الاستنزاف الرقمي: كيف تلتهم مشتريات التطبيقات ميزانيتك؟
ADVERTISEMENT

في السابق، كان الإنفاق الاستهلاكي يرتبط غالبًا بالمشتريات الملموسة: ملابس، أجهزة، طعام، أو فواتير ثابتة يمكن تتبعها بسهولة. أما اليوم، فقد ظهرت ساحة جديدة للإنفاق تتسلل بهدوء إلى حياتنا اليومية، وهي المشتريات الرقمية داخل التطبيقات والمنصات المختلفة. قد يبدو شراء اشتراك صغير، أو إزالة الإعلانات من تطبيق، أو دفع مبلغ

ADVERTISEMENT

محدود داخل لعبة أمرًا بسيطًا لا يستحق القلق، لكن تكرار هذه العمليات على مدار الشهر قد يحولها إلى مصدر حقيقي لـ التسرب المالي.

المشكلة أن الإنفاق داخل التطبيقات لا يأتي غالبًا في صورة صدمة مالية كبيرة، بل في شكل مبالغ صغيرة ومتفرقة، ما يجعلها أقل وضوحًا وأكثر قدرة على استنزاف الميزانية الشهرية دون أن ينتبه المستخدم. ومن هنا تبرز أهمية الوعي الاستهلاكي في العصر الرقمي، لأن إدارة المال لم تعد تقتصر على متابعة المصروفات التقليدية، بل أصبحت تشمل أيضًا فهم سلوكنا الشرائي داخل الهاتف نفسه.

ADVERTISEMENT

في هذا المقال، سنناقش كيف تتحول المشتريات الرقمية إلى عبء مالي متكرر، ولماذا يصعب ملاحظتها، وما الخطوات العملية التي تساعدك على السيطرة عليها قبل أن تتحول إلى نزيف مستمر في ميزانيتك.


Photo by ESBBasics on Envato


ما المقصود بالاستنزاف الرقمي؟

الاستنزاف الرقمي هو الحالة التي تتآكل فيها ميزانيتك تدريجيًا بسبب إنفاق مبالغ صغيرة ومتكررة على خدمات أو مزايا رقمية، مثل:

  • شراء عناصر إضافية داخل الألعاب
  • الاشتراك الشهري في تطبيقات الموسيقى أو الفيديو أو التخزين السحابي
  • دفع رسوم لإزالة الإعلانات
  • شراء فلاتر أو قوالب أو أدوات تحرير داخل تطبيقات التصميم والتصوير
  • ترقية الحسابات داخل تطبيقات الإنتاجية أو الذكاء الاصطناعي
  • شراء عملات رقمية أو مزايا خاصة داخل تطبيقات الترفيه

هذا النوع من الإنفاق داخل التطبيقات لا يبدو مقلقًا في البداية، لأن كل عملية شراء قد لا تتجاوز بضعة دولارات أو ما يعادلها بالعملة المحلية. لكن الخطر الحقيقي يكمن في التكرار والتراكم، لا في قيمة العملية الواحدة.

ADVERTISEMENT

لماذا تبدو المشتريات الرقمية غير مؤذية؟

هناك عدة أسباب تجعل المشتريات الرقمية أقل إثارة للانتباه من الإنفاق التقليدي:

1) صغر المبلغ في كل مرة

عندما تدفع مبلغًا بسيطًا مقابل ميزة داخل تطبيق، يميل عقلك إلى تصنيفه كمصروف غير مهم. لكن ما يحدث فعليًا هو أن هذه المدفوعات الصغيرة تتجمع بمرور الوقت لتشكّل رقمًا كبيرًا.

2) سهولة الدفع الفوري

ربط البطاقة البنكية أو المحفظة الرقمية بالتطبيقات يجعل عملية الشراء تتم خلال ثوانٍ. غياب الاحتكاك النفسي بين قرار الشراء والدفع يقلل الإحساس بالخسارة، ويزيد احتمالية التكرار.

3) غياب الشعور بالمقابل المادي

عندما تشتري منتجًا ملموسًا، ترى ما حصلت عليه بعينيك. أما في العالم الرقمي، فقد تدفع مقابل ميزة مؤقتة، أو محتوى افتراضي، أو تجربة ترفيهية سريعة الزوال، وهذا يجعل تقييم قيمة ما دفعته أكثر صعوبة.

ADVERTISEMENT

4) تعدد المنصات والاشتراكات

قد يكون لديك اشتراك في منصة موسيقى، وآخر في منصة أفلام، وثالث في تطبيق تصميم، إلى جانب مشتريات متفرقة في الألعاب أو المتاجر الرقمية. هذا التوزع يجعل تتبع الإنفاق أكثر تعقيدًا.


Photo by DragonImages on Envato


كيف يتحول الإنفاق داخل التطبيقات إلى تسرب مالي؟

لفهم التسرب المالي الناتج عن التطبيقات، تخيل هذا السيناريو الشهري:

  • اشتراك موسيقي: 20 دينارًا
  • اشتراك منصة مشاهدة: 25 دينارًا
  • شراء عناصر داخل لعبة: 15 دينارًا
  • ترقية تطبيق إنتاجية: 18 دينارًا
  • رسوم تخزين سحابي: 12 دينارًا
  • مشتريات صغيرة متفرقة داخل تطبيقات أخرى: 20 دينارًا

الإجمالي هنا يصل إلى 110 دنانير تقريبًا في شهر واحد، وهو مبلغ قد يساوي جزءًا معتبرًا من ميزانية الطعام أو المواصلات أو الادخار. المشكلة أن كثيرًا من الناس لا يتعاملون مع هذه المدفوعات كمجموعة واحدة، بل كعمليات منفصلة، فيفقدون القدرة على رؤية الصورة الكاملة.

ADVERTISEMENT

وهنا يصبح الاستنزاف الرقمي شبيهًا بتسرّب الماء من أنبوب صغير: لا يلفت النظر في البداية، لكنه يترك أثرًا واضحًا مع الوقت.

أكثر الفئات عرضة للاستنزاف الرقمي

ليست كل الفئات تتأثر بنفس الدرجة، لكن هناك مستخدمين أكثر عرضة لهذا النوع من الإنفاق، منهم:

الشباب والطلاب

لأنهم الأكثر استخدامًا للتطبيقات والألعاب والاشتراكات الرقمية، كما أنهم يتعاملون بكثافة مع العروض التجريبية والترقيات السريعة.

العاملون عن بُعد وأصحاب الأعمال الحرة

هذه الفئة تعتمد على تطبيقات متعددة للإنتاجية، التخزين، الاجتماعات، التصميم، وإدارة المهام. ومع الوقت، قد تتراكم الاشتراكات دون مراجعة حقيقية للعائد منها.

الأسر التي يملك أفرادها أكثر من جهاز

عندما يستخدم أكثر من فرد في المنزل التطبيقات المدفوعة نفسها أو يقوم بعمليات شراء داخل الألعاب، قد ترتفع فاتورة المشتريات الرقمية دون ملاحظة دقيقة.

ADVERTISEMENT


Photo by africaimages on Envato


العلامات التي تدل على أن مشتريات التطبيقات بدأت تؤذي ميزانيتك

إذا كنت تتساءل عما إذا كان الإنفاق داخل التطبيقات خرج عن السيطرة، فهذه بعض الإشارات الواضحة:

  • لا تعرف عدد الاشتراكات النشطة لديك حاليًا
  • تجد خصومات أو مدفوعات شهرية في كشف الحساب ولا تتذكر سببها
  • تشعر أن راتبك يتبخر رغم عدم وجود مشتريات كبيرة
  • تؤجل الادخار أو تسديد التزامات أساسية بينما تستمر الاشتراكات الرقمية
  • تشتري داخل التطبيقات بدافع الملل أو التسلية أو مجاراة الآخرين
  • تعتمد على العروض المجانية التي تتحول لاحقًا إلى اشتراكات تلقائية

إذا تكررت هذه المؤشرات، فمن المحتمل أنك تعاني من التسرب المالي المرتبط بالبيئة الرقمية.

كيف تحمي الميزانية الشهرية من المشتريات الرقمية؟

الخبر الجيد أن السيطرة على الاستنزاف الرقمي لا تحتاج إلى حرمان كامل، بل إلى تنظيم واعٍ. إليك خطوات عملية تساعدك على ذلك:

ADVERTISEMENT

1) راجع كشف الحساب شهريًا بندًا بندًا

خصص 20 دقيقة في نهاية كل شهر لمراجعة جميع المدفوعات الرقمية. دوّن كل اشتراك أو شراء داخل التطبيقات، حتى لو كان بسيطًا. الهدف هو تحويل المصروفات غير المرئية إلى أرقام واضحة.

2) أنشئ فئة مستقلة باسم "المشتريات الرقمية"

بدلًا من تركها ضمن مصروفات عامة، ضع لها بندًا محددًا في الميزانية الشهرية. عندما ترى الرقم مجمعًا أمامك، يصبح اتخاذ القرار أسهل.

3) حدّد سقفًا شهريًا للإنفاق داخل التطبيقات

يمكنك مثلًا تخصيص مبلغ ثابت للترفيه الرقمي أو الأدوات المدفوعة، ثم الالتزام بعدم تجاوزه. هذه الخطوة تمنع المشتريات العشوائية من التمدد على حساب أولويات أخرى.

4) ألغِ الاشتراكات غير المستخدمة

اسأل نفسك بصدق: هل أستخدم هذا التطبيق فعلًا؟ هل أحتاج إلى النسخة المدفوعة؟ هل يوجد بديل مجاني مناسب؟ كثير من الاشتراكات تستمر فقط لأننا نسينا إيقافها، لا لأننا نحتاجها.

ADVERTISEMENT

5) عطّل الدفع التلقائي عندما لا يكون ضروريًا

بعض الاشتراكات تتحول تلقائيًا من فترة تجريبية مجانية إلى خطة مدفوعة. لذلك من الأفضل إيقاف التجديد التلقائي فور الاشتراك إذا لم تكن متأكدًا من حاجتك للخدمة.

6) أجّل قرار الشراء 24 ساعة

إذا شعرت برغبة في شراء ميزة أو عنصر داخل تطبيق، امنح نفسك يومًا كاملًا قبل الدفع. هذا التأجيل البسيط يقلل القرارات الاندفاعية، ويمنحك فرصة لتقييم الحاجة الفعلية.

7) استخدم بطاقة منفصلة للمشتريات الرقمية

إن أمكن، خصص بطاقة مسبقة الدفع أو حسابًا محدود الرصيد للمدفوعات الرقمية. هذه الطريقة تساعدك على ضبط الإنفاق وتمنع تجاوز السقف المحدد.

8) اسأل عن القيمة الحقيقية لكل اشتراك

قبل أي عملية شراء، اطرح على نفسك ثلاثة أسئلة:

  • كم مرة سأستخدم هذه الميزة خلال الشهر؟
  • هل ستوفر علي وقتًا أو جهدًا أو مالًا فعلًا؟
  • هل يمكنني الاستغناء عنها دون تأثير حقيقي؟
ADVERTISEMENT

إذا لم تجد إجابة مقنعة، فغالبًا لا تستحق الدفع.

الوعي الاستهلاكي هو خط الدفاع الأول

في عالم التطبيقات، لا يكفي أن تعرف كم تكسب، بل يجب أن تعرف كيف تنفق في المساحات التي لا تراها بوضوح. هنا يأتي دور الوعي الاستهلاكي، الذي يعني أن تكون مدركًا للمحفزات التي تدفعك إلى الشراء، مثل العروض المحدودة، والإشعارات، والرغبة في التجربة الفورية، والخوف من فوات الميزة.

كلما زاد وعيك بهذه المؤثرات، أصبحت قراراتك المالية أكثر هدوءًا وعقلانية. وهذا لا يعني الامتناع عن كل المشتريات الرقمية، بل يعني التمييز بين ما يضيف قيمة فعلية لحياتك وما يستهلك أموالك على شكل دفعات صغيرة لا تترك أثرًا حقيقيًا.

الاستنزاف الرقمي ليس مشكلة في التكنولوجيا نفسها، بل في الطريقة التي نتعامل بها مع سهولة الدفع وتكرار الاشتراكات والمشتريات الصغيرة. فالمبالغ المحدودة التي تبدو غير مؤثرة اليوم قد تتحول مع الوقت إلى عبء حقيقي على الميزانية الشهرية، خاصة عندما تمر من دون متابعة أو مراجعة.

ADVERTISEMENT

إذا أردت حماية أموالك من التسرب المالي، فابدأ من هاتفك قبل أي شيء آخر: راجع اشتراكاتك، راقب الإنفاق داخل التطبيقات، ضع سقفًا واضحًا لـ المشتريات الرقمية، ودرّب نفسك على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا. بهذه الطريقة، لا تصبح التكنولوجيا مصدر استنزاف لراتبك، بل أداة تخدمك ضمن حدود مالية مدروسة.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
الحديث عن المال: ما المبلغ الذي يجب أن تتقاضاه؟
ADVERTISEMENT

ما الذي يحفزك على العمل؟ من المحتمل أنك قلت "المال".

يُظهر كثير من الاستطلاعات أنه على الرغم من أن عوامل عديدة تؤثر على أداء العمال، إلا أن الراتب هو من بين أهم المحفِّزات لمعظم الناس. وعلى وجه التحديد، فإن الشعور بأنك تحصل على أجر عادل يؤثر

ADVERTISEMENT

على إنتاجيتك ورضاك الوظيفي ونيّتِك في البقاء بهذا العمل.

ولكن كيف تعرف ما الذي يُشكِّل الأجرَ العادل بالنسبة لك؟ سيساعدك فهمُ السوق على تحديد قيمة راتبك بناءً على مهاراتك وتعليمك وتدريبك وخبرتك العملية وموقعك الجغرافي. بمجرد أن تعرف المشهد، سيكون لديك فكرة عن كيفية وتوقيت التفاوض على عرض العمل أو الترقية أو الزيادة بالأجر.

لِمَ دراسة الرواتب؟

الصورة عبر unsplash

تعتمد قيمة راتبك على المسمى الوظيفي لك، وموقعك، ودرجة تعليمك، ومدى تدريبك، ومجموعة المهارات والخبرة العملية لديك.

ADVERTISEMENT

يتوقع معظم مديري التوظيف أن يتفاوض المرشحون للعمل على الرواتب المبدئية، لذا فمن الحكمة في كثير من الأحيان طلب المزيد في هذه المرحلة.

إن إجراء دراسة عن الراتب قبل البدء في البحث عن عمل أو التفاوض على زيادة يضمن أن طلبك يتماشى مع السوق.

لن تحصل على ذلك من خلال سؤال أصدقائك عن رواتبهم أو من خلال تحديد توقعات راتبك بناءً على راتبك الحالي.

إن عدمَ معرفة قيمة راتبك الحقيقية تُعرِّضك لخطورة أنك قد تطلب الكثير أو القليل جدًا. وقد يعني هذا فقدان فرص العمل أو تقييد نفسك براتب أقل، ربما لسنوات قادمة.

يعتمد البحث الدقيق عن الراتب على مجموعة مهاراتك والتعليم والتدريب وخبرة العمل السابقة.

وستعتمد حدود راتبك أيضًا على موقعك الجغرافي.

يمكنك استخدام استبيانات الراتب والآلات الحاسبة المجانية للحصول على صورة دقيقة عن القيمة العادلة لراتبك.

ADVERTISEMENT

هل يجب عليك التفاوض على عرض الراتب؟

الصورة عبر unsplash

في استطلاع أجرته شركة CareerBuilder، تبيّن أن أكثر من نصف المهنيين يفشل في التفاوض بشأن عروض العمل.

وكان الخوف هو السبب الرئيسي لعدم تقديم العرض المضاد.

يقول 51% من أولئك الذين لا يطلبون المزيد من المال أنهم لا يشعرون بالارتياح عند الطلب، بينما يقول 47% أنهم يخشون ألاّ يقوم أصحاب العمل بتوظيفهم إذا حاولوا التفاوض.

ولكن نظرًا لأن الزيادات يتم حسابها كنسبة مئوية من راتبك الحالي، فإن عدم التفاوض على عرض الراتب يمكن أن يكلفك أكثر من مليون دولار من الأجور المفقودة على مدار حياتك المهنية.

علاوة على ذلك، قد يكون ما لديك لتخسره أقلَّ مما تظن.

أخبر أكثرُ من نصف أصحاب العمل موقعَ CareerBuilder أنهم عرضوا على الموظفين المرشحين مبلغًا أقل مما كانوا على استعداد لدفعه إذ قال 26٪ منهم أن عرضهم الأولي كان أقل بـ 5000 دولار من الحد الأقصى لعرضهم.

ADVERTISEMENT

متى نفاوض من أجل الزيادة

الصورة عبر unsplash

غالبًا ما يكون من الصعب معرفة متى يكون التفاوض على زيادة الراتب فكرة جيدة. ولكن يمكنك وضع بعض الإرشادات في الاعتبار:

في معظم الحالات، من الأفضل الانتظار حتى تنتهي من العمل في الشركة لمدة عام على الأقل قبل أن تطلب زيادة في الراتب.

إن أفضل وقت للتفاوض هو بعد تحقيق هدف ما، مثل إكمال مشروع كبير قبل الموعد المحدد أو بأقل من الميزانية المخصصة أو الحصول على عميل مهم جدا.

قم بتقديم طلبك قبل وقتِ مراجعة الأداء، حيث سيمنح هذا مديرك وقتًا للتحدث مع كبار المسؤولين وتوضيح قضيتك.

أسئلة مكررة

الصورة عبر unsplash

متى يجب عليك أن لا تفاوض على الراتب المبدئي؟

على الرغم من أن معظم أصحاب العمل يتوقعون من المرشحين التفاوض على الرواتب المبدئية، إلا أن هناك أوقاتًا يكون من المنطقي فيها قبول العرض.

ADVERTISEMENT

قد تقرِّر عدمَ المطالبة براتب أعلى إذا كان بحثك يشير إلى أن مجال عملك أو ثقافة الشركة تستهجن التفاوض، على سبيل المثال. إذا كنت في حاجة ماسة إلى العمل وتبحث عن وظيفة مؤقتة حتى تتوصل إلى خطة وظيفية طويلة المدى، فقد تقرر قبول العرض الأول لصاحب العمل.

هل يمكنني التفاوض على المزايا كما على الراتب؟

يمكنك غالبًا التفاوض على بعض الامتيازات والمزايا بالإضافة إلى (أو بدلاً من) راتب أعلى.

بشكل عام، من الأسهل التفاوض على المزايا التي لم يتم التفاوض بشأنها على نطاق واسع، مما يعني أنك قد لا تكون قادرًا على الحصول على حزمة تأمين صحي أفضل.

لكن يمكن تحقيق بعض الامتيازات بشكل أسهل مثل: جدول زمني مرن، إجازة مدفوعة الأجر، مراجعة الأداء بشكل أسرع.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT
أمور تعتبر "طبيعية" في أيسلندا
ADVERTISEMENT

عندما يبدو العالم أصغر قليلاً، يحين الوقت للعثور على المتعة في أماكن غير متوقعة واحتضان ما هو غير عادي. هذا هو المكان الذي تأتي فيه أيسلندا. أيسلندا هي العمل الفني المدهش  والأكثر إثارة  للطبيعة الأمّ.

تبدو هذه الدولة الجزيرة الصغيرة المتدلية من الدائرة القطبية الشمالية، بمناظرها الطبيعية الحرارية الأرضية، جاهزة

ADVERTISEMENT

وقادرة على إدهاشنا. يمكن أن تكون الحياةُ الرائعة والجميلة والغريبة في كثير من الأحيان في أيسلندا مختلفة تمامًا عمّا تألفه وستُظهر لك قائمتُنا ما يمكنك توقعه.

لا توجد أسماء عائلية في أيسلندا

صورة من daily-choices

مع بعض الاستثناءات لهذا: ليس لدى الآيسلنديين بشكل عام ألقاب أو أسماء عائلية. فمعظم الآيسلنديين لديهم اسم أسرة أبوي، مما يعني أنه الاسم الأول لوالدهم مع لاحقة الابنة أو الابن المرفقة.

ADVERTISEMENT

لا تغيّر النساء أسماءهنّ أيضا عندما يتزوجن. ولكن كلّ هذا لا يهم كثيرًا حيث يتم استدعاء الجميع دائمًا باسمهم الأول، من المعلمين إلى الأطباء وحتى السياسيين!

الشواطئ الملونة

صورة من daily-choices

على شواطئ رينيسفجارا، ستلاحظ الرمال السوداء المذهلة التي تغطي الخط الساحلي وتقع جنبًا إلى جنب مع منحدرات البازلت ذات التصميم الهندسي غير المعتاد. يقع هذا الشاطئ ذو المظهر الغريب في فيك، القرية الواقعة في أقصى جنوب البلاد.

أسماء الأطفال

صورة من daily-choices

تأخذ أيسلندا أسماء الأطفال على محمل الجد، وبالتالي لديهم قواعد صارمة للغاية تنصّ على أن جميع الأسماء يجب أن تتوافق مع اللغة الأيسلندية وأن تأتي من السجل الرسمي للأسماء المعتمدة.

إذا أراد الوالدان اختيار اسم مختلف لمولودهما الجديد، فعليهما أولاً طلب الإذن من "لجنة التسمية" الرسمية.

ADVERTISEMENT

السحب القطبية الكروية

صورة من .daily-choices

تُعتبر الغيومُ القطبية ذات الشكل الطبقي الكروي نقطةَ جذب ساحرة في أيسلندا. تتشكل هذه السحب النادرة بشكل رئيسي عند خطوط العرض العليا عندما تكون درجاتُ الحرارة منخفضةً بدرجة كافية خلال فصل الشتاء، ويُلقي مظهرُها بلونٍ قزحي فاتح متعدّد الألوان عبر السماء. هذه الغيوم نادرة جدًا لدرجة أن مشاهدتها قد تكون تجربة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

المساواة بين الجنسين

صورة من daily-choices

إليكم حقيقة أخرى مثيرة للدهشة من وادي أيسلندا الغريب. ويعد هذا إضافة حقيقية للسياحة في أيسلندا - فالكثير من النساء الأيسلنديات يمتلكن أعمالًا.

عندما يتعلق الأمر بالمساواة بين الجنسين، فإن أداء أيسلندا أفضل بكثير من معظم الدول الأخرى، مع وجود فيض من قصص النجاح الملهمة. تحظى النساءُ بدعم حركة اليمين التقدمي التي عززت مكانةَ أيسلندا كأفضل دولة في مجال المساواة بين الجنسين لتسعة أعوام على التوالي.

ADVERTISEMENT

لا وجود لماكدونالدز؟

صورة من daily-choices

تعد أيسلندا حقًا مكانًا مميزًا على هذا الكوكب حيث يبلغ عدد سكانها الثابت 360.000 نسمة، ولا يوجد بها مطعم ماكدونالدز واحد. هذا صحيح، آخر ماكدونالدز تم إغلاقه في عام 2009 ولم يتم افتتاح فرع جديد منذ ذلك الحين. ولا يعني ذلك أن الآيسلنديين لا يحبون الوجبات السريعة، حيث أنهم يتناولون الطعام في الخارج كثيرًا.

ولكن على الرغم من ذلك، لم تتمكن ماكدونالدز من معرفة كيفية البقاء على قيد الحياة بين البراكين والينابيع الساخنة والمضائق في أيسلندا.

هناك تطبيق للتحقق من أقاربك

صورة من daily-choices

في هذه الدولة الجزيرة الصغيرة ذات الكثافة السكانية المنخفضة والتي يقل عدد سكانها عن نصف مليون نسمة، من المفهوم أنه قد يكون من الصعب مواعدة شخص لا تربطك به صلة قرابة.

لهذا السبب، تم إنشاء تطبيق من قبل مجموعة من طلاب الجامعات، والذي يتيح للأشخاص فلترةَ مواعدات محتمَلة قبل معرفة ما إذا كانوا أبناء عمومة من الدرجة الثانية. يُطلق على التطبيق اسم ÍslendingaApp، وهو مستند إلى قاعدة البيانات "Íslendingabók" أو "كتاب الآيسلنديين"، والتي توفر معلومات عن علم الأنساب الأيسلندي.

ADVERTISEMENT

هناك مدرسة للعفاريت

صورة من daily-choices

في مدينة ريكيافيك الحديثة تمامًا، توجد مدرسة عفاريت تُقدِّم محاضرات وجولات إرشادية حول الأساطير والفولكلور الأيسلندي. ووفقًا للتقاليد، هناك أنواع مختلفة من الجان ويعتقد نحو 54% من الآيسلنديين أنهم حقيقيون!

ينام الأطفال في الخارج

صورة من daily-choices

في معظم الدول الاسكندنافية، يتم إخراج الأطفال على عجلات لأخذ قيلولة في الهواء الطلق، وأيسلندا ليست استثناءً. يعتقد الآباء أن الهواء النقي يساعد على درء الأمراض، ويرى بعضُ خبراء النوم أن الهواء البارد يمكن أن يؤدي إلى نوم أعمق.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT