الحنيذ: أكلة من المطبخ العربي لا تفوتها
ADVERTISEMENT

الحنيذ أكلة شعبية قديمة في شبه الجزيرة العربية، خصوصاً في اليمن، السعودية، والإمارات. يُشوى بلحم الضأن في حفرة أو فرن خاص، ويُقدَّم في الأفراح والجمعات العائلية تعبيراً عن الضيافة.

يُوضع اللحم في حفرة مبطنة بحجر، تُغطى بأوراق السدر أو الموز وتُغلق لتحبس البخار، فينضج بلطف ويحتفظ بعصارته. تتغير النكهة بين

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

البلدان الثلاثة باختلاف التوابل ونوع اللحم، رغم أن طريقة الشوي واحدة.

أشهر التوابل: فلفل أسود، كزبرة يابسة، ثوم، بصل، كمون، قرفة، قرنفل، هيل، لومي، ورق غار، مع زيت زيتون أو سمن. يُستخدم حري صغير، أو لحم عجل أو جمل، وتُترك العظام لزيادة الطعم. يُقدَّم مع أرز بسمتي بالزعفران أو خبز محلي.

يُفرك اللحم بالتوابل والزيت، ويُضاف لبن زبادي وليمون ليزداد طراوة، ثم يُنقع ساعتين إلى أربع. يُشعل الفحم في قاع الحفرة، يُغلف اللحم بالأوراق، ويُترك ساعتين إلى أربع حسب حجمه. يُطهى الأرز على جنب، ويُقدَّم مع دقوس أو سلطة وخضار سوتيه.

اليمنيون يفضلون الأواني الطينية أو الحجرية لنكهتها الإضافية. يُطبخ الحنيذ أحياناً في قدر ضغط 45 دقيقة، أو في فرن على 160 درجة ثلاث ساعات. الطعم يبقى جيداً، لكن الشوي في الحجر يعطي أغنى نكهة وأطرى لحم.

نهى موسى

نهى موسى

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
تاريخ قلعة القاهرة ولماذا يجب زيارتها لكل سائح يزور مصر
ADVERTISEMENT

ترتفع قلعة القاهرة، أو قلعة صلاح الدين، على هضبة المقطم، مشرفة على المدينة ومعبرة عن قرون من السلطة والتاريخ. بدأ بناؤها سنة 1176 بأمر من صلاح الدين كحصن عسكري يدافع عن القاهرة من غارات الصليبيين، ثم تحولت إلى مقر حكم ومركز إداري لسلسلة من الدول، من الأيوبيين إلى المماليك ثم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العثمانيين. كل منهم أضاف طابعًا معماريًا خاصًا، فأصبحت القلعة سجلًا حيًا لهوية مصر عبر العصور.

في وسط القلعة يقف مسجد محمد علي، شُيّد بين عامي 1830 و1848، بطراز عثماني مستنسخ من إسطنبول، بجدرانه الرخامية ومآذنه العالية، ليصبح من أبرز معالم القاهرة السياحية. عند دخوله، تلفت الأنظار الثريات الزجاجية والسقف المزخرف والسجاد الفاخر. شرفته تطل على القاهرة بكاملها، تُظهر صخبها وجمالها من أعلى. بجانبه يوجد مسجد الناصر محمد ومسجد سليمان باشا، ولكل منهما طابع فني وروحي يحمل قصصًا مكتوبة في حجارته.

تُعتبر قلعة القاهرة وجهة لا يُفوت زيارتها؛ فهي تجمع بين الفن الإسلامي، التاريخ السياسي، وروح المدينة التي لا تتوقف. ما يجذب الزائر ليس فقط شكلها المعماري، بل المعاني التي تحملها والتي تربط الماضي بالحاضر في مدينة لا تهدأ. تحتوي القلعة أيضًا على المتحف الحربي ومتحف الشرطة، يعرضان مراحل من التاريخ المصري الحديث، من الاحتلال إلى ثورة 2011، من خلال معارض مليئة بالمحتوى والرمزية.

لزيارة مريحة، يُفضل الذهاب في الصباح الباكر أو بعد العصر لتجنب حرارة الشمس والحصول على إضاءة جيدة للصور. ارتدِ حذاء مريح واحمل ماء، لأن التجول يتضمن صعودًا ومشيًا على أرضية حجرية. استعانة بمرشد محلي أو تطبيق جولات صوتية تُضيف فهمًا أعمق لما تعنيه القلعة تاريخيًا وثقافيًا. يُمكن أيضًا دمج الزيارة مع مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي القريبين.

زيارة قلعة صلاح الدين ليست مجرد جولة سياحية، بل فرصة للتأمل في إرث معماري وروحاني فريد خلفه الزمن، يعكس جوهر التاريخ المصري المتعدد الطبقات والمليء بالتجارب الإنسانية.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
اكتشاف منطقة آكيتاين الجديدة (نوفيل آكيتاين)- فرنسا: رحلة طهي عبر أطباق البط والمأكولات البحرية
ADVERTISEMENT

تقع منطقة نوفيل آكيتاين في جنوب غرب فرنسا، وهي الأكبر بين مناطق البلاد. تجمع بين شاطئ المحيط الأطلسي، حقول الغابات، وجبال البرانس. أنشئت سنة 2016 بدمج آكيتاين، ليموزين، وبواتو شارانت. تعود جذورها إلى القرطاجيين، الرومان، والقرون الوسطى. تضم بوردو، عاصمة النبيذ، وبايون ذات الطابع الباسكي.

تنوّع الموارد الطبيعية يملأ نوفيل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

آكيتاين. غابات دوردوني تنتج الكمأة، الجوز، وكبد الإوز. كروم بوردو تُخرج النبيذ الفاخر. مصائد الساحل ترفع المحار، بلح البحر، والروبيان. مرتفعات البرانس تُرسل الجبن ولحم الضأن البري. كل مكون يدخل المطبخ اليومي ويشكّل هوية الطعام في المنطقة.

نوفيل آكيتاين وجهة ثقافية وسياحية. كهوف لاسكو ترسم صوراً من عشرين ألف سنة. كاتدرائية سانت أندريه ترفع أبراجها القوطية فوق بوردو. بياريتز وأركاشون يفتحان شواطئهما للسباحة والتزحلق. البلاد الباسكية تحتفظ بلغتها، رقصاتها، ورياضة البيلوتا. مهرجان بوردو للنبيض يجذب عشاق العنب كل صيف.

المطبخ يدور حول البط والبحر. الكونفيت: أرجل البت تُملح وتُطهى بدهنها حتى تصبح طرية. كبد الإوز يُشوى مع تين طازج أو يُقدم مع كأس سوتيرنز. ماجريت: صدور البط تُحمر في مقلاة حديدية وتُغمر بصلصة التوت. على الشاطئ، طبق من المحار يُفتح أمام الزبائن، الأنشوجة تُشوى مع الزيت والثوم، ويُسكب عليها “كرومان دو بوردو”.

التجربة تتجاوز الطبق. مزاربون يفتحون أبوابهم لتعليم زراعة الكمأة. مطاعم زجاجية تطل على الأمواج. مقاهي قرية تقدّد الكاسوليت الدافئ بجانب النار. المزارع تنتقل إلى الزراعة العضوية، والفنادق تقلل من استخدام البلاستيك. الهدف: إبقاء النكهة الأصلية وإيصالها إلى مائدة العالم.

جمال المصري

جمال المصري

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT