رسميًا: ناسا تؤكد رصد جسم بين نجمي جديد يقترب من النظام الشمسي
ADVERTISEMENT

أعلنت وكالة ناسا أنها رصدت الجسم 3I/ATLAS، وهو الزائر الثالث من خارج النظام الشمسي بعد "أومواموا" و2I/بوريسوف، أثناء مروره عبر منطقتنا. اكتُشف بواسطة نظام ATLAS المخصص لرصد الأجسام الفضائية، وكان مساره على شكل زائدي وسرعته نحو 60,000 كيلومتر في الثانية، ما يثبت أنه قادم من خارج النظام الشمسي. قياسات أُجريت

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

من مراصد عالمية مثل بان-ستارس وESO أظهرت خصائص غير مألوفة، فصُنّف رسميًا كجسم بينجمي.

أوضح التحليل الأولي أن 3I/ATLAS يشبه المذنبات في احتوائه على جليد وغبار، لكنه يحمل مواد غنية بالكربون ومعادن نادرة لم تُشاهد سابقًا في أجسامنا الشمسية. ذيله يتوهج باللون الأزرق نتيجة تفاعل جزيئاته مع الرياح الشمسية، وقد سُجلت انفجارات سطحية غير منتظمة تشير إلى تفاعلات غير معتادة. عرض نواته يتجاوز كيلومترًا واحدًا، ويُطلق بخارًا وغبارًا بمعدل أعلى من المذنبات المعروفة. تركيبته الكيميائية، مثل وجود كميات كبيرة من سيليكات المغنيسيوم في غباره، يدعم فكرة أنه تكوّن في بيئة نجمية مختلفة عن بيئتنا.

يُعد 3I/ATLAS حدثًا علميًا كبيرًا لأنه يتيح دراسة مادة أتت من منطقة غير معروفة في المجرة. يسعى العلماء إلى تحليل عناصره لفهم الظروف التي تكوّن فيها، ورصد بصماته الكيميائية ليقارنوها ببيانات الكواكب الخارجية. كما أن طريقته في التنقل عبر الفضاء تقدم معلومات تُستخدم في تصميم مركبات تتحمل رحلات طويلة بين النجوم. ظهوره كثالث زائر بينجمي خلال أقل من عشر سنوات يوحي بأن هذه الظواهر تحدث أكثر مما كان يُعتقد، ما يعدّل تصورنا لكيفية انتقال الأجسام عبر المجرة.

لقي 3I/ATLAS اهتمامًا واسعًا من الجمهور، وتصدر وسم #3IATLAS على وسائل التواصل. أُدرج الحدث في المناهج المدرسية وبرامج المتاحب العلمية، وأطلقت ناسا حملة رصد عالمية باستخدام تلسكوبات مثل جيمس ويب لجمع بيانات دقيقة. تشارك مبادرات مثل زونيفيرس الجمهور في متابعة الجسم. رغم أنه سيغادر قريبًا، سيظل 3I/ATLAS في الذاكرة العلمية كجسر يربطنا بأجزاء أخرى من المجرة.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
لبنان: بلد يمكنك فيه التزلج على الثلج في الصباح والسباحة في البحر في نفس اليوم
ADVERTISEMENT

لبنان يمنح هواةه أن يذهبوا صباحًا إلى الثلج ويعودوا بعد الظهر إلى البحر، لأنه يجلس بين الجبل والساحل في بقعة لا تتكرر. مساحته 10452 كيلومترًا مربعًا فقط، لكنه يحمل خليطًا من أديان وثقافات وتاريخ يفاجئ الزائر، ويبقى آمِنًا رغم ضجيج الجوار.

أكبر مكان للتزلج في الشرق الأوسط هو مزار كفردبيان،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يبعد ساعة عن بيروت ويظل مفتوحًا أربعة أشهر. تنتهي جلسة التزلج عند الرابعة، فتنزل إلى شاطئ جبيل أو البترون قبل أن يحل المساء.

البترون صيفًا: رمل نظيف، بيوت حجرية قديمة، ومطاعم تفتح أبوابها على البحر. تسبح في برك فخمة، تشرب نبيذًا محليًا، تأكل سمكًا صادَه الصياد صباحًا، وتغلق ليلك في أحد المقاهي الصاخبة.

كبل جونيه-حريصا يحملك فوق الخليج، ترى البحر والجبل في نظرة واحدة، تتوقف عند تمثال السيدة العذراء ثم تدخل كنيسة القديس بولس لتنظر إلى الفسيفساء التي تغطي الجدران والسقف.

ستة منتجعات تزلج في البلاد، أسعار التذاكر أقل من أوروبا، والمنحدرات تصلح للمبتدئ والمحترف. بعد يوم على الثلج تعود إلى بيروت لتجد حاناتها وموسيقاها تُحيي الليل.

محمية أرز الشوف شتاءً: أشهر أرز عمرها آلاف السنين مغطاة بالبياض، تمشي بينها وتلتقط ثلجًا بيدك كما لو أنك داخل لوحة.

جبيل أقدم مدينة مأهولة على وجه الأرض. في الأعياد تضيء أسواقها القديمة، تتجول بين القلعة والشاطئ وتتأمل الحجر الفينيقي والروماني لا يزال صامدًا.

شلال تنورين في بطاره يتساقط من علوّ وسط الجليد، مشهد يشبه أفلام الخيال. الليرة منخفضة، فتدفع أقل مقابل كل شيء، والناس يستقبلونك في بيوتهم قبل أن تطلب.

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
طريق الزهور في السلفادور: جولة ساحرة بين القرى والجبال
ADVERTISEMENT

يمتد طريق الزهور في غرب السلفادور لمسافة 36 كيلومترًا بين مرتفعات خضراء وقرى ريفية ساحرة، وهو وجهة مناسبة للسياحة الطبيعية والثقافية. تبدأ الرحلة من ناهويزالكو، المعروفة بتراثها الهندي وأسواقها الشعبية التي تعرض الحرف التقليدية مثل الأقمشة المطرزة والسلال اليدوية، إلى جانب أطعمة الشارع كـ"اليوكا فريتا" و"ريكوادو".

خوآيواأ تُعد قلب الطريق،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بفضل مهرجان الطعام الأسبوعي "Feria Gastronómica" ووجهاتها الطبيعية كـ"سبع شلالات" المناسبة للتنزه والسباحة. وتبرز أباكا بطابعها الهادئ وبيوتها الملونة، وتُعد محطة لعشاق القهوة ومغامرات "الزيب لاين" والدرجات الجبلية.

أما أتيكو فهي قرية فنية بجدرانها المزخرفة برسوم تعكس الحياة الريفية، وسوقها الأسبوعي يعرض منتجات يدوية وسيراميك وأعشاب. ينتهي الطريق في أكاخوتلا ذات الينابيع الحرارية والمعالم التاريخية مثل الكنائس ومحطة الطاقة الحرارية، وتوفّر بيئة مناسبة للاسترخاء.

يتداخل تنوع الطبيعة على طريق الزهور، بين قمم البراكين مثل "إل إلمبيتا"، والغابات الكثيفة، ومزارع القهوة، والوديان العميقة، في لوحة خلابة لمراقبي الطبيعة والمصورين. وتُعد تجربة التفاعل مع السكان المحليين إحدى أبرز محاور الرحلة، حيث يقيم الزائرون في بيوت عائلية ويشاركون في مهرجانات الطعام والموسيقى التقليدية باستخدام آلات مثل الماريمبا والغيتار.

أفضل وقت لزيارة طريق الزهور هو بين نوفمبر وفبراير، حيث تتفتح الزهور البرية وتقام الاحتفالات وسط طقس معتدل. النصائح للمسافرين تشمل استئجار سيارة أو استخدام الحافلات، الإقامة في بيوت الضيافة، التحدث ببضع عبارات إسبانية والتقيد بمعايير الأمان.

طريق الزهور في السلفادور يجمع بين الهدوء والمغامرة، ويمنح الزائر تجربة فريدة عبر الطبيعة الخلابة، القرى الملونة، والضيافة الدافئة ليعيد اكتشاف متعة السفر والتواصل الإنساني.

إليانور بينيت

إليانور بينيت

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT