10 مدن عربية لا تحظى بالتقدير الكافي عليك أن تضيفها إلى قائمة سفرك
ADVERTISEMENT

العالم العربي مليء بالجواهر الخفية التي غالباً ما تطغى عليها الوجهات الأكثر شهرة مثل دبي أو مراكش أو القاهرة. إليك 10 مدن عربية لا تحظى بالتقدير الكافي وتستحق أن تكون على قائمة سفرك. تقدم هذه المدن العربية العشر تاريخاً غنياً وثقافة نابضة بالحياة ومعالم سياحية تخطف الأنفاس، ودون ازدحام.

1.

ADVERTISEMENT

صلالة، عُمان:

تُعرف صلالة باسم ”عاصمة العطور في شبه الجزيرة العربية“، وهي مدينة خضراء مورقة على عكس بقية المناظر الطبيعية القاحلة في عمان. تتحول صلالة إلى جنة استوائية خلال موسم الخريف (الرياح الموسمية) (من حزيران / يونيو إلى أيلول / سبتمبر). كما أنها المركز التاريخي لتجارة اللبان.

أهم معالم الجذب السياحي:

شاطئ المغسيل وآبار النفخ: ساحل مذهل حيث تتلاطم الأمواج على المنحدرات، مما يخلق ينابيع طبيعية.

وادي دربات: وادٍ خصب فيه شلالات مائية مثالية للنزهات وركوب القوارب.

ADVERTISEMENT

منتزه البليد الأثري (اليونسكو): أطلال مدينة ساحلية قديمة مرتبطة بتجارة البخور.

سوق اللبان – يمكن فيه شراء اللبان عالي الجودة والعطور العمانية التقليدية.

قبر أيوب - موقع حج ديني مع مناظر جبلية بانورامية.

الصورة بواسطة ABDULLAH ALHARRASI على pexels


2. قسنطينة، الجزائر:

تُعرف قسنطينة باسم ”مدينة الجسور“، وهي تقع على منحدرات من الحجر الجيري مع وديان عميقة نحتها نهر الرمال (وادي الرمال).

أهم معالم الجذب السياحي:

جسر سيدي مسيد: جسر معلق مثير للدوار مع إطلالات خلابة على الوادي.

قصر أحمد باي: تحفة معمارية عثمانية جزائرية مع فسيفساء معقدة.

مسجد الأمير عبد القادر: أحد أكبر المساجد في أفريقيا، يمزج بين التصميم الحديث والإسلامي.

متحف سيرتا: يضم قطعاً أثرية نوميدية ورومانية قديمة.

وادي ماما فاطمة: أعجوبة طبيعية خفية للتنزه.

ADVERTISEMENT

3. تطاوين، تونس:

اشتهرت هذه المدينة الصحراوية بموقع تصوير فيلم حرب النجوم ”تاتوين“، وتتميز بصوامع الحبوب البربرية (القصور).

أهم معالم الجذب السياحي:

قصر أولاد سلطان: مخزن حبوب محصن مع صوامع شاهقة من الطوب اللبن.

الشنيني ودويرت: قرى بربرية على جانب المنحدر مع منازل الكهوف.

سوق فم تطاوين: سوق تقليدي لبيع التوابل والحرف اليدوية.

4. دهب، مصر:

ملاذ بدوي هادئ للغوص على البحر الأحمر، بعيدًا عن ازدحام شرم الشيخ.

أهم معالم الجذب السياحي:

بلو هول: موقع غوص مشهور عالميًا (وصعب) مع مجرى مائي تصطف على جانبيه الشعاب المرجانية.

جبل سيناء ودير سانت كاترين: نزهة عند شروق الشمس من دهب إلى القمة.

البحيرة (خليج مصبات): نقطة ساخنة لركوب الأمواج والتزلج الشراعي بمياهها الفيروزية.

المقاهي البدوية: تذوّق الشاي البدوي والمأكولات البحرية في أحد المطاعم على البحر.

ADVERTISEMENT

الوادي الملون: نزهة صحراوية مذهلة عبر تشكيلات صخرية ضيقة متعددة الألوان.

الصورة بواسطة Sa Osir على unsplash


5. العلا، المملكة العربية السعودية:

أعجوبة نبطية (مثل البتراء الأردنية) مع منشآت فنية مستقبلية في الصحراء.

أهم معالم الجذب السياحي:

الحِجر (مدائن صالح): أول موقع سعودي مدرج على قائمة اليونسكو، مع أكثر من 100 مقبرة نبطية.

صخرة الفيل (جبل الفيل): تشكيل طبيعي من الحجر الرملي يشبه الفيل.

قاعة مرايا للحفلات الموسيقية: أكبر مبنى عاكس في العالم يعكس الصحراء.

مدينة العُلا القديمة: مدينة أشباح مبنية من الطوب الطيني مع أزقة متاهة.

6. عجلون، الأردن:

ملاذ خصب مليء بالغابات في شمال الأردن، وهي موطن لقلعة تعود إلى القرن الثاني عشر من العصر الصليبي والمناظر الطبيعية التوراتية.

أهم معالم الجذب السياحي:

قلعة عجلون (قلعة الربض): بناها ابن أخ صلاح الدين الأيوبي لصدّ الصليبيين، وتطل على مناظر بانورامية لوادي الأردن.

ADVERTISEMENT

مار إلياس (درب النبي إيليا): موقع حج يُعتقد أنه المكان الذي وُلد فيه إيليا.

محمية غابات عجلون: واحدة من آخر غابات الصنوبر والبلوط المتبقية في الأردن، وهي رائعة للتنزه.

قرية عرجان: ملاذ ريفي هادئ مع بساتين الزيتون والحرف اليدوية المحلية.

7. طرطوس، سوريا:

جوهرة ساحلية تضم أطلالاً صليبية وقلعة جزيرة نادرة، تقدم لمحة عن جمال سوريا ما قبل الحرب.

أهم معالم الجذب السياحي:

جزيرة أرواد: الجزيرة الوحيدة المأهولة بالسكان في سوريا، وتضم قلعة تعود إلى العصر الفينيقي وثقافة صيد الأسماك.

قلعة طرطوس (سيدة طرطوس): كاتدرائية صليبية تحولت إلى متحف، وهي واحدة من أفضل الأماكن المحفوظة في بلاد الشام.

قلعة المرقب: قلعة ضخمة على تلة بركانية بالقرب من بانياس.

كورنيش طرطوس: متنزه على شاطئ البحر مع المأكولات البحرية الطازجة ومناظر غروب الشمس.

ADVERTISEMENT

برج صافيتا: برج مراقبة مع إطلالات بانورامية على الجبال الساحلية.

الريف الخلاب: ريف طرطوس الجبلي الهادئ ذو المناخ المعتدل.

الصورة بواسطة Dosseman على wikimedia


8. تعز، اليمن:

عاصمة اليمن الثقافية، حيث المناظر الطبيعية الجبلية والمساجد التاريخية.

أهم معالم الجذب السياحي:

قلعة القاهرة: قلعة على قمة التل تطل على مناظر بانورامية للمدينة.

مسجد الأشرفية: مثال مذهل للعمارة الإسلامية اليمنية.

الباب الكبير: البوابة الكبرى للمدينة القديمة.

مزارع البن: تعز هي قلب إنتاج البن اليمني.

الأفضل لـ المسافرون الجريئون (تحقق من السلامة أولاً) وعشاق القهوة.

9. الداخلة، المغرب:

جنة تجمع بين الصحراء والواحة مع الكثبان الرملية الوردية وركوب الأمواج.

أهم معالم الجذب السياحي:

بحيرة الداخلة: خليج فيروزي مثالي لركوب الأمواج ورؤية طيور الفلامنغو.

ADVERTISEMENT

جزيرة التنين: نتوء صخري سريالي في المحيط الأطلسي.

الكثبان البيضاء (بيلا الداخلة): كثبان رملية ضخمة تطل على المحيط.

مخيمات البدو: النوم تحت النجوم في خيام البربر الفاخرة.

الصورة بواسطة Nomadz على wikimedia


10. البترون، لبنان:

مدينة ساحلية يعود تاريخها إلى 5,000 عام وتتميز بمواقع تاريخية سليمة، وهي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم (يعود تاريخها إلى العصر الفينيقي).

أهم معالم الجذب السياحي:

السور البحري الفينيقي: سور طبيعي عمره 2,500 عام عززه الفينيقيون بالحجارة لحماية المدينة من الأمواج.

السوق القديم والكنائس التاريخية: شوارع ملونة تبيع الصابون المصنوع يدوياً والمشغولات اليدوية من خشب الزيتون.

مهرجان البترون الدولي: تقام فيه حفلات موسيقية في الهواء الطلق يحييها فنانون عالميون.

الصخور البرتقالية: برك المد والجزر الطبيعية المنحوتة في الحجر الجيري ذي اللون البرتقالي.

ADVERTISEMENT

قلعة المصيلحة: قلعة من القرون الوسطى تتشبث بجرف، على بعد 10 دقائق فقط من البترون.

الخاتمة:

سواء كنت تبحث عن مشهد حضري جديد لاستكشافه، أو عن طبيعة لا مثيل لها في مغامرتك القادمة، أو عن شيء مذهل لا يُنسى بشكل عام، فإن المنطقة العربية تضم العديد من الوجهات الرائعة التي تستحق حجز رحلتك القادمة إليها.

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT
المشيُ سيراً على الأقدام طريقُك نحو الغرابة والعجائب: 10 حقائق غير عادية
ADVERTISEMENT

هل تساءلت يومًا عن الأسرار الكامنة وراء شيء عادي مثل المشي؟

من التأرجح الغريب لذراعَينا وتمايلهما إلى الظاهرة الغريبة للمشي أثناء النوم، هناك عالَم كامل من الأسرار والمؤامرات خلف خطواتنا اليومية.

مع ذلك، دعونا نخطو إلى ما هو غير متوقع ونستكشف العجائب التي تكمن في نزهتنا اليومية!

1. حوالي 4000

ADVERTISEMENT

خطوة تكفي لجني الفوائد الصحية للمشي

صورة من unsplash

على الرغم من أن الأطباء ينصحون الأشخاص بالسير ما بين 6000 إلى 10000 خطوة يوميًا، إلا أن الأبحاثَ تُظهر أنه لا يزال بإمكانك التمتع بصحة جيدة حتى لو كنت تقوم فقط بـ 2500 إلى 4000 خطوة يوميًا.

هذا لا يعني أنه يجب عليك القبول بالقليل، حيث أن زيادةَ خطواتك اليومية تؤدي إلى المزيد من الفوائد الصحية.

إلى جانب تحسين صحة القلب وزيادة متوسط العمر المُتوقَّع، فإن المشيَ أكثر يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وحتى السرطان!

ADVERTISEMENT

2. اعتمد بعضُ روّاد الأعمال المشهورين اجتماعاتِ المشي

صورة من pixabay

أول ما قد يتبادر إلى ذهنك عندما تسمع كلمة "اجتماع" هو مجموعة من الأشخاص يجلسون حول طاولة اجتماعات.

لكن الزمن يتغير، وبعضُ رجال الأعمال الناجحين، مثل ريتشارد برانسون والراحل ستيف جوبز، كانوا يعقدون اجتماعاتِهم سيرا على الأقدام.

تتجلّى الفائدةُ الواضحة من ذلك في أنه يسمح لك بالعمل وممارسة الرياضة في وقت واحد.

لكن هناك ميزة أخرى وهي أن المشي يُعزِّز الإبداع، وهو أمر مهم جدًا نظرًا لأن العصف الذهني عامل مهم في الاجتماعات.

3. المشي أثناء النوم أكثر شيوعًا عند الأطفال منه عند البالغين

صورة من pixabay

يُعرف السيرُ أثناء النوم أيضًا باسم السرنمة، وهو اضطرابٌ في النوم يمكن أن ينتقل وراثيًا أو ينجم عن بعض الأدوية.

يقول الخبراء إن هذا يحدث غالبًا خلال سنوات طفولتنا ولكنه يتوقف في النهاية عندما نكبر.

ADVERTISEMENT

وهذا يفسِّر سبب تعرض 5-15% من الأطفال للمشي أثناء النوم سنويًا، بينما يعاني 1-1.5% فقط من البالغين من ذلك.

4. نمط مشيتك فريد من نوعه مثل بصمة إصبعك!

صورة من unsplash

تختلف طريقةُ المشي لدى الشخص، والمعروفة أيضًا باسم قيافته، بسبب أشياء مثل الوزن والوضعية والسرعة.

ومع ذلك، يمكن أن تؤثر الإصاباتُ أيضًا على مشيتك، ممّا يمنحك ما يشار إليه بالمشية غير الطبيعية. بعض الأمثلة هي مشية مُسكِّنة متفادية للألم ومشية متهادية متبخترة.

تؤدي المشية المُسكِّنة إلى جعل الأشخاص يعرجون أثناء المشي، في حين أن المشيةَ المتمايلةَ المتهادية تجعل الشخص يمشي مثل البطة بسبب ضعفِ أو خلع الوركين.

5. الرقم القياسي العالمي لأسرع وقت لقطع طريق Pan-American (عموم أمريكا) السريع سيراً على الأقدام هو

صورة من unsplash

2426 يومًا.

بدأ المغامر البريطاني جورج ميغان رحلتَه في أوشوايا، أقصى جنوب الأرجنتين، وأنهاها في خليج برودهو، أقصى شمال ألاسكا.

ADVERTISEMENT

بدأت رحلة ميغان الشاقة التي يبلغ طولها 19019 ميلاً (30608 كم) في 26 يناير (كانون الثاني) 1977، وانتهت بعد أكثر من ست سنوات في 18 سبتمبر (أيلول) 1983.

6. إنكَ تستهلك طاقة أقل إذا قمت بأرجحة ذراعيك أثناء المشي.

صورة من unsplash

من الطبيعي بالنسبة لنا أن نؤرجِحَ ذراعَينا عند المشي، حيث يبدو الأمر أكثر راحة. ولكن إلى جانب ذلك، اتّضح أن هذه الطريقة تساعدنا في الحفاظ على الطاقة.

اكتشف الباحثون في جامعات الولايات المتحدة وهولندا أن الأشخاص يستخدمون طاقة أكثر بنسبة 12% عندما لا يُؤرجحون أذرعَهم أثناء المشي.

لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أنهم اكتشفوا أنه عندما نحرك أذرعَنا بشكل متزامن مع أرجلنا، فإننا نستخدم أيضًا المزيدَ من الطاقة - أكثر بنسبة 26٪، على وجه التحديد!

7. لدى سنغافورة أسرعُ سائرين على الأقدام في العالم.

ADVERTISEMENT
صورة من pixabay

إن البلدان التي تتميز بمجتمعاتها سريعة الوتيرة لا تملك ببساطة الوقتَ اليوميّ للتنزه بوتيرة مريحة.

بعض الأمثلة على هذه البلدان المزدحمة هي الدنمارك والصين وإسبانيا. ومع ذلك، وجدت الأبحاثُ التي أجراها مشروع وتيرة الحياة في عام 2007 أن سنغافورة هي الأكثر تميّزًا.

قامت الدراسة بقياس الوقت الذي يستغرقه المشي مسافة 62 قدمًا (19 مترًا) في 35 مدينة، ووجدت أن السنغافوريين كانوا الأسرع بزمن قدره 10.55 ثانية!

8. المشي يمكن أن يحسِّنَ الأداءَ الأكاديمي.

صورة من unsplash

ببساطة، التمرين يجعل أداء دماغك أفضل عن طريق زيادة تدفق الدم إلى دماغك.

ولهذا السبب فإن المشي أو ممارسة التمارين الرياضية قبل الدراسة أو أثناء فترات الراحة يمكن أن يفيد التعلم والذاكرة.

عند الحديث عن التمارين الرياضية، أظهرت الأبحاثُ التي أجرتها جامعة كولومبيا البريطانية في كندا أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يزيد من حجم الحُصَين، وهو جزء من الدماغ مهمّ للتعلم.

ADVERTISEMENT

9. المشي رياضة أولمبية

صورة من unsplash

تسمى هذه الرياضة بسباق المشي، وهي رياضة أولمبية منذ عام 1904.

ومع ذلك، في البداية، كان سباقُ المشي مجرّدَ جزء من أحداث مشتركة مثل مسابقة العشاري. تمّ اعتبارُ المشيِ رياضةً قائمة بذاتها بعد أربع سنوات فقط في ألعاب 1908 في لندن.

فيما يتعلق بقواعدها، فهي بسيطة جدًا: يجب أن تكون إحدى القدمَين دائمًا على الأرض، ويجب أن تمتدَّ الساقُ الداعمة وتبقى مستقيمة من لحظة ملامستها للأرض حتى يتحرك الجسمُ فوقها مباشرة.

أولئك الذين لا يتبعون القواعد يحصلون على عقوبة. يتمّ بعد ذلك استبعاد المشاركين في السباق من المنافسة بمجرد حصولهم على ثلاث عقوبات.

10. لدى الهندوس مهرجان يمشون فيه على النار

صورة من unsplash

مهرجان ثيميثي هو حفل المشي على الجمر الذي نشأ في ولاية تاميل نادو في جنوب الهند ويتم الاحتفال به الآن في بلدان مختلفة مع شعب التاميل، مثل ماليزيا وسنغافورة وجنوب أفريقيا.

ADVERTISEMENT

يتم الاحتفال به خلال شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وهو مُخصّص للإلهة الهندوسية دروباتي آمَن Draupati Amman.

يؤدي المحتفلون بالثيميثي طقوسَ المشي على الجمر الساخن، والتي يعتقدون أنها وسيلة لإثبات إيمانهم.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
معالم مراكش: ماذا تعرف عن المدينة التي تجمع بين الأصالة والحداثة؟
ADVERTISEMENT

مراكش واحدة من أشهر وأجمل مدن المغرب وتسمى المدينة الحمراء بسبب مبانيها الحمراء تأسر الملايين للتجول فيها كل عام. تقع في جنوب غرب المغرب، على ارتفاع 850 قدم بين جبال الأطلس الكبير.

تتميز ببيئة معتدلة، ولكن مشمسة مع صحراء مذهلة، وواحات، وغابات، ووديان. لكن تفردها الحقيقي يكمن

ADVERTISEMENT

في تراثها الثقافي والتاريخي الذي يعود تاريخه إلى أكثر من ألف عام، فهي تشهد على التأثير العابر للحضارات والشعوب المختلفة مثل الأمازيغ، والعرب، والأندلسيين، وغيرهم. مراكش مدينة بها عناصر الترابط بين التقاليد والحداثة.

في هذا المقال، سنتعرف على بعض من أهم وأجمل معالم مراكش، التي تشهد على تاريخها وعلومها وفنونها، والتي تجعل منها وجهة سياحية مميزة ومدهشة.

1. قصر الباهية

الصورة عبر wikimedia

الباهية هي جوهرة التاريخ التي تجسد جمال الطراز الإسلامي والأندلسي في مراكش. يعد هذا القصر المذهل أيضًا جزءًا من القرن التاسع عشر، مما يسمح للزوار بالقيام بجولة ساحرة في الأسلوب والفن العربي القديم.

ADVERTISEMENT

يتميز هذا القصر الملكي بزخارف راقية في الجدران والأسقف وهي زخارف إسلامية فريدة من نوعها. يعد القصر تجسيدًا للتراث الثقافي الغني في المغرب حيث تصور العناصر الفنية والهيكل كل ما يشكل هذه الثقافة بما في ذلك تفردها وكذلك ما تقدمه. وله ممرات وقاعات أندلسية مزينة بأقواس غنية مغطاة بنوافذ من الزجاج الملون.

وفي باحة القصر يمكن للزائرين رؤية الحدائق الجميلة والنوافير الراقصة أثناء الوقوف، ولكن دون الكثير من الظلال. الجو المريح يسلم المرء إلى وحش الزمن.

2. ساحة جامع الفنا

الصورة عبر wikimedia

ساحة جامع الفنا تشكل القلب النابض وسط مدينة مراكش، وهي إحدى معالمها الفريدة التي تنعكس فيها روح الحياة والثقافة المغربية. تمتاز هذه الساحة العامة والسوق الشعبي بأنها مركز للنشاطات الاقتصادية والفنية.

بمجرد دخول الساحة، يغمر الزائر أجواءً حماسية وحيوية، حيث يلتقي الفنانون والحرفيون ليقدموا أعمالهم الفنية المتميزة. تمتزج روائع الحرف اليدوية مع ألوان الزينة التقليدية، مما يخلق جواً فريداً يعكس طابع المدينة.

ADVERTISEMENT

يعرض فيها الباعة مجموعة متنوعة من السلع التقليدية والحرف اليدوية. يمكن للزوار في هذه الساحة الاستمتاع بتجربة التسوق التقليدية، والتفاوض على الأسعار، مما يضيف لهم تجربة ثقافية فريدة.

لا يقتصر جمال ساحة جامع الفنا على الفنون والحرف فقط، بل يشمل أيضاً الحيوانات والمتسولين الذين يشكلون جزءاً من تنوع المكان.

3. مدرسة ابن يوسف

الصورة عبر wikimedia

من بين معالم مراكش العديدة والمتنوعة، تبرز مدرسة ابن يوسف بجمالها ورونقها وتاريخها العريق. تقع المدرسة في قلب المدينة القديمة، بالقرب من سوق جامع الفنا الشهير، وهي وجهة لا غنى عنها لكل زائر يريد التعرف على الحضارة والفن المغربي.

تعود بداية بناء المدرسة إلى القرن الرابع عشر الميلادي، في عهد الدولة المرينية، وقد شيدها السلطان أبو الحسن المريني ليكون مركزا للتعليم الديني والعلمي في مراكش. وقد أعيد بناؤها وتجديدها في القرن السادس عشر، في عهد الدولة السعدية، بأمر من السلطان عبد الله الغالب، الذي أراد أن يحيي النشاط العلمي والثقافي في المدينة.

ADVERTISEMENT

تتميز المدرسة بتصميمها المربع، الذي يحيط به أربعة ممرات مزينة بالزليج والجبس والخشب. وفي وسط المدرسة، يوجد فناء مفتوح، يضم نافورة مائية وحوضا للوضوء، ويعكس الفن الإسلامي والأندلسي في تناسق الألوان والأشكال.

4. مدينة مراكش القديمة

الصورة عبر needpix

مدينة مراكش القديمة هي عبارة عن لوحة تاريخية تتراقص على أنغام الزمن، محاطة بأسوار وأبواب تحمل أسراراً قديمة وجمالاً لا ينضب. إنها تعتبر واحة من التراث والثقافة في قلب المغرب.

تمتد المدينة القديمة على مساحات شاسعة تضم أحياءً متنوعة، حيث يمكن للزائرين الامتزاج بروح المكان والانغماس في حياة المجتمع. يقف الأسوار القديمة كحامية تاريخية، تروي قصة الدفاع والحماية في العصور القديمة.

تتناغم المساجد القديمة مع الحدائق الخضراء والمقابر التاريخية، مما يخلق توازناً بين الروحانية والجمال الطبيعي. يمكن للزوار استكشاف الممرات الضيقة والأزقة الفريدة التي تعكس الحياة اليومية للسكان المحليين. يعد استكشاف المدينة القديمة تجربة ترفيهية وتعليمية في آن واحد، حيث تستحضر الأماكن التاريخية والمعالم الثقافية جاذبية لا تضاهى.

ADVERTISEMENT

5. جامع ومئذنة الكتبية:

الصورة عبر wikimedia

جامع الكتبية من أقدم المساجد في مراكش، يرتفع فوقه مئذنة مميزة باللون الوردي والأخضر، تعكس الفن المغربي.

من بين معالم مراكش الرائعة والمذهلة، تشع مئذنة الكتبية بضوءها وسحرها وعظمتها. تقع هذه المعلمة الإسلامية الشهيرة في وسط المدينة، بالقرب من ساحة جامع الفنا، وهي تعبر عن تاريخ وحضارة وفن المغرب.

بدأ بناء الجامع في القرن الثاني عشر الميلادي، في عهد الدولة الموحدية، التي أسستها الخليفة عبد المؤمن بن علي الكومي، وهو من أروع الجوامع التي بناها ملوك الموحدين في المغرب والأندلس. يمتد الجامع على مساحة 5300 متر مربع، ويتكون من قاعة للصلاة مستطيلة الشكل، تضم 17 رواقا موجهة نحو القبلة.

أما المئذنة، فهي ترتفع فوق الجامع بارتفاع 77 مترا، وتتخذ شكل مربع، يعلوه مخروط مضلع، يتوج بكرة ذهبية. وقد بنيت المئذنة بالحجر الرملي الوردي.

ADVERTISEMENT

6. القصر البديع

الصورة عبر wikimedia

هو قصر مهجور يقع في مدينة مراكش، ويعتبر من أروع القصور التي شهدها التاريخ. بناه السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي في نهاية القرن السادس عشر الميلادي، ليكون مقر إقامته ومظهراً لعزته وثرائه.

استغرق بناء القصر 25 سنة، واستخدم فيه مواد وحرف وفنون ذات قيمة عالية، مثل الذهب والعاج والياقوت والزجاج، والخزف، والحجر، والخشب. كان القصر يتألف من عدة أجنحة وقاعات وحدائق وأحواض، تفتح على فناء كبير، يضم بركة ماء عملاقة، تسمى بركة السعادة.

القصر يعد من أهم معالم مدينة مراكش وهو يضم مكتبة ضخمة، تحوي مجموعة من الكتب والمخطوطات النادرة والثمينة. كان القصر يعج بالحياة والنشاط والفن والعلم، ويستقبل الزوار والسفراء والفنانين والعلماء من مختلف البلدان والثقافات.

7. القبور السعدية

الصورة عبر wikimedia
ADVERTISEMENT

هي مقبرة ملكية تضم ضرائح السلاطين السعديين وأفراد عائلتهم، الذين حكموا المغرب في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.

تقع القبور السعدية في حي القصبة، بالقرب من مسجد القصبة، وتعتبر من أهم معالم مراكش السياحية والتاريخية والثقافية. تتميز القبور السعدية بجمالها الفني وروعتها الهندسية، فهي مزينة بالنحت والرخام والذهب والزليج والخشب، وتحمل آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأشعار عربية. تضم القبور السعدية أكثر من 150 قبراً، منها 66 قبراً للسلاطين والأمراء والوزراء، و84 قبراً للنساء والأطفال والخدم.

تنقسم القبور السعدية إلى عدة أجنحة وقاعات، منها قاعة الإثني عشر عموداً، التي تحتضن قبر السلطان أحمد المنصور الذهبي، وقاعة الثلاثة مقابر، التي تحتضن قبر السلطان عبد الله الغالب، وقاعة النساء، التي تحتضن قبر لالة مسعودة، زوجة السلطان محمد الشيخ.

ADVERTISEMENT

8. القصبة

الصورة عبر wikimedia

هو حي قديم في مدينة مراكش، يعد من أهم معالم مدينة مراكش السياحية والتاريخية والثقافية. كانت القصبة مركز السلطة في مراكش لعدة قرون، وشهدت بناء وتطور العديد من القصور، والمساجد، والأسواق، والحدائق.

تقع القصبة في الجزء الجنوبي من المدينة العتيقة، ويحيط بها أسوار ضخمة، تحمل آثار الحقب الزمنية المختلفة. يمكن الدخول إلى القصبة من خلال بوابات عديدة، أشهرها باب أكناو، الذي يتميز بشكله المعماري وزخرفته الإسلامية. يضم حي القصبة قصر الأغالبة، وهو قصر ملكي كبير، بناه السلطان الموحدي يعقوب المنصور في القرن الثاني عشر، وأعاد بناءه السلطان العلوي محمد الثالث في القرن الثامن عشر.

9. القبة المرابطية

الصورة عبر wikimedia

القبة المرابطية من معالم مراكش القديمة والمميزة، فلا تفوت زيارتها، وهي مبنى صغير يقع بجوار مسجد ابن يوسف في المدينة العتيقة. تعود القبة المرابطية للعصر المرابطي، وهي الفترة التي حكم فيها المرابطون المغرب الإسلامي في القرنين الخامس والسادس الهجري.

ADVERTISEMENT

تعتبر القبة المرابطية أقدم مبنى محفوظ في مراكش، فهي شيدت في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي، وهي تمثل إحدى آخر معالم ثقافة المرابطين في المدينة. كانت القبة المرابطية تستخدم كحمام وخزان ماء للمصلين في المسجد، وكانت تستمد مياهها من نظام تحت الأرض، وكانت تنصب المياه من أنابيب برونزية.

تتميز القبة المرابطية بجمالها الفني وروعتها الهندسية، فهي مزينة بالنقوش والزخارف الإسلامية، وتحمل آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأشعار عربية. تعكس القبة المرابطية الفن المغربي الأصيل، وترمز إلى الهوية الدينية والثقافية للمدينة. وهي من أهم المعالم السياحية في مراكش.

الصورة عبر unsplash

في ختام هذه الرحلة الفريدة إلى معالم مراكش الساحرة، ندرك أن هذه المدينة تمتلك روحاً لا تضاهى، تجمع بين التاريخ العريق والحياة الحديثة بطريقة ساحرة. إن مزيج الأصالة والحداثة يتجسد في كل زاوية وزقاق، حيث يتفرد كل معلم بجماله الفريد وتفاصيله الرائعة. كل معلم يروي قصة مميزة.

ADVERTISEMENT

إلا تقتصر زيارة معالم مراكش على مجرد رؤية المعالم التاريخية، بل هي تجربة تتيح للزوار الانغماس في الثقافة المغربية الغنية والتمتع بتنوعها. تتركنا مراكش بذكريات لا تنسى، وتترك الزوار بإعجابهم بجمالها ورونقها الفريد.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

ADVERTISEMENT