كيف تقرأ بشكلٍ أسرع - وتفهم ما قد قرأته
ADVERTISEMENT

الكثير من القرّاء يتمنّون تسريع وتيرة قراءاتهم دون التضحية بالفهم، خاصة ضمن الجداول اليومية المزدحمة. خبراء في هذا المجال قدّموا نصائح فعّالة تساعد على قراءة عدد أكبر من الكتب والمقالات بسرعة أعلى مع الحفاظ على الاستيعاب والفائدة.

أهم خطوة للقراءة السريعة هي الابتعاد عن الملهيات. بيئة هادئة ضرورية للتركيز الكامل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

على المادّة، ما يعزز الفهم ويزيد السرعة تلقائياً. تختار مكتبة أو زاوية هادئة في مقهى، وتستخدم سماعات كاتمة للضوضاء.

قبل البدء، افحص النص قراءةً سطحية أولى. ركّز على العناوين والعناوين الفرعية والكلمات البارزة لتكوين فكرة عامة. العقل يتوقع الهيكل العام للنص، ما يسرع عملية القراءة ويقلّل من التوقف لفهم الجمل غير المتوقعة. الطريقة تفيد خاصةً مع الكتب غير الخيالية والنصوص التعليمية والمقالات الإخبارية.

خلال القراءة الأولى، ابحث عن الكلمات الرئيسية المرتبطة بموضوع النص. تسليط الضوء النظري أو الفعلي على الكلمات يهيّئ عقلك لحفظ المعلومات وربطها بسهولة، ما يعزز الفهم ويدعم سرعة القراءة.

الخطوة التالية هي استخدام عدّاد زمني. حدد وقتاً محدداً (مثلاً 5 دقائق) للقراءة بلا توقف. التقنية تحفّز تركيزك وتعود دماغك على القراءة المركَّزة والفعّالة، وهي أحد أسرار تطوير مهارة القراءة السريعة.

كذلك، حاول توسيع مجال رؤيتك المحيطية، بحيث تلتقط أكثر من كلمة واحدة في اللحظة ذاتها. تدريب العين على التقاط مجموعات من الكلمات بدلاً من كلمةٍ بكلمة يساعد في زيادة سرعة القراءة دون التأثير على المعنى.

ومن الضروري أيضاً تجنّب العودة المستمرة إلى المقاطع السابقة. رغم أن بعض النصوص تتطلب إعادة قراءة، إلا أن التكرار المفرط يُبطئ التقدُّم ويقلل من تركيز العقل على التقدُّم اللحظي في النص.

وأخيراً، الممارسة المفتاح الأساسي. مع الوقت والتدريب المنتظم، سواءً عبر قراءة الكتب للمتعة أو الفهم أو الترفيه، تتمكن تدريجياً من القراءة بسرعة وكفاءة، مستفيداً إلى أقصى حد من كل لحظة تتاح لك للقراءة.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
خجند: بوابتك إلى تاريخ وادي فرغانة العريق
ADVERTISEMENT

تقع خجند شمال طاجيكستان، وهي من أقدم مدن آسيا الوسطى، عمرها يتجاوز 2500 عام. بُنيت على نهر سيحون، فأصبحت موقعًا استراتيجيًا وتجاريًا، ومرت عليها إمبراطوريات فارسية، ساسانية، إسلامية. كانت محطة أساسية على طريق الحرير، فترك بصمته في بيوتها وعاداتها، فصارت وجهة لمن يطلب تراثًا حيًا.

أبرز المعالم: قلعة خجند من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

العصور الوسطى، بداخلها متحف يحكي قصة المدينة؛ ساحة ريغستان حيث تدور الحياة اليومية، تحيط بها أسواق قديمة ومطاعم محلية؛ مسجد شيخ مسعود من القرن الثامن عشر، نموذج لعمارة إسلامية؛ نهر سيحون يمنح المدينة منظرًا طبيعيًا ويوفر نزهات ورحلات قوارب.

تقدم خجند تجارب متنوعة: حضور مهرجانات شعبية، التجول في أسواق قديمة لشراء سجاد وتوابل، التجول في شوارعها القديمة لمشاهدة حرفيين يعملون وللإحساس بإيقاع الحياة اليومية.

بعد خجند، يُنصح بالذهاب إلى وادي فرغانة، من أجمل أودية آسيا الوسطى. يجمع بين مناظر طبيعية وتقاليد ريفية، يتيح المشي بين حقول وقرى، والاسترخاء في ينابيع مياه ساخنة تُستخدم للعلاج.

أفضل وقت للزيارة هو الربيع أو الخريف، حين يكون الجو معتدلًا. اللغة الرسمية طاجيكية، والروسية تُسمع في الأسواق والفنادق. يُفضل حفظ كلمات بسيطة أو استئجار مرشد محلي. تتوفر فنادق ونُزل، ووسائل تنقل محلية تُنقل الزائر إلى أي موقع داخل المدينة.

خجند بوابة لاكتشاف طبيعة طاجيكستان وتراثها، وتُعد من أبرز وجهات السياحة في آسيا الوسطى لمن يحب التاريخ والثقافة والطبيعة.

دانييل فوستر

دانييل فوستر

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
أسرار أوكيناوا: اكتشاف جزيرة الخلود
ADVERTISEMENT

في أقصى جنوب اليابان، تقع جزيرة أوكيناوا. تُعرف عالمياً بأنها موطن أكبر عدد من المعمرين؛ كثيرون من سكانها يتجاوز عمرهم المئة عام. طول العمر هناك ينبع من مزيج نادر: موقع جغرافي، عادات ثقافية، طعام يومي، وعلاقات اجتماعية. الجمع بين كل ذلك أطلق على الجزيرة لقب «جزيرة الخلود».

أوكيناوا جزء من

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

سلسلة جزر ريوكيو. المياه المحيطة بها نقية، والشواطئ جميلة. الجو شبه استوائي، والناس يزرعون الأرض ويصطادون السمك. العمل في الحقل والبحر يمنح الجميع حركة دائمة. التربة الخصبة تُعطي محاصيل مثل البطاطا الحلوة والخضار الاستوائية، وهي أركان الطبق اليومي.

الطعام اليومي يتكون من خضار طازجة، سمك، فول صويا، وبطاطا حلوة. الوجبات تحتوي سعرات قليلة وألياف كثيرة ومضادات أكسدة. هذا المزيج يحمي القلب ويخفض احتمال الإصابة بالأمراض.

الحركة جزء من اليوم: يزرعون، يمشون لمسافات طويلة، يُمسكون السمك بالشباك. الأسرة والجيران يتقابلون يومياً؛ الدعم المتبادل يخفف الضغط النفسي ويُبعد القلق.

الناس يمارسون التأمل ويستخدمون أعشاباً محلية لعلاج أوجاع بسيطة ومنع المرض. احتفالات القرية تُقام على مدار السنة؛ الغناء والرقص يعززان الشعور بالانتماء والفرح.

اليوم، وصلت مطاعم الوجبات السريعة وقضاء وقت طويل أمام الشاشة. التغيير يهدد النظام القديم. يُنصح بالإبقاء على الطعام المحلي والحركة اليومية من خلال دعم المزارعين وتعليم الأطفال أهمية العادات.

أوكيناوا تقدم نموذجاً واضحاً لحياة هادئة وصحية. تبني أكل نباتي طازج، المشي اليومي، واللقاء بالناس يُحسّن الصحة ويطيل العمر بالخير.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT