سحر الطبيعة والتراث في كردستان العراق
ADVERTISEMENT

كردستان العراق، الإقليم الذاتي في شمال البلاد، تجمع جبالاً شاهقة وثقافة قديمة وضيافة كردية أصيلة، فتصبح وجهة تناسب كل مسافر. من قممها العالية إلى مائدتها اللذيذة وآثارها القديمة، تفتح المنطقة باباً لرؤية تنوع الأكراد.

قبل السفر، يحتاج معظم الزوار إلى تأشيرة. يملأ الطلب عبر موقع حكومة الإقليم الإلكتروني، ويُفضل سؤال

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أقرب سفارة عن آخر التعليمات. تداول الدينار العراقي هو المعتاد، وتنتشر أجهزة الصراف في المدن، لكن يُحسن حمل نقود عند التوجه إلى الريف.

في جانب الأمان، تبقى كردستان العراق منطقة هادئة عموماً، مع ضرورة متابعة الأخبار والانتباه، خصوصاً قرب الحدود. ارتدِ ملابس ساترة، وامنع عدستك عن الثكنات أو المواقع العسكرية، واترك السياسة والدين خارج الحديث.

أبرز المعالم السياحية:

- أربيل: مدينة نابضة تجاور الأبراج الحديثة بقلعة عمرها آلاف السنين، وتزدحم أسواقها بالبضائع، وتنتشر حديقة سامي عبد الرحمن وسطها.

- لاليش: قرية مقدسة عند اليزيديين، تُدرج تراثاً عالمياً، وتلفت الزائر بمعابدها المخروطية وطقوسها الخاصة.

- العمادية: جيب جبلي يعلو خمسة آلاف عام من التاريخ، يحكي حكاياته عبر بيوته الحجرية المعلقة على الصخور.

- القوش: بلدة آشورية تعج بآثار الإمبراطورية القديمة، وتحتضن دير ربان هرمزد الذي يعود إلى القرن الرابع.

- وديان سوران ورواندوز: مسارات خضراء تتعاقب فيها الشلالات والجداول، وتختبئ قرى صغيرة بين جدران الجبال.

- أكري: مدينة مبنية على صخرة، تحيط بها منحدرات خضراء، وتقدم مقاهيها الكباب الكردي على الفحم.

- دير مار ماتاي: صرح مسيحي يعمل منذ القرن الرابع، يشرف على مجرى دجلة من ارتفاع شاهق.

- بحيرة دوكان: امتداد مائي زرقاء يحتضن قرى صيد صغيرة، ويُتيح ركوب القوارب بين الجبال.

تسري الروح الكردية في أغنية الـ(daf) والـ(zurna) التي تعلو في الأفراح والأسواق الأسبوعية. يبلغ الاحتفال ذروته في عيد النيروز، حين يخرج الأكراد إلى الحقول ويضيئون النيران ترحيباً بالربيع.

تُختتم الجولة بطبق كباب كردي مشوي فوق الجمر، أو بقدر دولمة ورق عنب يغلي على نار هادئة. يُضاف إلى البرنامج زيارة متحف المنسوجات الكردية، حيث تسير الخيوط القطنية والصوفية في نول خشبي لينتج ثوباً ملوناً يحمل رموز القبيلة.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
صيدا: مدينة الحضارة الفينيقية على ساحل البحر المتوسط
ADVERTISEMENT

صيدا، التي تقع على الساحل الجنوبي للبنان، تُعد من أقدم المدن المأهولة في العالم، وواحدة من أبرز المدن التاريخية في لبنان. كانت مركزاً للحضارة الفينيقية التي ازدهرت في منطقة البحر المتوسط، وبرزت كمركز للتجارة البحرية والحرف اليدوية مثل صناعة الزجاج والأصباغ الأرجوانية التي دلت على الثراء والنفوذ. ساهم موقعها الاستراتيجي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في تحويلها إلى نقطة انطلاق للمستكشفين الفينيقيين ونشر ثقافتهم في العالم القديم.

تتميز صيدا اليوم بعراقتها الثقافية وموقعها التراثي الذي لا يزال ينبض بالحياة، حيث تقف معالمها التاريخية شاهدة على مجدها القديم. من أبرز المعالم قلعة صيدا البحرية، التي تعود للقرن الثالث عشر وتقع على جزيرة صغيرة قبالة الساحل، مربوطة بجسر حجري يربطها بالمدينة، إضافة إلى معبد أشمون والأسواق التقليدية التي تعكس تفاصيل الحياة اليومية.

تبرز أسواق صيدا التقليدية كمركز للثقافة والحرف اليدوية اللبنانية، حيث ما زال الحرفيون المحليون يمارسون صناعاتهم مثل الفخار، الصابون البلدي، والنسيج. تشكل الأسواق تجربة تراثية مميزة للسياح والمهتمين بالفنون، وتُظهر كيف حافظت المدينة على تراثها الثقافي العريق.

في العصر الحديث، استطاعت صيدا الموازنة بين الحفاظ على إرثها الثقافي والتطور الحضري، فأصبحت مدينة نابضة بالحياة تجمع بين السياحة الثقافية والحياة الاقتصادية النشطة في الجنوب اللبناني. تتميز المدينة ببنيتها التحتية المتطورة ومرافقها الحديثة، ما يجعلها وجهة جذابة للزوار من شتى أنحاء العالم.

صيدا ليست فقط موقعاً أثرياً أو شاهداً على ماضٍ عريق، بل هي مدينة حية تعبر عن روح التعايش بين الماضي والحاضر. إنها مثال حي للحضارة الفينيقية وتأثيرها المستمر، ومقصد مثالي لمحبي التاريخ والفن والثقافة اللبنانية الأصيلة.

حكيم مرعشلي

حكيم مرعشلي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
أفضل الأماكن التي يمكن زيارتها في تونس لتجربة لا تُنسى
ADVERTISEMENT

تونس تحتضن تاريخًا قديمًا، ثقافة حية، وطبيعة جميلة، فتصبح وجهة سياحية غير عادية. الأماكن السياحية فيها تتبدل بين مدن قديمة، آثار عريقة، وشواطئ رائعة، فتُرضي أذواق كل أنواع المسافرين.

العاصمة تونس تجمع الجديد بالقديم في شوارعها النابضة، أسواقها الشعبية، ومعالمها التاريخية المسجلة لدى اليونسكو، بينما تمنح الحياة الحديثة مقاهٍ، مناطق

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تسوق، وحياة ليلية حافلة. بجانبها تقع قرطاجة، المدينة الأثرية التي تُظهر عظمة الفينيقيين والرومان بإطلالتها على البحر الأبيض المتوسط.

سيدي بو سعيد تُتيح تجربة فنية خاصة ببيوتها البيضاء وأبوابها الزرقاء، وتُعتبر ملجأ للعشاق والفنانين. أما دوغا فهي من أجود المواقع الرومانية المحفوظة في شمال إفريقيا، وتُمنح الزائر تجربة ثرية وسط مناظر ريفية خلابة.

في وسط تونس تقع القيروان، العاصمة الروحية، الشهيرة بجامعها الكبير وحرفها التقليدية مثل السجاد والمكرود. وفي الجنوب يظهر مدرج الجم كأحد أبرز المعالم الرومانية، محافظًا على ضخامته وهيبته.

توزر، بوابة الصحراء، تُتيح تجربة نادرة من الاسترخاء والاستكشاف بين نخيل الواحات، متاحف، وأسواق. وفي ماتماتا تبرز بيوت البربر المنحوتة في الأرض، والتي لفتت الأنظار عالميًا بعد ظهورها في فيلم "حرب النجوم".

جزيرة جربة تشتهر بشواطئها الهادئة وأسواقها الشعبية، وتُعد وجهة مثالية للاسترخاء والتسوق وتذوق أطباق البحر. أما الحمامات فهي الوجهة الأشهر لمحبي البحر، حيث تتوفر منتجعات فاخرة، مياه زرقاء، وأسواق المدينة القديمة التي تنشر أجواء الماضي وسط مناظر ساحرة.

تونس تُشكل خليطًا متكاملًا من وجهات سياحية متباينة، تبدأ بالتاريخ العريق في قرطاج ودوغا، تمر بسحر جربة وتوزر، وتنتهي بالمتعة البحرية في الحمامات. إنها وجهة فريدة لمن يبحث عن التنوع والاستكشاف.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT