الشريطان الطويلان المحاذيان لجانبي ملعب التنس يتيحان استخدام السطح نفسه لمباريات الفردي والزوجي. في الفردي يُعتمد الخط الجانبي الداخلي، وفي الزوجي ينتقل الحد إلى الخط الخارجي، فتدخل المساحة الواقعة بينهما ضمن اللعب.
عرض النقاط الرئيسية
بهذا التخطيط يؤدي مستطيل واحد وظيفتين من دون إعادة رسم الأرضية. خطوط القاعدة والإرسال والمنتصف ثابتة، بينما تحدد فئة المباراة أي زوج من الخطوط الجانبية يمثل حدود الملعب.
يحدد الاتحاد الدولي للتنس طول الملعب عند 78 قدمًا، وعرضه عند 27 قدمًا لمباريات الفردي و36 قدمًا للزوجي. يبقى الطول كما هو في الحالتين، ويأتي التغيير كله من إضافة الممرين الجانبيين إلى عرض اللعب في الزوجي.
وتوضح عملية حسابية بسيطة عرض كل ممر: الفرق بين 36 و27 قدمًا يساوي 9 أقدام، موزعة بالتساوي على جانبي الملعب. وهكذا يبلغ عرض ممر الزوجي الواحد 4.5 قدم. هذا هو الشريط الممتد من خط القاعدة إلى الشبكة بين خطي الفردي والزوجي.
قراءة مقترحة
تظهر على الأرض، نتيجة لذلك، أربعة خطوط جانبية طويلة: خطان داخليان يحدان ملعب الفردي، وخطان خارجيان يحدان ملعب الزوجي. أما منطقة اللعب الواقعة في المنتصف فلا تتحرك ولا يتغير موضعها.
تقع خطوط الإرسال، بحسب مسرد الاتحاد الدولي للتنس، على مسافة 21 قدمًا من كل جانب من الشبكة. ويقسم خط الإرسال الأوسط المساحة إلى مربعين، أيمن وأيسر، على كل جانب من الملعب. هذه الخطوط مشتركة بين الفردي والزوجي.
ممر الزوجي لا يوسع مربع الإرسال. فعند تنفيذ الإرسال في مباراة زوجية، يجب أن تهبط الكرة داخل المربع المحدد بالخط الجانبي الداخلي وخط الإرسال وخط المنتصف؛ سقوطها في الممر الجانبي لا يجعل الإرسال صحيحًا. يبدأ أثر الممر بعد رد الإرسال ودخول النقطة في التبادل المفتوح.
لذلك لا يحتاج السطح إلى مجموعتين من خطوط الإرسال. طول الملعب ثابت، وخطوط الإرسال والمنتصف ثابتة، والاختلاف عند قراءة الحدود الجانبية أثناء تبادل الكرة هو الانتقال من الخط الداخلي إلى الخارجي.
تمتد الشبكة في منتصف طول الملعب في الفردي والزوجي، ولا يلزم نقلها إلى موضع آخر عند تبديل نوع المباراة. لكن قواعد الاتحاد الدولي تضيف تفصيلًا فنيًا: إذا استُخدمت شبكة الزوجي العريضة في مباراة فردية، تُدعّم بقائمتي فردي يوضع مركز كل منهما على مسافة 3 أقدام خارج خط الفردي الجانبي.
بهذا تبقى الشبكة نفسها في مكانها، مع ضبط دعمها عند حدود الفردي. أما الملعب المرسوم فلا يحتاج إلى تعديل؛ الخطوط اللازمة للنسختين موجودة مسبقًا على السطح.
قف ذهنيًا على خط الفردي الجانبي. في مباراة فردية، تكون الكرة التي تهبط بعد هذا الخط خارج الملعب، حتى إن سقطت قبل خط الزوجي الخارجي. الممر موجود على الأرض، لكنه خارج الحدود المعتمدة لتلك المباراة.
في مباراة الزوجي يصبح الشريط نفسه جزءًا من الملعب. يستطيع اللاعب توجيه الكرة إليه، ويمكن أن تستمر النقطة إذا هبطت الكرة داخله. يضيف الممران معًا 9 أقدام إلى العرض، ما يمنح اللاعبين الأربعة مجالًا أكبر للضربات المائلة وتقاسم التغطية بين الشريكين.
ويمتد هذا التحول على طول الملعب كله: من خط القاعدة حتى الشبكة يكون ممر الزوجي خارج عرض اللعب في الفردي وداخله في الزوجي. لا تتحرك الخطوط؛ الذي يتغير هو الخط الذي تطبقه القواعد بوصفه الحد الجانبي.
تحتاج ملاعب التنس أيضًا إلى مساحة خارج الخطوط المرسومة كي يلاحق اللاعبون الكرات التي تتجاوز الحدود. تقع تلك المساحة وراء خط القاعدة وخارج الخطين الجانبيين الخارجيين، ولا تصبح جزءًا من الملعب في الفردي أو الزوجي.
أما ممر الزوجي فهو جزء مرسوم من الملعب وتخضع الكرات الهابطة فيه لقواعد المباراة. في الزوجي تُحتسب الكرة داخله، وفي الفردي تُحتسب خارج الملعب. ومن هنا يمكن تمييز الوظيفتين: الخط الخارجي يفصل الملعب عن مساحة الاندفاع، والخط الداخلي يبدل عرض اللعب بين الفردي والزوجي.
يمتد خطا الفردي الداخليان على جانبي المنطقة الوسطى، ويقع بين كل منهما وبين خط الزوجي الخارجي شريط بعرض 4.5 قدم. الكرة الهابطة في ذلك الشريط بعد الإرسال تكون داخل الملعب في الزوجي وخارجه في الفردي.