إن تحقيق النجاح في الحياة يتعلق بمن تصبح أكثر ممّا تفعله.
الأشخاص الناجحون الذين نقرأ عنهم في Entrepreneur وForbes موجودون هناك بسبب ما أنجزوه. لكنني أعدك أن ما أنجزوه هو نتاج الشخصيّة التي تدربوا لكي يُصبحوا على شاكلتها. تدين أيقوناتُ القوة والمعرفة والثروة بنجاحها إلى بعض السمات الشخصية المشتركة.
إذا كنت جادًا في تحقيق شيء غير عادي، فابدأ بأن تصبح شخصًا مميَّزًا.
أنا مقتنع أنه عندما تبدأ شيئًا جديدًا، عليك أن تصبحَ المؤمنَ الأول به. قبل أن يتابعَك أيُّ شخص آخر، أو أن يشتريَ منتجَك، أو أن يستمع إلى رسالتك، عليه أن يتأكد من أنك تؤمن بهذا الشيء. بمجرد القيام بذلك، سوف ينتشر هذا الشغف كالنار في الهشيم!
قراءة مقترحة
المسؤولية هنا لا تبدأ بالسؤال عن المخطئ، بل بالعودة إلى العمل بعد التعلّم من الفشل وامتلاك القصة كاملة.
تضييع الوقت في توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين أو إلى السوق أو الظروف أو الحواجز.
الأشخاص الناجحون يتعلّمون من الفشل، ويتحملون المسؤولية، ثم يعودون إلى العمل لأن نجاحهم الخاص مسؤوليتهم.
بدلاً من الظهور كمُنقذٍ بلا عيوب، يدعو النص إلى امتلاك العيوب والعمل على التحسّن وبناء فريق يوازن نقاط الضعف.
يعرف الناس أن لديك مشكلات لأنهم يعانون منها أيضًا، لذلك لا حاجة للتظاهر بالكمال.
المطلوب ليس صورة مثالية، بل حركة حقيقية نحو تحسين نفسك.
تستطيع نقاط قوة الفريق أن تدعم نقاط ضعفك وتحوّل النقص الفردي إلى قدرة جماعية.
إنها كلمة رئيسية هذه الأيام ولكنها لم تكن في أي وقت مضى أكثرَ أهمية منها الآن. يستطيع الناسُ اكتشافَ الأشياء المزيفة من على بعد آلاف الأميال؛ إذ أن كلَّ ما عليهم فعله هو البحث في جوجل! إن صدقَك مع نفسك وشغفَك سوف يذهبان إلى أبعد من أي إعلان مُزوَّرٍ على الإطلاق.
تعني الأصالةُ أن تعرفَ نفسك وأن تشارك ذلك مع الآخرين المعرَّضين للخطر. هدفُك الأول دائمًا هو التواصل مع شخص آخر، لا أكثر ولا أقل.
إذا كنت تريد تغييرَ العالم، فكن مستعدًا لتضعَ رأسَك في أماكن لا يُسمح لك بالذهاب إليها، ولتطرحَ أسئلةً لن يحبَّ الناسُ سماعها. الفضول هو أكثر بكثير من مجرّد سؤالِ طفلٍ لطيف عن السبب مليون مرة. إنه سمةٌ للشخص الذي يتحدى السلطات ويتخذ موقفًا في أننا يمكن أن نعملَ ونحيا بشكل أفضل.
يتعثّر الأشخاصُ الذين لا يتمتعون بالمرونة. في رأيي، هذا هو المصير الأسوأ لأي شخص يظلّ حبيسَ حياته الطبيعية الدائمة. أن تكون مرنًا لا يعني أن تكون خليَّ البال وغيرَ مُنظَّم. بدلاً من ذلك، تعطيك المرونةُ الثقةَ لتغيير خططك لأنك بها تعرف -مثل البحّار الذكي- كيف تتعامل مع الريح لتوصلَك إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه.
هذا هو الأصعب بالنسبة لي. أن تتناولَ الطعام بشكل جيد، وأن تمارسَ الرياضة، وأن تحافظَ على التركيز – كلُّ هذه الأمور تتطلب عملاً واعيًا مستمرًا لتنفيذها. في كثير من الأحيان يكون الفرق الوحيد بين الشخص الذي يعيش حلمَه والشخص الذي يفكر فيه هو أن الشخص الأول يعاني الألمَ والظروفَ الصعبة يومًا بعد يوم حتى يصبحَ الحلمُ حقيقة. تعرَّفْ على كيفية التوقف عن المماطلة في 5 خطوات بسيطة.
الخروج خارج الصندوق المألوف يعني الاصطدام بالرفض، لكن الصمود الطويل يحوّل كلمات «لا» المتكررة إلى طريقٍ نحو كلمات «نعم» الذهبية.
يبدو الرفض كجدار صلب، وتبدو كلمات "لا" وكأنها نهاية الطريق.
تصبح كلمات "لا" مجرد تراب، ومع مواصلة البحث تبدأ كلمات الـ "نعم" الذهبية في الظهور.
أنتَ أوّلُ مَن يجب عليك إقناعُه كلَّ صباح بأن ما تفعله يستحق العناء. كنْ أكبرَ داعمٍ لنفسك.
النجاح ليس سحرا، ولكن هناك وصفة. عندما تغدو شخصًا ذا سماتٍ مرموقة، سيبدأ النجاحُ في مطاردتك.