ركّز كالمحترفين: 11 حيلة بسيطة لتحسين تركيزك

جميعنا يعاني من ضعف التركيز في وقت ما خلال اليوم. مستويات الطاقة لدينا ليست ثابتة طوال 24 ساعة، وقلة الحماسة تترجم إلى سوء نوعية العمل وعدم الانتباه أيضاً. إذاً، ما الذي يجب علينا فعله للتغلب على هذه اللحظات المملة، ولزيادة الإنتاجية في العمل؟ هيا نكتشف!

احتفظ بمزيج من الأشياء:

صورة من unsplash

خطّط ليومك بحيث يكون لديك مجموعة متنوعة من الأنشطة للقيام بها طوال الوقت. يتيح لك التخطيط إضفاء الإثارة على يومك عندما يصبح رتيباً، ويتمكن عقلك من القيام بأشياء لا تعد ولا تحصى دون التقليل من الإثارة. العمل الرتيب يرهق العقل، والتنوع يساعد في قتل الملل أيضاً.

قراءة مقترحة

وبالتالي، اجعل يومك مزيجاً مثيراً من الأنشطة الممتعة حتى لا تفقد حماستك أبداً.

حاول القيام بالأشياء الأصعب أولاً:

تقوم هذه الطريقة على استثمار أفضل طاقة لديك في بداية النهار، ثم تحويل إنجاز المهمة الصعبة إلى دفعة ثقة وتركيز لبقية العمل.

تسلسل إنجاز المهمة الأصعب

١

ابدأ بالطاقة الأعلى

أصعب الأشياء تتطلب أعلى مستوى من الطاقة؛ لذلك يكون البدء بها مناسباً عندما تكون في أفضل حالاتك في بداية النهار.

٢

واجه التحدي بمزاج منتعش

تسمح لك هذه المقاربة المتنشطة بمواجهة التحدي، وقد تجد المهمة ليست صعبة كما كانت قبل البدء.

٣

حوّل النجاح إلى تركيز

الانتهاء بنجاح من المهمة الصعبة يغرس الثقة فيك، ويحافظ على انتباهك، ويجعلك تؤدي عملك بتركيز إضافي.

تخلص من عوامل التشتيت:

يصبح التركيز على العمل تحدياً إذا كنت محاطاً بالمشتّتات مثل الهاتف المحمول والتلفزيون والإنترنت وما إلى ذلك. عليك أن تطفئ هذه المحفزات السلبية التي قد تتعارض مع النهج المخلص الذي تعتمده للبقاء ملتصقاً بالعمل. الأخطاء تمنعك من التركيز بشكل أكبر، وقد تسبب لك درجة معينة من الاضطراب.

إن إبعاد عناصر التشتيت عنك يجعل مهمتك أسهل، وقد ترغب في استكشاف مجال عملك بشكل أعمق إذا كنت منغمساً فيه بالكامل.

اجعل الإنجازات معياراً لنجاحك:

يمكنك التميّز أكثر بالانطلاق من حيث تقف في الوقت الحاضر، ولذا عليك الاستمرار في تحدي نفسك. ومن ثمّ، فإن الإنجازات هي مجرد نقطة البداية لرحلة جديدة أكثر، وشاقة أكثر. يجب أن تعتبر النجاح في بعض المهام، أو في جزء منها، بمثابة دافع يدفعك إلى الأمام في رحلتك للتحسّن. وبهذا تصبح إنجازاتك مجرد طريقة إيجابية لإخبار نفسك بما أنت قادر عليه.

إن العثور على ما يمكنك تحقيقه يمكن أن يساعدك على الالتزام بجدول عملك بشكل أفضل، وستجد نفسك تفعل الأشياء بمزيد من الاهتمام عندما تتمكن من تحقيق أهداف العمل بشكل مُرض.

الكسل مطلوب أيضاً:

في بعض الأحيان، يساعدك التوتر الجيد الناتج عن الكسل على تحقيق المزيد وبطريقة أسرع. إن قدْراً صحيّاً من التوتر الناتج عن الحاجة إلى الأداء الأفضل، وتلبية مواعيد الاستحقاق، أمر ضروري للحفاظ على مستويات الانتباه عالية. كما أن التراجع قليلاً يمنحك فرصة لتحليل عملك بشكل أفضل، ولهذا يجب عليك التباطؤ في مرحلة ما من العمل لاستكشاف طرق أسرع وأكثر حكمة للقيام بالأشياء.

خذ النقد بشكل بناء:

قد تفشل، أحياناً، في تقديم الأداء وفقاً للتوقعات، ثم تبدأ بعد ذلك بتحليل كيفية عملك. من الهام جداً فهم أنك تتعرض للانتقاد فقط من أجل التحسين. قم بتدوين ملاحظة جدية للمشاكل التي تظهر في عملك. وحاول تنفيذ التغييرات المقترحة.

حافظ على دوافعك الذاتية واجتهد من أجل ممارسات عمل أفضل. إذا لم تقم بتبني نظرة إيجابية اتّجاه الاقتراحات والنصائح، فمن المرجح أن تنمي حولك هالة من عدم الثقة. فكثرة التفكير السلبي تؤدي ببساطة إلى تدمير ثقتك بنفسك، ما يؤدي بدوره إلى إبعاد عقلك عن العمل. لذلك عليك تبني موقف إيجابي اتّجاه النقد لتحقيق تركيز أفضل في العمل.

افعل ما تحب:

يحدث الانغماس تلقائياً إذا كنت منغمساً في القيام بالشيء الذي يثير اهتمامك. إذا اعتمدت هوايتك لكسب لقمة العيش، فمن المحتمل أن تعطي 100% من نفسك عقلياً وجسدياً. لا يمكن تدريب الشخص إلا إلى حد ما، ولا يمكن إعادة تشكيل غرائزه الطبيعية بالكامل لتحويله إلى شيء آخر. ومن ثمّ، إذا تقلصت الفجوة بين ما تحب القيام به وما تفعله، فستجد نفسك تقوم بالعمل بتركيز أفضل. لهذا اتخذ خيارات حكيمة واستمر في إعادة اختراع نفسك. من المؤكد أن عيش نفس الحياة كل عام ليس هو الطريق الصحيح، في الواقع، يجب عليك الاستمرار في التناوب بين العمل الروتيني والإضافات الأحدث لتظل منخرطاً في العمل.

حدّد أهدافاً واقعية:

إن محاولة تحقيق المستحيل ليست دائماً هي الطريقة الصحيحة لفعل الأشياء. عليك أن تفهم حدودك وأن تحدّد الأهداف التي تمثل تحدياً مع بقائها قابلة للتحقيق. يمكنك تحقيق تركيز أفضل في العمل إذا حددت أهداف العمل بحكمة. إن العيش تحت ضغط مستمر لتقديم شيء لا تستطيع القيام به من المرجح أن يرمي بك إلى بئر خيبة أمل، وسوف تبدأ بالشك في نفسك دون داع. تحتاج حالات الفشل المتكررة إلى تقييم ذاتي، وإذا كانت الأهداف هي السبب، قم بمراجعتها حسب الأولوية للحصول على نتائج أفضل.

كن مرتاحاً مع استخدام التقنيات الأحدث:

يساعد تحديث أساليب العمل على تقليل الجهد غير المبرر، ويجعل مواجهة التحديات الأكبر أكثر تحفيزاً عندما تصبح الوسائل المستخدمة أكثر ملاءمة.

مقارنة وسائل العمل القديمة والمحدّثة

قبل

التمسك بالتقنيات القديمة قد يؤدي إلى بذل جهد لا مبرر له للقيام بشيء يمكن إنجازه بسرعة أكبر.

بعد

القراءة عن أساليب العمل الجديدة وإدخالها في نظامك يجعلانك أكثر تحفيزاً لمواجهة تحديات أكبر وأفضل.

قم بجدولة يومك:

إذا كان لديك قائمة من المهام غير المكتملة في كل مكان حولك، فهذا يعني أنك لا تعمل بكلّيتك، وبهذه الطريقة، من المحتمل أن يضيع يومك بلا نتائج. لذلك ابدأ بوضع خطة اليوم حتى تعرف في كل لحظة ما الذي عليك القيام به لاحقاً. إن الحماسة للوصول إلى المهمة التالية يمكن أن تحفزك على القيام بالمهمة التي بين يديك بتركيز أفضل. هذه إحدى أسهل الطرق وأكثرها عملية لزيادة التركيز في العمل.

تعلم فن السيطرة على نقاط ضعفك عن طريق تحويلها إلى نقاط قوة. لكل إنسان مجموعة موارد خاصة به، عليه تحقيق أقصى استفادة من هذه المجموعة لتحقيق الجودة في عمله وفي حياته أيضاً. ولهذا ابدأ بأخذ الأمور واحداً تلو الآخر وتحرك للأمام بثقة. تزداد القدرة على التركيز بشكل طبيعي عندما تبدأ بالقيام بالأشياء بطريقة مخطّط لها.

إن كيفية زيادة التركيز في العمل أمر يحتاج الجميع إلى معرفته عندما تصبح الأمور صعبة. لذا، من أجل الاستمرار في العمل الشاق، فكر بطرق لتنغمس في عملك بشكل أفضل. من المهم الحفاظ على إنتاجيتك بالإضافة إلى الالتزام الأعمق بالعمل.