وظائف جانبية يمكنك القيام بها أثناء العمل بدوام كامل: وظائف جانبية عملية تتناسب مع جدول أعمال مزدحم بدوام كامل.
ADVERTISEMENT
أصبح التوفيق بين وظيفة بدوام كامل وعمل جانبي أمرًا شائعًا بشكل متزايد، حيث يبحث الناس عن طرق لزيادة دخلهم، أو استكشاف اهتمامات جديدة، أو بناء أمان مالي طويل الأجل. يكمن التحدي في إيجاد وظائف جانبية مرنة، وقابلة للإدارة، ومتوافقة مع جدول أعمال مزدحم. ولحسن الحظ، تتيح لك العديد من الفرص
ADVERTISEMENT
اليوم العمل وفقًا لشروطك الخاصة - خلال المساء، أو عطلات نهاية الأسبوع، أو في أي وقت فراغ لديك. فيما يلي نظرة على عدة وظائف جانبية عملية.
صورة بواسطة Burst على pexels
عمل حر مرن تتحكم فيه
يظل العمل الحر أحد أكثر الطرق مرونة لكسب دخل إضافي، لأنك أنت من يقرر متى وكم تعمل
• الكتابة أو التحرير الحر
تحتاج الشركات باستمرار إلى منشورات المدونات، والنشرات الإخبارية، ووصف المنتجات، ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي. إذا كنت تستمتع بالكتابة أو التحرير، مع مرور الوقت، يمكنك بناء ملف أعمال، وجذب عملاء دائمين، ورفع أسعارك.
ADVERTISEMENT
• التصميم الجرافيكي
يستطيع المصممون إنشاء الشعارات، والكتيبات، ورسومات وسائل التواصل الاجتماعي، ومواد العلامات التجارية. هذا العمل الجانبي مثالي للأشخاص المبدعين الذين يستمتعون بسرد القصص المرئية.
• تطوير المواقع الإلكترونية أو الدعم الفني
غالبًا ما تحتاج الشركات الصغيرة إلى المساعدة في تحديثات مواقعها الإلكترونية، وحل المشكلات، أو إعداد البرامج. عادةً ما تكون هذه المهام قائمة على المشاريع، مما يجعلها مثالية للأشخاص ذوي الجداول الزمنية غير المنتظمة.
تحويل الهوايات إلى مصادر دخل
من أمتع الطرق لكسب دخل إضافي هو تحويل شيء تحبه إلى مصدر ربح. عندما تشعر أن عملك الجانبي هواية، يصبح من الأسهل الاستمرار فيه على المدى الطويل.
• التصوير الفوتوغرافي
يمكن أن يكون التصوير الفوتوغرافي في عطلة نهاية الأسبوع - سواءً كان لحفلات الزفاف، أو الصور الشخصية، أو الفعاليات، أو تصوير المنتجات - مربحًا للغاية. يمكنك البدء بكاميرا بسيطة وتنمية عملك من خلال التوصيات. .
ADVERTISEMENT
• الحرف اليدوية والفنون
إذا كنت تستمتع بصنع المجوهرات، أو الشموع، أو الأعمال الفنية، أو ديكورات المنزل، فإن بيع إبداعاتك عبر الإنترنت أو في الأسواق المحلية يمكن أن يكون ممتعًا ومجزيًا. يتيح لك هذا العمل الجانبي العمل كلما ألهمتك الفكرة والتعبير عن إبداعك.
صورة بواسطة cottonbro studio على pexels
• تعليم مهارة أو تقديم تدريب
إذا كنتَ بارعًا في اللياقة البدنية، أو اليوغا، أو الرقص، أو الموسيقى، أو اللغات، فإن تقديم دروس في هذه المجالات يُمكن أن يُحوّل شغفك إلى مصدر دخل. كما يُساعدك التدريس على تطوير مهاراتك.
لماذا هذا مُجدٍ؟
نادرًا ما تُشعرك الأعمال الجانبية القائمة على الهوايات بأنها عمل إضافي. فهي تُضفي عليك البهجة والإبداع والشعور بالإنجاز، بالإضافة إلى زيادة دخلك.
أعمال جانبية مُريحة ومرنة
بعض الأعمال الجانبية مُصممة لتُنجزها في أي وقت فراغ لديك، دون مواعيد نهائية صارمة أو ضغط ذهني كبير. هذه الأعمال مثالية للأشخاص الذين يرغبون في دخل إضافي دون إضافة ضغوط إلى حياتهم المزدحمة أصلًا.
ADVERTISEMENT
• قيادة سيارات الأجرة أو خدمات التوصيل
يُعدّ العمل كسائق توصيل طعام أو سائق في خدمات النقل التشاركي من أكثر الأعمال الجانبية مرونةً. إنه مثالي لمن يستمتعون بالقيادة ويرغبون في دخل فوري.
• رعاية الحيوانات الأليفة أو تمشية الكلاب
يمكن لمحبي الحيوانات كسب المال من خلال رعاية حيواناتهم الأليفة أثناء عملهم أو سفرهم. هذا العمل الجانبي مريح للغاية، إذ يُمكن جدولته بما يتناسب مع وظيفتك الأساسية - في الصباح الباكر، أو المساء، أو عطلات نهاية الأسبوع. بالإضافة إلى ذلك، فإن قضاء الوقت مع الحيوانات يُعدّ تجربة مريحة وممتعة.
• رعاية المنازل أو صيانة العقارات
غالبًا ما تتضمن رعاية المنازل مهامًا بسيطة مثل سقي النباتات، وجمع البريد، أو مراقبة العقار. إنه عمل لا يُسبب ضغطًا كبيرًا، ويمكن أن يكون وسيلة رائعة لكسب دخل إضافي، خاصةً إذا كنت تعيش في مدينة يكثر فيها المسافرون.
ADVERTISEMENT
لماذا هذا العمل مناسب؟
تتطلب هذه الوظائف الحد الأدنى من التحضير، وتتيح لك العمل لفترات قصيرة. إنها مثالية لمن يرغبون في كسب المال دون الالتزام بمشاريع طويلة الأجل أو مواعيد نهائية، كما أنها توفر استراحة منعشة من العمل المكتبي.
صورة بواسطة George Milton على pexels
وظائف جانبية عبر الإنترنت تناسب أي جدول زمني
فتح الاقتصاد الرقمي الباب أمام عدد لا يحصى من الوظائف الجانبية عبر الإنترنت التي يمكن القيام بها من المنزل. غالبًا ما تتطلب هذه الوظائف جهاز كمبيوتر محمول فقط.
توفر هذه الوظائف اتصالاً موثوقاً بالإنترنت، مما يجعلها مثالية للأشخاص ذوي الالتزامات بدوام كامل.
• المساعدة الافتراضية
يساعد المساعدون الافتراضيون الشركات في جدولة المواعيد، وإدارة البريد الإلكتروني، وإدخال البيانات، ودعم العملاء. توظف العديد من الشركات مساعدين افتراضيين بدوام جزئي أو على أساس المشاريع، مما يتيح لك تحديد أوقات فراغك. إنه خيار رائع للأشخاص المنظمين والدقيقين.
ADVERTISEMENT
• التدريس عبر الإنترنت
إذا كنت متفوقاً في مادة معينة - كالرياضيات، أو العلوم، أو اللغات، أو التحضير للاختبارات - يمكن أن يكون التدريس عبر الإنترنت عملاً جانبياً مربحاً. يمكن جدولة الجلسات في المساء أو عطلات نهاية الأسبوع، وتتيح لك العديد من المنصات اختيار ساعات عملك. إنه أمر مجزٍ للغاية، خاصةً إذا كنت تستمتع بمساعدة الآخرين على التعلم.
• بيع المنتجات الرقمية
يمكن أن يُدرّ إنشاء منتجات رقمية مثل القوالب، والكتب الإلكترونية، والمواد القابلة للطباعة، أو الدورات التدريبية عبر الإنترنت دخلاً بشكل منفعل. وبمجرد إنشاء المنتج، يمكن بيعه بشكل متكرر بأقل جهد ممكن. هذا مثالي لمن يرغبون في بناء مشروع واحد والربح منه على المدى الطويل.
لماذا ينجح هذا؟
تُغنيك الوظائف الجانبية عبر الإنترنت عن عناء التنقل، وتتيح لك العمل من راحة منزلك. وهي ملائمة بشكل خاص لمن يفضلون المهام المنظمة والقابلة للتنبؤ، ويرغبون في استغلال وقتهم بكفاءة عالية..
لينا عشماوي
ADVERTISEMENT
كيب: لؤلؤة كمبوديا الساحلية ومذاق السلطعون الطازج
ADVERTISEMENT
بين أحضان خليج تايلاند، وعلى الساحل الجنوبي الغربي لكمبوديا، تتربع مدينة كيب الصغيرة كجوهرة مخفية لم تلوثها الحداثة، تحتفظ بطابعها الهادئ وجمالها الطبيعي الأخّاذ. إنها المكان المثالي لمن يبحث عن مهرب من صخب المدن وزحام الوجهات السياحية المعتادة. كيب ليست فقط شواطئ ساحرة ومياه دافئة، بل هي تجربة متكاملة تشمل
ADVERTISEMENT
الطبيعة الخلابة، التراث الفرنسي، والمذاق الفريد لأشهى أطباق السلطعون الطازج.
الصورة بواسطة PsamatheM على wikimedia commons
لماذا كيب؟ وجهة لمحبّي السفر المختلف
في ظل التسويق المكثف لمدن مثل سيام ريب وبنوم بنه، غالبًا ما تمرّ كيب دون أن تلاحظها أعين السياح، وهو ما يشكّل ميزة كبيرة لمحبي الوجهات الهادئة. تمتاز المدينة بأجواء استوائية مريحة، وتجمع بين سحر الطبيعة، والتاريخ، والمأكولات البحرية الطازجة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للباحثين عن تجربة سفر أصيلة، بعيدًا عن الزحام.
ADVERTISEMENT
السياحة في كيب: ماذا تنتظرك؟
1. سوق السلطعون الشهير: قلب النكهة الكمبودية
السياحة في كيب لا تكتمل دون زيارة سوق السلطعون المحلي. عند الاقتراب من السوق، يلفحك مزيج من روائح البحر والأعشاب والتوابل المحلية، لتدرك على الفور أنك في حضرة مطبخ كمبودي تقليدي.
السلطعون في كيب ليس كأي سلطعون آخر، فهو يُصاد طازجًا من الساحل القريب ويُطهى في الحال، عادة مع الفلفل الأخضر الشهير في المنطقة، مما يمنحه نكهة مميزة تذوب في الفم. الزائرون عادة ما يلتقطون صورًا تذكارية مع تمثال السلطعون الضخم القابع في البحر، رمزًا لفخر المدينة بصيدها البحري.
2. حديقة كيب الوطنية: مغامرة بين الغابات والتلال
إن كنت من عشاق الطبيعة، فلا تفوّت زيارة حديقة كيب الوطنية، التي تغطي معظم أراضي المدينة. هنا تجد مزيجًا من الغابات المطيرة، التلال المغطاة بالخُضرة، وأطلال الفيلات الفرنسية القديمة التي تُذكر بعصر الاستعمار.
ADVERTISEMENT
توفر الحديقة مسارات مشي مميزة، منها القصير والسهل، ومنها الأطول لمحبي التحدي، جميعها تمر بمناظر خلابة تطل على خليج تايلاند وجزيرة الأرانب القريبة. كما يمكنك مشاهدة أنواع متعددة من الطيور، والفراشات، وأحيانًا القردة التي تُضفي لمسة من المرح على الرحلة.
3. جزيرة الأرانب (Koh Tonsay): استراحة على شاطئ الفردوس
تبعد جزيرة الأرانب قرابة 20 دقيقة بالقارب من شاطئ كيب، وتعد من أهم المعالم التي تجذب الزوار. سُمّيت بهذا الاسم نسبة إلى شكلها الذي يشبه الأرنب، وهي جزيرة صغيرة هادئة، مثالية للاسترخاء والسباحة والغطس.
على الجزيرة، لن تجد فنادق فاخرة أو مطاعم راقية، بل أكواخ بسيطة وشاطئ رملي أبيض تتخلله أشجار النخيل، حيث يمكنك تناول وجبة بحرية محلية تحت أشعة الشمس أو على ضوء القمر. الحياة على الجزيرة بطيئة، مما يمنح الزوار فرصة مثالية لقطع الاتصال بالعالم الخارجي.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة fabulousfabs عبر flickr
كيب بين الماضي والحاضر: تراث فرنسي ومجتمع كمبودي أصيل
خلال فترة الاستعمار الفرنسي، كانت كيب منتجعًا للطبقة الفرنسية الأرستقراطية. ما زالت آثار هذه المرحلة واضحة حتى اليوم في الفيلات المهجورة التي تكسوها الأشجار والكروم، وتمنح المدينة طابعًا ساحرًا يجمع بين الحنين والدهشة. كما تجد بقايا قصر نورودوم سيهانوك البحري، ومباني تراثية من الطراز الكولونيالي.
على الرغم من الحروب التي شهدتها البلاد، حافظ سكان كيب على روحهم المرحة وتراثهم الغني. ستشعر بالترحاب في كل مكان، من باعة السوق إلى قادة القوارب وحتى أصحاب المطاعم الصغيرة.
أنشطة لا تفوّت في كيب
1. تذوق المأكولات البحرية في مطاعم الشاطئ
بجانب السلطعون، تقدم مطاعم كيب مجموعة مميزة من الأطباق البحرية، مثل الجمبري، السمك المشوي، والأخطبوط. جرّب طبق “Amok Trey” الكمبودي التقليدي المصنوع من السمك مع حليب جوز الهند والتوابل العطرية.
ADVERTISEMENT
2. مشاهدة غروب الشمس من الرصيف البحري
غروب الشمس في كيب لحظة ساحرة لا تُنسى. يمتد الرصيف البحري إلى داخل المياه، ويوفر منظرًا بانوراميًا لشاطئ كيب، الجبال، والجزيرة في الأفق. كثير من الزوار يختارون قضاء ساعة الغروب هنا، وربما مع كوب من عصير جوز الهند الطازج.
3. استكشاف الفيلات المهجورة
استأجر دراجة هوائية أو دراجة نارية وقم بجولة لاستكشاف الفيلات القديمة الموزعة في أرجاء المدينة. بعضها لا يزال يحتفظ بأجزاء من بنائه الأصلي، في حين أصبحت أخرى تحفًا فوتوغرافية لهواة التصوير وعشاق التاريخ.
4. زيارة مزارع الفلفل القريبة
تشتهر كيب ومنطقة كامبوت المجاورة بزراعة الفلفل الأخضر، الذي يُعد من أجود أنواع الفلفل في العالم. يمكنك ترتيب زيارة إلى إحدى المزارع للتعرف على طرق الزراعة والتجفيف، وشراء الفلفل كهدايا تذكارية فاخرة.
ADVERTISEMENT
كيف تصل إلى كيب؟
يمكنك الوصول إلى كيب بسهولة من بنوم بنه (العاصمة) أو من سيهانوكفيل، عبر الحافلات أو التاكسي. الرحلة من بنوم بنه تستغرق حوالي 3 ساعات بالسيارة، وتُعد مريحة وسلسة في أغلب الأوقات. من كامبوت، المدينة المجاورة، يمكن الوصول إلى كيب خلال 30 دقيقة فقط.
الصورة بواسطة fabulousfabs عبر flickr
متى تزور كيب؟
أفضل وقت لزيارة كيب هو بين نوفمبر وأبريل، حيث يكون الطقس جافًا ومشمسًا، مما يجعل الرحلات البحرية، التجول في الحديقة الوطنية، والاسترخاء على الشاطئ أكثر متعة. أما موسم الأمطار، بين مايو وأكتوبر، فهو أقل ازدحامًا بالسياح، لكنه قد يُقيّد بعض الأنشطة الخارجية.
نصائح للمسافرين إلى كيب
النقد أفضل من البطاقات: لا تعتمد كثيرًا على البطاقات البنكية، فغالبية المحلات والمطاعم تعتمد على الدفع النقدي.
احمل معك طاردًا للبعوض: خاصة إذا كنت تنوي المبيت على جزيرة الأرانب أو التجول في الحديقة الوطنية.
احترم الثقافة المحلية: كمبوديا بلد محافظ نسبيًا، لذا يُفضل ارتداء ملابس محتشمة خارج الشواطئ.
ادعم الاقتصاد المحلي: من خلال شراء الحرف اليدوية أو تناول الطعام في المطاعم الصغيرة التي يديرها السكان المحليون.
ADVERTISEMENT
خاتمة: كيب، الوجهة التي تعيد تعريف الهدوء
في عالم يسير بسرعة، تمنحك كيب فرصة نادرة لتبطئ وتتنفس. هي وجهة تحملك إلى عمق الطبيعة والثقافة والمذاق، بلا بهرجة، بلا ازدحام، فقط الأصالة بكل تفاصيلها. سواء كنت تبحث عن نزهة وسط الغابات، غطسة في البحر، أو وجبة بحرية لا تُنسى، فكيب ترحب بك بكل دفئها وبساطتها.
إذا كنت من محبي الرحلات الذين يبحثون عن تجارب جديدة خارج المسارات التقليدية، فاجعل السياحة في كيب محطتك القادمة. لن تندم على اكتشاف جزيرة الأرانب، ولن تنسى نكهة السلطعون المطبوخ بالفلفل، ولا لحظات التأمل في حديقة كيب الوطنية.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
التقليد الأقصى: 5 حجارة يمكن أن يظنّها أيّ شخص ماساً
ADVERTISEMENT
سواءٌ أكنت تبحث عن قطعة مجوهرات بديلة للماس، أو كنت مهتمّاً أكثر بجيولوجيا الأحجار الكريمة والجواهر، فربّما وجدت نفسك تتساءل عن الحجارة التي تشابه الماس. وكما يتبيّن، فإنّ العديد من الحجارة تقع ضمن هذه الفئة. اكتشف في القائمة التالية ما الذي يجعل الماس ماساً. ثمّ تعرّف أكثر على هذه الأحجار
ADVERTISEMENT
الخمسة التي تشابه الماس.
ما هو الماس؟
الصورة عبر Sabrianna على unsplash
لى الرغم من أنّك قد تكون على دراية بالماس عندما يتعلّق الأمر بالمجوهرات والأكسسوارات، إلّا أنّك قد لا تعرف الكثير عن هذا الحجر الثمين في سياق أكثر طبيعيّة.
الماس هو شكل صلب من الكربون، وهو أحد العناصر التي توجد في الجدول الدوريّ. هناك أشكال أخرى من الكربون، مثل الغرافيت، تتشكّل تحت ظروف مختلفة عن تشكّل الماس. من بين جميع المواد الطبيعيّة، يتمتّع الماس بأعلى قساوة وأعلى ناقليّة حراريّة. ولهذا السبب، لا يستخدم فقط في المجوهرات، ولكن أيضاً تصنَع منه أدوات استثنائيّة تستعمَل في القطع والتلميع. على مقياس قساوة موس، يحصل الماس على أعلى تصنيف وهو 10.
ADVERTISEMENT
يستخرج الماس عادةً من الأرض. ولكن، ونظراً إلى أنّ هذا عمل خطير ومكلف، فقد وُجدت له بدائل. وهذا يشمل الماس المنمّى في المختبرات، حيث يصنَّع هذا الماس بطريقة مشابهة للماس الطبيعيّ، باستثناء أنّ العمليّة تتمّ في بيئة خاضعة للرقابة. يأخذ العلماء الكربون النقيّ ويعرّضونه لضغط وحرارة شديدين، ما يؤدّي إلى تبلوره في صورة الماس المحبّب.
يمكن أن يكون للماس الطبيعيّ مجموعة متنوّعة من الألوان المختلفة بحسب كيفيّة تكوّنه. ومع ذلك، يظلّ الماس عديم اللون هو الأكثر شهرة.
على الرغم من أنّ الماس نادر وله تركيب كيميائيّ فريد، إلّا أنّ العديد من الحجارة يبدو مثل الماس. استكشف فيما يلي خمسة من هذه الحجارة وتعرّف أكثر على مظهرها، وكيفيّة تشكّلها، وكيفيّة مقارنة قساوتها بقساوة الماس.
الحجارة التي تشابه الماس: المواسّانيت:
ADVERTISEMENT
الصورة عبر Sabrianna على unsplash
عند التفكير في المجوهرات، هناك حجران يعتبران الأكثر تشابهاً مع الماس في المظهر. من وجهة نظر علميّة، واحد منهما فقط يصنَّع بطريقة مشابهة للماس، في حين أن الآخر، على الرغم من تصنيعه بطريقة مختلفة، يعَدّ أيضاً أحد الأحجار الكريمة الطبيعيّة. هذان الشبيهان للماس هما المواسّانيت والزفير الأبيض.
مثل الماس، المواسّانيت مادّة طبيعيّة. ويتكوّن هذا الحجر عندما يتعرّض كلّ من الكربون والسيليكون لضغط وحرارة عاليين. على الرغم من أنّه لا يمتلك طيفاً من الألوان مثل الماس، إلّا أنّه يتميّز بمظهر عديم اللون مماثل له، بالإضافة إلى ظلال نادرة من اللونين الأصفر والأخضر. للمواسّانيت قساوة 9.25 على مقياس موس. ونظراً إلى أنّ المواسّانيت كبيرَ الحجم نادرٌ للغاية في الطبيعة، فإنّ معظم المواسّانيت المستخدم في المجوهرات ينمّى في المختبرات.
ADVERTISEMENT
مع أنّ المواسّانيت عديم اللون والماس عديم اللون متشابهان للغاية، إلّا أنّ لديهما أيضاً بعض الاختلافات. وأحد أكبر الاختلافات يظهر في الانعكاس عند استخدامه في المجوهرات. نظراً للطريقة التي يتمّ بها قطع الأحجار الكريمة لصنع الخواتم وأشكال المجوهرات الأخرى، فإنّها تعكس الضوء. وهذا ما يمنحها مظهرها اللامع والساحر. الماس عديم اللون يعطي انعكاساً أبيض. ولكنّ المواسّانيت يعطي انعكاساً يشابه قوس قزح.
الحجارة التي تشابه الماس: الزفير الأبيض:
الصورة عبر engin akyurt على unsplash
عندما تفكّر في الزفير، فمن المحتمل أن تخطر ببالك تلك الحجارة الزرقاء الرائعة. ولكنّ الزفير، كما اتّضح، هو نوع من أكسيد الألمونيوم عالي الجودة. أكسيد الألمونيوم ذو اللون الأحمر يدعى ياقوتاً، وجميع أكاسيد الألمونيوم غير الحمراء تدعى زفيراً. ولذلك، فإنّ الزفير الأبيض ـــــــ مع أنّه لا يمتلك هذا اللون الأزرق المألوف للزفير ـــــــ إلّا أنّه يعدّ زفيراً، لأنه ليس أحمر.
ADVERTISEMENT
يعتبر الزفير، مثله مثل الماس، واحداً من عدد قليل جدّاً من الأحجار الكريمة الحقيقيّة. يشتهر الزفير الأبيض على وجه الخصوص بطبيعته النقيّة بشكل عامّ. وبفضل مظهره عديم اللون، يمكنك استنتاج أنّه لم يتمّ إدخال أيّ شيء، كالزجاج مثلاً، لتغيير مظهره.
بالمقارنة مع الماس، يتمتّع الزفير الأبيض ببريق أقلّ وضوحاً. يعرف هذا باسم قرينة الانكسار في المجوهرات. ونتيجةً لذلك، يحافظ الماس على لمعانه في الأجواء القاتمة، ولكنّ الزفير الأبيض يحتاج إلى تنظيف أكثر للحصول على لمعان جميل. من جهة أخرى، من حيث مقياس قساوة موس، للماس والزفير قساوتان متقاربتان. تبلغ قساوة الزفير الأبيض غالباً 9.
الحجارة التي تشابه الماس: الزركونيا المكعّبة:
الصورة عبر cygig على pixabay
من المهمّ عدم الخلط بين الزركونيا المكعّبة والزركون الأبيض. وكلاهما حجران يشابهان الماس، لكنّهما يختلفان كثيراً. الزركونيا المكعّبة هي الشكل البلوريّ لثاني أكسيد الزركونيوم (ZrO2). وفي حين يُصنّف الزفير والماس كحجرَين كريمَين، فإن الزركونيا المكعّبة هي أكسيد معدنيّ.
ADVERTISEMENT
مثل المواسّانيت، فإنّ الكثير من الزركونيا المكعّبة التي تستعمَل في المجوهرات تكون صناعيّة. بدأ إنتاجها في عام 1976. ومنذ ذلك الوقت، تعتبر بديلاً أساسيّاً للماس في المجوهرات ورفيقةً بالميزانيّة. ولكن، وبالرغم من أنّ مظهر الزركونيا المكعّبة عديم اللون، قريب من مظهر الماس، إلّا أنّها تنال أدنى درجة على مقياس موس حتّى الآن في هذه القائمة. تتراوح قساوة الزركونيا المكعّبة بين 8.0 و8.5. وعلى الرغم من أنّ هذه الدرجة أقلّ من الماس أو المواسّانيت أو الزفير الأبيض، إلّا أنّ قساوة كهذه لا تزال جيّدة للارتداء اليوميّ في المجوهرات.
تكون الزركونيا في شكلها الطبيعيّ مسحوقاً يستخدم لمجموعة واسعة من الأغراض، بما في ذلك السيراميك. من أجل تكوين بلّورات الزركونيا المكعّبة، يخلَط أكسيد الزركونيوم، مع موادّ أخرى. مثل المغنيزيوم والكالسيوم. ثمّ يسخّن هذا الخليط. بمجرّد رفعها عن الحرارة، تتشكّل البلّورات التي تصبح لاحقاً زركونيا مكعّبة.
ADVERTISEMENT
الحجارة التي تشابه الماس: الزركون الأبيض:
الصورة عبر Daria Kopylova على unsplash
كما رأينا أعلاه، فإنّ الزركونيا المكعّبة هي مادّة صناعيّة من صنع الإنسان. ولأنّ صنعها يحتاج إلى المغنيزيوم والكالسيوم في حرارة عالية لتثبيت استقرارها، فهي لا توجد في الطبيعة. هذا ليس صحيحاً بالنسبة للزركون الأبيض، ولهذا السبب من المهمّ عدم الخلط بين الاثنين.
يستخرَج الزركون الأبيض من الأرض، مثل الماس والزفير الأبيض. وتشمل المناطق التي يكثر فيها هذا الحجر المشابه للماس شرق إفريقية وكمبودية. قد لا يكون الزركون الأبيض بهيئته الطبيعيّة عديم اللون أو أبيض تماماً. ولكن عند تسخينه، يكتسب الحجر مظهره المشابه للماس. ومثله مثل الزركونيا المكعّبة، استُخدم الزركون الأبيض لعدة عقود كبديل للماس رفيق بالميزانيّة.
على الرغم من كونه مادّة طبيعيّة وليست صناعيّة، إلّا أنّ الزركون الأبيض يتمتّع في الواقع بقساوة أقلّ من الزركونيا المكعّبة على مقياس موس. وهذا ما يجعله أحد أضعف الأحجار المشابهة للماس في هذه القائمة. ومع ذلك، على الرغم من أنّه ليس قويّاً مثل الماس أو المواسّانيت، فإنّ للزركون الأبيض درجة قساوة على مقياس موس تبلغ حوالي 7 إلى 7.5. كمرجع، فإنّ للمسمار الفولاذي درجة قساوة على مقياس موس تبلغ حوالي 6.5.
ADVERTISEMENT
الحجارة التي تشابه الماس: التوباز الأبيض:
الصورة عبر Servetphotograph على pixabay
يُعرف التوباز الأبيض أيضاً باسم التوباز الشفّاف أو الفضّيّ. على الرغم من أنّ قساوته 8 على مقياس قساوة موس، إلّا أنّه قد يكون صعب التنظيف. والسبب هو سهولة تغيّر لونه، خاصّة عند استعمال المنظّفات. ومع ذلك، من حيث المتانة اليوميّة ضد الخدوش والكسور، فإنّ التوباز الأبيض يتعادل مع الزركونيا المكعّبة.
يوجد هذا الحجر بشكل طبيعيّ في مناطق مختلفة من العالم. وتشمل بعض المناطق الولايات المتّحدة والبرازيل وروسية والمكسيك والصين. ويوجد بشكل شائع في كسور تجاويف الصخور البركانيّة. ينمو التوباز خلال المراحل اللاحقة عندما تبرد الصهارة، وذلك بسبب وجود ما يكفي من الفلور للمساعدة في تثبيت الموادّ الكيميائيّة وتكوين بلّورات التوباز الأبيض. ونظراً لأنّ التوباز يتطلّب تبرّد الصهارة البركانيّة وعناصر متطايرة مثل الفلور، فهو أحد آخر البلّورات التي تتشكّل في موقع الصهارة.
ADVERTISEMENT
التوباز الأبيض هو نوع عديم اللون من التوباز. وهو الأكثر شيوعاً من أحجار التوباز.