنى. تعامل دائماً مع الموظفين باحترام وكن ودوداً. سوف تتفاجأ بعدد الأشخاص الذين يتسمون بالوقاحة، حتى في أصغر القضايا.