3 وصفات غداء أو وجبات خفيفة نباتية سهلة ولذيذة
ADVERTISEMENT

في عالم الوصفات النباتية، ذلك الاتجاه الجديد في عالم المطبخ نجد العديد من الوصفات التي تجمع بين الصحة والمذاق اللذيذ، لتخلق وجبات تغذي الجسد وتنعش الروح. في هذا المقال، نقدم لكم ثلاث وصفات نباتية سهلة ولذيذة، تميزت كل واحدة منها بلمساتها الخاصة التي تجعلها خيارًا مثاليًا لأي مناسبة، سواء كانت

ADVERTISEMENT

لغداء مشبع أو كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية. هذه الوصفات تعبر عن التناغم المثالي بين التغذية المتوازنة والنكهة الفريدة، لتمنحكم تجربة طهو متميزة وفريدة من نوعها، حيث تتداخل الألوان والنكهات لتمنحكم طاقة ونشاطًا.

البرجر النباتي

الصورة عبر Haseeb Jamil على unsplash

كونك قررت أن تصبح نباتيًا لا يعني أن تبقى محرومًا من الوجبات السريعة الشهية التي يستمتع بها الجميع فبإمكانك الاستمتاع بوجبة برجر لذيذة نباتية ولكن لها نفس طعام ومذاق ذلك البرجر المصنوع من اللحوم ، وهيا بنا نبدأ طهي هذه الوجبة الصحية بخلط الحمص المسلوق مع البقدونس، الكزبرة، الثوم، والبصل المفروم، ويتم تتبيل الخليط بالكزبرة المطحونة والكمون والملح ويمكن الإستعانة بمسحوق مرق اللحم الصناعي – لا يخل بنظامك النباتي- من العطارة وتلك خطوة إختيارية تمامًا ، ثم يُشكل الخليط إلى أقراص ويتم قليها وشاهد واستمتع بمنظر الأقراص وهي تصبح  رويدًا رويدًا ذهبية ومقرمشة كبرجر الللحم العادي تمامًا ، ثم توضع أقراصك الصحية في خبز البرغر (الكيزر) المصنوع من الحبوب الكاملة، وتُضاف إليها شرائح الطماطم والخس والبصل الأحمر، مع صلصة الطحينة الغنية بالليمون والثوم أو أي إضافات أخرى حسب الرغبة. هذه الوصفة النباتية ليست فقط لذيذة ومشبعة، بل هي أيضًا غنية بالبروتينات والألياف التي تساهم في تعزيز الصحة والشعور بالشبع لفترة أطول.

ADVERTISEMENT

لفائف الخضروات المشوية مع الحمص

الصورة عبر Mondgesicht على pixabay

ننتقل إلى وصفة ثانية، وهي لفائف الخضروات المشوية مع الحمص. تلك الوجبة اللذيذة النباتية  تُعد هذه وجبة مثالية كغداء خفيف أو كوجبة بينية صحية ولذيذة. يتم تحضيرها عن طريق شوي شرائح الكوسا والباذنجان والفلفل الأحمر حتى تنضج وتكتسب طعمًا مدخنًا لذيذًا وجذابًا تُدهن هذه الشرائح بكمية سخية من الحمص المتبل بالثوم والليمون وزيت الزيتون واستمتع بهذا المزيج وهو يُفرد بسلاسة ونعومة، ثم تُلف بعناية لتقدم بشكل جمالي يفتح الشهية وكخطوة إختيارية حسب رغبتك يمكن إضافة بعض الأعشاب الطازجة مثل النعناع أو البقدونس لإضفاء نكهة إضافية ولون رائع. هذه الوصفة السهلة تجمع بين البساطة والمذاق الغني، وتقدم كوجبة خفيفة ومغذية تضمن لك الشبع والطاقة دون الإحساس بالثقل.

شوربة العدس الحمراء بالكاري

ADVERTISEMENT
الصورة عبر piyalis14 على pixabay

أما الوصفة الثالثة فهي شوربة العدس الحمراء بالكاري، فتلك الوجبة النباتية اللذيذة تُعد ملاذًا دافئًا في أيام البرد، حيث تجمع بين النكهات الشرقية والتغذية العالية والسعرات الحرارية العالية التي تمدنا بالطاقة والدفء ، فهيا بنا نطهى حبيبات العدس الصفراء مع البصل المفروم والثوم والزنجبيل الطازج على نار متوسطة ونستمتع برؤيتها تنضج ويتغير لونها إلى ذلك اللون المحمر المحبب تدريجيًا، ، ثم نضيف إليها مسحوق الكاري والكركم لتعزيز النكهة اللذيذة والفوائد الصحية واللون المبهج والزاهي للكركم ، و يُمكن أيضًا إضافة حليب جوز الهند للحصول على قوام كريمي ونكهة غنية ، ثم تُترك المكونات لتنضج ببطء حتى تتداخل النكهات وتصبح الشوربة غنية وكثيفة يمكن الاستمتاع بها وحدها أو مع شرائح من التوست أو الخبز المحمص الصحي ذو الحبة الكاملة أو حتى شرائح خبز الشوفان ، كما يمكن تزيين الطبق ببضع حبات من حبة البركة أو وريقات البقدونس . هذه الوصفة الصحية تضمن لكم تجربة غنية بالدفء والطعم المميز، مثالية كوجبة رئيسية مشبعة أو كوجبة خفيفة مغذية وسهلة في آنٍ واحدٍ، لتعزز مناعتكم وتحافظ على دفء أجسامكم في الأيام الباردة.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر rrrenata على pixabay

وأخيرًا ، بهذه الوصفات الثلاث، نكون قد استعرضنا لكم طرقًا متنوعة لتحضير وجبات نباتية صحية ولذيذة. كل وصفة تحمل في طياتها لمسات فريدة، تجمع بين المكونات الطازجة والنكهات الغنية، لتمنحكم تجربة غذائية متميزة. استمتعوا بإعداد هذه الوجبات السهلة واكتشاف النكهات النباتية، واختاروا منها ما يناسب ذوقكم لتجعلوا من كل وجبة لحظة ممتعة ومغذية، تتجدد فيها الحيوية والنشاط وتستمتعون بصحة جيدة وحياة مليئة بالطاقة والإيجابية.

نوران الصادق

نوران الصادق

ADVERTISEMENT
عشر عادات صغيرة تُعيد شحن طاقتك في العمل ــــ دون الحاجة إلى ترك وظيفتك
ADVERTISEMENT

من الجذّاب الاعتقاد بأن السلام يكمن في مكان بعيد ـــــ على شاطئ في جزيرة بالي أو في كوخ في الجبال. ولكن ماذا لو أن إرهاقك لم يكن يدعوك إلى الهروب؟ ماذا لو كان يدعوك إلى إعادة تقييم موضعك؟

لا يحتاج معظم الناس إلى تغيير جذري في حياتهم. إنهم يحتاجون إلى

ADVERTISEMENT

تغييرات صغيرة. عادات صغيرة بسيطة وقوية لا تتطلب المال أو السفر أو الاستقالة من العمل، ولكنها مع ذلك تعيد شحن طاقتهم العقلية والجسدية والروحية.

نتعمق في هذه المقالة في عشر عادات صغيرة وعملية وفعالة للغاية تعمل على تغيير حياة المهنيين المشغولين من شنغهاي إلى نيويورك - دون أن ينتقل أحدهم عبر العالم.

1- قاعدة الـ 10 دقائق الصباحية - ابدأ يومك متعمّدًا:

يبدأ معظمنا صباحه بالتحقق من هواتفنا أو بريدنا الإلكتروني أو موجز الأخبار. ولكن ماذا لو تعمّدت تخصيص أول 10 دقائق من يومك لنفسك فقط؟

ADVERTISEMENT

يمكن أن يكون ذلك بتناول قهوة هادئة على الشرفة، أو القيام بتمارين تمطيط خفيفة، أو تدوين فكرة واحدة، أو ببساطة التنفس أثناء مشاهدة شروق الشمس. هذا الفعل يخبرك جهازك العصبي: أنت المتحكم، وليس جدولك الزمني.

وتدعم الأبحاث ذلك. فالدراسات تشير إلى أنه حتى بضع دقائق من الوقت الصباحي المتعمد يمكن أن تقلل من التوتر وتزيد من الإنتاجية طوال اليوم.

الصورة بواسطة Fajar Kurniawan على vecteezy

ابدأ نهارك متعمّدًا

2- الحركة أثناء النهار، وليس مجرد تمرين:

لا تحتاج إلى تمرين كامل. تحتاج إلى تحريك جسمك بطرق تذكره بأنه حي.

يمكن أن يكون ذلك من خلال المشي السريع حول الحي أثناء الغداء، أو ثلاث وضعيات يوغا بين الاجتماعات، أو الرقص على أغنية في غرفة المعيشة. في بعض المدن، يقوم المهنيون باستراحات قصيرة أثناء النهار، ويستغلونها للحركة، وقد لاحظوا تحسنًا في الوضوح الذهني.

ADVERTISEMENT

3- 20 دقيقة يوميًا من التخلص من السموم الرقمية:

لم يُصمم دماغك ليكون متصلاً بالتنبيهات على مدار الساعة. إنّ أخذَ استراحة يومية لمدة 20 دقيقة من جميع الشاشات (حتى الساعة الذكية) يعيد ضبط شحنتك المعرفية.

تقلّل هذه العادة من القلق، وتحسّن جودة النوم، وتساعد حتى في تنظيم الدوبامين، وهو مادة كيميائية تزيد من التحفيز. غالبًا ما يقول الأشخاص الذين يجربون ذلك إنهم يشعرون بأنهم ”استعادوا الوقت“ في يومهم.

الصورة بواسطة 2323209Dhwani على wikimedia

التخلص من السموم الرقمية، ولو مؤقتًا

4- محادثة حقيقية واحدة في اليوم:

المحادثات الصغيرة سهلة. لكن محادثة حقيقية وذات مغزى واحدة يوميًا، حتى لو كانت لمدة خمس دقائق، يمكن أن تغيّر حالتك العاطفية بالكامل.

سواء أكان ذلك مع زميل في العمل أو شريكك أو نادل المقهى، حاول أن تسأل: ”كيف حالك حقًا؟“ هذه العلاقة الإنسانية تعزز المزاج بشكل طبيعي وتساعد في مواجهة العزلة التي غالبًا ما تؤدي إلى الإرهاق.

ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Comstock على freeimages

محادثة حقيقية قد تكفي لتغيير حالتك الانفعالية

5- ابتكر طقوسًا للانتقال بعد العمل:

إحدى العادات الصغيرة الأكثر إغفالًا هو إعادة الضبط بعد العمل. عندما تغلق جهاز حاسوبك المحمول، لا تندفع إلى الأعمال المنزلية. ابتكر طقسًا مدته 5-10 دقائق يشير إلى دماغك بأن العمل قد انتهى.

يمكن أن يكون ذلك بالذهاب في نزهة، أو تغيير الملابس، أو حتى بإشعال شمعة. في بعض الأماكن، اعتُمد هذا الطقس للحفاظ على فصل أفضل بين العمل والحياة، حتى في الوظائف عن بُعد، أو في الوظائف الهجينة.

6- الترطيب المتعمّد، وليس من قبيل الواجب:

شرب المزيد من الماء ليس بالأمر الجديد. لكن القيام بذلك عن عمد يغير الأمور.

جرب هذا: في كل مرة تملأ فيها كوبك، خذ ثلاثة أنفاس بطيئة قبل الشرب. يصبح ذلك ممارسة للوعي الذهني، وليس مجرد واجب صحي. وهذا مفيد بشكل خاص في البيئات الجافة.

ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة ExplorerBob على pixabay

اشرب الماء مع التركيز، وليس كواجب عليك

7- قاعدة ”عدم التصفّح“ للاسترخاء:

النوم هو قوتك الخارقة، ولكن معظم الناس يفسدونه بتصفّح جوّالاتهم في وقت متأخر من الليل. استبدل آخر 20 دقيقة قبل النوم بشيء تقليدي: القراءة أو الرسم أو مجرد الاستلقاء في الظلام مع مومنسيقى هادئة.

يقول الأشخاص الذين يقومون بهذا التغيير إنهم ينامون بشكل أسرع ويستيقظون أقل إرهاقًا. جربها لمدة أسبوع واحد، وسيشكرك جسمك.

8- ممارسة الامتنان - شيء واحد في اليوم:

بدلاً من كتابة يوميات امتنان كبيرة، لاحظ فقط شيئًا واحدًا كل يوم يجعلك تبتسم.

قله بصوت عالٍ. اكتبه. اهمس به قبل النوم. هذه العادة الصغيرة تعيد توجيه دماغك نحو المرونة والتفاؤل - دون الحاجة إلى إيجابية مبالَغ بها.

حتى في المدن التي تشهد ضغوطًا شديدة، تساعد هذه الممارسة المهنيين على الحفاظ على منظور صحي.

ADVERTISEMENT

9- تنفس قبل أن تتفاعل:

هذه واحدة من أقوى العادات التي لا تحظى بالتقدير الكافي في القائمة. قبل الرد على أيّ بريد إلكتروني أو أيّة رسالة نصية أو حتى على تعليق حادّ من أحدهم، توقف وتنفّس. تنفس مرة واحدة فقط، أو عدّ حتى العشرة.

تخلق هذا اللحظة فراغًا بين المنبه والرد، وهو المكان الذي يعيش فيه هدوؤك. جميع القادة والمعالجين ومدربي اليقظة الذهنية الناجحين يمارسون هذه العادة.

10- امنح نفسك شيئًا تتطلع إليه يوميًا:

يحب دماغك الترقّب؛ فالترقّب هو محرك الدوبامين.

لذا امنح نفسك شيئًا صغيرًا تتطلع إليه كل يوم - وجبة خفيفة مفضلة، مكالمة هاتفية، نزهة، أو حتى مشاهدة برنامج تلفزيوني دون الشعور بالذنب. عندما يعرف دماغك أن السعادة قادمة، تقل استجابتك للتوتر بشكل طبيعي.

لا تحتاج إلى إجازة في بالي لتشعر بالراحة. تحتاج إلى بعض التعديلات المتعمدة في طريقة قضاء يومك.

ADVERTISEMENT

الخاتمة:

الرعاية الذاتية الحقيقية ليست دائمًا أيامًا في المنتجع الصحي أو خلوات صامتة. قد يكون مجرّد تذكّر العودة إلى نفسك كافيًا، حتى لو كان ذلك لمدة 10 دقائق فقط في كل مرةـ.

القوة تكمن في اليومي، وهذه العادات الصغيرة توفر لك طريقًا للعودة إلى الطاقة والوضوح والهدوء، أينما كنت.

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT
6 نباتات علاجية يجب أن تمتلكها في منزلك، وفقًا للخبراء
ADVERTISEMENT

في أي وقت تريد فيه الارتقاء بلعبة زراعةِ النباتات إلى المستوى التالي، فكِّرْ في ميزة محتملة أخرى: يمكن لبعض النباتات أن تساعدك بالفعل على الشفاء. وفقًا للورين هاينز، أخصائية الأعشاب السريرية التي تدربت في مركز أبالاتشي للصحة الطبيعية، فإن "النبات البسيط والآمن هو وسيلةٌ سهلة للعناية بنفسك وبعائلتك".

تقوم هاينز

ADVERTISEMENT

وغيرها من المتخصصين في علم الأحياء النباتية بإدراج النباتات الطبية الداخلية التي يمكنك زراعتها في المنزل من أجل الحصول على فوائدَ أكبر من شغفك بزراعة النباتات.

زيتُ الصبار

الصورة عبر Ingoldfranziska على pixabay

يعرف الكثيرُ من الناس استخدامَ زيت الصبار كَجِل موضعي يوضع على الجلد المصاب بحروق الشمس. على الرغم من أن هذا النبات النضر يزدهر في المناخات الدافئة والحارة ويحتاج إلى قدر وافر من ضوء الشمس، إلا أنه يمكن زراعة الصبار داخل المنزل إذا كانت لديك مساحة بنافذة مشمسة.

ADVERTISEMENT

يتميز نبات الصبار بأوراقه الطويلة التي تشبه السيف والتي غالبًا ما تكون ملونة. تقول جيسيكا بيكر، أخصائية الأعشاب المسجلة، وأخصائية الوخز بالإبر المُرخَّصة ومالكة شركة Baker Botanica: "يمكن تطبيق الجِل الموجود داخل الأوراق موضعيًا لعلاج حروق الشمس أو تهيج الجلد". هناك استخدام آخر للصبار ربما لم تكن على علم به؟ توضِح بيكر أنه يمكن أيضًا "تناوله داخليًا للمساعدة في الهضم وتعزيز حركة الأمعاء الصحية".

وتضيف هاينز: "إن جِل الصبّار مفيد في التئام الجروح من أي نوع". "ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى عمل الصبار على تكوين الكولاجين، وهو البروتين الأساسي للعديد من الأنسجة المختلفة.

جياوغولان

الصورة عبر Maja Dumat على flickr

Jiaogulan، المعروف أيضًا باسم "كرمة الشاي الحلو"، هو نباتُ كرْمٍ يمكن أن ينمو داخل المنزل إذا حصل على ما يكفي من ضوء الشمس. توضح هاينز أنه «ينتمي إلى عائلة القرعيات، مما يجعله ابنَ عمّ القرع». وتُستخدَم أوراقُ النبات عادة لصنع الشاي، فتقول هاينز: "يمكنك قص الأوراق الطازجة وتحضير الشاي يوميًا، الأمر الذي لن يؤدي إلاّ إلى تنشيط نمو نباتك المنزلي".

ADVERTISEMENT

يتمتع جياوغولان بخصائص مشابهة للجينسنغ فيما يتعلق بوظيفة الدماغ، لكن نمو هذا النبات أسهل بكثير. توضح هاينز قائلةً: "يحتوي جياوغولان على العديد من المركبات المفيدة، أشهرها الجينسينوسيدات... [التي] تدعم كل شيء بدءًا من الوضوح العقلي وحتى طول العمر".

لافندر

الصورة عبر Annie Spratt على unsplash

يتعرّف معظم الناس على اللافندر لرائحته وزهوره الأرجوانية، حيث يتم استخدامه غالبًا كديكور وكذلك في العلاج بالروائح. تقول بيكر: "اللافندر نبات طبي يجب أن يمتلكه الجميع، لخصائصه التي تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر". يُزرع اللافندر عادة في الخارج، لكن هذا النباتَ قابلٌ للتكيّف: مع الظروف المناسبة - الكثير من ضوء الشمس والدفء - يمكن زراعته في الداخل، ويُفضَّل أن يكون ذلك بالقرب من النافذة مع الضوء المباشر.

يمكنك عمل منقوع من نبات اللافندر وإضافته إلى المخبوزات. توصي بيكر باستخدام هذا النبات باعتدال في الوصفات، لأن "الطّعْم يمكن أن يكون صابونيًا إذا استخدمتَه كثيرًا في الطبخ أو الشاي".

ADVERTISEMENT

نعناع

الصورة عبر ChrisCCP على pixabay

النعناع عشبةٌ سهلة النمو. في الواقع، فإنه ينمو جيدًا ويجعلنا سعداء بأنه الأفضل في النمو ضمن حاوية خاصة به، حيث سيهيمن النعناع على أي مساحة يُزرع فيها. يأتي النعناع في مجموعة من الأصناف. تقول بيكر: "النعناع المفضل لدي هو يِرْبا بْوينا ونعناع الشوكولاتة". وتضيف قائلةً: "اختر النعناع المفضل لديك (أو اثنين)، وأضفه إلى وعاء كبير".

شاي النعناع مهدئ ويمكن أن يساعد في الهضم والأمراض الأخرى. تقول بيكر: "النعناع رائع في تقليل التجشؤ والانتفاخ". وتضيف قائلةً: "كما يمكن له أيضًا تنفيسُ الطفح الجلدي وتقليلُ التهاب الحلق والحمى".

بلسم الليمون

الصورة عبر MAKY_OREL على pixabay

لبلسم الليمون (الملّيسة)، وهو أحد أفراد عائلة النعناع، رائحةُ الليمون العطرة. يمكن أن تنمو هذه العشبة في الداخل، ويُفضَّل أن يكون ذلك بالقرب من نافذة مشمسة. فقط تأكد من زراعته بشكل منفصل عن الأعشاب الأخرى وفي وعاء خاص به، لأن المليسة، مثل النعناع، سوف تنتشر وتسيطر على المساحة.

ADVERTISEMENT

يُعرف بلسم الليمون بأنه نبات مهدئ، وقد يدعم الاسترخاء ويساعد على تحسين النوم وتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي البسيطة. يمكن رش أوراق الملّيسة على الأطباق أو استخدامها لصنع منقوع عشبي. تقول آنا ماري بوشمين، أخصائية الأعشاب السريرية وأخصائية التغذية الشاملة، مالكة شركة East Bay Herbals في منطقة خليج سان فرانسيسكو: "يصنع بلسم الليمون كوبًا ممتازًا من الشاي المهدئ، ويمكن استخدامه أيضًا في السلطات والعصائر".

المورينغا

الصورة عبر Ninetechno على pixabay

لقد كانت المورينغا تملأ الممرّات الصحية بفضل خصائصها المضادة للأكسدة وعناصرها المعدنيّة وفيتاميناتها ومجموعة من الفوائد المحتملة. تقول هاينز: "إن أشجار المورينغا تصنع نباتات داخلية جميلة حقًا". ثم تُضيف: "من الناحية المثالية، يمكنك البدء بها في الخارج ومنحها الكثير من الضوء والحرارة حتى تستقر، ثم يمكنك نقلها إلى نافذة مشمسة مواجهة للجنوب خلال فصل الشتاء".

ADVERTISEMENT

موطن أشجار المورينغا هو في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا وفي جنوب شرق آسيا. وفي العديد من الأماكن، تُعتبَر أوراقُ المورينغا مصدرًا غذائيًا أساسيًا. تقول هاينز: "تُعَدّ أوراق المورينغا مصدرًا غيرَ عادي للبروتين الكامل ولمجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن، مما يجعلها داعمة للرفاهية العامة والتغذية الأساسية".

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT