يتكون من مجمع صغير مخصص للمعبود أوزوريس رب الخصوبة والنماء وسيد العالم الآخر وقاضِ المحاكمة لكل الموتى، موجود في مدينة أبيدوس القديمة في محافظة سوهاج بمصر خلف معبد الملك سيتي الأول الجنائزي الذي تم إنشاؤه في الأسرة التاسعة عشر ثاني أسرات الدولة الحديثة وواحدة من أهم الأسرات على مر التاريخ المصري من حيث الازدهار في الفن عموما والنقش البارز ووضوحه وزهو ألوانه خصوصاً. تشير الدراسات الحديثة إلى أن المعبد كان يظن أنه مكان دفن أوزيريس بنفسه أو على أقل تقدير أحد أجزاء جسده، لكن هناك رأي آخر قائل بأنه مجرد قبر وهمي لأوزيريس كان معروفا منذ العصور القديمة لكن أول من قرر بناء معبد في نفس ذلك المكان كان الملك سيتي الأول ثانِ ملوك الأسرة التاسعة عشر وخلفه من بعده ابناؤه وأحفاده في نفس المنطقة ليكون كل هذا هو المعبد المعروف الآن باسم معبد أبيدوس في العرابة المدفونة بسوهاج.
قراءة مقترحة
يتكون من مجمع صغير مخصص للمعبود أوزوريس رب الخصوبة والنماء وسيد العالم الآخر وقاضِ المحاكمة لكل الموتى، موجود في مدينة أبيدوس القديمة في محافظة سوهاج بمصر خلف معبد الملك سيتي الأول الجنائزي الذي تم إنشاؤه في الأسرة التاسعة عشر ثاني أسرات الدولة الحديثة وواحدة من أهم الأسرات على مر التاريخ المصري من حيث الازدهار في الفن عموما والنقش البارز ووضوحه وزهو ألوانه خصوصاً. تشير الدراسات الحديثة إلى أن المعبد كان يظن أنه مكان دفن أوزيريس بنفسه أو على أقل تقدير أحد أجزاء جسده، لكن هناك رأي آخر قائل بأنه مجرد قبر وهمي لأوزيريس كان معروفا منذ العصور القديمة لكن أول من قرر بناء معبد في نفس ذلك المكان كان الملك سيتي الأول ثانِ ملوك الأسرة التاسعة عشر وخلفه من بعده ابناؤه وأحفاده في نفس المنطقة ليكون كل هذا هو المعبد المعروف الآن باسم معبد أبيدوس في العرابة المدفونة بسوهاج.
يجمع تاريخ الأوزيريون بين الكشف الأثري التدريجي وقراءة تصميمه بوصفه قريباً من نماذج المعابد الجنائزية الملكية في مصر القديمة.
اكتشفت مارغريت موراي بالاشتراك مع فلندرز بيتري مجمع أوزيريون.
استكمل الكشف عنه بقيادة هنري فرانكفورت.
يشبه هيكل المعبد في تكوينه شكل المعابد الجنائزية الملكية في العصور المصرية القديمة مثل المعابد الجنائزية التي ظهرت في الأسرة الرابعة عهد بناة الأهرام.
يتميز المعبد باستخدام كتل الجرانيت الضخمة في بنائه، مما يعكس مواد البناء وما فيها من قوة و صلابة تماماً كصلابة الإمبراطورية المصرية في تلك الأثناء.
المجمع بالكامل كان مسقوفاً ومحاطاً بصفوف من الأشجار. الدخول إليه كان من الجهة الشمالية، عبر ممر طويل يؤدي إلى غرفة مستطيلة تليها غرفة ذات مساحة أصغر. وفي جدران تلك الغرف وفي الممر الرابط بينهما نقشت رحلة الإله رع الليلية عبر العالم الآخر حتى يصل في النهاية إلى الظفر والانتصار على عدوه الذي يمثل كل الشرور في العالم الثعبان أبيب.
يؤدي المدخل الشمالي للأوزيريون إلى ممر طويل ضيق يبلغ عرضه حوالي 2.26 متر، وينتهي في الجنوب بحجرة استراحة صغيرة الحجم. ويتقاطع هذا الممر مع ممر آخر ضيق يؤدي إلى قاعة مستطيلة، ثم إلى مساحة وسطى كبيرة تحتوي على جزيرة في وسطها محاطة بقناة من جل جهة. ولا يمكن الوصول إلى قاع تلك القناة المائية إلا باستخدام درجين من المساحة الوسطى التي تحيط بها المياه في شكل خندق يلفها.
تتعدد تفسيرات حضور المياه داخل الأوزيريون بين قنوات قديمة واتجاهات مياه جوفية وعوامل حديثة مرتبطة بالنيل والعمران والزراعة.
| العامل | التفسير | الأثر داخل الأوزيريون |
|---|---|---|
| قناة فرعية أصغر | كانت تصل بين نهر النيل والقناة التي تحيط بالجزيرة الداخلية للمعبد، وتسير مرورًا أسفل معبد سيتي الأول. | تفسر اتصال الماء بالقناة المحيطة بالجزيرة الداخلية. |
| المياه الجوفية | يرتبط التفسير الجيولوجي باتجاه المياه الجوفية التي تصطدم بالهضبة الجبلية غرب الأوزيريون ثم ترتد إلى موقعه. | يجعل ذلك الأوزيريون مبنى مائي الأصل. |
| زيادة منسوب النيل | يعد تدفق المياه نتيجة طبيعية عند زيادة منسوب مياه نهر النيل خاصة بعد إنشاء السد العالي. | يسهم في ارتفاع المياه داخل الموقع. |
| المنازل القديمة والأراضي الزراعية | ربما أدت البيئة المحيطة والتدخل العمراني والزراعي إلى زيادة تدفق مياه الصرف الصحي والزراعي. | يزيد ذلك من تدفق المياه إلى الأوزيريون. |
| فترة الجفاف الشتوية | تنخفض المياه إلى منسوب الأرضية خلال الجفاف الشتوي. | تظل المياه فقط في القنوات الأصلية. |
معبد الأوزيريون واحد من أهم المعابد المصرية بشكل عام ليس في مصر العليا فقط حيث أنه يحمل على جدرانه كتب دينية هامة ومؤثرة تحكي لنا الكثير عن المعتقدات الدينية وخاصة المتعلقة بالعالم الآخر والرحلة الليلية حتى الوصول إلى التغلب على أبيب، ومن ضمن تلك الكتب التي يضمها الأوزيريون بين جدرانه كتاب الكهوف وكتاب السماء وكتاب الموتى وغيرهم من النصوص الدينية الأخرى التي كانت وردت في نصوص الأهرام مسبقا. الأوزيريون حالة خاصة مختلفة عن باقي المعابد في مصر كلها وهذا يوضح سبب اختلافه في التصميم والهيئة والمكان وحتى الإله المكرس له فهو معبد مكرس للإله أوزيريس.