8 طرق لتقوية العلاقة بين الطفل ووالديه

إن العلاقة الأكثر أهمية بالنسبة للطفل هي تلك التي يطورها مع والديه أو مقدمي الرعاية له. 

يتعلم الأطفال عن العالم حولهم من خلال العلاقة الإيجابية التي تربطهم بأهلهم، إذ يتطلع الأطفال أثناء نموهم وتغيرهم إلى والديهم لتحديد ما إذا كانوا آمنين ومحبوبين أم لا. وهي أيضًا الأساس الذي سيبنون عليه علاقاتهم المستقبلية.

يمكنك بناء علاقة إيجابية بينك وبين طفلك من خلال إيجاد وقت للتواجد معه، وقضاء وقت ممتع معًا، وخلق بيئة يشعر فيها بالراحة للاستكشاف. لا يوجد كتيب سري أو نهج مضمون يبين كيف تكون هذه العلاقة صحيحة، ومن المحتمل أن تجد صعوبات على طول الطريق. ومع ذلك، إذا واصلت العمل على تحسين علاقتك، فمن المؤكد أن طفلك سوف يزدهر.

قراءة مقترحة

أظهِر حبك

الصورة عبر Xavier Mouton Photographie على unsplash

هناك حاجة إلى اللمسة الإنسانية ومشاعر المحبة في كل مرحلة من مراحل حياتنا من أجل نمو عاطفي وعصبي صحي. ومن المهم أن يتلقى طفلك لمسة لطيفة ومُحبّة منك عدة مرات طوال اليوم (مثال: العناق). تعامل مع كل تفاعل باعتباره فرصة للتواصل مع طفلك. رحب بأطفالِك بعبارات دافئة، وتواصل معهم بالعين، وابتسم، وشجعهم على التفاعل الصادق.

قل "أنا أحبك" كثيرًا

نحن نعرف ضمنيًا أننا نحب أطفالنا، ولكن تأكد من إخبارهم بذلك كل يوم، بغض النظر عن أعمارهم. حتى عندما يكون طفلك صعبًا أو يفعل شيئًا لا تحبه؛ يمكن أن تكون هذه فرصة ممتازة لتذكيرهم بأنك تحبهم دون قيد أو شرط. يمكن لكلمة "أنا أحبك" البسيطة أن يكون لها تأثير كبير على علاقتك طويلة الأمد مع طفلك.

ضع الحدود والقواعد والعواقب

تساعد الحدود الواضحة الطفل على فهم العالم من حوله، بشرط أن تُشرح التوقعات وأن تُطبَّق العواقب المناسبة للعمر بثبات.

مسار الحدود الواضحة

1

تحدث عن التوقعات

تحدث مع أطفالك عمّا تتوقعه منهم أثناء نموهم والتعرف على العالَم من حولهم.

2

تأكد من الفهم

تأكد من أن الأطفال يفهمون القواعد وما تعنيه في سلوكهم اليومي.

3

طبّق العواقب بثبات

عند انتهاك القواعد، يجب أن تكون العواقب مناسبة للعمر وأن تُطبق باتساق.

استمع وتعاطف

يبدأ الاتصال بالاستماع. اعترف بمشاعر طفلك، وأظهر له أنك تفهمه، وطمئِنْه أنك موجود للمساعدة في كل ما يحتاج إليه. حاول أن ترى الأمور من وجهة نظر طفلك. من خلال الاستماع والتعاطف مع طفلك، سوف تبدأ في تعزيز الاحترام المتبادل.

العبا سوياً

اللعب طريقة ممتعة لتقوية علاقتك مع طفلك، لأنه يجمع بين النمو والمرح والانتباه الكامل.

🧸

فوائد اللعب التي تظهر في العلاقة

لا يهم ما تلعبه؛ المفتاح هو الاستمتاع مع بعضكما البعض والالتزام بإعطاء طفلك اهتمامك الكامل.

المهارات اللغوية

اللعب أداة ينمّي الأطفال من خلالها المهاراتِ اللغويةَ.

التعبير والإبداع

يساعد اللعب على التعبيرَ عن العواطف، وتعزيزَ الإبداع.

المهارات الاجتماعية

من خلال اللعب يتعرّف الأطفال على المهارات الاجتماعية.

كن متاحًا وخاليًا من التشتيت

إن تخصيصَ 10 دقائق فقط يومياً للتحدث مع طفلك، دون تشتيت الانتباه، يمكن أن يُحدِث فرقًا كبيرًا في ترسيخ عادات التواصل الجيدة. قم بإقفال التلفزيون، وضع أجهزتك الإلكترونية جانبًا، واقض بعض الوقت الممتع معً طفلك. يحتاج طفلك إلى أن يعرف أنه يمثل أولوية في حياتك على الرغم من العديد من عوامل التشتيت والضغوط التي تعترض طريقك.

10 دقائق يومياً

وقت قصير دون تشتيت يمكن أن يُحدِث فرقًا كبيرًا في ترسيخ عادات التواصل الجيدة.

خلق طقوس خاصة بين الوالدين والطفل

إذا كان لديك أكثر من طفل، حاول أن تقضي وقتًا فرديًا مع كل منهم. يمكن للوقت الفردي مع طفلك أن يقوي الرابطة معه، ويبني احترام طفلك لذاته، ويجعله يعرف أنه مميز وذو قيمة. يقوم بعض الآباء بتنظيم "ليالي موعد" خاصة مع أطفالهم لخلق تلك الفرصة الفردية (سواء كانت نزهة حول الحي، أو رحلة إلى الملعب، أو مجرد مشاهدة فيلم في المنزل - من المهم الاحتفال بكل طفل على حدة).

تناولا الوجبات معًا

إن تناول الطعام معًا كعائلة يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى محادثة رائعة ويشكل وقتاً للتواصل مع طفلك. شجع الجميع على وضع هواتفهم أو أجهزتهم الأخرى بعيدًا والاستمتاع ببساطة بصحبة بعضهم البعض. يعد وقت تناول الطعام أيضًا فرصة رائعة لتعليم أطفالك أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مما يؤثر أيضًا على صحتهم العقلية بشكل عام.