تاريخ مدينة السويداء في سوريا
ADVERTISEMENT

الطائفة الدرزية من أقدم الطوائف الدينية في العالم، وتسكن جبل العرب، وتُعد مدينة السويداء مركزها الثقافي والاجتماعي. شارك الدروز في تاريخ سوريا، وكانوا جزءًا من المجتمع الوطني، وقاوموا الاحتلال.

السويداء مدينة قديمة، عُرفت في العصور اليونانية باسم "سيوثا"، وسكنها الرومان. استقر فيها الدروز بعد أن هاجروا من مصر وبلاد الشام،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وأصبحت مركزهم، خاصة في فترة الحكم العثماني.

ظهرت الطائفة الدرزية في القرن الحادي عشر، كمذهب انفصل عن الإسلام الإسماعيلي في زمن الفاطميين، ونُسبت إلى محمد بن إسماعيل الدرزي، أحد الدعاة الأوائل، ويُعرف أتباعها باسم "الموحدون" لأنهم يؤمنون بوحدانية الله.

مرت السويداء بمراحل تاريخية متعددة. في العهد الروماني، شُيّدت المعابد والقصور. وفي العصر الإسلامي، أصبحت مركزًا ثقافيًا للدروز. وفي العهد العثماني، تطورت كمنطقة زراعية. واليوم، تُعد مدينة حية، تشتهر بزراعة العنب والتين وصناعة النبيذ، وتعمل الحكومة والمجتمع المحلي على تطوير بنيتها التحتية.

أبرز المعالم السياحية في السويداء:

قلعة شاهبا : تجمع بين الطراز المعماري الروماني والإسلامي، وتُطل على مناظر طبيعية جميلة.

قصر الكفر : مثال على العمارة الرومانية، مزيّن بأعمدة وزخارف دقيقة.

عين الزمان : ينبوع طبيعي في موقع خلاب، مناسب للاسترخاء.

قلعة المنيع : قلعة دفاعية تعود إلى العصر الإسلامي، تُطل على الجبال.

متحف السويداء الوطني : يعرض قطعًا أثرية من عصور مختلفة، ويعكس تراث الطائفة الدرزية.

قرية عريقة : قرية جبلية تتميز بمناظر طبيعية خلابة.

جبال السويداء : وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والهدوء.

السياحة في السويداء تجربة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة، وتجعلها من أبرز الوجهات السياحية في سوريا.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
حقائق غريبة ومزعجة عن العالَم القديم
ADVERTISEMENT

عندما نتحدث عن التاريخ القديم، نستحضر غالبًا صورًا نمطية مثل المصارعين والفراعنة، لكن الفترة التي تمتد حتى القرن الخامس الميلادي تحتوي على حقائق غريبة لم تُذكر في كتب التاريخ. في المقال التالي، نستعرض أبرز الجوانب الغريبة في التاريخ القديم.

في الهند القديمة، ألزم تقليد "ساتي" الأرملة بالاحتراق أو الدفن حية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مع زوجها، ما يعكس ظلمًا شديدًا بحق المرأة. في المقابل، منحت مصر القديمة المرأة حقوقًا متساوية في وراثة العرش، إذ كانت الوراثة تُحسب من الأم، ما يُظهر تقدمًا اجتماعيًا مبكرًا.

في روما القديمة، نظر المجتمع إلى العضو الذكري الكبير بازدراء، واقتصر استخدامه على رمز للحظ أو الحماية، بخلاف النظرة الحديثة التي تعتبره رمزًا للفحولة. أما في الطب، فعالج الأطباء الصداع بفتح ثقب في الجمجمة لطرد الأرواح الشريرة.

احترم المصريون القدماء الأقزام ومنحوهم مناصب عليا، وخصصوا لهم آلهة تمثلهم، ما يدل على الاحترام لا التمييز. استخدم الإغريق والمصرييون روث الحيوانات كعلاج للأمراض، واستخدم الرومان البول في تنظيف الملابس ودباغة الجلود، حتى فرض الإمبراطور ضرائب عليه.

لجأت بعض النساء في الحضارات القديمة إلى صبغات شعر تحتوي على الكبريت والرصاص، ما تسبب في أضرار صحية خطيرة. تعكس الممارسات السابقة نظرة نادرة على العقلية والطبائع الاجتماعية في الحضارات القديمة، وتُظهر تطور الإنسان عبر العصور.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
كيف حافظ أسلافنا على البرودة في المناخات الحارة دون وجود مكيّفات الهواء؟
ADVERTISEMENT

رغم أنّ مكيّفات الهواء اختراع حديث نسبياً، فقد وضع القدماء حلولاً عملية للحفاظ على البرودة دون كهرباء. لم يكن الهدف الراحة فقط، بل البقاء في مناخ قاسٍ، وظهرت العمارة القديمة أداة رئيسة في تصميم أنظمة التبريد والتهوية.

أبرز التقنيات القديمة كانت «الجالي» - شاشات حجرية أو خشبية مثقّبة توضع على

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

النوافذ. تُخفّض حرارة الهواء عند مروره عبر الفتحات الضيقة بفعل انخفاض الضغط.

الجدران السميكة عملت عازلاً حرارياً، تُبطئ امتصاص الحرارة وتُطلقها لاحقاً بالإشعاع. استخدمت القصور قديماً قنوات مياه خلف الجدران لتسريع فقدان الحرارة. تُستخدم التقنية اليوم بأنابيب مياه باردة داخل الجدران، تُقلّل استهلاك التبريد بنسبة تصل إلى 25 %.

أسلوب آخر هو «تظليل المنزل»، بدءاً من الأشجار ثم المظلات المعمارية مثل الشرفات الواسعة والعرائش، تُقلّل اكتساب الحرارة، وتوجد في تصاميم مثل الجهاروكا المغولية.

في العمارة الإسلامية والهندية، ظهرت «القنوات المائية» و«النوافير» أنظمة تبريد تبخيري، يمر الهواء الساخن فوق الماء ويبرد قبل دخوله. استُخدمت في القصور والفناءات المفتوحة لتحسين التهوية وتعديل الحرارة.

«لاقطات الرياح» ابتكار صحراوي، عناصر توجّه الهواء إلى الداخل عبر فتحات مقابلة للرياح، تمرره عبر فلاتر رطبة لتخفيف حرارته. استخدمها الأغنياء والفقراء على حد سواء.

«الآبار المتدرّجة» جمعت تخزين المياه مع توفير مساحة باردة في المناطق الجافة. بهندستها التي تقلّل التبخر وتوفّر الظل، خلقت مناخاً داخلياً منعشاً، وأصبحت مرافق اجتماعية، وتُعاد استخدامها اليوم كحلول مستدامة.

من الحيل البسيطة للتبريد دون أجهزة: تبريد مناطق النبض في الجسم مثل المعصمين والرقبة بقطعة قماش مبلّلة.

عائشة

عائشة

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT