كوانغ بنه: استكشاف أعماق الكهوف والطبيعة البكر في فيتنام
ADVERTISEMENT

تقع مقاطعة كوانغ بنه في شمال وسط فيتنام، وتُعد من أبرز المناطق الطبيعية في البلاد. تشتهر بغاباتها الكثيفة ونشاطاتها في الهواء الطلق، وتضم أماكن مثل كهف سون دونغ، أكبر كهف معروف في العالم، ويقع داخل متنزه فونج نها - كي بانغ الوطني، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

تمتد الكهوف

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في كوانغ بنه لمسافات طويلة، وتتنوع بين أعمدة صخرية، أنهار تجري داخل الجبال، وغابات تنمو تحت سطح الأرض. أشهرها كهف سون دونغ، يبلغ طوله 9 كيلومترات وارتفاعه 200 متر، ويحتوي على بيئة طبيعية نادرة. لا يسمح بالدخول إليه إلا ضمن مجموعات سياحية منظمة، بهدف حماية البيئة الداخلية.

يضم متنزه فونج نها - كي بانغ أكثر من 300 كهف معروف، منها كهف فونج نها الذي يُزور بالقوارب، وكهف الجنة الذي تُمهد فيه ممرات خشبية للمشي. يغطي المتنزه غابات مطيرة تسكنها حيوانات نادرة، ما يجعله نقطة جذب للسياحة البيئية في فيتنام.

النشاطات في كوانغ بنه لا تتوقف عند زيارة الكهوف. يُمارس التجديف في نهر تشاي، وركوب الدراجات بين حقول الريف، والمشي لمسافات طويلة، وزيارة قرى مثل بونغ لاي التي تحتفظ بطابعها التقليدي. يمتد الساحل على شواطئ هادئة مثل نهاط لي، داي نان، وباو نينه، وتُعد أماكن مناسبة للراحة بعد يوم من التنقل.

المطبخ المحلي يعكس طابع المنطقة، من أطباق مثل بن باي وكاو لوي والأسماك المشوية، إلى القهوة الفيتنامية القوية، ما يمنح الزائر تجربة متكاملة.

الفترة الأنسب للزيارة تبدأ من فبراير حتى أغسطس، عندما يكون الجو جافًا وتُمارس النشاطات الخارجية بسهولة. يُنقل الزائر إلى المقاطعة عبر مطار دونغ هوي، أو بالقطار، أو بحافلات تغادر من المدن الكبرى.

لضمان تجربة جيدة، يُفضّل حجز الجولات قبل الوصول، وارتداء حذاء وملابس تناسب المشي بين الصخور. تُنصح الجهات المسؤولة بالحفاظ على البيئة وتشجيع السياحة التي لا تُلحق ضررًا بالطبيعة في كوانغ بنه.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
مغامرات في جزر الأزور: وجهة صيفية فريدة في البرتغال
ADVERTISEMENT

تقع جزر الأزور البرتغالية في منتصف المحيط الأطلسي، وتشكل وجهة سياحية خلابة لمن يحب الطبيعة والمغامرة. تتألف من تسع جزر بركانية تتميز بجمالها البيئي وتنوعها الطبيعي، ما يجعلها مناسبة لمجموعة واسعة من الأنشطة السياحية في فصل الصيف.

أبرز معالم الجزر تتمثل في المشاهد الطبيعية البكر مثل بحيرة "Sete Cidades" في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

سان ميغيل، ذات اللونين الأزرق والأخضر، والمناظر الجبلية والحقول الخضراء التي تحيط بالبحيرات الفيروزية. تحتضن الجزر نظامًا بيئيًا متنوعًا يضم أنواعًا نادرة من النباتات والطيور، ويعد "Pinhal da Paz" من أبرز المحميات التي تعكس هذا التنوع.

المغامرات البرية، مثل المشي لمسافات طويلة عبر المسارات الجبلية، تمنح الزوار فرصة استكشاف البراكين الطبيعية، أبرزها "Lagoa do Fogo". تُعد جزر الأزور من أبرز وجهات الغوص في العالم، حيث يُستمتع بالشعاب المرجانية والكهوف البحرية، خصوصًا في جزيرة "بيكو". توفر رحلات القوارب اليومية فرصة رائعة لمشاهدة الحيتان والدلافين في موطنها الطبيعي.

الجانب الصحي لا يقل إثارة، إذ تشتهر سان ميغيل بينابيعها الساخنة في منطقة "Furnas"، حيث توفر الحمامات الطبيعية تجربة استرخاء غنية بالمعادن. تُضاف إلى التجربة المنتجعات الصحية التي تقدم علاجات طبيعية باستخدام الأعشاب البحرية والطين البركاني.

ثقافيًا، تحتفظ جزر الأزور بتراث برتغالي غني، حيث تمثل القرى التقليدية مثل "Angra do Heroísmo" نموذجًا رائعًا للعمارة التاريخية، وتُدرج ضمن مواقع التراث العالمي. تقام مهرجانات سنوية تعكس العادات والتقاليد المحلية، منها "Festa do Espírito Santo".

ولعشاق الطعام، تقدم الجزر مأكولات تقليدية مميزة مثل "Cozido das Furnas"، المطهي بحرارة الأرض الجوفية، إضافة إلى الأسماك الطازجة والمأكولات البحرية بنكهاتها البرتغالية الأصيلة. تجمع جزر الأزور بين السياحة البيئية، المغامرة، الثقافة والراحة، ما يجعلها من أفضل وجهات السفر لمحبي التجارب المتكاملة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
أفضل الأماكن التي يمكن زيارتها في تونس لتجربة لا تُنسى
ADVERTISEMENT

تونس تحتضن تاريخًا قديمًا، ثقافة حية، وطبيعة جميلة، فتصبح وجهة سياحية غير عادية. الأماكن السياحية فيها تتبدل بين مدن قديمة، آثار عريقة، وشواطئ رائعة، فتُرضي أذواق كل أنواع المسافرين.

العاصمة تونس تجمع الجديد بالقديم في شوارعها النابضة، أسواقها الشعبية، ومعالمها التاريخية المسجلة لدى اليونسكو، بينما تمنح الحياة الحديثة مقاهٍ، مناطق

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تسوق، وحياة ليلية حافلة. بجانبها تقع قرطاجة، المدينة الأثرية التي تُظهر عظمة الفينيقيين والرومان بإطلالتها على البحر الأبيض المتوسط.

سيدي بو سعيد تُتيح تجربة فنية خاصة ببيوتها البيضاء وأبوابها الزرقاء، وتُعتبر ملجأ للعشاق والفنانين. أما دوغا فهي من أجود المواقع الرومانية المحفوظة في شمال إفريقيا، وتُمنح الزائر تجربة ثرية وسط مناظر ريفية خلابة.

في وسط تونس تقع القيروان، العاصمة الروحية، الشهيرة بجامعها الكبير وحرفها التقليدية مثل السجاد والمكرود. وفي الجنوب يظهر مدرج الجم كأحد أبرز المعالم الرومانية، محافظًا على ضخامته وهيبته.

توزر، بوابة الصحراء، تُتيح تجربة نادرة من الاسترخاء والاستكشاف بين نخيل الواحات، متاحف، وأسواق. وفي ماتماتا تبرز بيوت البربر المنحوتة في الأرض، والتي لفتت الأنظار عالميًا بعد ظهورها في فيلم "حرب النجوم".

جزيرة جربة تشتهر بشواطئها الهادئة وأسواقها الشعبية، وتُعد وجهة مثالية للاسترخاء والتسوق وتذوق أطباق البحر. أما الحمامات فهي الوجهة الأشهر لمحبي البحر، حيث تتوفر منتجعات فاخرة، مياه زرقاء، وأسواق المدينة القديمة التي تنشر أجواء الماضي وسط مناظر ساحرة.

تونس تُشكل خليطًا متكاملًا من وجهات سياحية متباينة، تبدأ بالتاريخ العريق في قرطاج ودوغا، تمر بسحر جربة وتوزر، وتنتهي بالمتعة البحرية في الحمامات. إنها وجهة فريدة لمن يبحث عن التنوع والاستكشاف.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT