علماء يحلون لغز الجاذبية الهائلة الذي دام 75 عامًا
ADVERTISEMENT

اعتمدت الجاذبية منذ زمن بعيد على شرح النسبية العامة لأينشتاين، التي ترى أن الكتلة تُحدث انحناء في الزمكان. ظهرت فكرة أن الجرافيتون - جسيم يحمل قوة الجاذبية - قد يملك كتلة صغيرة، فظهرت نظرية "الجاذبية الهائلة" التي تتيح تفسير التمدد الكوني والطاقة المظلمة. واجهت صياغة رياضية متسقة لهذه النظرية صعوبات

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

طويلة بسبب حلول غير مستقرة أو تعارض مع النسبية العامة.

على مدى عقود، عمل كميلغروم وغابادزه ودي رام على نموذج دي رام-غابادزه-تولّي (dRGT)، الذي يضع كتلة صغيرة للجرافيتون في إطار غير خطي دون إحداث مشكلات رياضية. يتيح النموذج للجاذبية أن تتصرف بشكل مختلف على نطاقات كونية، ويشرح توسع الكون دون الحاجة لإدخال الطاقة المظلمة كثابت غير مفهوم.

جاءت تأكيدات مهمة من تحليل موجات الجاذبية التي رصدها ليغو وفيرجو، إذ تطابقت خصائص الموجات مع تنبؤات الجاذبية الهائلة. وفّرت النتائج دعماً قوياً للنظرية، خاصة مع قدرتها على دمج مفاهيم من نظرية المجال الكمومي وعلم الكونيات - وهو إنجاز كبير في الفيزياء النظرية.

تتجاوز تداعيات الجاذبية الهائلة موضوع الطاقة المظلمة، إذ تشرح سلوك المجرات وتوزيع المادة في الكون، وتقدم أدوات جديدة لدراسة التضخم الكوني والكون المبكر. تُثير النظرية تساؤلات حول طبيعة المكان والزمان، وعلاقتها بالبنى الكمية الأعمق.

تتجه الجهود البحثية الآن إلى اختبار الجاذبية الهائلة عبر مشروع "ليزا"، وتحليل الفراغات الكونية، ومحاولة دمج النظرية مع نماذج أخرى كنظرية الأوتار. يدرس العلماء تأثير كتلة الجرافيتون على الثقوب السوداء وهندسة الزمكان المحيط بها. بهذا الإنجاز، بدأ فصل جديد في علم الجاذبية، يمهد لفهم أعمق للكون من نشأته إلى مصيره النهائي.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
17 درساً خالداً في علم نفس المال ليست متأخّرة أبداً
ADVERTISEMENT

قال الفيلسوف إبيكتيتوس إنّ الثروة ليست في امتلاك أشياء كثيرة بل في أن يكون لديك حاجات قليلة، وهي نظرة لا تزال تنطبق على عالم يزداد فيه الإنفاق والضغط المالي. يتناول المقال هذا المفهوم من خلال أفكار ونصائح حول التفكير في الشؤون المالية الشخصية وكيفية الاستثمار.

السلوك المالي لا يعني دائماً

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

التهور، بل يتأثر بالبيئة التي نشأ فيها الإنسان وتجاربه في الطفولة. النجاح المالي لا يأتي فقط من الجهد، بل يتأثر أيضاً بالحظ واختيار الوقت المناسب. تعلّم الاكتفاء يمنح راحة نفسية ويخفف الضغط الناتج عن مقارنة النفس بالآخرين.

لإبقاء الثروة، لا يكفي التفاؤل أو المخاطرة، بل يجب التعامل بحذر والإنفاق باعتدال. كما يوضح مبدأ "الذيل الطويل" أن نتائج قليلة وغير متوقعة قد تؤثر بشكل كبير في عالم المال.

القيمة الحقيقية للمال تكمن في القدرة على التحكم بالوقت والعيش حسب شروطك الخاصة. التركيز الزائد على الممتلكات لا يجلب الإعجاب أو السعادة الدائمة. الثروة الحقيقية غالباً تكون غير مرئية، وتظهر في الأصول غير الظاهرة.

الادخار هو الفرق بين الدخل والإنفاق المتأثر بالغرور، وليس مجرد حجم الدخل. من أهم مفاتيح تراكم الثروة، كما في حالة وارن بافيت، هو الاستثمار على المدى الطويل. يجب تفضيل الحكمة على محاولة اتخاذ قرارات مالية "عقلانية" بالكامل.

التغيّر مستمر، لذا لا يجب الاعتماد على الماضي لتوقع مستقبل الأسواق. وجود هامش أمان أمر ضروري، لأن الأمور لا تسير دائماً حسب الخطة. لا يوجد شيء بدون كلفة، فلكل قرار ثمن، غالباً ما يكون غير واضح أو مؤجل.

الاستراتيجيات المالية تختلف حسب الأهداف والطموحات، لذا لا تتبع الآخرين دون تفكير. يميل البعض إلى التشاؤم لأنه يبدو واقعياً، رغم أن التقدّم غالباً يحدث ببطء. يجب الحذر من القصص المؤثرة عاطفياً التي تفتقر إلى الواقعية.

 ياسمين

ياسمين

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
أطباق بوليا الإيطالية النموذجية: رحلة كاملة عبر المطبخ الجنوبي
ADVERTISEMENT

بوليا في جنوب إيطاليا تشتهر بمطبخ يعتمد على مكونات طازجة وأصيلة تنتقل وصفاته من جيل إلى جيل. يتنوع هذا المطبخ بأطباقه التقليدية التي تعكس تناغم البحر والأرض.

من أبرز أطباق بوليا معكرونة أوريكيتا على شكل آذان صغيرة تُطهى عادة مع اللفت الأخضر والثوم وزيت الزيتون. تُعدّ "تارالي" من الوجبات الخفيفة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المقرمشة المصنوعة من الطحين والزيت والنبيذ وتناسب أوقات الاستراحة أو كمرافقة للمشروبات. لا يُغفل طبق "فافيت" المصنوع من الفاصوليا والهندباء والبانسيتا التقليدية.

فوكاشيا باريز من أشهر المخبوزات في بوليا وتُخبز بطبقة من الطماطم والزيتون والأوريجانو. يُستخدم زيت الزيتون البكر الممتاز من بوليا كمكون أساسي في المطبخ. يبرز طبق "باني كونزاتو" الذي يجمع الخبز المحمص بالطماطم الطازجة والزيت.

تزخر بوليا بأطباق نباتية غنية بالخضروات الطازجة إلى جانب "pasticciotto leccese"، الحلوى المحشوة بكريمة الليمون المثالية للإفطار أو التحلية.

بفضل موقعها بين البحر الأدرياتيكي والأيوني، تشتهر بوليا بأطباق سمك مثل "baccalà alla pugliese"، وصفة تقليدية لسمك القد مع الطماطم والزيتون، و"polpo alla pignata" حيث يُطهى الأخطبوط ببطء مع الخضروات. تقدّم أطباق أخرى مثل الفاصوليا بالهندباء والأنشوجة أو الحبار والقريدس المقلي تجربة فريدة لعشاق ثمار البحر.

من أطباق اللحوم في بوليا، تبرز كرات لحم "البيتول" المحضرة بالجبن والبقدونس والمقلية حتى تصبح ذهبية. تفخر المنطقة بأجبانها المحلية مثل "كاسيوكافالو بودوليكو" المصنوع من الحليب الخام بطعم غني وقوام كريمي.

في مجال الحلويات، تتوفر "كارتيلات" المغطاة بالعسل و"زيبولا" المحشوة بالكريمة و"كوبيتا" بالشوكولاتة واللوز بالإضافة إلى البسكويت البولياني التقليدي. تتميز هذه الحلويات بنكهاتها الأصيلة ومكانتها الخاصة في ثقافة الطعام في بوليا.

 ياسمين

ياسمين

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT