تونس: من صحراء تطاوين إلى خضرة عين دراهم. تنوع يفوق التوقعات
ADVERTISEMENT

تونس، التي تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، ليست مجرد مكان للمصطافين، بل تحتوي على تنوع طبيعي وثقافي واسع. من رمال تطاوين في أقصى الجنوب حتى أشجار عين دراهم في أقصى الشمال الغربي، تتيح تونس نشاطات سياحية متعددة لمن يحب المغامرة والطبيعة.

في الجنوب الشرقي، تُعد ولاية تطاوين من أبرز

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الأماكن التي يقصدها من يريد الصحراء. تغير الكثبان لونها مع تغير الضوء، وتوجد قرى أمازيغية مثل شنني وقصر الحدادة، حيث بيوت جماعية قديمة مثل قصر أولاد سلطان الذي بُني في القرن الخامس عشر. ينطلق الزوار من الرمادة إلى عمق الرمال ليناموا في خيام أو يقودوا دراجات رباعية.

شمالاً تقع مدينة دوز، التي تُسمى عاصمة الصحراء التونسية، وتُقام فيها مهرجانات الإبل والفروسية. تفتح دوz الطريق إلى شط الجريد، أكثر بحيرة ملحية اتساعاً في تونس، حيث تبلغ مساحتها أكثر من خمسة آلاف كيلومتر مربع. تبدو البحيرة كمنظر خيالي، خصوصاً عندما يجف الماء وتبقى ألواح الملح اللامعة.

في وسط البلاد، تحمل القيروان قيمة دينية وتاريخية كبيرة، إذ تُعد أول مدينة إسلامية في شمال إفريقيا. بجانب جامع عقبة بن نافع، تمتد حولها حقول زيتون وقمح واسعة باتجاه سوسة وصفاقس، ما يظهر الطابع الزراعي للمنطقة.

في أقصى الشمال الغربي، تتبدل الأجواء تماماً؛ فتظهر غابات كثيفة وجبال ووديان. عين دراهم، القرية الجبلية المعروفة، تتميز بجوها المعتدل وبيوتها ذات السقوف القرميدية، فتصبح وجهة مفضلة لمن يحب التخييم والمشي بين الجبال. تنتشر فيها بيوت ريفية تقدم أكل المكان وتنظم نزهات في الطبيعة.

من سفوح خمير وخضرة في الشمال الغربي حتى رمال الجنوب الذهبية، تمنح رحلة تونس تجربة فريدة، تبدأ بالصحراء وتمر بالبحر وتنتهي بالغابات، فتُرضي من يبحث عن جمال الطبيعة والسياحة البيئية والريفية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
شابو شابو: طبق ياباني فريد من نوعه مع إمكانيات لا حصر لها
ADVERTISEMENT

يُعد طبق شابو شابو من أبرز الأطباق التقليدية في المطبخ الياباني، ويتميّز بتحضيره في قدر ساخنة مملوءة بمرق متبّل بالخضروات. تُغمس فيها شرائح رقيقة من اللحم، وأحيانًا السمك أو الخضروات، وتُطهى بسرعة وتُؤكل فورًا. يُعد الطبق رمزًا للتجمع العائلي في اليابان، خاصة في ليالي الشتاء الباردة، حيث يجلس الأهل والأصدقاء

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

حول القدر ويتشاركون الطعام في أجواء دافئة.

اسم "شابو شابو" يأتي من صوت تحريك اللحم في المرق، ويشير إلى حركة اليد السريعة أثناء الطهي، وهي لحظة يشارك فيها الجميع الطعام والحديث حول المائدة. ظهر الطبق في اليابان في خمسينيات القرن الماضي، رغم أن جذوره تعود إلى طرق الطهي المنغولية القديمة.

يُستخدم لطهي الطبق قدر تقليدي يشبه أواني الطهي المنغولية، فيه مدخنة وسطية توجه الحرارة وتبقي المرق ساخنًا. تُصنع الأواني من الحديد الزهر أو النحاس، وهي تحتفظ بالحرارة لفترة طويلة، ما يناسب طبيعة الطبق الذي يُؤكل جماعيًا.

وصفة شابو شابو بسيطة وتُحضّر بمكونات موجودة في الأسواق. تُستخدم شرائح رقيقة من لحم البقر أو الدجاج أو السمك، مع خضروات مثل الملفوف، الكرّاث، التوفو، الفطر، الجزر، والبطاطس. تُقطع الخضروات إلى شرائح رفيعة لتنضج بسرعة. صلصة الغمس متعددة، لكن صلصة السمسم تُعد من الخيارات التقليدية لطعمها المتوازن.

يبدأ الطهي بوضع الماء المتبّل بالأعشاب البحرية في القدر وتسخينه، ثم تُضاف المكونات تدريجيًا. تُسلق شرائح اللحم في المرق لثوانٍ وتُغمس في الصلصات وتُؤكل فورًا. يُلف اللحم أحيانًا حول الخضروات لدمج النكهات.

يُختتم الطبق بتقليد يُعرف بـ"شيمه"، حيث يُضاف الأرز أو المعكرونة إلى المرق المتبقي لتحضير حساء أو عصيدة تستفيد من نكهات كل ما سبق إضافته إلى القدر.

شابو شابو ليس مجرد وجبة يابانية شهيرة، بل تجربة اجتماعية تجمع النكهات مع دفء اللقاء والمشاركة، ما يمنحه طابعًا مميزًا في ثقافة الطعام اليابانية.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
اكتشاف سحر دلهي: دليل للسائحين لأول مرة
ADVERTISEMENT

تُعد مدينة دلهي ، عاصمة الهند، خليطًا مباشرًا من آثار قديمة وشوارع حديثة، فتجذب السياح من كل مكان. فيها قصور عمرها قرون إلى جانب مقاهٍ ومراكز تسوق جديدة.

أشهر المعالم: القلعة الحمراء التي بناها المغول في القرن السابع عشر، وقطب منار، مئذنة نحاسية بدأ بناؤها قبل ثمانية قرون. تضم دلهي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

أيضًا حدائق لودهي المحاطة بقبور حجرية، وحديقة الحيوانات الوطنية التي تناسب العائلات.

الأسواق القديمة تبيع بضائع محلية وتذكارات؛ أبرزها شاندني تشوك، شارع ضيق يعج بالباعة والدراجات النارية من الفجر حتى المساء.

مطاعم دلهي تقدم طبقات متعددة من النكهات؛ من مطعم «كاريم» التاريخي إلى أكشاك الشات والكباب في أزقة جانبية، حيث يُقلى الجالبي في زيت ساخن أمام الزبائن.

ليلًا، تفتح «هاوس خاص» و«كونوت بليس» أبوابها لبارات صاخبة ونوادي موسيقية، بينما تُقام عروض بهراتناتyam ورقص كاثاك على مسارح صغيرة.

الازدحام لا يمنع وجود حدائق واسعة؛ مثل حديقة لودهي حيث يجلس الناس على العشب تحت أشجار النيم.

للتنقل: مترو أنفاق حديث يصل الأحياء الرئيسية، وتاكسي أصفر، وريشكا ثلاثي العجلات يُدار بيد سائق يرتدي قميصًا قطنيًا.

أفضل وقت للزيارة من أكتوبر حتى مارس حين يبرد الجو. عند دخول المعابد، تُغطى الأكتاف والركبتان، والإنجليزية تكفي للحوار مع معظم الباعة.

دلهي وجهة تجمع الحكايات القديمة مع صخب اليومي، تناسب من يبحث عن تذوق طبق حار أو شراء قماش ملون أو مجرد مشاهدة مئذنة قديمة ترتفع فوق شارع مزدحم.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT