لماذا تتحول الطرق السريعة المزدوجة إلى أنهار بيضاء وحمراء في الصور ذات التعريض الطويل

ADVERTISEMENT

ما يشبه الطريق السريع المتوهج بالأبيض والأحمر هو في الواقع حركة مرور عادية، حيث تترك الكاميرا مصراعها مفتوحاً لفترة كافية لتجميع العديد من الومضات الصغيرة للمصابيح الأمامية والخلفية في خطوط.

عرض النقاط الرئيسية

  • يحدث تأثير الطريق المضيء عندما تبقي الكاميرا غالقها مفتوحًا لفترة كافية لتسجيل الأضواء المتحركة للسيارات كشرائط.
  • تأتي آثار الضوء الأبيض من مصابيح أمامية تواجه الكاميرا، بينما تأتي الآثار الحمراء من المصابيح الخلفية المتجهة بعيدًا.
  • يتم إنشاء التأثير أثناء التعريض، وليس بواسطة برامج التحرير أو الفلاتر بشكل رئيسي.
  • ADVERTISEMENT
  • أوقات الغالق الأطول تكدس العديد من اللحظات سويًا، مما يجعل السيارات المنفصلة تمتزج في أشرطة ضوئية مستمرة.
  • يعمل الغسق والليل بشكل أفضل لأن أضواء السيارات الساطعة تبرز بوضوح أمام الخلفيات الداكنة.
  • تساعد الحركة المرورية المستقرة على ملء الفجوات بحيث تبدو آثار الضوء ملساء ودراماتيكية بدلاً من متقطعة.
  • يمكنك تجربة التأثير باستخدام وضع الليل على الهاتف أو كاميرا ذات سرعة غالق بطيئة من مكان آمن ومستقر.

يمكنك اختبار هذه الفكرة قبل تعلم أي مصطلح للكاميرا. تخيل سيارة واحدة تتحرك عبر الرؤية لمدة ثانيتين. ستترك مصابيحها خطًا قصيرًا إذا استمرت الكاميرا في المراقبة طوال الوقت. الآن تخيل العديد من السيارات تفعل ذلك على مدى 10 إلى 30 ثانية. تبدأ الخطوط القصيرة بالتلامس، ويبدو الطريق وكأنه يتحول إلى أشرطة.

صورة للمصور كيمي لي من موقع أنسبلاش

ابدأ بسيارة واحدة، وليس بنهر كامل

تظهر سيارة واحدة في الرؤية، تتحرك على طول المسار وتختفي. المصابيح البيضاء في الأمام والمصابيح الحمراء في الخلف. إذا قامت الكاميرا بتسجيل لحظة سريعة فقط، فستُظهر سيارة واحدة في مكان واحد.

ADVERTISEMENT

قراءة مقترحة

إذا استمرت الكاميرا في التسجيل لفترة أطول، فإن تلك السيارة نفسها لا تبقى ثابتة. تستمر مصابيحها في الظهور على الكاميرا أثناء حركتها. بدلاً من نقطة مضيئة واحدة، تحصل على مسار. يشير اللون الأبيض إلى اتجاه السيارات القادمة نحو الكاميرا على جانب الطريق. بينما يشير اللون الأحمر إلى اتجاه السيارات المتحركة بعيدًا.

هذا الانقسام اللوني ليس تأثيرًا خاصًا. إنه مصمم في السيارة نفسها. فالمصابيح الأمامية عادة ما تكون بيضاء، والمصابيح الخلفية حمراء حسب القانون في العديد من الأماكن، بما في ذلك الولايات المتحدة بموجب معيار السلامة الفيدرالي رقم 108 للمركبات الآلية. لذا فإن الاتجاهين يفرزان نفسيهما تلقائيًا.

الجزء الذي يغفله معظم الناس: الكاميرا لا تتوقف

هنا يأتي التحول. لقد كنت تتخيل سيارة واحدة تستهلك بضع ثوانٍ أثناء مرورها. لكن الكاميرا غالبًا ما تستمر في التسجيل بعد رحيل تلك السيارة.

ADVERTISEMENT

ثانية. خمس ثوانٍ. خمس عشرة. ثلاثون. سيارات أكثر. آثار أكثر. عدد أقل من المركبات المنفصلة. الطريق لا يضيء. بل الزمن هو الذي يتكدس.

هذه هي الخدعة الكاملة، وهي ليست خدعة في الواقع. ببساطة، التعرض الطويل يعني أن المصراع يبقى مفتوحًا لفترة أطول من المعتاد، مما يسمح للضوء المتحرك بالكتابة على الإطار. توضح أدلة التصوير الفوتوغرافي من نيكون وأدوبي نفس الفكرة: وقت المصراع الأطول يسمح بالطمس أو الخط لأن الكاميرا تجمع الضوء على مدى فترة زمنية أطول، وليس جزءاً من الثانية.

بمجرد معرفتك بهذا، يصبح من السهل شرح التأثير على العشاء. الكاميرا لا تعرض لحظة واحدة من حركة المرور، بل تعرض العديد من اللحظات المجمعة. الخطوط البيضاء هي الواجهات الأمامية للسيارات المارة، والخطوط الحمراء هي الأجزاء الخلفية للسيارات المتجهة في الاتجاه الآخر.

ADVERTISEMENT

لماذا الغسق يعمل أفضل من الظهيرة

إذن ما يجب أن يكون حقيقياً لكي تراه بنفسك؟ أولاً، يجب أن تكون الأضواء المتحركة بارزة. لهذا السبب يعمل الغسق والليل جيدًا. الطريق والمباني تصبح أكثر ظلمة، لكن المصابيح الأمامية والخلفية تبقى مضيئة، لذلك الكاميرا لديها شيء واضح لتجمعه على مدار الوقت.

ثانيًا، يجب أن تكون حركة المرور مستقرة بما يكفي لملء الفجوات. إذا مرت سيارة واحدة أو سيارتان فقط، فإنك تحصل على بضعة خطوط مكسورة، وليس تلك الأشرطة الناعمة التي يحبها الناس. على طريق مزدحم، تضيف كل سيارة قطعة أخرى، مثل وضع علامات الطباشير حتى تتصل في خط واحد.

وهناك حد صادق هنا. يضعف التأثير في ضوء النهار الساطع، أو مع حركة المرور القليلة، أو من زوايا لا يمكنك منها رؤية الأضواء الأمامية بوضوح في اتجاه، والأضواء الخلفية في الاتجاه الآخر. يمكن للكاميرا أن تظل تُبقي المصراع مفتوحًا، لكن النتيجة عادة ما تكون أقل وضوحًا وأقل إثارة.

ADVERTISEMENT

هل هو تحرير، فلتر، أو سطح طريق غريب؟

اعتراض عادل هو أن الخطوط ربما تأتي لاحقاً من برامج التحرير أو فلتر الهاتف. يمكن للتحرير أن يعزز التباين، أو يعمق السماء، أو يجعل الألوان أكثر حدة. لكن تأثير الخط يبدأ في التعريض، وليس على الكمبيوتر.

يمكنك إثبات ذلك لنفسك بحالة أبسط. التقط صورة لشخص يحمل مصباحًا يدويًا ويحركه في غرفة مظلمة بينما تظل الكاميرا مفتوحة لبضع ثوانٍ. ستحصل على خط من الضوء حتى بدون طريق خاص، سطح خاص، أو سحر. تقوم حركة المرور بنفس الشيء على نطاق أكبر، فقط مع العديد من الأضواء المتحركة في وقت واحد.

لهذا السبب أيضًا غالباً ما يستخدم معلمو التصوير الفوتوغرافي مسارات السيارات كمثال للمبتدئين عن التعرض الطويل. يشرح الموضوع الطريقة. الضوء المتحرك يترك مسارًا عندما تستمر الكاميرا في الرصد.

إذا كنت تريد تجربتها دون تحويلها إلى واجب منزلي

ADVERTISEMENT

لا تحتاج إلى لغة مدرسة الكاميرا لمحاولة نسخة بسيطة. إذا كان لهاتفك وضع تعرض طويل أو وضع ليلي يدمج الحركة، أو إذا كانت الكاميرا تتيح لك اختيار سرعة مصراع أبطأ، ابحث عن مكان آمن فوق أو بجانب حركة المرور وقت الغسق واحفظ الجهاز ثابتاً. حتى بضع ثوانٍ يمكن أن تبرز الفكرة.

الأمر الرئيسي الذي يجب الانتباه إليه هو ليس المعدات. لاحظ مدى بقاء السيارة في الرؤية، ثم قارن ذلك بمدى السماح للكاميرا بجمع الضوء. عندما يصبح الرقم الثاني أكبر بكثير من الأول، تبدأ السيارات الفردية في الذوبان في تيارات.

هذا هو الجزء المرضي من هذا التأثير: يتوقف عن الشعور كأنه خدعة ويبدأ في الشعور كأنه حركة طبيعية أصبحت مرئية. في المرة القادمة التي ترى فيها حركة المرور عند الغسق، استبدل "الطريق المتوهج" بــ "الوقت الممتد في الضوء"، أو جرب تعرضاً طويلاً بسيطاً بنفسك. إنها متعة هادئة أن تتعلم أن شيئًا مألوفًا يمكن أن يبدو شبه غير واقعي بمجرد السماح للوقت بإظهار نفسه.