أتريد أن تزور وترى روائع منامة, البحرين؟ تقع المنامة في قلب الشرق الأوسط كجوهرة مشعة تنتظر من يكتشفها ويتجول فيها بكل حب وشغف، فـ المدينة تجمع بين الحداثة والتاريخ الغني بالثقافة والمعمار الفريد، ولا ننسى كرم الضيافة التي يمتاز بها أهل البحرين.
كما أن المنامة بها جاذبية لا يُمكن إنكارها، والأن سنأخذك في رحلة نكشف لك فيها عجائب مدينة المنامة، وكنوزها المعمارية العريقة التي تجعلها متألقة دائما في أنظار أهلها وزوارها..
قراءة مقترحة
انطلق في رحلة مثيرة عبر مدينة المنامة النابضة بالحياة، حيث تلتقي العجائب القديمة بالأعاجيب الحديثة، لتنغمس في التاريخ والثقافة الغنية، وأنت تستكشف المعالم الشهيرة والحدائق الهادئة والجواهر المعمارية التي لا مثيل لها.. تابع القراءة لتتعرف عليها - واستعد لمغامرة لا تنسى في قلب المنامة!
تقع قلعة المنامة على بعد 10 دقائق فقط من غرب المدينة على تلة قديمة - تطل مباشرة على الخليج - وعمرها الآن يتعدى الـ 5000 عام، وتعتبر هذه القلعة من أجمل روائع منامة التي يرغب السائحون في زيارتها باستمرار، لجمالها وأهميتها التاريخية فهي تعد من أجمل معالم البحرين التي ضمتها منظمة التراث العالمي (اليونسكو)
فمنذ أن أعلن البرتغاليون عن اكتشافهم لرأس الرجاء الصالح، وهم يجوبون القارة لتبدأ معهم رحلة الاستعمار لبلاد الشرق التي لم تكن بالصعوبة التي يخيلونها، فقد كان الشرق بأكملة يُعاني من ضعف الخلافة العثمانية!
وتكشف القلعة طبقات متراكمة من التاريخ؛ من بناء حجري قديم لفت أنظار البرتغاليين، إلى موقع عسكري توسّع لاحقًا، ثم معمار مختلف صنعته الحروب والاحتلالات.
لفت انتباه البرتغاليون وجود قلعة أو بناء حجري كبير عمره أكثر من ألف سنة مطل على الخليج مباشرة.
استخدموها بعد ذلك كموقع عسكري طوال فترة احتلالهم للبحرين، ثم قاموا بعمل توسّعات وبنوا أربعة أبراج مربعة الشكل.
بمرور الزمن وتعدد الحروب والاحتلالات، صار المعمار مختلفًا ويحكي قصة مدينة شهدت نحو 4500 سنة من الاستيطان البشري المتواصل.
إذا كنت ترغب في زيارتها، فيجب أن تذهب عبر الشاطئ، وتُشاهد جمال القلعة والخليج العربي معًا، ولا تنسى أن تلتقط صورًا رائعة لهما معًا.
تم بناء هذا المبنى الجميل لأول مرة في عام 1949م، كان يطل على البحر ويضم عدد كبير من المكاتب والإدارات الحكومية، والآن أضيف له حديثًا مركز لمساعدة الزوار في التعرف على المنطقة جيدًا، والعثور على أفضل وأجمل الأشياء المدهشة التي يُمكنهم القيام بها في البحرين.
وبعد أكثر من مرور 60 سنة على بناء المبنى وتحديدًا في عام 2012م تم عمل تعديلات وتجديدات، وشملت هذه التعديلات: فتح طريق سوق المنامة، وتجديد المبنى بالكامل.
داخل سوق باب البحرين، تتجمع المتاجر والمقاهي والسلع التقليدية في مساحة واحدة تجعل التجول فيه مناسبًا للهدايا والتذوق واكتشاف الطابع المحلي.
يضم السوق الكثير من السلع المتنوعة بداية من العطور العربية والحلويات والحرف اليدوية والتحف وغيرها.
من أشهر المقاهي الموجودة بالمكان "مقهى نصيف" الذي افتتح عام 1920م ومازال مستمرًا إلى الآن.
وهو مقهى شهير يضم المأكولات البحرينية العريقة التقليدية.
وسبب حب السياح الكبير لهذا الباب، هو تصميمه الجميل الذي يجمع بين العراقة والحداثة، فإذا كنت تبحث عن مكان لشراء الهدايا أو المنسوجات اليدوية القيمة، فهذا هو المكان المناسب لذلك، وإذ لم تكن تُريد الشراء من الأساس فيكفيك التجول به والإستمتاع بهذا الجمال!
عندما تمر من باب البحرين يُمكنك الوصول بكي سهولة إلى سوق المنامة القديم، والذي يعتبر واحدًا من أشهر المعالم السياحية بالبحرين، ففي السوق يوجد كل شئ تريده وأكثر، حيث أن السلع المعروضة في السوق تختلف ما بين التوابل، والمنسوجات اليدوية، والملابس، والبخور، والعطور، والهدايا التذكارية، وغيرها من الأشياء الجميلة. حتى الحلي والمجوهرات الثمينة تأتي من جميع أنحاء العالم لتعرض في هذا السوق الجميل.
ولا يجب أن يفوتك سوق السبت في المنامة، حيث يُتيح هذا السوق الذي يُقام كل سبت مكانًا للفنانين لعرض حرفهم وما صنعت أيديهم بكل حب، وغالبًا ما تكون هذه المنتجات ما بين سلال وتطريز يدوية ورسم الحناء، والعروض الموسيقية الحيّة التي تملأ المكان بهجة وتشعر السائحين بالسعادة، ولا ننسى بائعي الطعام البحريني التقليدي الذين يقدمون أشهي وأحلى المأكولات.. يجب أن تُجربها!
إذا كنت من عشاق الفن والعمارة يجب عليك أن تزور بيت القرآن في المنامة، فهي مؤسسة فريدة في البحرين مكرسة للحفاظ على التراث الإسلامي البحريني، ويعرض المخطوطات النادرة والخط والفن القرآني الرائع من فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي.
وتتميز هندسة هذا المبنى الذي يشبه الحصن المصغر، بزخارف وأنماط عربية تعكس التراث الفني الغني لهذه المنطقة، ويُمكن للزوار استكشاف المجموعات الدائمة للمتحف ، والتي تشمل النصوص القرآنية القديمة والفخار والتحف الإسلامية. المكتبة في بيت القرآن هي كنز من المعرفة ، تضم الآلاف من الكتب والمراجع الإسلامية، وأيضًا لمن يريدون التعمق في الثقافة الإسلامية، يقم لهم بيت القرآن برامج تعليمية ومحاضرات وورش - لا تفوت حضورها!
من بين المعالم المتميزة في مدينة المنامة، بيرز مسجد الفتح الكبير، الذي يعكس الأهمية الدينية والثقافية للبحرين. يتواجد هذا المسجد الكبير على طريق الفاتح السريع، حيث يُعرض التصميم الإسلامي الباهر، كما يُعتبر واحدًا من أكبر المساجد في العالم.
يتميز هذا المبنى الرائع، الذي تم إنشاؤه في عام 1988، بتصاميم معقدة وقباب خلابة وزخارف دقيقة تزين جدرانه. يمكن للمسجد استيعاب ما يصل إلى 7000 مصلٍ، مما يجعله مركزًا حيويًا للنشاطات الدينية والروحية.
7000 مصلٍ
هذه السعة تجعل جامع الفتح الكبير مركزًا حيويًا للنشاطات الدينية والروحية في المنامة.
وتسمح القبة المركزية، المصنوعة من ألواح زجاجية ملونة جميلة، بتسلل الضوء الشمسي، مما يخلق منظرًا بصريًا مذهلاً داخل المسجد. بالإضافة إلى ذلك، يُقدم مسجد الفاتح جولات إرشادية للزوار خلال أوقات محددة، مما يساعد في فهم أعمق للتراث الإسلامي في البحرين.
لذا، سواء كنت مهتمًا بالعمارة الإسلامية أو التراث الثقافي، أو تبحث عن مكان هادئ للتأمل، فإن مسجد الفاتح يعد جوهرة حقيقية ينبغي أن تزورها!
يعد متحف البحرين الوطني وجهة لا غنى عن زيارتها بالنسبة لعشاق الفن والتاريخ على حد سواء. توجد هذه المؤسسة الرائعة في قلب العاصمة، المنامة، حيث تقدم فهمًا شاملاً للتراث الثقافي الغني للحضارة البحرينية القديمة، ويقع المتحف على شاطئ البحر في المبنى 12، بلوك رقم 3، طريق المعارض.
يعرض المتحف صورة واسعة عن ماضي البحرين، من القطع الأثرية والأعمال الفنية إلى الحضارات القديمة وطرق العرض التي تجعل الزيارة ممتعة ومثمرة.
| الجانب | ما يقدمه المتحف | ما يضيفه للزيارة |
|---|---|---|
| القطع الأثرية والأعمال الفنية | مجموعة واسعة من القطع الأثرية والأعمال الفنية التي تجسد الخلفية التاريخية النابضة بالحياة للبلاد. | تمنح الزائر مدخلًا بصريًا لفهم التراث الثقافي البحريني. |
| الاكتشافات والعمارة والحرف | من أول الاكتشافات الأثرية المذهلة إلى المعروضات الجذابة حول العمارة والحرف البحرينية التقليدية. | تربط بين الماضي المادي والمهارات التقليدية التي عرفت بها المنطقة. |
| الحضارات وطرق السرد | حضارات قديمة مثل: دلمون وتايلوس، بالإضافة لعرض تاريخها وعاداتها بطرق متنوعة تشمل: ومقاطع الفيديو التثقيفية و الجولات المصحوبة بالمرشدين. | تساعد في تقديم تجربة ممتعة ومثمرة للجميع. |
مدينة المنامة لا تقدم لزائريها من محبي الفنون والثقافة تجربة تجربة مذهلة فقط، بل تأخذهم بسحرها العتيق ومبانيها الجميلة إلى رحلة التعرف على الإبداع البشري على مرّ التاريخ، فتجذبهم وتأسر قلوبهم، وفي النهاية لا يكفون أن يأتوا إليها مراراً وتكرارً!