جدة: أكبر مدينة في منطقة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية
ADVERTISEMENT

جدة ثاني أكبر مدينة في السعودية، تقع غرب البلاد على الساحل الشرقي للبحر الأحمر، وتُعد مركزًا اقتصاديًا وحضريًا. تُستخدم كمدخل بحري لمكة المكرمة. جغرافيتها جعلتها طريقًا رئيسيًا للحجاج والبضائع، ولا تزال تؤدي نفس الوظيفة عبر ميناء جدة الإسلامي، من أكثر الموانئ ازدحامًا في الشرق الأوسط. مطار الملك عبد العزيز وقطار

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الحرمين يعززان دورها كبوابة دينية ولوجستية، بينما تسير المدينة وفق خطة رؤية 2030 لتصبح وجهة عالمية في السياحة والخدمات.

استُوطنت جدة قبل آلاف السنين، كما تدل نقوش ثمودية. أُعلنت ميناءً رسميًا للحجاج في خلافة عثمان بن عفان، وتحولت من قرية صيد إلى مدينة حديثة بعد دخولها المملكة سنة 1925. حي البلد يحتفظ بتاريخ المدينة، وهو مسجل لدى اليونسكو، ويضم بيوتًا من مرجان بحري، أسواقًا قديمة، وزقاقًا ضيقة. بيت نصيف يمثل نموذجًا لعمارة تجمع عناصر إسلامية وعثمانية.

تنوّع سكان جدة من مختلف أرجاء العالم الإسلامي انعكس على طعامها وفنونها وفعالياتها كمهرجان البحر الأحمر السينمائي وموسم جدة. تلك الأنشطة ترفع من مكانتها كمركز ترفيه وإبداع.

تُعد جدة عاصمة تجارية تضم قطاعات مالية، تصنيعية، وسياحية. تستقطب المدينة مستثمرين وشركات كبرى، بالإضافة إلى مؤسسات مثل البنك الإسلامي للتنمية وجامعة الملك عبد العزيز. مشروع برج جدة يعكس سعي المدينة لتصبح وجهة عالمية. مناظر البحر الأحمر، منتجعاته، وبرامجه الثقافية تجذب أعدادًا من الزوار.

تُستخدم جدة طريقًا رئيسيًا للحجاج، وتضم سكانًا من خلفيات متعددة يشكلون نسيجًا اجتماعيًا متنوعًا. تُعد كذلك مركزًا فنيًا حيًا، حيث مشاريع تجديد حضري كواجهة جدة البحرية تعزز مكانتها كمدينة حديثة تحافظ على تراثها وتستقبل مستقبلها.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
علماء يحلون لغز الجاذبية الهائلة الذي دام 75 عامًا
ADVERTISEMENT

اعتمدت الجاذبية منذ زمن بعيد على شرح النسبية العامة لأينشتاين، التي ترى أن الكتلة تُحدث انحناء في الزمكان. ظهرت فكرة أن الجرافيتون - جسيم يحمل قوة الجاذبية - قد يملك كتلة صغيرة، فظهرت نظرية "الجاذبية الهائلة" التي تتيح تفسير التمدد الكوني والطاقة المظلمة. واجهت صياغة رياضية متسقة لهذه النظرية صعوبات

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

طويلة بسبب حلول غير مستقرة أو تعارض مع النسبية العامة.

على مدى عقود، عمل كميلغروم وغابادزه ودي رام على نموذج دي رام-غابادزه-تولّي (dRGT)، الذي يضع كتلة صغيرة للجرافيتون في إطار غير خطي دون إحداث مشكلات رياضية. يتيح النموذج للجاذبية أن تتصرف بشكل مختلف على نطاقات كونية، ويشرح توسع الكون دون الحاجة لإدخال الطاقة المظلمة كثابت غير مفهوم.

جاءت تأكيدات مهمة من تحليل موجات الجاذبية التي رصدها ليغو وفيرجو، إذ تطابقت خصائص الموجات مع تنبؤات الجاذبية الهائلة. وفّرت النتائج دعماً قوياً للنظرية، خاصة مع قدرتها على دمج مفاهيم من نظرية المجال الكمومي وعلم الكونيات - وهو إنجاز كبير في الفيزياء النظرية.

تتجاوز تداعيات الجاذبية الهائلة موضوع الطاقة المظلمة، إذ تشرح سلوك المجرات وتوزيع المادة في الكون، وتقدم أدوات جديدة لدراسة التضخم الكوني والكون المبكر. تُثير النظرية تساؤلات حول طبيعة المكان والزمان، وعلاقتها بالبنى الكمية الأعمق.

تتجه الجهود البحثية الآن إلى اختبار الجاذبية الهائلة عبر مشروع "ليزا"، وتحليل الفراغات الكونية، ومحاولة دمج النظرية مع نماذج أخرى كنظرية الأوتار. يدرس العلماء تأثير كتلة الجرافيتون على الثقوب السوداء وهندسة الزمكان المحيط بها. بهذا الإنجاز، بدأ فصل جديد في علم الجاذبية، يمهد لفهم أعمق للكون من نشأته إلى مصيره النهائي.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
طيور مينا: الماجستير في التقليد الصوتي ومهارات الاتصال
ADVERTISEMENT

طيور المينا كائنات غير عادية تقلّد أصوات البشر والحيوانات والأشياء مثل السيارات والموسيقى وأصوات الدلافين والأسود. مهاراتها في التقليد جذبت اهتمام باحثي سلوك الحيوان وأصبحت رمزًا للذكاء الصوتي.

تكتسب الطيور صوتها من البيئة المحيطة والتفاعل مع أفراد مجموعتها. تتبادل الأصوات وتتعلم من بعضها، بينما تسهم الجينات في تحديد مستوى تميّز

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كل طائر في التقليد. يربي الطيور الكبيرة الصغار وتعلّمها أصواتًا ترفع كفاءتها في التواصل.

دراسة طيور المينا ساعدت العلماء على فهم تفاعلات الاتصال بين الحيوانات، وأطلقت فكرة "الماجستير في التقليد الصوتي" التي تطوّر أدوات البحث والتحليل الصوتي. يتعاون فيها علماء الأحياء وخبراء الصوت لاستخدام القدرات الصوتية في التكنولوجيا والترفيه.

تُظهر أصوات طيور المينا في أفلام ومسلسلات وألعاب فيديو، وتُستخدم في صناعة المؤثرات الصوتية. تُدرّس كمثال حي على التعلم والتفاعل في الكائنات الحية، وتجتذب اهتمامًا علميًا واسعًا.

رغم قيمتها، تُهدَّد الطيور بالاتجار غير المشروع وضياع بيئتها. حمايتها مسؤولية الجميع، تتطلب تشديد القوانين، حفظ الغابات، ونشر الوعي. بقاؤها ضروري لاستمرار عذب أصواتها وجمالها في الطبيعة.

حكيم مروى

حكيم مروى

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT