هيئة التراث السعودي تطلق حملة لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الآثار
ADVERTISEMENT

في جهد جريء ومناسب لحماية التراث القديم للمملكة، أطلقت الهيئة العامة للآثار والتراث حملة وطنية طموحة تهدف إلى زيادة الوعي حول الحفاظ على التراث الأثري. هذه الحملة دعوة ثقافية للعمل - متجذرة في الفخر الوطني والاحترام التاريخي - تسعى إلى إعادة صياغة الطريقة التي ينظر بها السعوديون إلى ماضي أمتهم

ADVERTISEMENT

ويحمونه ويتفاعلون معه.

على خلفية التحول الشامل لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، فإن الحملة هي أكثر من مجرد مبادرة علاقات عامة: إنها تعبئة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المسؤولية المدنية وإحساس أعمق بالهوية الثقافية. مع الثروة الأثرية الهائلة للمملكة التي تتراوح من الفن الصخري ما قبل التاريخ إلى المقابر النبطية والمواقع التراثية الإسلامية، تأتي الحملة في لحظة حاسمة في رحلة إعادة اكتشاف وتجديد الأمة.

ADVERTISEMENT

من الوعي إلى العمل - الأهداف الأساسية للحملة:

تستند الحملة في جوهرها إلى ثلاثة أهداف مترابطة: التعليم، والمشاركة المجتمعية، وإنفاذ قوانين الحفاظ على التراث. وتهدف إلى إزالة الغموض عن أهمية التراث الأثري من خلال جعله في متناول المواطنين العاديين وذا صلة بهم. من خلال الأنشطة الميدانية والمعارض التعليمية والمنصات الرقمية، تعمل لجنة التراث بنشاط على إعادة تشكيل الحوار الوطني حول التراث، من شيء يُنظر إليه على أنه بعيد وعلمي إلى شيء شخصي وهام للغاية.

انطلقت الحملة بفعالية رئيسية في حديقة جدة، واحدة من أكثر الوجهات الحضرية زيارة في المملكة. بين 27 و 30 جزيران / يونيو 2025، انغمس الزوار في تجربة متعددة الحواس في جناح تضمن معارض تفاعلية وتركيبات سردية وألعاب ذات طابع تراثي. الجناح، المزين بصور منمقة لقطع أثرية قديمة وزخارف تاريخية، دعا العائلات والطلاب والسياح لاستكشاف ثروات المملكة العربية السعودية الثقافية بطريقة عملية.

ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Abo Yemen على wikimedia

بيوت الأدارسة في جيزان

المشاركة الشعبية في جميع أنحاء المملكة:

كان إطلاق جدة بارك مجرد البداية. تم تصميم الحملة كمبادرة متنقلة وشاملة، مع تخطيط محطات قادمة في الحدائق العامة ومراكز التسوق والأسواق التقليدية والحرم الجامعي. تضمن هذه المبادرة أن التعليم التراثي لا يقتصر على المتاحف أو الفصول الدراسية، بل ينسج في نسيج الحياة اليومية.

في جميع هذه الأماكن، تشجع الحملة المواطنين على التعرف على الاكتشافات الأثرية واحترامها والإبلاغ عنها. من خلال تطبيق للإبلاغ وخط طوارئ، يتم حث الأفراد على الإبلاغ عن الحفريات غير القانونية والقطع الأثرية غير المسجلة أو المواقع التراثية المهددة بالانقراض. ومن خلال تسهيل المشاركة في الحفاظ على التراث، تحوّل الحملة التقدير السلبي إلى رعاية إيجابية.

ADVERTISEMENT

تسليط الضوء على تراث مهدد:

لا يمكن المبالغة في أهمية هذه الحملة؛ ففي السنوات الأخيرة، واجهت المملكة العربية السعودية تحديات متزايدة تتعلق بالاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية، وتعدّي المدن على المواقع الأثرية، وتدهور البيئة. وفقًا للجنة التراث، فإن معظم هذه الأضرار تنجم عن نقص الوعي العام. تعالج الحملة هذه الفجوة من خلال توفير معلومات عن القيمة الثقافية والتاريخية وحتى الاقتصادية للحفاظ على آثار البلاد.

تؤكد رسالة الحملة على أن التراث الأثري ليس مجرد أثر من الماضي، بل هو حجر الزاوية للهوية الوطنية. تروي الآثار والمواقع التي تنتشر في أنحاء المملكة - من مقابر العلا المدرجة في قائمة اليونسكو إلى طرق التجارة القديمة في نجران - قصصًا تربط الأجيال والمجتمعات معًا. هذه القصص لا تستحق الإعجاب فحسب، بل تستحق أيضًا الحماية.

ADVERTISEMENT

توثيق أرشيف وطني متنامٍ:

بالتزامن مع الحملة، أعلنت هيئة التراث السعودي عن إضافة 744 موقعًا أثريًا جديدًا إلى السجل الوطني الرسمي للآثار في المملكة. وبذلك يصل العدد الإجمالي للمواقع المسجلة إلى 10,061 موقعًا، وهو إنجاز يؤكد حجم وثراء المشهد التاريخي للمملكة العربية السعودية.

يتم تحديد الموقع الجغرافي لكل موقع مسجل وتصويره وتحليله من قبل خبراء لضمان توثيقه وحمايته بشكل سليم. كما بذلت لجنة التراث جهودًا لرقمنة هذه السجلات، ما يجعلها متاحة للباحثين والطلاب والمتخصصين في التراث على الصعيدين المحلي والدولي.

الصورة بواسطة Ali Mansoor على unsplash

مدينة شقراء السعودية

التكنولوجيا والتقاليد - نهج حديث للحفظ:

ما يجعل الحملة الحالية مميزةً بشكل خاص هو استخدامها للتكنولوجيا الحديثة في سرد القصص القديمة. تتيح تركيبات الواقع المعزز للمستخدمين تصور الهياكل التاريخية في شكلها الأصلي، بينما ترتبط العلامات المرمّزة برمز الاستجابة السريعة في المواقع الرئيسية للحملة بجولات افتراضية وأفلام وثائقية قصيرة. وقد انتشرت بالفعل، على وسائل التواصل الاجتماعي، حملات تتضمن مقاطع فيديو قصيرة وجذابة، ووصلت إلى الفئات العمرية الأصغر سناً وعززت المناقشات عبر الإنترنت حول التراث السعودي.

ADVERTISEMENT

وفي الوقت نفسه، تكرم الحملة رواية القصص التقليدية والحرف اليدوية، وغالباً ما تشرك الحرفيين والمؤرخين المحليين في ورش العمل وحلقات النقاش. ويضمن هذا المزج بين أساليب الاتصال الحديثة والتقليدية أن تلقى الحملة صدى لدى جميع الفئات العمرية والخلفيات الاجتماعية.

الصورة بواسطة asif the best على freeimages

واجهة أحد المباني التاريخية في جدة

حركة وطنية في طور التكوين:

لعل النتيجة الأقوى للحملة هي قدرتها على غرس الشعور بالفخر والهدف لدى المواطنين العاديين. عندما يدرك الناس أن حماية نقش عمره قرون أو الإبلاغ عن قطعة أثرية بيعت بشكل غير قانوني يساعد في الحفاظ على تاريخهم الوطني، يصبح التراث مسؤولية مشتركة.

في بلد شاسع ومتنوع مثل المملكة العربية السعودية، فإن مثل هذه الحركة الموحدة لا تقل عن كونها تحولية. لا تقتصر الحملة على تقريب التراث من الناس فحسب، بل تقرب الناس بعضهم من البعض الآخر من خلال الشعور المشترك بالواجب والانتماء الثقافي.

ADVERTISEMENT

الخاتمة - كتابة المستقبل بحبر الماضي:

بينما تسير المملكة العربية السعودية بخطى سريعة نحو التحديث والبروز العالمي، فإنها تنظر أيضاً إلى الداخل، وتكرم القصص المنحوتة في الحجر، والمرسومة على جدران الكهوف، والمتوارثة عبر الأجيال. تعد المبادرة علامة فارقة في هذه الرحلة، حيث تمزج بين التعليم والتكنولوجيا وروح المجتمع لضمان عدم ضياع الماضي في الاندفاع نحو المستقبل.

مع حماية كل قطعة أثرية والحفاظ على كل موقع، تكتب المملكة قصة أكثر ثراءً ومرونة، قصة لن تتذكرها الأجيال القادمة فحسب، بل ستستمر في البناء عليها.

شيماء محمود

شيماء محمود

ADVERTISEMENT
سلوفينيا الساحرة
ADVERTISEMENT

تعتبر سلوفينيا واحدة من الأجمل والأكثر جاذبية في أوروبا الوسطى. تتميز هذه الدولة الساحرة بمناظرها الخلابة، وتاريخها الغني، وتنوع ثقافاتها المتعددة. تعتبر سلوفينيا وجهة سفر لا تُنسى للمسافرين الذين يبحثون عن تجربة ساحرة في إحدى أكثر الوجهات سحرًا في العالم.

طبيعة تأخذ الأنفاس: من

ADVERTISEMENT

الغابات الكثيفة إلى البحيرات الزرقاء

unsplash على Miha Rekar صورة من

تعجز الكلمات عن وصف جمال الطبيعة في سلوفينيا، حيث تمتلك هذه الدولة الساحرة تضاريس متنوعة ومناظر طبيعية ساحرة. تجتذب الغابات الكثيفة عشاق الطبيعة بجمالها الخلاب وهدوئها الساحر. يمكنك الاستمتاع بالمشي في ممراتها الهادئة واستنشاق الهواء النقي الذي يغمر الأرجاء. أما البحيرات الزرقاء الجميلة، فهي مثالية لمن يرغب في الاسترخاء والترويح عن الأنفس. تأمل في جمال مياهها الصافية وتذوق السلام الذي يفوح منها.

ADVERTISEMENT

تزخر سلوفينيا بمحميات طبيعية ساحرة تتيح للزوار فرصة استكشاف تنوع الحياة البرية والنباتات النادرة. تعتبر حديقة تريغلاف الوطنية وحديقة جوليان الوطنية واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية في البلاد، حيث يمكنك رؤية تشكيلة مدهشة من الحياة البرية والتمتع بالمناظر الخلابة للجبال الضخمة والوديان العميقة. لا يمكن لأي محب للطبيعة أن يتجاهل هذه الجواهر الطبيعية التي ستأسرك بجمالها الخلاب.

بالإضافة إلى ذلك، يُعَدُّ بحيرة بليد الزرقاء من تحف الطبيعة التي لا تُنسى. تعد هذه البحيرة مثالًا رائعًا على جمال الطبيعة في سلوفينيا، حيث تمتاز بمياهها الزرقاء الفيروزية الرائعة والتي تعكس السماء الزرقاء الصافية. يمكنك الاستمتاع بالسباحة في هذه البحيرة الجميلة أو قضاء بعض الوقت على ضفافها التي تُطل على مناظر ساحرة.

سواءً كنت تحب التجوال في الغابات الكثيفة أو استكشاف جمال البحيرات الزرقاء، ستجد في سلوفينيا الساحرة ما يلبي توقعاتك. تجربة هذه الطبيعة الخلابة ستأخذك في رحلة استكشافية لا تُنسى تمزج بين الجمال والهدوء والسحر. ستخلق هذه المناظر الطبيعية الساحرة ذكريات تدوم للأبد في قلبك.

ADVERTISEMENT

ثقافة متنوعة: الفنون والمهرجانات والتراث الثقافي

unsplash على Hasmik Ghazaryan Olson صورة من

تعتبر سلوفينيا واحدة من الوجهات السياحية النابضة بالحياة في أوروبا، حيث تتميز بتنوع ثقافاتها المتعددة وتراثها الفريد. إن الفنون والمهرجانات والتراث الثقافي يشكلون أجزاءً لا يتجزأ من الحياة اليومية للسلوفينيين، وتعكس تلك العناصر قوة الروح الإبداعية لهذا البلد الجميل.

تعد الفنون أحد أبرز جوانب الثقافة السلوفينية، حيث يمكن للزوار اكتشاف مختلف التجارب الفنية والمعارض في مدنها الرئيسية مثل ليوبليانا وماريبور. تعكس المعارض الفنية التي تقام في الصالات والمتاحف المحلية تنوع الفنون في سلوفينيا، حيث ستجد أعمالاً فنية معاصرة مبهرة إلى جانب الأعمال الكلاسيكية التقليدية.

ولكن ليس فقط الفنون هي التي تجذب الزوار إلى سلوفينيا، بل هناك أيضًا المهرجانات الثقافية التي تضفي طابعًا فريدًا على تجربة السفر. تُعقد المهرجانات في مختلف أنحاء البلاد طوال العام، حيث يتم استضافة فعاليات ثقافية مثل المسرح والموسيقى والرقص والأدب. يعتبر مهرجان "ستريتيشكن"  في ليوبليانا ومهرجان "ماريبور" في ماريبور من أبرز المهرجانات التي تتمتع بشعبية كبيرة وتجذب الآلاف من الزوار.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ سلوفينيا بتراث ثقافي عريق يرجع تاريخه لعدة قرون. تتميز المدن والبلدات القديمة بمعابدها القديمة والمباني التاريخية والقلاع الجميلة التي تروي قصصًا عن الماضي العريق للبلاد. يُعتبر قلعة برينج في ليوبليانا وقلعة بليد في منطقة غوريشكا من أبرز المعالم التاريخية التي يمكن زيارتها.

في ختامها، تتميز سلوفينيا بثقافة متنوعة رائعة تضم الفنون المتنوعة والمهرجانات الثقافية الرائعة والتراث التاريخي الغني. يمكن للزوار الاستمتاع بتجربة مميزة ومثيرة في هذا البلد الساحر، حيث يمكنهم استكشاف العديد من المتاحف والمعارض والمعابد القديمة والمهرجانات المذهلة. سلوفينيا هي وجهة لا يمكن تفويتها لعشاق الثقافة والفن والتراث.

تاريخ غني ومحفوف بالمعابد القديمة والقلاع القديمة

unsplash على Zach Pickering صورة من

تتميز هذه البلاد بمجموعة من المعابده القديمة والقلاع القوية التي تروي قصصًا مذهلة عن الحضارات الماضية والثقافات المتعايشة.

ADVERTISEMENT

عبر السنوات العديدة، شهدت سلوفينيا ازدهارًا حضاريًا ترك أثرًا عميقًا في ثقافتها وهويتها الوطنية. تتواجد اليوم مجموعة متنوعة من المعابده القديمة في جميع أنحاء البلاد، مثل مطمع تيرانا الذي يعود تاريخه إلى العصور الرومانية القديمة. إنها قطعة أثرية فريدة تعكس الروح الرومانية القديمة وأهميتها الثقافية.

أما بالنسبة للقلاع القديمة، فهي تعتبر أيضًا جزءًا لا يتجزأ من التاريخ السلوفيني. ترتفع هذه القلاع الضخمة فوق التلال الخضراء وتوفر مناظر بانورامية خلابة للمناطق المحيطة. قلعة بريجين تعد واحدة من أبرز هذه القلاع، حيث تجسد الأطلال التاريخية الساحرة التي تروي قصصًا مثيرة عن القرون الوسطى.

تعد هذه المعابده القديمة والقلاع القديمة شاهدًا على مرور الزمن وشهودًا على الأحداث التاريخية المهمة التي شهدتها البلاد. إنها تذكرنا بثقافة وتراث سلوفينيا وتعكس جوانب متعددة من تطورها على مر العصور.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجهود المستمرة للحفاظ على هذه المعابده القديمة والقلاع القديمة على تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي للزوار. تتيح للناس الفرصة لاستكشاف التراث والثقافة السلوفينية من خلال جولات مصحوبة بمرشدين متخصصين.

باختصار، يتمتع تاريخ سلوفينيا بتنوع فريد وغني يعكس العديد من الثقافات المتعايشة على مر العصور. فإلى جانب المناظر الطبيعية الخلابة، يمكن للزوار الاستمتاع بالاستكشاف المثير للمعابده القديمة والقلاع القوية المنتشرة في جميع أنحاء البلاد. إنها فرصة للاستمتاع بالتاريخ والثقافة في سلوفينيا بطريقة مباشرة وتجربة فريدة لا تُنسى.

الضيافة السلوفينية: تجربة استثنائية في الضيافة والطعام

الصورة بواسطة أنيتا باوليك على Unsplash

تعتبر سلوفينيا واحدة من الوجهات الرائدة عالميًا في مجال الضيافة، حيث تقدم تجربة استثنائية للزوار من خلال ضيافتها الفريدة وتعاملها الرفيع. إن التقاليد الضيافية العريقة في هذا البلد الساحر تضفي جوًا دافئًا ووديًا على كل زائر يحظى بفرصة زيارته.

ADVERTISEMENT

تجربة الضيافة السلوفينية تتميز بالاهتمام الشخصي الذي يولى لكل ضيف، حيث يتم استقبالهم بابتسامة ودية وترحيب حار. تجد في كل مكان تذهب إليه في سلوفينيا أجواءً مرحبة ومضيفة، سواء في الفنادق الفاخرة أو المنازل الريفية الساحرة التي تستقبل الضيوف بذوق فريد ومتقن.

ولكن ليس فقط الضيافة الممتازة ما يميز تجربة الضيافة في سلوفينيا، بل أيضًا المأكولات الرائعة التي تقدمها. يعتبر الطعام جزءًا أساسيًا من ثقافة الضيافة السلوفينية، حيث يتم تقديم مجموعة واسعة من الأطباق التقليدية والمحلية الصنع التي تغرس فيك أطيب الذكريات.

تعتمد المأكولات السلوفينية على المكونات الطازجة والمحلية، حيث يتم الاعتناء بتفاصيل الطهي بعناية فائقة. تجد هنا الأسماك المطهية بمهارة واللحوم الشهية والخضروات الطازجة التي تتجلى طعمها الأصلي والفريد. بالإضافة إلى ذلك، تقدم الحلويات اللذيذة والنبيذ الفاخر تكملة رائعة لتجربة الطعام السلوفينية.

ADVERTISEMENT

إذا كنت تبحث عن مكان تستطيع فيه التمتع بتجربة فريدة من نوعها في الضيافة والطعام، فإن الضيافة السلوفينية هي الخيار المثالي. ستشعر بالترحاب والراحة في كل مكان تذهب إليه، وستستمتع بتذوق أشهى الأطباق والمأكولات المحلية. استعد لتجربة سحرية لا تنسى في سلوفينيا، حيث ستترك بصمة في قلبك وذكريات تدوم مدى الحياة.

مغامرات لا تُنسى: التزلج على الجليد والتسلق وركوب الدراجات في الجبال

unsplash على Johnny Africa صورة من

تعتبر سلوفينيا وجهة مثالية لعشاق المغامرات الذين لا يشبعون من الإثارة والتحدي. تزخر هذه الدولة الساحرة بتضاريسها المتنوعة وجبالها الرائعة، مما يجعلها وجهة مثالية لممارسة الأنشطة الرياضية والمغامرات المثيرة. سوف تجد نفسك وسط طبيعة خلابة وتجارب تستحق الاستكشاف في أرجاء سلوفينيا.

التزلج على الجليد: تعتبر سلوفينيا وجهة رائعة لعشاق التزلج على الجليد. يتوفر فيها العديد من المنتجعات الجبلية المشهورة التي تضم مسارات مثالية للتزلج. سواء كنت محترفًا في هذه الرياضة أم مبتدئًا، فإن الجبال السلوفينية ستوفر لك منحدرات مثالية وثلوج نقية لتجربة تزلج لا تُنسى.

ADVERTISEMENT

التسلق: إذا كنت من محبي التحدي والمغامرة، فإن التسلق في سلوفينيا هو النشاط المناسب لك. تتوفر في البلاد العديد من الصخور والجبال المناسبة للتسلق، سواء كنت محترفًا أو مبتدئًا. ستتمتع بإطلالات خلابة على المناظر الطبيعية الخلابة أثناء تحدّيك لنفسك وتسلق الصخور الرائعة.

ركوب الدراجات في الجبال: تعتبر الجبال السلوفينية مكانًا رائعًا لمحبي ركوب الدراجات الجبلية. تتوفر مسارات رائعة ومناظر خلابة تستحق الزيارة. ستتمتع بتحديات الطبيعة وسرعة الهواء والمناظر الطبيعية الخلابة أثناء رحلتك على دراجتك في الجبال السلوفينية.

إذا كنت تبحث عن مغامرة لا تُنسى وتحديات رياضية في إحدى أجمل بقاع الأرض، فعليك زيارة سلوفينيا. ستعيش تجارب ترضي رغبتك في المغامرة وتمنحك ذكريات تدوم مدى الحياة. سوف تجد نفسك وسط الطبيعة الخلابة وتحتضنك الجبال السلوفينية في تجربة فريدة ورائعة لا تُنسى.

ADVERTISEMENT
unsplash على George Bakos صورة من

في الختام، تعتبر سلوفينيا واحدة من أجمل الوجهات السياحية في العالم. إن سحرها الطبيعي وتنوعها الثقافي وضيافتها الاستثنائية تجعلها وجهة لا تُنسى للمسافرين الذين يسعون لاستكشاف الجمال الحقيقي لأوروبا. ستكون تجربتك في سلوفينيا مليئة بالمغامرة والتشويق والاسترخاء في نفس الوقت. ستترك هذه البلاد الساحرة ذكريات لا تُنسى تدوم مدى الحياة.

 ياسمين

ياسمين

ADVERTISEMENT
أعظم عشر عجائب قديمة في الشرق الأوسط
ADVERTISEMENT

يعد الشرق الأوسط مهد الحضارات، ومفترق طرق التجارة القديمة، وبوتقة تنصهر فيها الثقافات التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ البشرية. من أهرامات مصر المهيبة إلى آثار البتراء الغامضة، تفتخر هذه المنطقة ببعض من العجائب القديمة الأكثر شهرة وإثارة في العالم. هذه الآثار ليست مجرد حجر وقذائف هاون؛ إنهم رواة

ADVERTISEMENT

قصص الماضي، يروون حكايات القوة والتفاني والبراعة. وبينما نستكشف هذه العجائب العشر القديمة، نبدأ رحلة عبر الزمن، لنكشف أسرار وروعة التراث الغني في الشرق الأوسط.

1. الهرم الأكبر بالجيزة، مصر:

صورة من wikipedia

الهرم الأكبر بالجيزة، المعروف أيضًا باسم هرم خوفو أو هرم خوفو، هو أقدم وأكبر الأهرامات الثلاثة في مجمع أهرامات الجيزة. تم بناؤه في عهد الفرعون خوفو (خوفو) حوالي 2580-2560 قبل الميلاد، وكان أطول هيكل صنعه الإنسان في العالم لأكثر من 3800 عام. تم بناء الهرم باستخدام أكثر من 2 مليون كتلة حجرية، يبلغ وزن كل منها 2.5 طن في المتوسط. ولا تزال الدقة والمهارات الهندسية المستخدمة في بنائه تحير العلماء والباحثين اليوم. وتغطي قاعدة الهرم مساحة 13 فدانًا، وترتفع جوانبه بزاوية 51 درجة و52 دقيقة، ويبلغ طوله أكثر من 755 قدمًا.

ADVERTISEMENT

2. معبد أرتميس في أفسس بتركيا:

صورة من wikimedia

معبد أرتميس، المعروف أيضًا باسم أرتميسيون، كان معبدًا يونانيًا مخصصًا للإلهة أرتميس. وكان يقع في أفسس، بالقرب من مدينة سلجوق الحديثة في تركيا الحالية. وكان المعبد أعجوبة هندسية قديمة، بناه الملك كروسوس ملك ليديا حوالي عام 550 قبل الميلاد، وأعيد بناؤه بعد أن دمرته حريق عام 356 قبل الميلاد. واشتهر المعبد بحجمه وبالأعمال الفنية الرائعة التي تزينه. تم تدمير المعبد من قبل غزو القوط عام 262 م ولم يتم إعادة بنائه أبدًا.

3. حدائق بابل المعلقة بالعراق:

صورة من wikimedia

كانت حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. تم وصفها بأنها إنجاز هندسي رائع مع سلسلة تصاعدية من الحدائق المتدرجة التي تحتوي على مجموعة واسعة من الأشجار والشجيرات والكروم، تشبه جبلًا أخضر كبيرًا مبنيًا من الطوب اللبن. وقيل أنه تم بناؤه في مدينة بابل القديمة، بالقرب من الحلة الحالية، محافظة بابل، في العراق.

ADVERTISEMENT

4. ضريح هاليكارناسوس بتركيا:

صورة من wikimedia

كان الضريح في هاليكارناسوس عبارة عن قبر تم بناؤه بين عامي 353 و 350 قبل الميلاد في هاليكارناسوس (بودروم الحالية، تركيا) لموسولوس، وهو أناضولي من كاريا ومرزبان في الإمبراطورية الأخمينية، وزوجته أخته أرتميسيا الثانية من كاريا. تم تصميم الهيكل من قبل المهندسين المعماريين اليونانيين ساتيروس وبيثيوس من برييني. هيكل المقبرة المرتفعة مشتق من مقابر ليقيا المجاورة. كان ارتفاع الضريح حوالي 45 مترًا (148 قدمًا)، وتم تزيين الجوانب الأربعة بنقوش منحوتة، تم إنشاء كل منها بواسطة واحد من أربعة نحاتين يونانيين: ليوخاريس، وبرياكسس، وسكوباس باروس، وتيموثيوس. يحتوي الضريح على 400 منحوتة قائمة بذاتها.

5. منارة الإسكندرية بمصر:

صورة من wikimedia

منارة الإسكندرية، والمعروفة أيضًا باسم فاروس الإسكندرية، كانت برجًا بنته المملكة البطلمية في مصر القديمة، في عهد بطليموس الثاني فيلادلفوس (280-247 قبل الميلاد). تشير التقديرات إلى أن ارتفاعه الإجمالي لا يقل عن 100 متر (330 قدمًا). لقد كانت واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، واعتبرت بمثابة انتصار تكنولوجي، وكانت بمثابة النموذج الأصلي لجميع المنارات منذ ذلك الحين.

ADVERTISEMENT

6. العلا، المملكة العربية السعودية:

صورة من wikipedia

العلا هي مدينة قديمة تقع في منطقة المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. تقع العلا في الحجاز، وهي منطقة لها مكانة بارزة في تاريخ الإسلام بالإضافة إلى العديد من الحضارات السامية قبل الإسلام، وكانت العلا مدينة سوقية على طريق البخور التاريخي الذي يربط الهند والخليج العربي بالشام وأوروبا. . تحتوي المنطقة المجاورة مباشرة على مجموعة فريدة من القطع الأثرية الثمينة، بما في ذلك النقوش الحجرية القديمة المحفوظة جيدًا.

7. بعلبك، لبنان:

صورة من wikimedia

بعلبك، والمعروفة أيضًا باسم هليوبوليس، هي مدينة تقع في شرق لبنان وتشتهر بآثار معبدها ذات التفاصيل الرائعة ذات الحجم الأثري. كانت واحدة من أكبر الأماكن المقدسة في الإمبراطورية وتحتوي على بعض من أفضل الآثار الرومانية المحفوظة في لبنان. تم بناء المدينة على مصطبة، يخترقها من الشرق إلى الغرب وادي موسى (وادي موسى)، وهو أحد الأماكن التي ضرب فيها موسى، بحسب التقليد، صخرة فتدفقت المياه.

ADVERTISEMENT

8. برسبوليس، إيران:

صورة من wikimedia

كانت برسيبوليس العاصمة الاحتفالية للإمبراطورية الأخمينية (حوالي 550-330 قبل الميلاد). تقع في سهول مرودشت، وتحيط بها جنوب جبال زاغروس، محافظة فارس في إيران. يعود تاريخ أقدم بقايا برسيبوليس إلى عام 515 قبل الميلاد. كانت المدينة بمثابة مركز رئيسي للإمبراطورية، وتضم مجمعًا من القصور وقلعة مصممة لتكون بمثابة نقطة محورية للحكم والأنشطة الاحتفالية.

9. البتراء، الأردن:

صورة من wikimedia

البتراء، والمعروفة أصلاً بين سكانها باسم رقمو أو رقمو، هي مدينة تاريخية وأثرية في جنوب الأردن. تشتهر البتراء بهندستها المعمارية المنحوتة في الصخور ونظام قنوات المياه. تُعرف المدينة أيضًا باسم "المدينة الوردية" نظرًا للون الحجر الذي تم نحته منه.

10. تدمر، سوريا:

صورة من wikimedia

تدمر هي مدينة قديمة في الجزء الشرقي من بلاد الشام، وهي الآن في وسط سوريا الحديثة. تعود الاكتشافات الأثرية إلى العصر الحجري الحديث، وتذكر الوثائق المدينة لأول مرة في أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد. وقد انتقلت السيطرة على تدمر في عدد من المناسبات بين إمبراطوريات مختلفة قبل أن تصبح خاضعة للإمبراطورية الرومانية في القرن الأول الميلادي.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT