إذا كنت تنظر إلى عنقود من الكشمش الأحمر فيه بعض الحبات حمراء داكنة، وبعضها لا يزال شاحبًا، وتتساءل هل تقطف العنقود كله الآن أم تنتظر قليلًا، فابدأ من هنا: لا تقطف العنقود كله لمجرد أن جزءًا منه قد احمرّ.
نادرًا ما تنضج حبات الكشمش الأحمر بالتساوي تمامًا على العنقود نفسه، أي الساق الصغيرة التي تحمل الحبات في مجموعة متدلية واحدة. وهذا يعني أنه لا توجد قاعدة واحدة للون تصلح لكل عنقود على الشجيرة. فحص الجاهزية: إذا كان العنقود لا يزال خليطًا من الأحمر والأخضر، فاعتبره غير جاهز بالكامل كعنقود واحد.
قراءة مقترحة
استخدم 3 مؤشرات معًا بدلًا من الاعتماد على اللون وحده.
تحقق من أن الحبات مكتملة اللون، لامعة، وحمراء على نحو متجانس، لا وردية من جانب وشاحبة من جانب آخر. إذا كانت معظم الحبات على العنقود لا تزال تبدو مبقعة اللون أو باهتة، فانتظر.
اضغط برفق على واحدة من أكثر الحبات احمرارًا. ينبغي أن تشعر حبة الكشمش الأحمر الناضجة بأنها ممتلئة وألين قليلًا من الحبة غير المكتملة، لكن من دون أن تكون رخوة. إذا كانت لا تزال صلبة ومشدودة، فأعطها مزيدًا من الوقت.
تذوّق حبة واحدة من أكثر أجزاء العنقود احمرارًا. تكون حبة الكشمش الناضجة لاذعة أيضًا، لكن بدرجة أقل خضرة وأقل قبضًا للفم. إذا كان الطعم خفيفًا أو قاسيًا أو أخضر جدًا، فانتظر بضعة أيام أخرى.
تنصح الجمعية الملكية للبستنة Harvesting currants when fruits are well colored and flavorful، وهذا الجزء الثاني مهم هنا. فاللون يفتح باب الحكم، لكن النكهة هي التي تحسمه. فحص الجاهزية: إذا قال اللون نعم لكن قال الطعم ليس بعد، فثق بالطعم.
وهنا النقطة التي تربك كثيرين: قد يتفاوت تلوّن الحبات على العنقود نفسه، وغالبًا ما تستمر الحبات المتأخرة في التحسن إذا تركتها قليلًا مدة أطول. قد يبدو العنقود كله قريبًا من الجاهزية، ومع ذلك يبقى نصفه في طريقه إلى نكهة أفضل. فحص الجاهزية: قارن بين أكثر حبة احمرارًا وحبة من الطرف الشاحب في العنقود نفسه؛ فإذا كان طعمهما مختلفًا بوضوح، فهذا يعني أن العنقود لا يزال في طور النضج.
هل تريد أحلى ثمار الآن، أم محصولًا أوفر بعد وقت قصير؟
تعتمد خطوتك التالية على ما إذا كنت تريد ذروة الحلاوة فورًا أم حصادًا أوفر قريبًا جدًا.
خذ الحبات الحمراء بالكامل أو العناقيد الأكثر تجانسًا أولًا إذا اجتازت الاختبارات الثلاثة كلها: لون عميق، وليونة خفيفة، وطعم أقل خضرة. وهذا هو الخيار الأفضل إذا كنت تريد أحلى الثمار اليوم.
اترك العناقيد المختلطة على الشجيرة إذا كانت الحبات الشاحبة والداكنة من العنقود نفسه لا تزال تختلف بوضوح في الطعم. وهذا هو الخيار الأفضل إذا كنت تريد محصولًا أوفر قريبًا.
في معظم الأحيان، لا تنضج حبات الكشمش الأحمر كلها دفعة واحدة، خاصة عندما تصل الشمس إلى أحد جانبي الشجيرة أكثر من الآخر، أو بعد تقلبات الطقس بين البرودة والحر. كما أن الأصناف المختلفة قد تنتهي في أوقات متقاربة ولكن غير متطابقة. فحص الجاهزية: إذا كان أحد جانبي الشجيرة متقدمًا على الآخر، فاحصد حسب العناقيد لا حسب الشجيرة كلها.
هناك بعض الحالات العملية التي يكون فيها الحصاد المبكر قليلًا أمرًا معقولًا، حتى إن لم يكن الخيار الأفضل من حيث النكهة.
إذا بدأت الطيور تتذوق الثمار، فإن قطف العناقيد الأكثر احمرارًا أولًا قد ينقذ المحصول، حتى لو كانت النكهة أشد لذوعة من المثالي.
قد يبرر المطر الغزير أو الشمس القوية أو التغير السريع في الظروف حصادًا مبكرًا قليلًا، ولا سيما في الحديقة المنزلية حيث يكون التوقيت عمليًا لا مثاليًا.
يفضّل بعض البستانيين ثمرة أكثر حدّة للهلام أو الصلصة أو الخَبز. وهذا اختيار مقصود في الأسلوب، وليس الشيء نفسه الذي يعنيه انتظار أفضل نكهة للأكل الطازج.
تشير إرشادات الإرشاد الزراعي الجامعي الخاصة بالكشمش وعنب الثعلب في العادة إلى أن جودة الثمار تكون أفضل عندما تُترك الحبات حتى تكتسب لونها الكامل قبل الحصاد، لكن القطف في الحديقة المنزلية لا يُجرى في مختبر. فقد يدفعك الحر أو الشمس القوية أو شحرور جائع أو جدول عطلة نهاية الأسبوع إلى الحصاد قبل الأوان قليلًا. فحص الجاهزية: إذا كان الضغط الخارجي مرتفعًا، فاقطف العناقيد الأكثر احمرارًا أولًا، ولا تترك شيئًا مغريًا مدة أطول مما ينبغي.
وملاحظة عملية أخرى: غالبًا ما تبقى حبات الكشمش الناضجة معلقة بحالة جيدة لمدة قصيرة، وهذا يمنح أصحاب الحدائق المنزلية هامشًا من الوقت. لكن ما إن تكتشفها الطيور حتى يختفي هذا الهامش بسرعة. فحص الجاهزية: إذا كان طعم الثمار قريبًا من الجاهزية وبدأت الطيور تتذوقها، فاحصد الآن بدلًا من انتظار الكمال.
اختبر حبة واحدة أولًا
دع أكثر حبة احمرارًا في العنقود المختلط تخبرك هل تحصد بشكل انتقائي الآن أم تنتظر بضعة أيام أخرى.
اقطف عنقودًا مختلطًا واحدًا، واختبر أكثر حبة فيه احمرارًا، ودع هذه الحبة تجيب عن بقية العنقود. فإذا كانت حمراء بالكامل، وتستجيب بليونة خفيفة، وطعمها أقل خضرة من الحموضة اللاذعة الحادة، فاحصد بشكل انتقائي طلبًا للحلاوة؛ أما إذا كان العنقود لا يزال مختلط اللون وكان الطعم قاسيًا، فانتظر بضعة أيام أخرى.