السد العالي في أسوان هو بناء ضخم أُنجز سنة 1971 على نهر النيل لكبح الفيضان، حفظ المياه، وإنتاج الكهرباء. خلفه بحيرة ناصر، إحدى أكبر البحيرات الصناعية، غيّرت وجه جنوب مصر بيئياً واجتماعياً، وأصبحت شعاراً للتقدم والوحدة الوطنية.
السد يبلغ طوله 3.6 كيلومتر وارتفاعه 111 متراً، ويحتجز 132 كيلومتراً مكعباً من المياه. الاتحاد السوفيتي مول العمل وقدّم الخبرة. التوربينات تنتج 2.1 جيجاوات من الكهرباء تغطي جزءاً كبيراً من حاجة البلاد.
الري أصبح منتظماً، والإنتاج الزراعي ارتفع، ونوعية المحاصيل تحسّنت. الكهرباء التي يولدها السد تشغل المصانع وتدفع عجلة الاقتصاد. بحيرة ناصر تزوّد البلاد بالأسماك وتجذب السياح الباحثين عن الطبيعة.
قراءة مقترحة
النوبيون اضطروا لترك بيوتهم حين غمرت المياه أراضيهم، ففقدت مناطق تراثية. في المقابل، السد يقي البلاد من الفيضانات ويوفر بيئة جديدة للطيور والأسماك.
السد يُقرأ كرمز للإرادة الوطنية ونموذج لاستخدام المياه في التنمية. يأتيه السياح ليروا البناء ويستمتعوا بالبحيرة. هو جزء ثابت من خطة مصر لتحقيق تنمية اقتصادية واكتفاء ذاتي.
