على الصعيد الشخصي، يولّد توتراً وشعوراً بالذنب ويخفض تقدير الإنسان لنفسه، ويمنح الإحساس بأنه أضاع قدراته أو فاتته فرص مهمة. في البيت، يزيد التأخير الأعباء ويضغط على العلاقات بين أفراد الأسرة. في مكان العمل، يخفض الإنتاجية ويؤذي العلاقات المهنية ويعيق الترقي الوظيفي.
رغم الأضرار الواضحة، يظهر التسويف بصورة نافعة أحياناً، مثل التأجيل المقصود الذي يساعد على التوصل إلى حلول مبتكرة. لكن لا بد من التفريق بين هذا النوع المحسوب والتسويف العشوائي غير المجدي.
للتخلص من التسويف، يُنصح بتطبيق ثماني خطوات عملية:
1. تقسيم المهام إلى خطوات صغيرة واضحة لتسهيل البدء بها.
2. العمل بقاعدة الدقيقتين: تنفيذ المهام القصيرة فور ظهورها.
3. استخدام تقنيات إدارة الوقت مثل «بومودورو» لتقوية التركيز.
4. تحديد المحفّزات التي تؤدي إلى المماطلة والحد منها.
5. ترتيب الأولويات بمصفوفة أيزنهاور لمعرفة المهام المهمة والعاجلة.
6. ربط إنهاء المهمة بمكافأة بسيطة لتعزيز الإنجاز.
7. إعلام شخص آخر بالأهداف لتعزيز الشعور بالمسؤولية.
8. التخلي عن الكمال والإيمان بأن التقدم يتفوق على المثالية المطلقة.
التسويف سلوك إنساني معقّد، لكن الوعي والخطوات العملية تُساعد على التعامل معه، فتفتح الطريق إلى حياة أكثر توازناً وإنتاجاً. يبقى تطبيق الخطوات السابقة وسيلة فعالة لمواجهة المماطلة والمضي نحو تحقيق الأهداف.
دانييل فوستر
· 23/10/2025