أسرع بـ 200 مرة: كاميرا جديدة تحدد الأجسام بسرعة الضوء، ويمكنها مساعدة السيارات ذاتية القيادة
ADVERTISEMENT

طوّر باحثون من جامعتي واشنطن وبرينستون كاميرا صغيرة جديدة تعتمد على البصريات الحاسوبية، تتعرف على الأشياء بسرعة الضوء وتستهلك كهرباء أقل. الابتكار يُعدّ خطوة إلى الأمام في مجال الرؤية الحاسوبية، وهو فرع من الذكاء الاصطناعي يُمكّن الأجهزة من فهم الصور والفيديو.

التكنولوجيا نتجت عن تعاون أركا ماجومدار، أستاذ الهندسة والفيزياء

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في واشنطن، مع فيليكس هايد، أستاذ علوم الحاسوب في برينستون. النموذج الأولي يستخدم عدسات "ميتا"، وهي طبقات رقيقة تحمل هياكل نانوية دقيقة تتحكم في الضوء وتعمل كشبكة عصبية بصرية. العدسات تنفذ العمليات الحسابية بالضوء نفسه، فتُسرّع النظام 200 مرة مقارنة بالشبكات العصبية التقليدية.

أبرز ميزة هي إمكانية تصنيف الصور فور التقاطها دون حاجة إلى حسابات رقمية كثيفة، ما يخفض استهلاك الكهرباء ويمنح سرعة فائقة. نُشرت النتائج في مجلة Science Advances، حيث عرض الفريق نموذجًا أوليًا نجح في أداء عمليات الشبكة العصبية أثناء التقاط الصورة باستخدام بصريات مسطحة.

الابتكار يستند إلى شبكة نانوفوتونية قابلة لإعادة التشكيل، تستجيب للضوء القادم من زوايا متعددة، وتستخدم نحو 2000 معلمة ليُحقق أداء يعادل أو يتجاوز نماذج مثل AlexNet. سجّل النظام دقة 72.76٪ على قاعدة بيانات CIFAR-10، متقدمًا على AlexNet.

يعمل الفريق على تطوير الجهاز ليُستخدم في تطبيقات مثل الملاحة الذاتية للمركبات ذاتية القيادة، أحد أبرز استخدامات الرؤية الحاسوبية. يجري الباحثون أيضًا اختبار مجموعات بيانات أكثر تعقيدًا ومهامًا أصعب، مثل اكتشاف الأشياء داخل الصور، وهي وظيفة أساسية في أنظمة الذكاء الاصطناعي البصري.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
أفضل الوجهات العائلية في العالم العربي: مرح للأطفال وراحة للآباء
ADVERTISEMENT

السياحة العائلية في الوطن العربي خيار جيد لمن يريد قضاء وقت ممتع ومريح مع الأطفال، إذ تقدم دول المنطقة أماكن متنوعة تجمع بين الطبيعة الجميلة، التاريخ العريق، والأنشطة التفاعلية. من شواطئ الخليج إلى جبال لبنان وسواحل المغرب، يجد المسافرون وجهات تناسب العائلات باختلاف اهتماماتهم.

في الإمارات، تأتي دبي في مقدمة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وجهات السياحة العائلية، بفضل أماكن ترفيهية مثل ليغولاند، أكوافنتشر، متحف المستقبل، وكيدزانيا، إلى جانب سهولة التنقل وخيارات الإقامة المناسبة. أما صلالة في سلطنة عُمان فتشتهر بأشجارها الكثيفة وشلالاتها، ما يجعلها وجهة هادئة ومريحة.

في لبنان، تجذب بيروت وزحلة وفاريا العائلات بتنوعها، من مغارة جعيتا إلى الثلوج الشتوية. وتتميز مراكش المغربية بحيويتها، حيث يستمتع الأطفال بحدائق ماجوريل وركوب الجمال وزيارة الأسواق المحلية.

القاهرة تقدم مزيجًا من التعليم والترفيه، من كيدزانيا إلى الأهرامات وحديقة الحيوان، بينما تمنح واحة سيوا تجربة بدوية ممتعة مع ينابيع عذبة ورحلات في الصحراء. في الأردن، تُعد العقبة مثالية لمحبي الأنشطة البحرية، من الغوص إلى الرحلات بالقوارب الزجاجية.

تونس تقدم حدائق وأسواق ومتاحف، وتُعد سوسة وجهة مريحة للعائلات بفضل منتجعاتها المناسبة للأطفال. كل وجهة تُبرز جانبًا مختلفًا من الرحلة العائلية، بينما يتنوع بين ثقافة، ألعاب، ومغامرات طبيعية.

لضمان تجربة ناجحة، يُنصح باختيار فنادق مخصصة للعائلات، وتخطيط الأنشطة مسبقًا، وتجهيز حقيبة طوارئ، إلى جانب إشراك الأطفال في الرحلة. واحترام العادات المحلية يُسهم في الانسجام مع ثقافات الشعوب المختلفة.

السياحة العائلية في العالم العربي تتيح اكتشاف التنوع الطبيعي والثقافي دون التخلي عن الراحة، إذ تجمع بين متعة الصغار واسترخاء الكبار، فتصبح مغامرة لا تُنسى.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
دروس حياتية أدركتها بعد سن الأربعين وتمنيت لو تعلمتها في العشرين: هل من المتأخر ترتيب حياتك في الأربعينيات؟
ADVERTISEMENT

عند بلوغ سن الأربعين، يدرك الإنسان قيمة الدروس التي تمنحها الحياة بعد الخبرات والتجارب. لا يتعلق الأمر بالعمر بقدر ما يتعلق بالوعي والنضج، حيث يصبح فهم الذات وتحمل المسؤولية الشخصية أساسيّين في تحقيق الراحة النفسية والنمو الشخصي. في هذا السياق، يتبين أن تغيير الحياة في سن الأربعين ليس مستحيلاً، بل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يتحقق من خلال خطوات واقعية وذهنية إيجابية تعزز جودة الحياة.

أول الدروس هو أن علاقة الإنسان بالآخرين ترتبط بشكل وثيق بعلاقته مع نفسه. عندما تعامل نفسك باحترام وتقدير، تنعكس المعاملة الإيجابية على علاقاتك الاجتماعية، إذ تبدأ بجذب الأشخاص الذين يُقدّرونك بنفس القدر. تحسين العلاقة الداخلية بالنفس يتطلب رعاية جسدية ومعنوية واستعداداً لتقبل الذات كما هي.

الدرس الثاني يؤكد أن لا أحد سيأتي لينقذك. انتظار شخص أو حدث ليغير حياتك هو وهم شائع. النجاح يتحقق عند تحمل المسؤولية والبدء بخطوات فردية نحو الأهداف. الاكتفاء الذاتي هو خطوة أساسية على طريق الاستقلال والتطور، إذ يكمن التغيير الحقيقي داخل كل فرد.

أما النمو الشخصي، فهو يتطلب القبول بالتغيير والخسارة. التمسك بأنماط أو علاقات لم تعد تخدم مصالحك يمنعك من التقدم. من المهم الشعور بالحزن عند فقدان ما كنا نعتز به، ولكن الأهم هو استخدام التغيير كفرصة لتحقيق النمو الداخلي والتجدد.

وفي النهاية، لا يوجد وقت متأخر للتغيير. قصص لأشخاص بدأوا مسارات جديدة بعد سن الستين تُبرهن أن العمر ليس عائقاً أمام تحقيق الأحلام. الحافز والإصرار هما ما يصنعان الفارق. أربعينيات العمر ليست نهاية، بل بداية ممكنة لمسيرة جديدة أكثر إشراقاً ورضاً.

الدروس الحياتية تؤكد أن التغيير والنمو متاحان للجميع، في أي مرحلة عمرية، وأن تحسين الذات والحياة يبدأ من الداخل، عبر الاعتراف بمشاعرنا، وتحمل مسؤولية مسيرتنا، وتبنّي مرونة فكرية تقودنا نحو تحقيق الأهداف. تحفيز الذات، قبول الذات، وتقدير التجربة، هي مفاتيح النجاح الشخصي في أي وقت.

فنسنت بورك

فنسنت بورك

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT