اليونسكو تضيف طبق الكشري، الطبق الوطني المصري، إلى قائمة التراث الثقافي غير المادي
ADVERTISEMENT
عندما يتحدث المصريون عن الهوية الوطنية، قليل من الرموز يحظى بشعبية كالكشري. في 10 ديسمبر / كانون الأول 2025، أضافت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) رسميًا الكشري إلى قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. لا يحتفي هذا القرار بوصفة طعام فحسب، بل بالآثار الحية والممارسات المجتمعية المشتركة
ADVERTISEMENT
والمعاني الثقافية المتأصلة في الحياة اليومية للشعب المصري.
يضع هذا الاعتراف الكشري جنبًا إلى جنب مع التقاليد الطهويّة والثقافية من جميع أنحاء العالم التي تعتبرها اليونسكو ضرورية للحفاظ عليها، ما يمثل لحظة مهمة للتراث المصري والتقدير العالمي للطعام كثقافة.
طبق للجميع:
في جوهره، الكشري بسيط للغاية: وجبة دسمة وغير مكلفة مصنوعة من الرز والعدس والمعكرونة والحمّص والبصل المقلي، مغطاة بصلصة الطماطم الحامضة والتوابل المتنوعة. يتم تقديمه في المنازل وعربات الشوارع والمطاعم في جميع أنحاء مصر، من شوارع القاهرة المزدحمة إلى أسواق الإسكندرية.
ADVERTISEMENT
تكمن جاذبيته في كونه مشبِعًا، ومناسبًا لاحتياجات غذائية متنوعة وميسور التكلفة. هذا الطبق نباتي بطبيعته، حيث يعتمد الكشري التقليدي على مكونات نباتية ولا يحتوي على دهون حيوانية، ما يجعله شائعًا بين المصريين الشباب الذين يختارون الأنظمة الغذائية النباتية، والعمال الجياع الذين يبحثون عن طعام مغذٍ لا يستنزف محافظهم.
في مصر، الكشري ليس مجرد وجبة — إنه تجربة اجتماعية، وطقس شائع في زوايا الشوارع، وطعام مريح، ومعيار ثقافي يومي يتشاركه الناس من جميع مناحي الحياة ويستمتعون به معًا.
الصورة بواسطة Suningsih - على vecteezy
طبق الكشري الأصلي
ماذا يعني إدراج الكشري في قائمة اليونسكو:
إن إدراج الكشري في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لليونسكو هو أمر رمزي إلى حد كبير — وليس منحة مالية أو حماية قانونية — ولكن لا ينبغي الاستهانة بأهميته. تكرّم القائمة التقاليد والممارسات والتعبيرات التي تعتبرها المجتمعات أساسية لهويتها الثقافية وذاكرتها الجماعية. وتهدف إلى الاحتفاء بـ ”التراث الحي“، أي الأشياء التي تمارَس بنشاط وتُتناقل ويُعاد ابتكارها باستمرار.
ADVERTISEMENT
بالنسبة لمصر، يعد هذا التسجيل أيضًا علامة فارقة دبلوماسية وثقافية. فهو يمثل المرة الأولى التي يتم فيها إدراج طبق مصري في القائمة، ما يعزز جهود البلاد الأوسع نطاقًا للحفاظ على تراثها وتوثيقه والترويج له.
الصورة بواسطة MADEINEGYPT.CA على pexels
طبق مغذٍ ولا يستنفذ الجيب
جذور في التاريخ وتبادل ثقافي:
على الرغم من أن النسخة الحالية من الكشري هي بلا شك مصرية، إلا أن جذور هذا الطبق تعكس قرونًا من التبادل الثقافي. يتتبع بعض مؤرخي الطعام أقدم مزيج من العدس والرز في مصر إلى آلاف السنين إلى الهلال الخصيب، قبل وقت طويل من ظهور الوصفة الحديثة. وصل الرز من خلال التجارة القديمة، والطماطم والفلفل الحار بعد اكتشاف القارة الأمريكية، وأصبحت المعكرونة جزءًا من المزيج في القرون الأخيرة.
والطابع المصري المميز والتوابل والبهارات وطرق التحضير تجعل الكشري طبقًا محليًا فريدًا. لقد تبنى المصريون هذه التأثيرات العالمية وطبقوها في طبق يشعرون أنه جزء من شوارعهم ومهرجاناتهم وموائدهم العائلية. كما تثري الاختلافات الإقليمية هذه التقاليد: ففي المناطق الساحلية، غالبًا ما يستخدم العدس الأصفر، وفي صعيد مصر، ينتشر استخدام العدس الأسود، وتضيف بعض الأسر البيض المسلوق أو لمسات محلية. ولكن ما يوحد هذه النسخ في جميع المناطق هو الممارسة الاجتماعية والمعرفة الثقافية المشتركة التي تحيط بالكشري، كيفية تحضيره وتقديمه وتناوله والاستمتاع به.
ADVERTISEMENT
الفخر الثقافي والممارسات المجتمعية:
أبرز الملف الذي قدمته مصر إلى اليونسكو الكشري باعتباره الطبق الأكثر انتشارًا وشعبية بين المصريين، وهو طبق يتجاوز الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والدينية. يفخر المصريون بأصوله المتواضعة ووجوده في إيقاعات الحياة اليومية.
يشارك العديد من الأشخاص في إعداد وتقديم الكشري: الطهاة والباعة الجوّالون والعاملون في المطاعم والعائلات. ويعدّ جميع هؤلاء شركاء أساسيين في الحفاظ على هذه التقاليد. تؤكد إرشادات اليونسكو بشأن التراث غير المادي على أن هذا الاعتراف يجب أن يحظى بدعم المجتمعات التي تمارس هذه التقاليد وتنقلها.
للاحتفال بإدراج الكشري في القائمة، قدم الوفد المصري الكشري خلال اجتماعات اليونسكو في نيودلهي، في خطوة رمزية لمشاركة طعم الهوية الوطنية مع ممثلين من جميع أنحاء العالم.
ADVERTISEMENT
الصورة بواسطة Omar Elsharawy على pexels
مكوّناته بسيطة ومغذية
رواية أوسع عن الهوية:
يأتي إدراج الكشري في قائمة اليونسكو في وقت تعمل فيه مصر بنشاط على الترويج لتراثها الثقافي على العديد من الجبهات: من افتتاح المتحف الكبير إلى المعارض الأثرية العالمية والمبادرات السياحية. بالنسبة للعديد من المصريين، فإن الاعتراف بالكشري كتراث غير مادي يؤكد أن التراث الثقافي لا يقتصر على الأهرامات القديمة والآثار الفرعونية، بل يشمل أيضًا الممارسات اليومية التي تشكل طريقة عيش الناس وتجمعهم وتقاسمهم الطعام معًا.
في عالم يتعرض فيه العديد من التقاليد لخطر الزوال في ظل العولمة والتحديث، تشجع مثل هذه القوائم المجتمعات على الحفاظ على الممارسات الحيوية والهادفة والمتوارثة عبر الأجيال. كما أنها تذكر الجمهور الدولي بأن الثقافة تعيش في لحظات الحياة اليومية، مثل الأكل والتحدث والتعليم ونقل المعرفة من جيل إلى آخر.
ADVERTISEMENT
ما وراء الحدود - الكشري كرمز عالمي:
يعكس اعتراف اليونسكو بالكشري أيضًا كيف يمكن للطعام أن يجسر الفجوات الثقافية. غالبًا ما يبحث السياح عن الكشري كجزء من تجربة مصرية أصيلة، ويقدّر العديد من المغتربين هذا الطبق باعتباره صلة تربطهم بوطنهم. بالنسبة لأولئك الذين يتذوقونه في الخارج، يوفر الكشري مدخلاً بسيطًا ولذيذًا لفهم الثقافة المصرية وكرم ضيافتها.
في الواقع، بعد انتهاء حديث الدبلوماسيين والمؤرخين وحراس الثقافة عن التراث، قد يكون طعم صلصة الخل والثوم على العدس والرز هو ما يبقى في الذاكرة. وبهذا المعنى، فإن اعتراف اليونسكو هو دعوة لتكريم التقاليد، وتذكر أن الوجبات المشتركة هي من بين أغنى أشكال التراث غير المادي للبشرية.
شيماء محمود
ADVERTISEMENT
ستوكهولم سيتي هول: ملاذ لاحتفالات جائزة نوبل
ADVERTISEMENT
تعد مدينة ستوكهولم، عاصمة السويد، وجهة ساحرة للعديد من المناسبات الثقافية والاحتفالات التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. ومن بين هذه الاحتفالات الساحرة، يأتي "ستوكهولم سيتي هول"، الذي يتحوّل إلى ملاذ لاحتفال جائزة نوبل. ويعتبر هذا الحدث السنوي حافل بالألق والتألق، حيث يجتمع الفائزون
ADVERTISEMENT
بالجوائز النوبل في مجالات العلوم والأدب والسلام في قلب هذه المدينة الرائعة.
1- تاريخ ستوكهولم سيتي هول: تأمل في جذور هذا الحدث الرائع.
pixabay على endlessboggie صورة من
عندما نتحدث عن ستوكهولم سيتي هول، يتبادر إلى ذهننا فورا تاريخ طويل من الألق والتألق. إن هذا المكان الرائع يحتضن احتفال جائزة نوبل كل عام، ويجذب بذلك الزوار والضيوف من جميع أنحاء العالم. ولكن ما هي جذور هذا الحدث الرائع؟ كيف تطور عبر الزمن ليصبح ما نراه اليوم؟
تعود جذور ستوكهولم سيتي هول إلى العصور الوسطى، عندما كانت هذه المدينة المذهلة تتحول إلى مركز للتجارة والثقافة في شمال أوروبا. كانت ستوكهولم آنذاك تشهد تواجد السلطات الرائعة والعلماء والفنانين البارزين. وفي ذلك الوقت، بدأت الفكرة الأولية لاحتفال جائزة نوبل تتشكل.
ADVERTISEMENT
في القرن التاسع عشر، أعرب العالم السويدي الشهير ألفريد نوبل عن رغبته في إنشاء جائزة تكرم الأعمال العلمية والأدبية والسلامية الهامة. ولم تكن ستوكهولم سوى المكان المثالي لاحتضان هذا الحدث العالمي. تم بناء ستوكهولم سيتي هول خصيصا لاستضافة حفل جائزة نوبل، وقد تحول المبنى الرائع إلى رمز للتميز والتألق.
منذ تأسيسه، أصبح ستوكهولم سيتي هول مكانا لعروض الحفلات الراقية والمهرجانات الفنية المميزة. يعمل فريق من المنظمين والفنانين على تجهيز المسرح وتزيين قاعة الحفل لتكون استعراضا تحفيا من الأضواء والألوان. ويعتبر هذا المكان العصيب الوصول حاملا للذكريات المميزة واللحظات السحرية التي شهدها على مر الزمان.
هكذا، تستمر جذور ستوكهولم سيتي هول في أن تمتد عبر الزمان، وتذكرنا بالتاريخ العريق لهذا الحدث الرائع. إنها تذكرنا بالعلماء والكتاب والمناضلين الذين اجتهدوا وعملوا بجد لتحقيق التفوق والسلام في العالم. وبفضل هذا التراث القوي، تستمر ستوكهولم سيتي هول في أن تتألق وتضيء العالم بروحها الاحتفالية الخاصة.
ADVERTISEMENT
2- قلب ستوكهولم يتألق: لماذا تعد المدينة مكانا مثاليا لاحتفالات جائزة نوبل؟
pixabay على FrodeCJ صورة من
في أعماق المدينة الساحرة، تتراقص أضواء ستوكهولم في موسم احتفال جائزة نوبل. تعتبر هذه المدينة الآسرة واحة للأرواح الإبداعية، حيث تنسجم المناظر الطبيعية الخلابة مع معمارها الباروكي والحضارة التي تنبض بالحياة في شوارعها القديمة. ومع احتفال جائزة نوبل، تترقب العالم بأسره هذه المدينة الجميلة، حاملة في طياتها الجوائز النوبل الثمينة في مجالات العلوم والأدب والسلام. فلماذا تعد ستوكهولم المكان المثالي لهذا الحدث الملهم؟
أولا وقبل كل شيء، تتميز ستوكهولم بتاريخها الغني والثقافة العريقة التي تعمقت في أرجائها عبر العصور. فتجولك في شوارعها الضيقة والمباني الباروكية يأخذك في رحلة عبر الزمن، حيث تشعر وكأنك تعيش في عصور ماضية. وبفضل هذه الجمالية الفريدة، تكتسب الاحتفالات في ستوكهولم جاذبية إضافية تجعلها تنطلق في السماء كالألعاب النارية المتلألئة.
ADVERTISEMENT
ثانيا، تجمع ستوكهولم بين الجمال الطبيعي الخلاب والتراث الثقافي الفريد. فقد تم بناء المدينة على مجموعة من الجزر، مما يعطيها شكلا مميزا يخطف الأبصار. وبفضل شبكة متقنة من الجسور المذهلة، يمكنك الاستمتاع بالمشي على ضفاف المياه الهادئة والاستمتاع بمناظر الطبيعة الخلابة. ويضيف هذا الجمال الطبيعي الألق والسحر إلى احتفالية جائزة نوبل، حيث يتجلى تأثير الطبيعة والثقافة في كل جانب من جوانب الحفل.
ثالثا، لا يمكننا تجاهل الروح العلمية والثقافية التي تعمّر في أرجاء ستوكهولم. فهي تعد مركزا للابتكار والبحث العلمي، حيث تستقبل العديد من المؤتمرات والمعارض الفنية والعلمية على مدار العام. وبفضل هذا التركيز على العمل الفكري والإبداع، يأتي حفل جائزة نوبل ليعزّز هذه الروح الحضارية ويحتفي بها، حاملا معه تألقا فريدا يمزج بين العلم والفن والأدب.
ADVERTISEMENT
تعتبر ستوكهولم بلا شك مكانًا مثاليًا لاحتفالات جائزة نوبل. فهي ترسم لوحة فنية تنسجم فيها الماضي والحاضر والمستقبل بكل تفاصيلها الجميلة. وبين النبض الثقافي الذي يتراقص على ضفاف الجسور وسحر العروض الفنية التي تملأ المدينة، لا شك أن ستوكهولم تستحق أن تحتضن هذا الحدث الملهم، وتجعلها تتألق كالنجمة في سماء الثقافة والعلوم.
تحت لمعان النجوم وبين أضواء الشموع، تعلو سماء ستوكهولم حين يحين وقت الحفل الرائع لجائزة نوبل. إنها ليال سحرية مليئة بالأناقة والجمال، حيث يجتمع النخبة العلمية والأدبية والسلام في جو من الفخامة والتألق.
يبدأ الحفل بالاحتفالات الرسمية في قاعة المدينة، التي تشهد حضور الشخصيات المرموقة والعباقرة العالمية. تتألق الملابس الراقية وتتجاذب الأنظار الأزياء الفاخرة لهذه الليالي الاستثنائية. يملأ الجمهور القاعة برهبة وإعجاب، حيث يقدم حائزو جوائز نوبل خطاباتهم الملهمة ويشاركون تجاربهم وأبحاثهم المبتكرة.
ADVERTISEMENT
بعد انتهاء الاحتفالات الرسمية، يستمر الحفل في حانات المدينة وفنادقها الفاخرة. تتحوّل الشوارع إلى مسارح حية للموسيقى والفنون، حيث يمكن للجميع الانغماس في أصوات الفرق الموسيقية المذهلة وتأمل المعارض الفنية الرائعة. تُعزف المقطوعات الكلاسيكية والموسيقى الحديثة في كل ركن من أركان المدينة، مما يضفي على ليالي الحفل لمسة فنية لا تنسى.
وإلى أن تشرق شمس يوم جديد، يتبقى طابع سحر ستوكهولم في كل زاوية. إن حفلات الليل الرائعة التي تزين سماء المدينة تعكس تعايشا مثاليا بين التاريخ والفن والتقدم العلمي. بإبداعها وجمالها، تترك هذه الليالي الزائرين مذهولين وملهمين، وتضفي على ستوكهولم جاذبية لا تضاهى كوجهة للاحتفالات الفاخرة والثقافة الرفيعة.
4- الثقافة السويدية الفريدة: نظرة على الفنون والمعارض التي تنتظرك في العاصمة السويدية.
ADVERTISEMENT
pixabay على GLady صورة من
تتمتع العاصمة السويدية، ستوكهولم، بتراث ثقافي غني ومتنوع يجعلها وجهة مثالية لعشاق الفن والمعارض. تتألق المدينة بكنوز فنية فريدة تعكس تطور الثقافة السويدية عبر العصور. إن غنى التجربة الفنية في ستوكهولم يأخذ الزائر في رحلة لا تنسى خلال مجموعة متنوعة من المعارض والمتاحف المثيرة.
عندما يتعلق الأمر بالفنون البصرية، تعتبر غاليري فالن، المشهورة بمعرضها المشهور بـ "المبتكر والشجاع"، مكانا لا يمكن تفويته. تقع في قلب المدينة، تستضيف هذه الغاليري مجموعة فريدة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة التي تعكس التعبيرات الابتكارية والجريئة للفنانين المحليين والدوليين.
بالإضافة إلى ذلك، تضم ستوكهولم العديد من المتاحف الشهيرة التي تستحق الزيارة. تعتبر متحف الفن المعاصر في ستوكهولم واحدة من أبرز وجهات الفن المعاصر في العالم، حيث يتم عرض مجموعة من الأعمال الفنية الجريئة والمثيرة للاهتمام. من خلال معارضها المتجددة بانتظام، يتمكن الزوار من الاستمتاع بتجربة ثقافية مثيرة وتفاعلية.
ADVERTISEMENT
وإذا كنت مهتما بالتاريخ والثقافة الجميلة، فيجب عليك زيارة قصر دروتننغهولم الملكي، المدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو. يعد هذا القصر الأثري موطنا للمعرض الملكي ومتحف تاريخ القصر، حيث يمكن للزائرين استكشاف غرف السكن الملكية والاستمتاع بمشاهدة الأعمال الفنية الرائعة والأثاث التاريخي.
لا يمكن إكمال جولة الفن في ستوكهولم دون زيارة جزيرة ديجرن ملن حيث توجد العديد من المتاحف والمؤسسات الثقافية. يتميز متحف فيسبي غوري في هذه الجزيرة بمجموعته الفنية الفريدة التي تعكس التاريخ الفني للسويد من العصور الوسطى حتى الوقت الحديث. يتم عرض اللوحات والمنحوتات والمجوهرات والأقمشة الفاخرة التي تتحدث عن ثراء التراث الثقافي في البلاد.
باختصار، إن ثقافة ستوكهولم السويدية الفريدة تجعلها وجهة مثالية لمحبي الفن والمعارض. من الغاليريات المستقلة إلى المتاحف الشهيرة، تضفي هذه المدينة الرائعة جاذبية وإلهاما على ستوكهولم سيتي هول واحتفالات جائزة نوبل. فإلى أين ستتجه في رحلتك القادمة لاكتشاف التجربة الثقافية الساحرة في ستوكهولم؟
ADVERTISEMENT
5- طعم ستوكهولم: استكشاف المأكولات الشهية والمطاعم الراقية التي تضفي جاذبية إلى جائزة نوبل.
unsplash على Gabriel Forsberg صورة من
تعتبر ستوكهولم العاصمة الساحرة للسويد، مدينة لا تشبه أي مدينة أخرى في العالم. وبالنسبة لأولئك الذين يتذوقون الحيوية والثقافة والجمال، فإن هذه المدينة تمتلك كل مكونات الشهرة والجاذبية. ويضفي جائزة نوبل لهذه المدينة سحرا خاصا، حيث تستقبل المطاعم الراقية والمأكولات الشهية النخبة العالمية التي تحتفل بتلك المناسبة الرائعة.
عندما تتجول في شوارع ستوكهولم، ستجد نفسك محاطًا بالمطاعم الراقية التي تقدم أطباقا فاخرة ومذهلة تأسر الحواس. تتميز المأكولات السويدية ببساطتها وأناقتها، حيث تعتمد على المكونات الطازجة والنكهات الطبيعية لإعداد أطباق لا تنسى. يمكنك تذوق أشهى أنواع الأسماك الطازجة في مطاعم السمك المحلية، أو الاستمتاع بتجربة الأطباق التقليدية السويدية مثل "كوتبولار" (اللحم المهروس النيء) و"سيلتسكوربر" (أسماك السلمون المدخنة).
ADVERTISEMENT
تعتبر المأكولات السويدية جزءا أساسيا من تاريخ الثقافة السويدية، ولا يمكنك فهم ثقافة المدينة بدون التعرف على مذاقها الفريد. بغض النظر عما إذا كنت تبحث عن تجربة فاخرة في مطعم يحمل نجوما ميشلان، أو ترغب في الاستمتاع بوجبة سريعة في أحد المقاهي التقليدية، فإن ستوكهولم توفر خيارات لجميع الأذواق.
لا يعد الاحتفال بجائزة نوبل في ستوكهولم مجرد حفل توزيع جوائز، بل يعتبر أيضا استكشافا للمأكولات الشهية والطعام الفاخر. إذا كنت من محبي الطعام، فإن تجربة الاستمتاع بتناول وجبة فاخرة في أحد المطاعم المرموقة في ستوكهولم ستكون لك تذكرة للمغامرة الذواقة التي تضفي جاذبية لجائزة نوبل. تذوق مأكولات مبتكرة من مطابخ متعددة، واستمتع بتجربة مهيأة بعناية في بيئة فاخرة تعكس روح المدينة وتعزز رونق هذا الحدث الاستثنائي.
حتى الآن، يبقى ستوكهولم سيتي هول وجهة لا بد منها للاحتفال بجائزة نوبل. فهناك لا مثيل لسحر المدينة وثقافتها ومأكولاتها الشهية التي تضفي لمسة فريدة وجاذبية لهذا الحفل البارز. لذا، اختبر طعم ستوكهولم الفريد واستمتع بالمطاعم الراقية في العديد من المناطق المختلفة، واجعل رحلتك إلى هذه المدينة السحرية تكون تجربة لا تنسى لعشاق الطعام والسفر.
ADVERTISEMENT
unsplash على Abdul Mukheem Shaik صورة من
باتت ستوكهولم سيتي هول، على مر السنين، مهدا للاحتفالات الراقية والأحداث الفنية البارزة. ومن الواضح أن المدينة لديها سحر خاص يستقطب العقول الإبداعية والروحانية الملهمة. إن حضور جائزة نوبل في هذا السياق يكسب هذا الحدث اللمسة الساحرة والأناقة الفريدة، مما يجعل شهادة الفوز تكون تتويجا غاية في الرقي والتألق. لذا، فإن زيارة ستوكهولم في هذا الوقت من العام لاحتفالات جائزة نوبل، ستكون تجربة لا تنسى تترك أثرا عميقا في قلوب الزوار وتعزز حبهم للثقافة والعلم والفن.
ياسمين
ADVERTISEMENT
10 حقائق طريفة عن الحيوانات يمكنك التباهي بإخبار أصدقائك بها
ADVERTISEMENT
يُقدَّر أن 90٪ من الناس لم يسمعوا قطّ عن هذه الحقائق.
إذا أكملت القراءة، سيكون لديك الكثير من المعلومات الممتعة التي يمكنك بها إظهار معرفتك عندما تقابل أصدقاءك
1. تتبرز الأبقار حوالي 15 مرة في اليوم!
تنتج البقرة وسطيا حوالي 4.5 حجرًا (وحدة وزن
ADVERTISEMENT
بريطانية تُعادل حوالي 14 رطلاً) من السماد يوميًا، أو حوالي 12 طنًا كل عام!
مما يعني أن صديقاتنا الأبقارَ تبقى مشغولة للغاية بالذهاب إلى المرحاض -أقصد الحقل- فتتغوّط 15 مرة يوميا.
2. تمتلك القطة 32 عضلة في كل أذن!
الصورة عبر beano
إذا كنت تحدق في قطة، فسوف تلاحظ عدد المرات التي تتحرك فيها أذناها. نظرًا للعدد الكبير من العضلات في آذان القطط، فهذا يعني أنها تستطيع تحريكها بشكل مستقل بمقدار 180 درجة، ممّا يسمح لها بالتحديد الدقيق لمصدر أصوات معينة.
3. يستطيع نقار الخشب أن ينقر 20 مرة في الثانية!
ADVERTISEMENT
الصورة عبر beano
تستطيع حيوانات نقّار الخشب بفضل مناقيرها القوية للغاية تحريك رؤوسها بسرعة 15 ميلاً في الساعة والنقر 20 مرة في الثانية.
في يوم حافل من النقر على الخشب، يمكنها إجراء حوالي 12000 نقرة قبل الحصول على الراحة التي تستحقها!
4. للأخطبوط ثلاثة قلوب!
الصورة عبر beano
يضخّ أحد هذه القلوب الدم إلى جميع أنحاء الجسم، بينما يضخ القلبان الآخران الدم إلى الخياشيم (الغلاصم)، وهذه هي الطريقة التي يتنفس بها الأخطبوط.
كما تملك هذه الحيوانات تسعة أدمغة مما يجعل إجراءَ اختبارات لعبة Beano أمرًا سهلاً.
5. احتفلت أكبر سلحفاة معمرة بعيد ميلادها الـ 191 في عام 2023!
الصورة عبر beano
جوناثان هي سلحفاة سيشيلية عملاقة، ولدت عام 1832 وما زالت على قيد الحياة!
نعم، لقد قرأتَ ذلك بشكل صحيح! يبلغ جوناثان من العمر أكثر من 190 عامًا وقد عاش فترة حكم الملكة فيكتوريا بأكملها، وشهد اختراع الهاتف، والحرب العالمية الثانية، وكل بطولات كأس العالم!
ADVERTISEMENT
6. تستطيع الفيلة أن تجري بسرعة كبيرة!
الصورة عبر beano
يبلغ متوسط سرعة الأفيال 15 ميلاً في الساعة، مما يعني أنها لو شاركت في ماراثون لندن لحقّقت نتيجةً جيّدة، ولكن بسبب شروط الدخول والمشاركة، فمن غير المرجح أن يحدث هذا.
7. لا يستطيع التمساح إخراج لسانه!
الصورة عبر beano
لسان التمساح مُثبَّتٌ في مكانه، ممّا يعني أنه لا يستطيع إخراج لسانه أبدًا. وتُعدّ هذه ميزةَ أمان بالنسبة لفريسته عندما يغلق فكيه بسرعة عليها.
8. تتنفس الخيول بشكل مختلف بالنسبة لنا!
الصورة عبر beano
لا تتنفس الخيول من خلال أفواهها. المصطلح العلمي لهذا هو "التنفس الإجباري من الأنف" ويحدث لأن أنوفَ الخيول وأفواهها منفصلة تمامًا، بينما يكون أنفُ الإنسان وفمُه ملتصقَين من الخلف، وبما يوافق مصطلحاً غريباً آخرَ مُثيراً للدهشة عندما نخبركم بأنه يتعلّق بحيوانات وحيد القرن، لكي لا نتعمّق أكثر.
ADVERTISEMENT
9. الطيور الطنانة يمكنها الطيران للخلف!
الصورة عبر beano
يستطيع الطائر الطنان أن يحرك جناحيه لأعلى ولأسفل وللأمام وللخلف. وهذا يعني أنه يستطيع التحليق في الهواء كما يشاء. هذه الطيور أيضًا هي النوع الوحيد الذي يمكنه التحرك للخلف!
10. الحيتان القاتلة ليست حيتاناً!
الصورة عبر beano
هنا حقيقة محيرة. الحيتان القاتلة – أو الأوركا – ليست حيتانًا.
إنها في الواقع أكبر أنواع الدلافين ولكنها ليست ودودة مثل الأنواع المبتسمة منها. أطلق البحارة القدماء عليها اسم "الحيتان القاتلة" عندما لاحظوا مهاجمتَها لحوت حقيقي. آه.