هي قرية تعود إلى أكثر من ٩٠٠ عام وتعد من الوجهات السياحية التراثية في المملكة العربية السعودية لتاريخها العربية.
أكثر من ٩٠٠ عام
هذا الامتداد الزمني هو ما يجعل القرية واحدة من أبرز الوجهات التراثية في السعودية.
هي قرية تعود إلى أكثر من ٩٠٠ عام وتعد من الوجهات السياحية التراثية في المملكة العربية السعودية لتاريخها العربية.
سبب التسمية ترجع إلى من عدي بن الصبق وإلى الجد ألمع بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرؤ القيس أول رئيس لهذه القرية والقبيلة.
تتمتع القرية العالمية بتاريخ ذو تراث غني ومناطق سياحية وآثار وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي تجمع فيه عدة ثقافات مثل ثقافة منطقة البحر الأحمر وجنوب الحجاز واليمن ومن ثم اختيارها كأفضل قرية سياحية في العالم عام ٢٠٢١م في حفل اقامته من منظمة السياحة العالمية في مدريد.
قراءة مقترحة
توجد في محافظة رجال ألمع بمنطقة عسير جنوب غرب المملكة في وادي معزول وسط جبال السروات بين السهل الساحلي للبحر الأحمر وهضبة السعودية الوسطى وتتمتع بطقس معتدل أغلب فصول العام تصل إليه عن طريق عن طريق ( عقبة الصماء ) فهي قريبة من مدينة أبها وجبل السودة في عسير.
تضم القرية معالم تراثية وطبيعية متنوعة تجمع بين المتحف والعمارة الحجرية والحصون والمنتزهات والشلالات.
يحتوي على الكثير من التحف والأعمال الفنية والصور النادرة، ويرجع تاريخ إنشائه إلى أكثر من أربع قرون.
تتميز بتصميم فريد من نوعه، وجدران منقوشة تشتهر بها سيدات القرية.
تمثل جانبًا دفاعيًا وتراثيًا يمكن للزائر مشاهدته والاستمتاع به.
تظهر فيه الخضرة بسبب الأمطار الغزيرة، كما تسهم الشلالات في خصوبة التربة وجعلها ممتازة للزراعة.
تجمع الحياة السياحية في القرية بين الإقامة والخدمات الحديثة وبين القيمة المعمارية والتراثية والجوائز الثقافية.
| الجانب | التفاصيل | الدلالة |
|---|---|---|
| الإقامة | شاليهات رجال ألمع الريان مع مرافق خدمية ومطاعم وكافيهات ومواقف سيارات | تسهيل استقبال السياح الوافدين |
| العمارة | أبراج مبنية بالحجر ومرصعة بالكوارتز الأبيض، والقرية مكونة من ٦٠ قصرًا | هوية بصرية ومعمارية مميزة |
| الزي المحلي | فوطة منسوجة يدويًا وتيجان من الزهور والأعشاب المحلية | يعكس خصوصية أهل القرية المعروفين برجال الزهور |
| الاعترافات | أدرجت على القائمة التمهيدية لليونسكو، وحصلت على جائزة المدن العربية وجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث عام ٢٠١٧م | تأكيد مكانتها التراثية والسياحية |
تعتبر القرية شهادة حية على تراث المملكة العربية السعودية فقد كانت مركز محوري لتجارة والثقافة فوجدت مجتمع نابضًا بالحياة وسط الجبال لأن موقعها الاستراتيجي سهل التواصل بين مختلف المناطق مما ترك لها بصمة لا تمحى والاندماج المميز للعناصر الفنية فيها والتاريخية يرفع المدينة إلى مستوى عالمي ويجعلها من أفضل الأماكن للزيارة في عسير لمن يبحثون عن تجربة غير مألوفة وجديدة وجذابة فعند زيارة المملكة يجب استكشاف هذه القرية الآسرة للقلوب التي تقع في قلب الجبال.