الميزات في سيارة العائلة التي ترفع استهلاك الوقود على الطرق السريعة بهدوء

حين تنطلق بسيارة SUV عائلية محمّلة بالأطفال والحقائب وتجهيزات الصيف، قد تصل إلى محطة الوقود أسرع مما توقعت مع أن سرعتك ثابتة وقيادتك هادئة. حامل السقف، وصندوق الأمتعة، والنوافذ المفتوحة، والمكيف، والحمولة الزائدة كلها تستهلك جزءًا من الوقود؛ بعضها يزيد مقاومة الهواء، وبعضها يضيف حملًا على المحرك أو يرفع مقدار العمل المطلوب لتحريك السيارة.

عرض النقاط الرئيسية

  • غالبًا ما ينخفض اقتصاد الوقود على الطرق السريعة لأن مقاومة الهواء تزداد بشكل حاد عند السرعات الأعلى، وخاصة عند تثبيت تجهيزات على السقف.
  • حتى حامل السقف الفارغ قد يقلل من كفاءة استهلاك الوقود، بينما تكون خسارة الوقود عادة أكبر مع الحوامل العلوية الأكبر حجمًا وصناديق الأمتعة المثبتة على السطح.
  • قد يفيد فتح النوافذ في توفير الوقود داخل المدينة، لكنه عند سرعات الطرق السريعة قد يخلق مقاومة هوائية كافية تجعل استهلاك الوقود أعلى من تشغيل المكيف.
  • يضيف تكييف الهواء حملًا على المحرك أو استهلاكًا إضافيًا للطاقة، لكنه قد يبقى الخيار الأذكى على الطريق السريع بدلًا من القيادة والنوافذ مفتوحة.
  • تؤثر الحمولة الإضافية فعلًا في استهلاك الوقود، لكن في القيادة على طرق سريعة مستوية تكون غالبًا أقل أهمية من مقاومة السقف واضطراب تدفق الهواء.
  • أفضل طريقة لخفض استهلاك الوقود غير الضروري هي إزالة ملحقات السقف غير المستخدمة، وترتيب الأمتعة الثقيلة بعناية، وتجنب افتراض أن فتح النوافذ هو الخيار الأفضل عند السرعات العالية.
  • ينبغي للسائقين اختبار هذه التغييرات على مسار مألوف باستخدام كمبيوتر الرحلة، لأن استجابة كل سيارة SUV تختلف بحسب الطقس والحمولة والتجهيزات.

في اختبارات نشرتها كونسيومر ريبورتس عام 2020، خفّض حامل السقف الفارغ كفاءة الوقود بنحو 2%، وكانت كلفة الحوامل الأكبر أعلى. يوضح ذلك لماذا يمكن أن يهبط مؤشر الوقود أسرع بسبب تجهيز عادي رُكّب قبل مغادرة المنزل، من دون تسارع عنيف أو عطل ميكانيكي.

صورة بعدسة wenbin luo على Unsplash

مقاومة الهواء تتضخم مع سرعة الطريق

يظهر أثر هذه الإضافات على الطريق السريع أكثر منه داخل المدينة لأن مقاومة الهواء تزداد بقوة مع السرعة. شق الهواء بسرعة 35 ميلًا في الساعة يختلف كثيرًا عن الحفاظ على سرعة 70 ميلًا في الساعة، خصوصًا إذا كان فوق السيارة صندوق أو دراجات، وكانت النوافذ مفتوحة. عندها يحتاج المحرك إلى إنتاج طاقة مستمرة لمواجهة الهواء والمحافظة على السرعة المختارة.

قراءة مقترحة

الانطلاقات السريعة والتوقف المتكرر يستهلكان الوقود داخل المدينة، لكن شكل السيارة يصبح عاملًا بارزًا خلال مسافة طويلة على الطريق السريع. القيادة المتأنية تساعد، غير أن لطفك مع دواسة الوقود لا يلغي أثر جسم كبير يبرز في مجرى الهواء لساعات.

حامل السقف الفارغ ليس خفيف الأثر

الحامل والقضبان العرضية وحاملة الدراجات تغيّر طريقة مرور الهواء فوق سيارة الـSUV. الوزن المحدود لهذه القطع قد يوحي بأنها لا تؤثر كثيرًا، بينما تأتي الكلفة الأساسية من الاضطراب الهوائي الذي يولّد قوة تسحب السيارة إلى الخلف.

وجد يوتشي تشين وآلان ماير في تحليل نُشر عام 2016 في مجلة إنرجي بوليسي (Energy Policy) أنه عند سرعات تتجاوز 80 كم/س، رفعت حوامل السقف غير المحمّلة مقاومة الهواء بنحو 10% إلى 22%. ورفعتها الحوامل المحمّلة بسلم بنحو 13% إلى 28%، مع اختلاف النتيجة تبعًا للسرعة والرياح الجانبية.

هذه النسب تخص الزيادة في مقاومة الهواء، ولا تتحول آليًا إلى زيادة مساوية في استهلاك الوقود. لكنها تشرح لماذا قد تسجل شاشة معلومات الرحلة رقمًا أسوأ أثناء قيادة ثابتة. إذا كنت لن تستخدم الحامل أو القضبان العرضية في الرحلة، فانزع التجهيز قبل الانطلاق ولا تتركه مركبًا طوال الصيف لمجرد أن وزنه قليل.

صندوق الأمتعة يضيف حجمًا ومساحة أمامية

يؤثر صندوق السقف بطريقتين متزامنتين: يضيف جسمًا جديدًا إلى خط السقف ويزيد المساحة التي تواجه الهواء. عند سرعة 70 ميلًا في الساعة يستمر هذا العبء طوال الطريق، وقد يتجاوز أثر تغييرات صغيرة في أسلوب قيادتك داخل المدينة.

مع ذلك، قد يكون الصندوق مقايضة مقصودة. فهو يحرر مساحة للركاب داخل المقصورة، ويساعدك على إبقاء الحقائب بعيدًا عن خط الرؤية عبر النافذة الخلفية. إن كنت تحتاج إليه في جزء محدد من السفر، فركّبه لتلك الحاجة ثم أزله بعد انتهاء استخدامها، عوض أن يتحول إلى تجهيز دائم فوق السيارة.

موضع الأمتعة مهم كذلك. الأغراض الموضوعة داخل السيارة تضيف وزنًا، أما الأغراض البارزة على السقف فتضيف الوزن ومقاومة الهواء معًا. لهذا قد تكون حقيبة ثقيلة داخل صندوق السيارة أقل كلفة على طريق سريع مستوٍ من حقيبة أخف مثبتة في موضع سيئ فوق السقف.

النوافذ المفتوحة: خيار يتغير أثره مع السرعة

فتح النوافذ قليلًا داخل المدينة قد يقلل حاجتك إلى تشغيل المكيف بقوة. على الطريق السريع تتغير الموازنة؛ إذ يضطرب الهواء حول المقصورة وتزداد مقاومته، وقد تمحو هذه الزيادة ما وفّرته من طاقة التكييف.

تنصح وزارة الطاقة الأمريكية بإخراج الهواء الساخن من المقصورة بفتح النوافذ لفترة قصيرة قبل تشغيل المكيف. أما إبقاؤها مفتوحة عند سرعة عالية فيضع السيارة أمام حمل هوائي مستمر. ولهذا ترتبط المفاضلة بالسرعة والحرارة: التهوية القصيرة أو القيادة البطيئة شيء، والسير لساعات بسرعة الطريق السريع شيء آخر.

عند السرعات المنخفضة يمكنك الاستفادة من الهواء الخارجي إذا كان الطقس مناسبًا. وحين تستقر سرعتك على الطريق السريع، يكون إغلاق النوافذ وتشغيل المكيف باعتدال غالبًا أكثر اقتصادًا من ترك أربع نوافذ مفتوحة.

المكيف يحمّل المحرك أو منظومة الطاقة

يحتاج تكييف الهواء إلى طاقة فعلية. في سيارة SUV تعمل بالبنزين، يضيف ضاغط المكيف حملًا على المحرك. وفي السيارة الهجينة يسحب النظام طاقة أيضًا، وإن اختلفت طريقة تشغيله بحسب تصميم المركبة. يزداد الحمل في يوم شديد الحرارة، خصوصًا بعد وقوف سيارة داكنة تحت الشمس وبدء تبريد مقصورة مزدحمة بالركاب.

لا تأتي خسارة التكييف برقم ثابت لكل السيارات. تحددها درجة الحرارة الخارجية والرطوبة وأشعة الشمس وتصميم النظام وضبط المروحة ودرجة الحرارة المطلوبة وحجم المقصورة. وقد تسجل سيارتان متشابهتان استهلاكًا مختلفًا على المسار نفسه إذا كانت إحداهما قد بدأت بمقصورة أشد حرارة أو احتاجت إلى تبريد أقوى.

استخدم المكيف بالقدر الذي يحافظ على راحة السائق والركاب؛ فالمقصورة المعتدلة تساعدك على البقاء يقظًا، وقد تكون على الطريق السريع أوفر من النوافذ المفتوحة. بعد الوصول إلى درجة مريحة، يؤدي خفض التبريد الأقصى وضبطه عند مستوى معتدل إلى تقليل الحمل غير الضروري.

الوزن يظهر أكثر عند التسارع والصعود

الحمولة الإضافية ترفع استهلاك الوقود، إلا أن أثرها في قيادة ثابتة على طريق مستوٍ يكون عادة أقل بروزًا من مقاومة صندوق أو دراجات فوق السقف. يظهر الوزن بوضوح أكبر كلما اضطررت إلى تسريع السيارة من السكون، أو صعود مرتفع، أو نقل حمولة تتجاوز المعتاد بكثير.

المبرد وعربة الأطفال والحقيبة الرياضية والحقيبة الإضافية التي وضعتها تحسبًا للطوارئ تتطلب كلها عملًا إضافيًا من السيارة. لا داعي إلى حساب وزن كل لعبة، لكن صناديق المشروبات والأدوات غير المستخدمة والمعدات المكررة وأمتعة العطلة التي تبقى في السيارة طوال الأسبوع تستحق المراجعة، ولا سيما إذا كان مسارك جبليًا أو يتضمن قيادة محلية كثيرة.

يمكنك التفريق بين الأثرين بهذه الصورة: الشيء الضخم فوق السقف يلفت الانتباه إلى مقاومة الهواء، والشيء الثقيل داخل السيارة يظهر أثره عند المرتفعات والتوقف والانطلاق. قد يجمع صندوق السقف بين المشكلتين إذا كان كبيرًا ومحملًا بأغراض ثقيلة.

بعض استهلاك الوقود يشتري راحة ضرورية

لا يلزم التخلي عن كل وسيلة راحة للحصول على أفضل رقم ممكن. تبريد المقصورة لسائق متعب، وإبقاء الرؤية الخلفية خالية، ومنح الركاب مساحة كافية، وتجنب تكديس الحقائب داخل المقصورة حتى خط السقف، كلها فوائد عملية قد تبرر الوقود الإضافي.

الفارق بين الاستهلاك المقصود والهدر أن تكون الإضافة مستخدمة فعلًا. صندوق السقف الذي يحمل الأمتعة الضرورية يؤدي وظيفة واضحة؛ أما الحامل الفارغ بعد انتهاء الإجازة فيواصل صنع مقاومة للهواء من دون أن يحل مشكلة. وينطبق الأمر نفسه على التبريد الأقصى بعد اعتدال حرارة المقصورة، أو الأمتعة الثقيلة التي نسيت تفريغها.

قارن التغييرات على مسار سريع مألوف

تعطيك شاشة معلومات الرحلة تقديرًا أقرب إلى ظروف سيارتك من نسبة عامة. اختر مسارًا سريعًا تعرفه، ثم قارن استهلاك رحلة مع صندوق السقف أو الحامل برحلة أخرى من دونه. ويمكنك إجراء مقارنة منفصلة بين النوافذ المفتوحة والنوافذ المغلقة مع تشغيل المكيف بدرجة معتدلة.

حاول تثبيت السرعة والمسار والحمولة قدر الإمكان، ولا تجمع عدة تغييرات في المقارنة الواحدة. فالرياح ودرجة الحرارة وحركة المرور وشكل السيارة وعبء المكيف تغير القراءة؛ وإذا نزعت الحامل وخففت الحمولة وأغلقت النوافذ في الوقت نفسه، فلن تعرف أي تغيير صنع الفارق الأكبر.

راجع السيارة من الخارج إلى الداخل

قبل الطريق الطويل، افحص أولًا ما يبرز في مجرى الهواء: القضبان العرضية، وحوامل الدراجات، وصندوق السقف. بعد ذلك راجع النوافذ وطريقة استخدام التكييف، ثم أخرج الأغراض الثقيلة التي لن تحتاج إليها. احتفظ بالتجهيز الذي يحل مشكلة حقيقية في المساحة أو الراحة، وغيّر عنصرًا واحدًا في كل مقارنة حتى تكشف شاشة الرحلة ما تستهلكه سيارتك على مسارك المعتاد.