أشهر الوجبات من المطبخ العراقي
ADVERTISEMENT

يُعد المطبخ العراقي من أبرز المطابخ العربية تنوعاً وعمقاً تاريخياً، إذ تعود وصفاته إلى حضارات قديمة مثل السومرية والآشورية والبابلية. ومن أشهر أطباقه التقليدية التي لا تزال حاضرة حتى اليوم، تأتي أطباق مثل "تمن باقلاء"، "سمچ مسگوف"، و"الدولمة".

يُعرف طبق تمن باقلاء ، أو الأرز مع الفول، بأنه من الأكلات

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العراقية التراثية التي يتم تحضيرها بطرق متعددة مع اللحم أو الدجاج. يُستخدم فيه الشبت بكثرة، وهو عنصر رئيسي في نكهة الطبق، إلى جانب الأرز المنقوع، البصل والثوم المقليان، والباقلاء المقشّرة. تُطهى هذه المكوّنات سوياً وتُضاف إليها مرقة اللحم أو الماء إلى أن ينضج الأرز تماماً، ثم يُزيَّن الطبق بأوراق الشبت ويُقدَّم بجانب السلطة أو اللبن.

أما طبق سمچ مسگوف ، فيُمثّل الوجبة الوطنية للعراق، ويُحضَّر عادة من سمك الشبوط أو البني النيّري الطازج. يُفتح السمك من جهة الظهر، ويُنظَّف بالكامل، ثم يُملَّح ويُشق جانبياً لتثبيته أثناء الشوي. يتم طهيه على نار من خشب الصفصاف حيث يُشوى باستخدام الحرارة المشعة دون ملامسة مباشرة للنار. بعد نضوج البطن، توضع السمكة على الجمر لشواء القشرة الخارجية. يُقدَّم الطبق مع المخللات والسلطات العراقية.

يُعد طبق الدولمة من أطباق الخضر المحشوة الشائعة في العراق، وقد تأثر بالمطبخ العثماني، إلا أن العراقيين أضفوا عليه لمستهم بإضافة دبس الرمان وجعله أكثر دُسُومة. يُحضّر الحشو بمزج الأرز مع اللحم المفروم، البصل المقلي، التوابل، معجون الطماطم، الخضروات الورقية، ودبس الرمان. يُستخدم لحشو الخضر مثل الفلفل، الباذنجان، الطماطم، وتُصفّ في قدر يحتوي على طبقة من اللحم. يُسكب فوقها صوص الطماطم وتطهى على نار هادئة إلى أن تنضج ثم تُقدَّم ساخنة.

يمثّل كل من تمن باقلاء وسمچ مسگوف والدولمة مزيجاً فريداً من النكهات العراقية العريقة التي تُجسّد تنوّع وتاريخ المطبخ العراقي، وتقدَّم في أغلب المناسبات الاجتماعية والعائلية.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
سعيد الغداء : رفع صباح عطلة نهاية الأسبوع الخاص بك إلى مستوى جديد
ADVERTISEMENT

في ظل الحياة المتسارعة والضغوط اليومية، يُعد الغداء في عطلة نهاية الأسبوع فرصة مثالية للاسترخاء مع الأسرة والأصدقاء، ويتحول إلى تجربة فريدة ببعض الأفكار الجديدة. تهدف مبادرة "سعيد الغداء" إلى إعادة الشغف بالطعام من خلال تقديم أفكار مبتكرة للديكور، تنويع قائمة الطعام، والاستمتاع بأجواء طبيعية وموسيقية.

ابدأ بالإبداع في إعداد

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

قائمة طعام ملونة ومشبعة بالنكهات المتنوعة. امزج بين الأطباق العالمية والمحلية، ولا تنسَ تقديم خيارات نباتية وصحية. لتجربة أطول وأكثر تميزًا، لا بد من الاهتمام بالأطباق الجانبية مثل السلطات والخضروات المشوية، والحلويات الفاخرة كالكيك والتشيز كيك.

أما فيما يتعلق بالديكور، فحوّل طاولة الطعام إلى لوحة فنية عبر اختيار مفارش فاخرة وألوان جريئة، وزيّنها بالشموع والزهور الطبيعية. أسلوب التقديم جزء لا يتجزأ من متعة الطعام، ويضفي الإبداع الجمالي رونقًا خاصًا على التجربة.

الغداء في الهواء الطلق يمنحك أجواء منعشة، فاستغل الحدائق أو الشرفات لإعداد طاولة بسيطة وأنيقة. اختر أطعمة خفيفة ومناسبة للجو الخارجي، كالمأكولات الطازجة والسلطات، ولا تنسَ إضافة بعض الترفيه من خلال الألعاب الجماعية أو الأنشطة الفنية لتكمل اللحظة.

إضافة الموسيقى المفضلة تعزز الأجواء وتجعل الغداء أكثر دفئًا ورومانسية. جهّز قائمة موسيقية تجمع بين الألحان الهادئة والمفعمة بالحياة، واستخدم أجهزة صوت بجودة واضحة، أو حتى استمتع بأداء موسيقي حي من أحد أفراد العائلة.

ولا تكتمل تجربة "سعيد الغداء" دون توثيقها. التقط الصور، شارك القصص والضحك، واجعل لكل لحظة طابعًا خاصًا محفوظًا في الذاكرة. فتجربة الطعام تتحول إلى مناسبة عائلية لا تُنسى، مليئة بالسعادة والدفء والمحبة.

حكيم مروى

حكيم مروى

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
9 حقائق ممتعة عن المُجالِد مثيرةٌ إلى حدٍّ غير معقول
ADVERTISEMENT

استمرّت الإمبراطورية الرومانية أكثر من ألف عام، وكان للمحاربين الذين يقاتلون أمام الناس مكانة بارزة في تاريخها. ذلك المحارب يُسمّى مُجالدًا، يحمل سلاحًا ويقاتل في ساحة مفتوحة ليُسلّي الجمهور، لكن كثيرًا من تفاصيل مهنته في روما القديمة تبقى غير معروفة.

لا يُحدّد أحد متى بدأت معارك المُجالدين، لكن الظاهر أنها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ظهرت أول مرة سنة 264 ق.م، وربما نشأت من طقوس جنائزية إتروسكية كانت تُقام عند دفن النبلاء. بعد ذلك تحوّلت إلى عروض قتالية علنية، وبقيت جزءًا من الثقافة الرومانية قرنًا بعد قرن.

تنوّعت فئات المُجالدين، ولكل فئة سلاحها وأسلوب قتالها. بعضهم قاتل بالسيف والترس، وبعضهم قاتل من فوق حصان أو عربة. أبرز الفئات: الترايسيون، المورميلون، الفرسان، وسائقو العربات. استخدم آخرون شبكة ورمحًا ثلاثي الشعب.

رغم أن الصورة النمطية تربط المُجالد بالرجل، فقد خرجت نساء إلى الساحة يُقال لهن "غلادياتريكس"، وشاركن في القتال، لكن ظهورهن كان نادرًا، وأحيانًا كان مجرد عرض. حتى أطفال أُجبروا على القتال، غالبًا في مشاهد استعراضية لأنهم كانوا عبيدًا.

خلافًا للاعتقاد الشائع، لم تُخاط الملابس لتحمي المُجالد بقدر ما صُممت لتلفت نظر المتفرجين. اشترك بعض الأباطرة في العروض، مثل كاليغولا وكومودوس، لكن النتيجة كانت محسومة لصالحهم في الغالب.

أغلب المُجالدين كانوا عبيدًا، أُسرى حرب أو وُلدوا في العبودية، واُنتُقوا لياقتهم الجسدية. حياتهم كانت قصيرة ومليئة بالمخاطر. أما الإشارة المعروفة بالإبهام، فربما لم تعنِ "اُقتله" كما تروي الأفلام، بل العكس هو الصواب عند بعض المؤرخين.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT