Bus، وهي شبكة غير مشفرة، مما يزيد من احتمال اختراق النظام. تتيح البنية المتقدمة إمكانيات مذهلة، لكنها في الوقت ذاته تعرّض السيارات لهجمات إلكترونية خطيرة.
أبرز التهديدات تتمثل في:
- الهجمات عن بُعد عبر الإنترنت أو البلوتوث، والتي تتيح للمهاجمين الوصول إلى وظائف بالسيارة دون الحاجة إلى الاقتراب منها.
- الهجمات الفيزيائية من خلال الوصول إلى منافذ مثل OBD-II.
- استغلال تحديثات البرمجيات اللاسلكية غير المحمية.
تُعد تطبيقات الهواتف، وأنظمة الملاحة، وأجهزة الاستشعار، نقاط ضعف إضافية إذا لم تكن مؤمّنة بشكل جيد. فعلى سبيل المثال، يُخدع الكاميرات والرادارات أو يُخترق التطبيقات ويُتحكم بالسيارة.
شهدنا بالفعل سيناريوهات واقعية تتضمن إطفاء المحرك أثناء القيادة، والتحكم الكامل بالمكابح والتوجيه، وسرقة السيارة عبر تطبيقات غير مؤمنة. ولذلك، أصبح من الضروري دمج الأمن السيبراني منذ مراحل تصميم السيارات.
تشمل الحماية الفعالة تشفير الاتصالات، أنظمة كشف التسلل، تحديثات برمجية آمنة، وتقسيم الشبكات الداخلية لضمان عزل الأنظمة الترفيهية عن أنظمة القيادة.
الأمن مسؤولية مشتركة بين المصنعين، والمطورين، والحكومات، والسائقين. على الشركات الالتزام بالمعايير الأمنية، وعلى الحكومات فرض تشريعات رقابية. أما المستخدمون، فعليهم تجنّب تحميل تطبيقات مجهولة أو مشاركة بيانات الدخول.
مع تسارع التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية، بات الأمن الإلكتروني جزءًا لا يتجزأ من مستقبل السيارات. يظل التحدي قائمًا بين أدوات الحماية والمهاجمين، ما يجعل الوعي والاستعداد المفتاح الأساسي في الحفاظ على أمن السيارات الذكية.