الكشف عن سر صنع السلطة الكاملة: النصائح والتقنيات الموجهة إلى عشاق الطعام
ADVERTISEMENT

تعتبر السلطة الكاملة واحدة من أشهى الأطباق التي يمكن تذوقها، فهي تجمع بين النكهات المتنوعة والمغذية والمفيدة للصحة. إلا أن صنع السلطة الكاملة يتطلب بعض النصائح والتقنيات الموجهة إلى عشاق الطعام. في هذا المقال، سنكشف عن سر صنع السلطة الكاملة اللذيذة والمغذية، وسنقدم بعض

ADVERTISEMENT

النصائح لجعل تجربة تحضيرها أكثر سهولة ومتعة.

1. اختيار المكونات الطازجة والعضوية: في صنع السلطة الكاملة، يجب اختيار المكونات الطازجة والعضوية لضمان الحصول على أفضل النكهات والقيم الغذائية.

unsplash على Nadine Primeau صور من

عندما يتعلق الأمر بصنع السلطة الكاملة الشهية والصحية، فإن اختيار المكونات الطازجة والعضوية هو الأمر الأساسي. فقد تأكد العديد من الخبراء أن المكونات الطازجة تضمن أفضل النكهات والقيم الغذائية. عند اختيار المكونات الطازجة، يمكنك أن تكون واثقًا من أنك ستحصل على سلطة تشع بالحيوية وتذوق رائع.

ADVERTISEMENT

تحقق من السلع المتاحة في المتاجر العضوية أو الأسواق المحلية للحصول على مكونات طازجة وعضوية. تأكد من اختيار الخضروات والفواكه الموسمية، حيث تكون ذات جودة عالية ومليئة بالمذاق الطازج. يمكنك أيضًا البحث عن محال الزراعة المحلية أو المزارع العضوية في منطقتك، حيث يمكنك الحصول على مكونات طازجة وعضوية مباشرة من المنتجين. ستلاحظ الفرق في النكهة والتحكم في جودة المكونات.

قبل شراء المكونات، تأكد من فحصها جيدًا. تحقق من أن الخضروات والفواكه ليست متساوية أو متعفنة. تحقق أيضًا من المظهر العام للمكونات، فقد تكون الألوان الزاهية والجذابة إشارة على جودتها العالية. اختيار المكونات الطازجة سيساعد في تعزيز نكهة السلطة وتحسين قيمتها الغذائية، حيث تكون غنية بالفيتامينات والمعادن الهامة لصحتنا.

لا تتردد في استكشاف المزيد من النكهات والمكونات المختلفة. جرب أنواعًا مختلفة من الفواكه والخضروات والأعشاب للحصول على تنوع في النكهات والقيم الغذائية. يمكنك أيضًا إضافة المكونات الغير تقليدية مثل الأعشاب البرية أو الأوراق الخضراء المختلفة لإضافة لمسة مميزة إلى السلطة الخاصة بك.

ADVERTISEMENT

باختيار المكونات الطازجة والعضوية لصنع السلطة الكاملة، ستحظى بتجربة طعام رائعة ومفيدة لجسمك. استمتع بتذوق النكهات المختلفة وتأكد من الاهتمام بجودة المكونات وتزيين السلطة بشكل جميل لإعطاء لمسة فنية إلى طبقك. لا تتردد في اختيار مكونات طازجة وعضوية في المرات القادمة التي تقرر فيها صنع سلطة كاملة متنوعة وشهية.

2. استخدام توابل وصلصات طبيعية: لإضفاء طعم مميز على السلطة الكاملة، يمكن استخدام توابل طبيعية مثل الزعتر أو الريحان، وصلصات طبيعية مثل زيت الزيتون وعصير الليمون.

unsplash على Taylor Kiser صور من

استخدام توابل وصلصات طبيعية: لإضفاء طعم مميز على السلطة الكاملة، يمكن استخدام توابل طبيعية تضفي نكهة فريدة ومميزة. يعتبر الزعتر والريحان من التوابل الشهيرة والمحببة للكثيرين، حيث يمكن إضافتهما إلى السلطة لإضفاء لمسة من العبق والطعم العلاجي. يتميز الزعتر بنكهته الحارة والحادة، في حين يتمتع الريحان بنكهة حلوة ومنعشة. يمكن استخدام أوراق الزعتر والريحان المفرومة بشكل ناعم لإضافة نكهة فريدة ومميزة للسلطة.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى التوابل، يُمكن استخدام الصلصات الطبيعية لتحسين طعم السلطة. يُعتبر زيت الزيتون وعصير الليمون من الصلصات الشهيرة والمحبوبة في صنع السلطات. يتميز زيت الزيتون بنكهته الفاتحة والمميزة، كما يعتبر مصدرًا غنيًا بالأحماض الدهنية الصحية. يُمكن استخدام زيت الزيتون كصلصة للسلطة عن طريق مزجها مع عصير الليمون والقليل من الملح والفلفل لتكوين صلصة لذيذة ومنعشة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إضافة عصير الليمون مباشرة إلى السلطة لإضفاء لمسة من الحموضة والانتعاش.

استخدام توابل طبيعية مثل الزعتر والريحان وصلصات طبيعية مثل زيت الزيتون وعصير الليمون يعطي السلطة الكاملة طعمًا فريدًا ومميزًا. يمكن تخصيص كمية ونوع التوابل والصلصات وفقًا للذوق الشخصي والتفضيلات الغذائية. قد يحتاج البعض إلى مزيد من التوابل لإبراز النكهة، بينما قد يفضل البعض الآخر تقديم السلطة بدون صلصات إضافية. تجربة مختلف الأنواع والنكهات هي المفتاح لاكتشاف الطعم المفضل والمميز لكل فرد.

ADVERTISEMENT

3. تنسيق الألوان والنكهات: لجعل السلطة مغرية بصرياً، يمكن تنسيق المكونات بطريقة جميلة وجذابة، ومزج النكهات المختلفة لتحقيق توازن مثالي.

unsplash على Dovile Ramoskaite صور من

عند صنع السلطة الكاملة، لا يقتصر الاهتمام على النكهات الرائعة فحسب، بل تتضمن أيضًا جوانب بصرية تجذب النظر وتثير الشهية. إن تنسيق المكونات بطريقة جميلة وجذابة يمكن أن يجعل السلطة محط الأنظار في أي وجبة. ولتحقيق ذلك، يجب مزج الألوان والنكهات بذكاء لخلق توازن مثالي.

تنوع الألوان هو عنصر أساسي في تنسيق السلطة. يمكنك استخدام مكونات طازجة وملونة مثل الخضروات الملونة، الفواكه الطازجة، والبذور المتنوعة لإضافة لمسة من الجاذبية. استعمل الألوان الزاهية مثل الأحمر والبرتقالي والأخضر الداكن لإضافة حيوية وإشراقة إلى وجبتك.

أيضًا، يجب مراعاة التوازن في النكهات عند تجهيز السلطة. جرب مزج المكونات اللذيذة والمتنوعة مثل الجبنة الناشفة، البندورة الحلوة، الخس الطري، والفواكه المنعشة. استخدم توابل طبيعية مثل الزعتر والريحان لتعزيز النكهات وإثراء تجربة الأكل.

ADVERTISEMENT

لتنسيق السلطة بطريقة جميلة، يمكنك ترتيب المكونات بطريقة أنيقة على الصحن. يمكنك تجربة التنسيق العمودي لطبقات السلطة، حيث يتم ترتيب المكونات بشكل متدرج لإضفاء أبعاد وعمق على الصحن. يمكنك أيضًا تجربة تنسيق السلطة بالطريقة الدائرية، حيث يتم ترتيب المكونات على شكل دائرة لإنشاء تصميم جذاب.

باستخدام التنسيق المثالي للألوان والنكهات، يمكنك إحضار الطعام إلى حياة وإلهام الناس لتناول وجبة شهية. لا تخف من التجربة والابتكار في تنسيق السلطة الخاصة بك، واستمتع بجمالها قبل أن تستمتع بطعمها الرائع.

4. استخدام مكونات غير تقليدية: قم بتجربة مكونات غير تقليدية مثل الفواكه المجففة أو البذور لإضفاء لمسة مميزة على السلطة وتحسين قيمتها الغذائية.

unsplash على Louis Hansel صور من

عند صنع السلطة الكاملة، يمكنك تجربة مكونات غير تقليدية لإضفاء لمسة مميزة على السلطة وتحسين قيمتها الغذائية. يمكنك استخدام الفواكه المجففة مثل التوت البري أو الكرز المجفف لإضفاء نكهة حلوة وحمضية تلائم السلطة الكاملة. يحتوي التوت البري على مضادات الأكسدة المفيدة للصحة، في حين يساهم الكرز المجفف في تعزيز الجهاز المناعي.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، يمكنك إضافة البذور إلى السلطة لزيادة قيمتها الغذائية. على سبيل المثال، يمكنك إضافة بذور الكتان المحمصة لزيادة محتوى الألياف والأحماض الدهنية الأوميغا-3. كما يمكنك استخدام بذور الشيا لزيادة محتوى الألياف والبروتين. هذه المكونات الغير تقليدية ستضيف تنوعاً وقيمة غذائية إلى سلطتك.

قم بتجربة مكونات غير تقليدية أثناء تحضير السلطة واستكشف مذاقات جديدة ومثيرة. كن مبدعاً في اختيار المكونات واستخدم الفواكه المجففة والبذور لإضفاء لمسة مميزة على السلطة الكاملة الخاصة بك. لا تخف من التجربة واكتشف تركيبة غذائية ممتازة لتلائم ذوقك واحتياجاتك الغذائية.

5. الاستمتاع بعملية الإعداد والتقديم: قم بتحضير السلطة ببطء وتمعن، واستمتع بعملية التجهيز وتنسيقها على الصحون، وشاركها مع الأصدقاء والعائلة لتعزيز فرحة الطعام المشترك.

ADVERTISEMENT
unsplash على Dayana Brooke صور من

تأخذ عملية إعداد وتقديم السلطة الكاملة دورًا مهمًا في تحقيق تجربة الطعام الممتازة والممتعة. عندما تقرر صنع السلطة الكاملة، يجب أن تستمتع بكل خطوة من العملية، بدءًا من تجهيز المكونات وصولًا إلى تنسيقها بشكل جميل على الصحون. تابع الخطوات التالية للاستمتاع بعملية الإعداد والتقديم:

1. قم بتحضير السلطة ببطء وتمعن: ابدأ بتجهيز المكونات بدقة ودع نفسك تستمتع بتفاصيل العملية. قم بغسل وتقطيع الخضروات والفواكه بدقة، وقم بتحضير التوابل والصلصات التي تعطي السلطة نكهة استثنائية.

2. استمتع بعملية التجهيز: بعد تجهيز المكونات، ابدأ في تنسيقها على الصحون بشكل جميل وجذاب. قم بتوزيع الخضروات والفواكه بشكل متناغم ومغذي على الصحون، واجعلها تبدو وكأنها لوحة فنية. هذه العملية ستمنح السلطة مظهرًا جذابًا يزيد من شهيتها.

ADVERTISEMENT

3. تنسيق التوابل والصلصات: لا تنسى استخدام التوابل والصلصات لإضفاء المزيد من النكهة والجمال على السلطة. قم بتنسيقها بشكل استراتيجي على السطح، مثل رش الزعتر الناعم أو وضع ريشات من الريحان على الوجه. ستعطي هذه اللمسة الأخيرة تأثيرًا إضافيًا للسلطة.

4. شاركها مع الأصدقاء والعائلة: بعدما تكون السلطة جاهزة للتقديم، قم بمشاركتها مع الأصدقاء والعائلة. قم بتقديمها في وجبة مشتركة، حيث يمكن للجميع الاستمتاع بالمذاق والمظهر الرائع للسلطة. هذه اللحظة المشتركة ستعزز فرحة الطعام وتقرب الناس من بعضهم البعض.

5. استمتع بكل لحظة: لا تنسى الاستمتاع بالسلطة التي صنعتها وتناولها بكل حماسة. استمتع بالنكهات المختلفة والمزيج اللذيذ الذي قدمته. تذكر أن الطعام يعتبر تجربة ممتعة، فلا تفوت فرصة الاستمتاع بكل لحظة منها.

عندما تقوم بتجهيز وتقديم السلطة الكاملة بهذه الطريقة، ستشعر بالفخر والرضا عن النتيجة النهائية. فلا تتردد في الاستمتاع بعملية الإعداد والتقديم وشاركها مع من تحب لإضفاء المزيد من الفرحة والسعادة على تجربة الطعام.

ADVERTISEMENT
unsplash على Eiliv Aceron صور من

باستخدام هذه النصائح والتقنيات الموجهة إلى عشاق الطعام، يمكنك الآن كشف سر صنع السلطة الكاملة اللذيذة والمغذية. استمتع بتجربة تحضيرها بأفضل طريقة ممكنة وشارك الفرحة والنكهة اللذيذة مع من تحب. لذا، لا تتردد في استخدام هذه النصائح في المرات القادمة التي تقرر فيها صنع سلطة كاملة لذيذة وصحية.

حكيم مروى

حكيم مروى

ADVERTISEMENT
هل شكّل الشاي التاريخ المعاصر؟
ADVERTISEMENT

يتمتع الشاي بتاريخ طويل من الشعبية في جميع أنحاء العالم. يُعتقد أنه نشأ في الصين، حيث يعود تاريخ سجلات استخدامه إلى القرن الثالث الميلادي. كان المشروب يستخدم في الأصل كمشروب طبي، وقد انتشر للاستخدام الترفيهي خلال عهد أسرة شانغ وانتشر إلى بلدان آسيوية أخرى. وبعد أن جلب التجار الأوروبيون الأوراق

ADVERTISEMENT

إلى أوروبة في القرن السادس عشر، انتشرت شعبيته في الغرب أيضًا.

تاريخ الشاي:

صورة من unsplash

يمتد تاريخ الشاي عبر ثقافات متعددة على مدى آلاف السنين. يسمّى نبات الشاي كاميليا سينينسيس (Camellia sinensis)، وموطنه شرق آسية. وربما يكون نشأ في المناطق الحدودية في جنوب غرب الصين وشمال ميانمار. تعود إحدى أقدم الروايات عن شرب الشاي إلى عهد أسرة شانغ الصينية، حيث كان يتم استهلاك الشاي كمشروب طبّي. وترجع أقدم السجلات الموثّقة لشرب الشاي إلى القرن الثالث الميلادي، في نص طبي كتبه الطبيب الصيني هوا توه (Hua Tuo). وصل الشاي إلى العالم الغربي لأول مرة عن طريق الكهنة والتجار البرتغاليين في الصين خلال أوائل القرن السادس عشر، وأصبح شربه شائعًا في بريطانية خلال القرن السابع عشر.

ADVERTISEMENT

تجارة الشاي:

صورة من unsplash

بدأت تجارة الشاي المنتظمة في كانتون، حيث كانت تحت سيطرة اثنتين من كبرى الاحتكارات: شركة كوهونغ الصينية وشركة الهند الشرقية البريطانية. كانت عائلة كوهونغ تحصل على الشاي من "رجال الشاي" الذين كان لديهم سلسلة توريد متقنة تصل إلى الجبال والمقاطعات التي ينمو فيها الشاي. أما شركة الهند الشرقية فكانت تستورد العديد من المنتجات، وكان الشاي واحدًا منها فقط، والذي أثبت أنه أحد أكثر المنتجات نجاحًا. تم الترويج للشاي في البداية كمشروب طبي أو منشط، ولكن مع نهاية القرن السابع عشر تم اعتباره مشروبًا متعدد الأغراض، وإن كان مخصّصًا بشكل رئيسي للنخبة لأنه كان باهظ الثمن. تم تداول الشاي بكميات كبيرة بحلول القرن الثامن عشر، عندما كان الشاي يباع عن طريق محلات البقالة ومحلات الشاي في لندن. بحلول عشرينيات القرن الثامن عشر، تفوق الشاي الأسود على الشاي الأخضر من حيث الشعبية مع انخفاض سعره، وبدأ شاربوه البريطانيون في وقت مبكر بإضافة السكر والحليب إلى الشاي، وهي ممارسة لم تكن موجودة في الصين. وكانت التجارة البحرية الأوروبية مع الصين تهيمن عليها عملية تبادل الفضة مقابل الشاي. مع استمرار انخفاض الأسعار، أصبح الشاي ذا شعبية متزايدة وبحلول عام 1750 أصبح المشروب الوطني البريطاني

ADVERTISEMENT

الحقبة البريطانيّة:

صورة من unsplash

في عام 1793 طالبت بريطانية الصين بإجراء تبادل للبضائع بين البلدين: الشاي مقابل المنتجات البريطانية، ولكن الإمبراطور تشيان لونغ من أسرة تشينغ رفض التبادل مبرّرًا ذلك بأن: "تمتلك إمبراطوريتنا السماوية كل الأشياء بوفرة غزيرة الإنتاج ولا تفتقر إلى أي منتج داخل حدودها. وبالتالي ليست هناك حاجة للاستيراد مصنوعات البرابرة الخارجيين مقابل إنتاجنا الخاص". ولذلك كان لا بد من دفع ثمن الشاي بسبائك الفضة. كوسيلة لتوليد الفضة اللازمة لدفع ثمن الشاي، بدأت بريطانية في تصدير الأفيون من مناطق الزراعة التقليدية في الهند البريطانية (في باكستان وأفغانستان الحالية) إلى الصين. وأصبح استخدام الأفيون أكثر انتشارًا في المجتمع الصيني، وسبّب مشاكل اجتماعية، فاتُخذت تدابير جادة للحد من استيراد الأفيون في 1838-1839، وخلق هذا مشكلات في تمويل مستوردي الشاي، ما كان أحد الأسباب الرئيسة لحرب الأفيون الأولى.

ADVERTISEMENT

في الوقت نفسه، وفي محاولة للتحايل على اعتمادها على الشاي الصيني، بدأت بريطانية باستخدام الهند لزراعة الشاي، وأُنشئت مزارع في مناطق مثل دارجيلنغ وآسام وسيلان صارت تُزرع فيها نباتات الشاي المهرّبة من الصين، وكان للتقانة والمعرفة التي تم جلبها من الصين دور فعال في ازدهار صناعة الشاي الهندي. ظل الشاي مهمًا جدًا في التجارة العالمية لبريطانية، وساهم جزئيًا في هيمنة بريطانية العالمية بحلول نهاية القرن الثامن عشر. حتى يومنا هذا، يُنظر إلى الشاي في جميع أنحاء العالم على أنه رمز "للهوية البريطانية"، ولكن أيضًا بالنسبة للبعض كرمز للاستعمار البريطاني القديم.

تصنيف أنواع الشاي:

صورة من wikimedia

يتم تصنيف أنواع الشاي حسب بلد المنشأ، كما هو الحال في الشاي الصيني، والشاي السيلاني، والياباني، والإندونيسي، والإفريقي، أو حسب المنطقة الأصغر، كما هو الحال في دارجيلنغ من الهند، وأوفا من سريلانكا، وكيمون من مقاطعة أنهوي الصينية، وإنشو من اليابان. يتم تصنيف الشاي أيضًا حسب حجم الورقة المعالجة.

ADVERTISEMENT

ولكن التصنيف الأكثر أهمية هو من خلال عملية التصنيع، ما يؤدي إلى أربع فئات: المخمرة (السوداء)، وغير المخمرة (الأخضر)، ونصف المخمرة (الشاي الأصفر وشاي أولونج). يتم إنتاج الشاي الأخضر عادة من النبات الصيني ويزرع في الغالب في اليابان والصين، وتكون الورقة المنقوعة خضراء اللون، والسائل خفيفًا أخضر شاحب ومرير قليلاً. الشاي الأسود، وهو النوع الأكثر شيوعًا على الإطلاق، من الأفضل صنعه من نباتات ولاية آسام أو النباتات الهجينة، وتكون الورقة المنقوعة حمراء زاهية أو ذات لون نحاسي، والسائل أحمر فاتحًا وقابضًا قليلاً ولكنه ليس مرًا، ويحمل رائحة الشاي المميزة. أما شاي أولونج فينتج في الغالب في جنوب الصين وتايوان من مجموعة متنوعة خاصة من النباتات الصينية. يكون المشروب شاحبًا أو أصفر اللون، كما هو الحال في الشاي الأخضر، وله نكهة فريدة من نوعها، أو مدخنة.

ADVERTISEMENT

إنتاج واستهلاك الشاي:

صورة من unsplash

لا تزال الصين رائدة في إنتاج الشاي، حيث أنتجت أكثر من 3.1 مليون طن متري منه في عام 2021. ولكن هناك منتجين كبارًا آخرين في آسية وإفريقية، حيث المناخ مناسب لزراعة الشاي.

من جهة ثانية قُدرت قيمة سوق الشاي العالمي بحوالي 122.2 مليار دولار أمريكي في عام 2022، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 160 مليار دولار بحلول عام 2028. وفي حين أن الولايات المتحدة هي أكبر مستورد للشاي في جميع أنحاء العالم، حيث اشترت ما قيمته أكثر من 3.1 مليار دولار في عام 2022، فإن مواطني تركية هم الأكثر شغفًا بالمشروب. في عام 2016، استهلك الشخص التركي العادي ما يقرب من سبعة أرطال من الشاي خلال العام.

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT
القرية الرخامية ذي عين... مكان سياحي لن تندم على زيارته
ADVERTISEMENT

مهما كثرت القرى السياحية، فستبقى قرية ذي عين من أكثر، إن لم تكن أكثر، القرى تميزا. فعلى ارتفاع 2000 متر عن سطح البحر، تجدها محتفظة بتاريخها وتراثها على مر السنين حيث يبلغ عمرها أكثر من 400 عام. كما تتميز بعين الماء التي بها والتي كانت سببا

ADVERTISEMENT

في تسمية قرية ذي عين بهذا الاسم، فهذه العين تنساب المياه منها من الجبال المجاورة بلا انقطاع وتصب في عدة أماكن حيث أن كل مصب له اسمه الخاص به.

موقع قرية ذي عين وقصتها

الصورة عبر Wikimedia Commons

تقع قرية ذي عين في المملكة العربية السعودية في محافظة قلوة في منطقة الباحة، كما تبعد عن وادي ذي خضرة بمسافة 7 كيلومترات جنوبا، وعن مركز مدينة الباحة 25 كيلومترا. بالإضافة إلى ذلك، فهي تقع أيضا في منحدر طريق عقبة الملك فهد. أما بالنسبة لقصة اكتشاف قرية ذي عين، كان يروى أن رجلا فقد عصاه في واد ما، وتتبع مجرى الماء في الوادي حتى وصل إلى القرية التي تعرف بقرية ذي عين اليوم. هناك قام بجمع سكانها، وقام بحفر نبعا آخذة شكل عين لاستعادة عصاه. يعود تاريخ قرية ذي عين إلى القرن العاشر هجريا (الثامن ميلاديا)، كما شهدت معارك قبلية كثيرة قبل توحيد المملكة بفضل الملك عبد العزيز آل سعود. من ضمن هذه المعارك معركة مع الجيش التركي بقيادة محمد علي باشا.

ADVERTISEMENT

طابع القرية المعماري

الصورة عبر Wikimedia Commons

عند رؤية قرية ذي عين من خارجها فهي تبدو كقلعة واحدة، وهذا بسبب أن بيوتها مصممة لتكون متلاصقة ببعضها البعض بشكل هرمي متجانس مع البيئة الجبلية التي بنيت فيها قرية ذي عين. تحتوي قرية ذي عين على 49 بيتا منها:

• 9 مشيدين من طابق واحد

• 19 من طابقين

• 11 من ثلاثة طوابق

• 10 من أربعة طوابق

تم بناء هذه المساكن من الطوب الطيني والصخور البركانية وتم تثبيتهم بالطين، كما استخدم خشب السدر لبناء بعض أسقف هذه المباني. يوجد أيضا بقرية ذي عين مسجد بالإضافة إلى حصن كبير كان يستخدم سابقا في الدفاع عن القرية وحمايتها.

مميزات القرية

الصورة عبر Wikimedia Commons

• وجهة سياحية: إن قرية ذي عين تستقبل السياح من الساعة 7 صباحا حتى ال6 مساء ويفضل زيارتها في فصل الشتاء أو في أوقات المساء في فصل الصيف. إن موقعها مليء بالمقومات السياحية؛ فهي تحتوي على مواقف سيارات ومتنزه، ومناطق جلوس للعائلات، ودورات مياه، وغيرها من المميزات الأخرى.

ADVERTISEMENT

• الموقع الاستراتيجي: تقع قرية ذي عين على قمة جبل تضاريسه وعرة، فهذا الجبل صخري بطبعه وأبيض اللون، ويزيد ارتفاعه عن 800 متر فوق مستوى سطح البحر، كما أن قرية ذي عين محاطة بالجبال والطبيعة الخلابة من جميع الجهات، كما تشرف القرية على وادي راش في الغرب.

• وفرة المياه: بفضل عين الماء الواقعة تحت سفح الجبل حيث تم تشييد قرية ذي عين، فإن المياه تمتاز بوفرتها وعدم انقطاعها. علاوة على ذلك، فإن القرية تشتهر بزراعة العديد من المحاصيل مثل الفواكه والكادي والريحان والنخيل والموز والليمون، كما كان يشرب سكانها قديما من مياهها النقية.

الصورة عبر Wikimedia Commons

المهتم بتاريخ قرية ذي عين وأحد أبنائها، يحيى ناصر، يوضح عن المياه ووفرتها أن: "قدماء أهل القرية يعتمدون من خلال المياه العذبة على ري النخيل ومزارع القمح، لكن في الوقت الحاضر تنتج الموز والريحان والكادي، فمن خلال ما توارثناه من عادات وتقاليد للآباء والأجداد، نقوم بعد جريان السيول في منطقة العين، بتنظيف ما يسمى ب(القلة) وهي نقطة نبع العين، حيث يجتمع الأهالي في الصباح الباكر أو بعد صلاة العصر، فيخرجون ما لحق بالعين كالأتربة والرمال وجذور الشجر، بالإضافة إلى تنظيف مسار ومجرى الماء المؤدي للشلال والمزارع. ما زال أهالي القرية يحافظون على (التبع) وهو عملية تتبع المياه من نبع العين، مرورا بمجراها وتنظيفها من مخلفات أوراق الأشجار خاصة في فصل الخريف وصولاً إلى المزارع".

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

ADVERTISEMENT