7 علامات تدل على أنك تسعى إلى الكمال أكثر من اللازم

نسمع هذه العبارات كثناءٍ ومديحٍ في كل وقت: ممتاز! بلا عيوب! لا تشوبه شائبة! ولكن هل يمكن لأي شيء أن يكون كاملاً حقًا؟ هل الكمال هو المثل الأعلى الذي يجب أن نصل إليه؟

في حين أن الأمر متروك للفلاسفة لتوضيح طبيعة الكمال، يمكن لعلماء النفس أن يُخبرونا بما يلي: إن الإفراط في الكمال ليس في صالحنا. من المؤكد أن الدافع لتحسين أنفسنا يمكن أن يساعدنا على البقاء ملتزمين بالمهام الصعبة والتغلب على العقبات الخطيرة، لكن علماء النفس ربطوا الكمالَ المفرط بمشاكل الصحة العقلية مثل الاكتئاب واضطرابات الأكل والقلق وغير ذلك. يمكن للكماليّة أن تزيد من خطر الموت.

قراءة مقترحة

إذن كيف يمكنك معرفة ما إذا كان سعيك للكمال يضرك أكثر من أن يساعدَك؟ حسنًا، لقد حدّد أخصّائيّو الصحة العقلية عددًا من العلامات التي يمكننا استخدامها لقياس ما إذا كانت حاجتنا إلى الكمال تسبب مشاكل أكثر من الحلول. تشمل العلامات الأكثر شيوعًا ما يلي:

1. أنت تسعى للكمال في كل شيء

الصورة على insightlead

أنْ تمتلك الرغبةَ في أن تكون مثاليًا في مهنتك أمرٌ طبيعي، ولكن أنْ تريد أن تكون مثاليًا في كل مهمة تواجهها لَهو أمرٌ آخر تماماً. على سبيل المثال، إن لم تكن طاهيًا، لا ينبغي أن تشعر بالانزعاج الشديد عندما تفرط في طهي شريحة لحم أو عندما لا يظهر طبق المعكرونة بشكل جميل مثل الصور الموجودة في كتاب الطبخ. إذا وجدت نفسك تشعر بالإحباط الشديد في كل مرة تعجز فيها عن تحقيق الكمال، بغض النظر عن المهمة، فمن المحتمل أن يؤدي سعيُك للكمال إلى الإضرار بنوعية حياتك.

2. أنت شخصٌ يحقِّق كلَّ شيء أو لا شيء

تظهر هذه العلامة عندما يتحول النجاح إلى حكمٍ ثنائي: إمّا القمة المطلقة أو لا شيء.

مقارنة بين حكم الكمالية وفهم النجاح

الاعتقاد الشائع

إذا كان المركز الثاني هو مجرد الخاسر الأول، فلا قيمة للنجاح إلا عندما تكون الأفضل على الإطلاق.

الحقيقة

النجاح الحقيقي لا يوافق تعبيرَ إمّا/أو، وليس موردًا محدودًا؛ يمكنك أن تنجح وتفخر دون أن تكون الوحيد في القمة.

3. أنت تتوق إلى موافقة الآخرين

من يحكم على الكمال؟ إنه في أذهان العديد من الباحثين عن الكمال الأشخاصُ الآخرون. هذا يميل إلى جعل الكماليّين يرغبون في الحصول على الموافقة واستحسان الآخرين قبل كل شيء. إذا وجدت نفسك تركز على ما يقوله الناس عن جهودك أكثر من التركيز على الجهود نفسها، فإن سعيك للكمال يؤثر سلبًا على أولوياتك.

4. ردود الفعل تجعلك دفاعيًا

المشكلة ليست في الانزعاج من الكلام غير اللطيف، بل في صعوبة التمييز بين ما يجرحك وما يساعدك على التحسن.

تمييز نوعي التعليق

نوع التعليقما يعنيه في النصأثره عند الكماليّ
تعليق قاسٍكلام غير لطيف يسبب الانزعاج.قد يُستقبل بوصفه هجومًا شخصيًا.
تعليق بنّاءتعليق يهدف إلى مساعدتك على التحسن.قد يُنتقد أو يُقابل بجدال بدل الاستفادة منه.

5. أنت شديد الانتقاد للآخرين

إذا كنت تشعر كما لو أنه يجب أن تكون الأفضل طوال الوقت، فقد تلجأ إلى التقليل من شأن الآخرين لتجعل نفسك تشعر بالارتقاء. على الرغم من أننا جميعًا ننتقد الآخرين من وقت لآخر، فإن مستوى الكمال الذي يدفعك إلى الانتقاد المستمر يمكن أن يضر بمكانتك المهنية ويؤدي إلى خسارة الأصدقاء.

6. أنت مماطل كبير

في الكمالية الضارة، لا تظهر المماطلة ككسلٍ فقط، بل كطريقة لتجنب احتمال الفشل.

تسلسل الخوف والتأجيل والتوتر

1

الخوف من الفشل

يصبح احتمال عدم إنجاز المهمة بشكل مثالي مصدر تهديد.

2

الإبطال والتجنّب

يتحول الخوف إلى مماطلة: إذا لم تقم بالمهمة، فلا يمكن أن تفشل.

3

مواعيد مؤجلة وتوتر زائد

هذا التفكير قد يؤخرك إلى ما لا نهاية في المواعيد النهائية ويضيف الكثير من التوتر إلى حياتك.

7. شعورُك بالذنب

إذا كنت تشعر كما لو أنه يجب عليك أن تكون أفضلَ ما لديك أيّاً كان الأمر، فإن أيَّ خطأ، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يبدو وكأنه فشل كبير. يمكن أن يجعلك هذا الأمرُ تشعر كما لو كنت تفشل باستمرار، مما قد يؤدي بدوره إلى شعور دائم بالذنب. إذا كنت تشعر غالبًا أنك تخذل نفسك والآخرين دائمًا، فإن سعيك للكمال سوف يُعيق طريقك للاستمتاع بالحياة.