جمال مدينة مراكش يحبس الأنفاس

توجد العديد من المدن الخلابة و الأخاذة في العالم ولكن عندما تأتي إحدى أبرز المدن السياحية وهي مدينة مراكش، المعروفة أيضا بالمدينة الحمراء لما بها من مباني حمراء تحتضن السماء خاصة وقت الغروب، يقف الإنسان لها احتراما لما بها من جمال ساحر وطابع فريد من نوعه، فوجب علينا التقاط جمال مدينة مراكش والتعمق في معرفة سر جمالها والتأمل في أبرز معالمها.

معلومات هامة عن مراكش:

صورة ملتقطة من اعلى لمدينة مراكش من الجهة الغربية

تجمع مراكش بين موقعها عند سفوح الأطلس وخصائصها المناخية والسكانية التي تمنحها حضورها المميز داخل المغرب.

لمحة بالأرقام عن المدينة

المحورالمعلومة
الموقعتقع مراكش جنوب المغرب عند سفوح جبال الأطلسي.
الارتفاعترتفع 450 مترا عن سطح البحر.
المناختتميز بمناخ شبه جاف وبشتاء معتدل رطب وصيف جاف حار.
المساحةتقدر مساحة المدينة بنحو 230 كيلومترا مربعا.
الحجم داخل المغربتعد رابع أكبر مدينة في المغرب.
عدد السكانثالث أكبر مدن المغرب من ناحية عدد السكان، حيث يبلغ عددهم أكثر من مليون نسمة.
التركيبة السكانيةالأمازيغ هم أغلبية السكان في المدينة، مع وجود العرب والقليل من الأوروبيين.

قراءة مقترحة

أهم وأبرز المعالم لالتقاط جمال مدينة مراكش: 1)ساحة جامع الفنا:

هو معلم تاريخي شهير يقع في قلب المدينة، ويعتبر واحدًا من أبرز المعالم الثقافية في المدينة. يرجع تاريخها إلى عهد تأسيس مدينة مراكش حيث تعود إلى عهد الدولة المرابطية خلال القرن الحادي عشر، وازدادت أهميتها في العصر الموحدي مع تطور المدينة وبناء مسجد الكتبية.

كان يستغل الملوك الساحة كفناء كبير لاستعراض جيوشهم والوقوف على استعداد قواتهم قبيل الانطلاق لمعارك توحيد المدن والبلاد وحروب الاستقلال ومنذ ذلك التاريخ وهي تعد رمزاً للمدينة يفتخر بحيويتها وجاذبيتها السياح العرب والأجانب.

تشتهر ساحة جامع الفنا بساحته المدهشة التي تقام فيها العديد من الفعاليات والأنشطة مثل حضور عروض ترويض الثعابين والاستماع للمقطوعات الموسيقية المغربية التقليدية. كما يمكنك تذوق الأطعمة المغربية الأصيلة من المحلات المتواجدة في ساحته وغيرها من النشاطات المثيرة الأخرى.

2)حدائق ماجوريل:

إن حدائق الماجوريل من اجمل الاماكن في مراكش وأكثرها استقطابا للسياح، وهي عبارة عن حدائق استوائية مميزة في تصميمها ومزجها بين الالوان والطبيعة الخضراء. تشمل الحدائق نباتات متنوعة، بعضها نادر جمعت من القارات الخمس، ومن بينها الصبار والنخيل والسراخس. سميت الحدائق بهذا الاسم نسبة الى الفنان الفرنسي جاك ماجوريل الذي صممها، حيث يرجع اصل هذا التصميم الى بلدة نانسي الفرنسية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن القيام فيها بالعديد من الأنشطة، مثل:

القيام بجولة في أرجاء الحديقة، للتعرف على ما تحمله الحديقة من جمال، إذ تحيط بك مشاهد خلابة مليئة الأشجار المورقة والمساحات الخضراء الواسعة.

الجلوس والتأمل في جمال الحديقة، حيث النوافير الجذابة و البرك المائية.

رؤية البيوت المتوزعة بالحديقة والمطلية باللون الازرق والمحاطة بأجمل انواع النباتات.

مشاهدة النباتات والأشجار المختلفة والملونة مثل الزهور البيضاء والأشجار الزهرية والتي تشتهر بهم الحديقة.   

كما أنه يوجد أماكن مثالية لممارسة الرياضة، حيث المسارات التي تم تخصيصها لرياضتي المشي والركض.

زيارة متحف بيار بيرجي لفنون الأمازيغ الموجود في الحديقة، حيث يضم مجموعة مميزة من القطع الفنية والتراثية.

3) جامع الكتيبة:

70 مترا

ارتفاع مأذنة جامع الكتيبة المزخرفة، وهي من أبرز العناصر التي تجذب عشاق الفنون المعمارية القديمة.

هو من اشهر المعالم السياحية في مراكش، حيث يتميز بمأذنته المزخرفة ذات ارتفاع 70 مترا والتي يجتذب عشاق الفنون المعمارية القديمة من كافة انحاء العالم للنظر لجمال عمارته وزخرفاته الفريدة من نوعها. يقع الجامع على مساحة 5300 متر مربع ويضم أحد عشر قبة منقوشة بالاضافة الى سبعة عشر جناحاً داخليا كما يتميز بمنبره الآلي المتحرك الذي يعكس جمال فن النجارة الاسلامية. تم بناء المسجد في عام 1162 وهو احد انجازات العمارة الموحدية، وصنف كواحد من افضل اماكن السياحة في مراكش.

4) قصر الباهية:

يعتبر هذا القصر جزءًا من التراث المغربي الثقافي الغني وهو واحد من أهم القصور التاريخية في مراكش. تم بناؤه خلال العصور المختلفة مما أدى إلى تنوع أنماط العمارة فيه. يتميز القصر بالمزيج الفريد من العناصر المعمارية المغربية والإسبانية والأوروبية، وهو مثال خلاب على التصميم والزخرفة المغربية التقليدية.

 يضم القصر ساحات خضراء جميلة ونوافير رائعة، كما أنه مكان رائع للاستجمام والاستمتاع بالمناظر البانورامية للحدائق والمعالم الثقافية المحيطة به. يستخدم القصر أيضًا لتنظيم المعارض الفنية والثقافية المتنوعة، مما يجعله مركزًا ثقافيًا حيويًا في مراكش. علاوة على ذلك، يقع هذا القصر ضمن المدينة العتيقة لمراكش المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما يؤكد على أهميته الثقافية والتاريخية الكبيرة.