يمكن لموسيقى الجاز والدلافين أن تساعد في تفسير الوعي
ADVERTISEMENT

يُعد الوعي من أعقد الظواهر التي يسعى العلم لفهمها، إذ يتخطى التفسيرات البيولوجية التقليدية إلى مجالات أوسع. بدأت أبحاث جديدة تقارن الوعي بتجارب مثل موسيقى الجاز وسلوكيات الدلافين، لتسليط الضوء على الطبيعة المتعددة الأبعاد للوعي الإنساني وغير الإنساني.

موسيقى الجاز، بتلقائيتها وانسيابها، تُجسد خصائص الوعي في صورته الديناميكية، حيث ينغمس

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المؤدون في حوار لحظي قائم على الإدراك والاستجابة. أثناء العزف، يدخل الموسيقيون في "حالة تدفق" تقل فيها الرقابة الواعية ويزداد الاعتماد على التناغم والانفعال. الحالة النفسية تُحاكي نشاط العقل الواعي أثناء التفكير أو الإبداع، حيث يعمل خارج النصوص ويتفاعل بسلاسة مع المتغيرات.

أما الدلافين، فقد كشفت الدراسات عن وعي ذاتي وعقلي معقد لديها، تُظهره من خلال تعرّفها على نفسها في المرايا، وقدرتها الصوتية الفريدة ونظامها في تحديد الموقع بالصدى. تمتلك الكائنات قشرة دماغية متطورة وخلايا عصبية مغزلية، وهي سمات تُشير إلى قدرة على الشعور، التفسير، والتعاطف. تُظهر سلوكيات اجتماعية وتواصلية متقدمة، بل وتنقل ثقافات داخل مجموعاتها، في مشهد يوازي أشكال الإدراك والمشاعر لدى البشر.

وضع الجاز إلى جانب الدلافين يُبرز كيف أن الوعي ليس حصريًا لبنية دماغية محددة، بل يتجلّى عبر سلوكيات كالتلقائية العاطفية أو التفاعل الصوتي. بين دقة السونار لدى الدلافين، وانسيابية الألحان في الجاز، يكمن طيف واسع من تجليات الوعي. يكشف التشبيه عن إمكانية وجود إدراكات واعية تتجاوز الفهم الإنساني التقليدي، ويُعيد النظر في حدود الإدراك والهوية الشعورية.

إن ربط مفاهيم مثل موسيقى الجاز وسلوك الدلافين بعلم الوعي يُوسّع الأفق العلمي نحو تفسير أكثر شمولية، ويُبرز أن الوعي قد يكون ترجمة حسّية معقدة للوجود، تُعبّر عنها أشكال متعددة من الذكاء العاطفي والإبداعي.

ريبيكا سوليفان

ريبيكا سوليفان

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
نظرة متعمقة على كيفية تدهور بطاريات سماعات الرأس
ADVERTISEMENT

تعمل السماعات اللاسلكية ببطارية ليثيوم أيون أو بوليمر مدمجة، فتفقد قدرتها تدريجياً مع الزمن. بدأت السماعات أواخر القرن التاسع عشر كمستقبل هاتفي، ثم ظهرت الاستريو في الخمسينيات، وصولاً إلى النسخ اللاسلكية بعد 2015 التي تعتمد كلياً على عمر البطارية الداخلي.

تنقل السماعات الصوت وتتصل بالبلوتوث وتقدم إلغاء الضوضاء. تستمر الشحنة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

من 8 إلى 60 ساعة حسب الفئة، وتستهلك خاصية إلغاء الضوضاء والمعالجات الرقمية طاقة أكثر. تغذي البطارية المحركات وموديول البلوتوث والميزات الذكية، ويقل العمر 20-30 % مع الاستخدام المكثف.

تحتوي السماعات على بطارية ليثيوم أيون أو بوليمر ذات كثافة طاقة عالية وتفريغ ذاتي منخفض. تتكون من قطبين وإلكتروليت ودائرة إدارة تنظم الجهد والتيار ودرجة الحرارة. تتآكل البطارية ببطء عند التعرض للحرارة أو الشحن الكامل أو التفريغ العميق، بمعدل خسارة 0.03-0.05 % لكل دورة.

باستخدام عادي، تخدم البطارية 300-500 دورة حتى تصل سعتها إلى 80 %. بعد سنتين إلى أربع، يضعف الأداء وقد ينتفخ الغلاف أو يتوقف الشحن. تبقى سماعات الأذن 4-8 سنوات، بينما تستمر السماعات اللاسلكية الصغيرة 1-4 سنوات فقط.

تدهور البطارية يثير قلقاً اقتصادياً وبيئياً؛ إذ تقلل ورش الإصلاح الرخيصة النفايات الإلكترونية. حاول 41 % من المستخدمين استبدال البطارية عام 2023. يطيل التخزين الجيد العمر، بإبقاء الشحن بين 20-80 % وتجنب الحرارة.

تشمل التطورات المقبلة كاثودات سيليكون وبطاريات خلوية عالية السعة وشواحن ذكية وتصاميم معيارية يسهل تبديلها. تدعم بعض النماذج الشحن السريع أو اللاسلكي، ويعد هذا التقدم بعمر أطول وأداء أفضل.

جوشوا بيل

جوشوا بيل

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
كسر الدائرة: ثماني نصائح عملية للتغلب على التسويف اليوم
ADVERTISEMENT

يُعد التسويف سلوكاً شائعاً يعاني منه معظم الناس، إذ يظهر في تأجيل المهام رغم معرفة النتائج السلبية لهذا التأخير. يرتبط السلوك بضعف التنظيم الذاتي، إذ يختار الدماغ المكافأة السريعة بدل الإنجاز البعيد، ويعود ذلك إلى تركيبة تطورية تركز على البقاء في اللحظة.

تظهر الأضرار الناتجة عن التسويف في مستويات متعددة.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

على الصعيد الشخصي، يولّد توتراً وشعوراً بالذنب ويخفض تقدير الإنسان لنفسه، ويمنح الإحساس بأنه أضاع قدراته أو فاتته فرص مهمة. في البيت، يزيد التأخير الأعباء ويضغط على العلاقات بين أفراد الأسرة. في مكان العمل، يخفض الإنتاجية ويؤذي العلاقات المهنية ويعيق الترقي الوظيفي.

رغم الأضرار الواضحة، يظهر التسويف بصورة نافعة أحياناً، مثل التأجيل المقصود الذي يساعد على التوصل إلى حلول مبتكرة. لكن لا بد من التفريق بين هذا النوع المحسوب والتسويف العشوائي غير المجدي.

للتخلص من التسويف، يُنصح بتطبيق ثماني خطوات عملية:

1. تقسيم المهام إلى خطوات صغيرة واضحة لتسهيل البدء بها.

2. العمل بقاعدة الدقيقتين: تنفيذ المهام القصيرة فور ظهورها.

3. استخدام تقنيات إدارة الوقت مثل «بومودورو» لتقوية التركيز.

4. تحديد المحفّزات التي تؤدي إلى المماطلة والحد منها.

5. ترتيب الأولويات بمصفوفة أيزنهاور لمعرفة المهام المهمة والعاجلة.

6. ربط إنهاء المهمة بمكافأة بسيطة لتعزيز الإنجاز.

7. إعلام شخص آخر بالأهداف لتعزيز الشعور بالمسؤولية.

8. التخلي عن الكمال والإيمان بأن التقدم يتفوق على المثالية المطلقة.

التسويف سلوك إنساني معقّد، لكن الوعي والخطوات العملية تُساعد على التعامل معه، فتفتح الطريق إلى حياة أكثر توازناً وإنتاجاً. يبقى تطبيق الخطوات السابقة وسيلة فعالة لمواجهة المماطلة والمضي نحو تحقيق الأهداف.

دانييل فوستر

دانييل فوستر

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT