لطالما كانت السيارات رمزًا للفخامة والتطور في حياة العائلة المالكة البريطانية، فهي تعكس الأناقة والرقي اللذين يميزان هذه العائلة العريقة، وتجسد ذوقها الرفيع وسعيها الدائم لدمج الفخامة بالعملية، حيث تظل السيارات جزءًا أساسيًا من حياة العائلة المالكة البريطانية، حيث تجمع بين التاريخ والفخامة والتطور التكنولوجي، مما يعكس ذوقهم الرفيع واهتمامهم بالتنقل بوسائل عصرية ومستدامة،حيث تعكس كل سيارة في الأسطول الملكي جانبًا من شخصية العائلة المالكة، حيث يجمعون بين الماضي المجيد والحاضر المتطور والمستقبل،و وفي هذا المقال، سنبحر عبر الزمن لنستعرض تاريخ السيارات الملكية البريطانية ونستكشف أبرز المركبات التي زينت حياة أفراد العائلة المالكة.
قراءة مقترحة
بدأت رحلة السيارات الملكية من دايملر بقوة 6 حصان، ثم امتدت سريعًا إلى تجارب كهربائية مبكرة في ساندرينجهام ولدى أمير ويلز، بما يعكس نزعة واضحة نحو الابتكار منذ البداية.
انضمت سيارة دايملر بقوة 6 حصان إلى الأسطول الملكي البريطاني.
كانت الملكة ألكسندرا السباقة في اقتناء سيارة كهربائية من طراز كولومبيا لاستخدامها في ملكية ساندرينجهام.
امتلك الأمير الويلزي، الذي أصبح لاحقًا الملك جورج الخامس، سيارتين كهربائيتين من طراز سيتي آند سوبربان.
رغم التفاؤل الكبير في بدايات القرن العشرين بخصوص السيارات الكهربائية، كما أشارت مجلة "ذا سكتش" في عام 1902، إلا أن قيود تجديد شحنها أعاقت انتشارها مقارنة بمحركات البنزين، ومن ثم، استمرت العائلة المالكة البريطانية في استخدام سيارات البنزين، حيث اقتنوا مجموعة متنوعة من سيارات دايملر، بدءًا من سيارة تورينغ كاريدج الفخمة في عام 1901، التي كانت أول سيارة تستخدم اللون العنابي الذي أصبح علامة مميزة للسيارات الملكية الرسمية في بريطانيا.
يعكس أسطول الملك تشارلز الثالث مزيجًا من الشغف بالكلاسيكيات والاهتمام بالبيئة، مع حضور واضح للسيارات المناسبة للمدينة والريف والملكيات الخاصة.
هدية والدته في عيد ميلاده الحادي والعشرين، وحوّلها لتعمل بوقود مستخلص من نفايات الجبن والنبيذ.
اقتناها الملك للتنقل داخل لندن بوسائل قليلة الانبعاثات.
يستخدمها في ملكية هايغروف، وهي مثالية للريف البريطاني.
يفضل استخدامها في ملكية بالمورال، حيث تجمع بين الفخامة والقوة.
كانت من بين السيارات الفاخرة التي شكلت جزءًا من أسطول العائلة المالكة البريطانية.
استخدمها الملك بانتظام خلال فترة تعارفه مع الأميرة ديانا، وكانت رمزًا للقوة والمتانة.
الملكة إليزابيث الثانية كانت تحمل حبًا خاصًا لسيارات لاند روفر ديفندر 110، التي كانت تقودها في بالمورال وساندرينجهام. هذه السيارة تجسد القوة والقدرة على التحمل، مما يجعلها مثالية للتنقل في الريف البريطاني ،وفي وندسور، كانت الملكة تفضل قيادة جاغوار X-Type Estate، التي تعبر عن الذوق الرفيع والأناقة الملكية، بفضل تصميمها الفاخر وطبيعتها العملية الفائقة. أما فوكسهول كريستا Estate، التي بدأت الملكة استخدامها، فهي تجسد الأناقة والبساطة في آن واحد، مما يعكس ذوقها المتميز،.ومن بين السيارات الفاخرة التي حظيت بها الملكة، كانت سيارتا بنتلي ليموزين، اللتان قُدمتا هديةً للملكة بمناسبة اليوبيل الذهبي في عام 2002.
الأمير وليام، الذي يحمل روحًا عصرية واهتمامًا بالبيئة، أضاف إلى أسطول سيارات العائلة المالكة البريطانية سيارة أودي RS E-Tron GT. استخدمها للوصول إلى جوائز Earthshot في 2021، وهي تعبر عن الاهتمام بالتكنولوجيا المتقدمة والاستدامة البيئية. تعلم الأمير القيادة على سيارة فورد فوكاس في عام 1999، وهي سيارة تعكس البساطة والعملية، وتعتبر فولكس فاجن جولف أول سيارة يقتنيها، مما يعبر عن ذوقه البسيط والعملي.
أما الأمير هاري، الذي يتميز بروحه الرياضية، فقد شوهد يقود سيارة أودي RS6 في عدة مناسبات بما في ذلك حدث بولو. هذه السيارة الرياضية تعبر عن القوة والسرعة، وتعكس شخصيته الديناميكية. وفي سلسلة نتفليكس "هاري وميغان"، استخدم الأمير سيارة أودي E-Tron، وهي سيارة كهربائية حديثة تعبر عن الاهتمام بالبيئة والتكنولوجيا المتقدمة.
تحتل السيارات دورًا مركزيًا في حفلات زفاف العائلة المالكة البريطانية الحديثة، حيث تجمع بين النقل الفخم إلى وستمنستر آبي والسيارات الأخف بعد الحفل، وتبرز نماذج محددة هذا الطابع المميز.
| الزوجان الملكيان | السيارة | الدلالة |
|---|---|---|
| الأمير وليام وكيت | أستون مارتن DB6 فولانت تعمل بوقود E85 | أناقة كلاسيكية مع لمسة بيئية حديثة. |
| الأمير هاري وزوجته | جاكوار E-Type الكهربائية المعروفة بـ Concept Zero | اختيار كهربائي يعبر عن التميز والتكنولوجيا المتقدمة. |
مع توجه الملك نحو الاهتمام بالبيئة، من المرجح أن تكون سيارات العائلة المالكة البريطانية المستقبلية كهربائية أو تعمل بوقود الهيدروجين ،ومن المتوقع أن يتم تحديث أسطول السيارات الملكية لتتوافق مع التوجهات البيئية الحديثة، مع الحفاظ على اللمسة الفاخرة التي تميز السيارات الملكية عبر العصور.