برنامج سياحي لزيارة الأردن لمدة 5 أيام
ADVERTISEMENT

زيارة الأردن تجمع رائحة التاريخ القديم مع جمال الطبيعة. البرنامج السياحي يستمر 5 أيام و6 ليالٍ، ويُتيح لك رؤية أشهر أماكن البلاد.

اليوم الأول يبدأ في عمان، العاصمة المحاطة بسبع تلال، حيث تلتقي المباني الحديثة بالبيوت القديمة. تشمل الجولة جبل القلعة الذي يحتوي على آثار رومانية وبيزنطية، والمسرح الروماني المبني

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في القرن الثاني، وشارع الرينبو المليء بالمقاهي والمحلات، والمسجد الحسيني الكبير ذو الطراز العثماني، وشارع الملك فيصل الذي يبيع البضائع المحلية والمستوردة. قبل المغادرة، تذوق المنسف والمقلوبة في أحد المطاعم الشعبية.

اليوم الثاني يُخصص لجرش، إحدى أقوى مدن الرومان في زمانها. تُشاهد المسرح الروماني، معبد زيوس، قوس هادريان الذي شيّده الإمبراطور أثناء زيارته، متحف الآثار، وميدان سباق الخيل. بعد الظهر تذهب إلى محمية دبين أو محمية الغزلان إن أحببت المشي بين الأشجار. قبل الغروب تصل إلى البحر الميت، تسبح فوق الماء وتضع الطين على الجسم، أو تتجه إلى وادي الموجب وتسلك المسار المائي بين الجدران الصخرية.

اليوم الثالث كله في البتراء، المدينة الوردية المدرجة على قائمة اليونسكو. تبدأ بالسيق، ثم تظهر الخزنة أمامك. بعدها تمر على المسرح الروماني، مقابر النبلاء، ومدرج القبائل. تسلق 800 درجة حتى الدير إن رغبت بمنظر أعلى.

اليوم الرابع ينقلك إلى وادي رم، المعروف بوادي القمر. تقود سيارة رباعية على الكثبان، تركب جملاً، أو تنزلق على الرمال. عند الغروب تتوقف لرؤية الشمس تختفي خلف الجبال، ثم تنام في خيمة تحت النجوم.

اليوم الخامس يترك لك الاختيار: تغوص في خليج العقبة وتجرب الرياضات البحرية في البحر الأحمر، أو تعود إلى عمان وتتجول في السوق الحرة وسوق البخارية قبل مغادرة البلاد.

دانييل فوستر

دانييل فوستر

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
6 نصائح لخلق مكان دافئ ومرحِّب في المطبخ: تعزيز قلب منزلك
ADVERTISEMENT

المطبخ هو قلب البيت؛ فيه تلتقي العائلة ويُحضَّر الطعام في جو دافئ. ليكون المطبخ مريحاً، ينبغي الاهتمام بتنظيم المساحة، الإضاءة، الألوان، التزيين، الأدوات، واللمسات الشخصية.

أولاً، تنظيم المساحة يعني وضع كل أداة في مكانها داخل الأدراج والخزائن، استخدام الجدران لتركيب رفوف، تركيب أدراج تسحب للخارج، وكتابة اسم المحتوى على علب

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

التوابل ليعود كل شيء إلى مكانه.

ثانياً، الإضاءة الجيدة تتأمن بمصباح فوق منطقة التقطيع، إضاءة صفراء خافتة في السقف، فتح النوافذ ليدخل ضوء النهار، ووضع لمبة زينة صغيرة لإبراز زاوية معينة.

ثالثاً، ادهن الجدار بالأحمر أو البرتقالي أو ضع منشفة صفراء؛ لون دافئ يكفي ليبعث الشعور بالدفء ويزيد الرغبة في الأكل، مع بقاء خلفية بيضاء أو رمادة لتخفيف التباين.

رابعاً، زيّن المطبخ بقطع بسيطة: رف خشبي صغير، صورة للعائلة، أو إناء طيني. الزينة تبقى بعيداً عن طريق الحركة ولا تملأ الرخامة.

خامساً، احتفظ بالأدوات الأساسية: قدر، مقلاة، سكين حاد، ملعقة خشبية، ومضرب يدوي. أدوات متينة تسهّل الطهي وتدفع أفراد العائلة، حتى الصغار، للمشاركة.

أخيراً، أضف لمسة خاصة: صورة فوتوغرافية، كوب القهوة المفضل، أو إناء خزفي صنعه أحد الأطفال. هذه القطع تملأ المطبخ ذكريات وتجعله يعكس من يعيش في البيت.

بهذه الخطوات يصبح المطبخ مساحة حية تسير فيها الأعمال بانتظام وتجتمع فيها العائلة، فيكون مركز دفء البيت وجماله.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
ربما وجد الفيزيائيون وجدوا مادة كانت موجودة قبل الانفجار العظيم
ADVERTISEMENT

لطالما اعتُبر الانفجار العظيم نقطة البداية للزمان والمكان، إلا أن نظرية التضخم الكوني - التوسع السريع الذي سبق الانفجار - تدعو لإعادة التفكير في تلك النظرة. أبحاث جديدة تشير إلى احتمال نشوء المادة المظلمة قبل الانفجار العظيم، ما يغيّر جذريًا فهمنا لأصل الكون ومعناه.

وفقاً لدراسة من جامعة تكساس في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أوستن نشرت عام 2024، تشكّلت المادة المظلمة أثناء مرحلة التضخم الكوني، وهي فترة توسّع هائل سبقت الانفجار العظيم بجزء صغير من الثانية. ذلك يتعارض مع النظريات التقليدية التي تفترض أن أي مادة نشأت أثناء التضخم فنيت بفعل الامتداد السريع.

المادة المظلمة، التي لا تبعث أو تمتص الضوء، تبقى لغزاً كبيراً في الفيزياء الفلكية. وجودها يُعرف فقط من خلال تأثيرها الجاذبي على المادة المرئية، ومع ذلك فإن تكوينها لا يزال غامضًا. النظرية الجديدة تقترح أنها نشأت أولاً، ما يعني أن الانفجار العظيم لم يكن البداية الحقيقية للكون.

النموذج الأول، المسمى "التضخّم الدافئ والتجمُّد بالأشعة فوق البنفسجية" (WIFI)، يصف كوناً ديناميكياً وحاراً حيث خلقت الحرارة الشديدة أثناء التضخم جسيمات المادة المظلمة دون الحاجة إلى تفاعل مع الضوء أو المادة المرئية.

أما السيناريو الثاني، "علم الكونيات المرتد"، فيفترض أن الكون يمر بدورات من التمدد والانكماش، وربما تكون الثقوب السوداء البدائية التي نشأت في دورة سابقة نجت من الارتداد الكوني وساهمت في تكوين المادة المظلمة.

إذا صحّت تلك الفرضيات، لن يكون الانفجار العظيم سوى حلقة وصل بين مرحلتين كونيتين. ويعني ذلك أن أصل المجرات والبنية الكونية يمتد إلى ما قبل ذلك الحدث، ويثير أسئلة جوهرية جديدة حول بداية الكون وطبيعته.

الباحثون الآن يسعون لاكتشاف موجات الجاذبية أو آثار ثقوب سوداء بدائية تعود إلى ما قبل الانفجار العظيم. أدوات جديدة مثل مرصد LISA الفضائي ستساعد في تتبع تلك الإشارات في العقود القادمة.

الاحتمال بأن المادة المظلمة سبقت اللحظة التي لطالما اعتبرناها بداية الكون يقلب مفاهيمنا الكونية، ويفتح الباب لفهم أعمق وأشمل لتاريخ الكون وتكوينه.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT