بنوم بنه: استكشاف التاريخ والثقافة في قلب العاصمة الكمبودية
ADVERTISEMENT

بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، تقف عند نقطة التقاء نهري ميكونغ وتونلي ساب. المدينة تحتفظ بتاريخ طويل وثقافة كمبودية أصيلة. تستقطب عشاق الثقافة والسفر بقصورها الملكية ومتاحفها وأسواقها المتنوعة.

أبرز المعالم هو القصر الملكي المبني في القرن التاسع عشر. المباني داخله تتبع الطراز المعماري الخميري التقليدي. يحتوي على قاعة العرش المستخدمة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في الاحتفالات، وستوبا مغطاة بأكثر من خمسة آلاف بلاطة فضية، بالإضافة إلى حدائق ملكية هادئة.

متحف تول سلينغ (S-21) يعرض قصصًا مؤلمة عن فترة حكم الخمير الحمر. المبنى كان مدرسة ثم تحول إلى مركز تعذيب. يعرض صورًا ووثائق لضحايا تلك الفترة المظلمة من تاريخ كمبوديا.

معبد وات بنوم يقع على تلة بارتفاع 27 مترًا. يحيط به حدائق خضراء ويطل على المدينة بمنظر خلاب.

الرحلات النهرية على ميكونغ تتيح مشاهدة المدينة عند الغروب. القوارب تمر بجانب القصر الملكي والأسواق، مما يخلق تجربة هادئة وممتعة بصريًا.

الأسواق الشعبية تتيح للزائرين تجربة الحياة اليومية الكمبودية. تشمل سوق روسيا للهدايا، السوق المركزي للبضائع المختلفة، وسوق الليل لتجربة الأطعمة التقليدية مثل نووم بان تشوك.

المدينة تعكس هويتها الثقافية من خلال دار الرقص الكمبودي والمتحف الوطني الذي يعرض تحفًا من عصر مملكة أنغكور، مما يعزز مكانتها في السياحة الثقافية.

المطبخ الكمبودي يشمل أطباقًا مثل آموك السمكي واللوبستر النهري والقهوة المحلية. المطاعم تجمع بين البساطة المحلية والأسلوب الفرنسي الكلاسيكي.

أفضل وقت لزيارة بنوم بنه هو بين نوفمبر ومارس لاعتدال الطقس. يُستخدم التوك توك للتنقل. يُفضل ارتداء ملابس محتشمة وزيارة المعابد باحترام، مع الحذر في الأماكن الهادئة ليلًا.

أندرو كوبر

أندرو كوبر

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
فنزويلا البرية: اكتشف شلالات أنجل وأسرار الطبيعة
ADVERTISEMENT

فنزويلا وجهة مثالية لمن يحب السفر والاستكشاف، لأنها تحتوي على تنوع بيئي خلاب وكنوز طبيعية، أبرزها شلالات أنجل، أعلى شلال في العالم بارتفاع يبلغ 979 مترًا. يقع هذا الشلال في قلب منتزه كانايما الوطني، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، المعروف بجغرافيته الفريدة التي تشمل الجبال المسطّحة التي تُسمى "تيبوي".

سُمي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الشلال على اسم الطيار الأمريكي جيمس أنجل الذي وثقه من الجو عام 1933، بينما يُعرف بين السكان الأصليين باسم "كيري بيرو"، أي "الشلال الكبير". يأتي آلاف الزوار إلى الموقع كل عام بسبب مناظره الطبيعية الخلابة وتاريخه الجيولوجي الفريد.

الوصول إلى شلالات أنجل يتطلب رحلة متعددة المراحل، تبدأ من العاصمة كاراكاس برحلة جوية إلى بلدة كانايما، ثم الانتقال بطائرة هليكوبتر أو قارب لاستكمال الطريق إلى الشلال. الرحلة الجوية تمنح مشاهد بانورامية واسعة، بينما يتيح القارب تجربة قريبة من الطبيعة عبر الأنهار والغابات.

أفضل وقت لزيارة الشلالات يكون من مايو إلى نوفمبر، حين يصل تدفق المياه إلى أعلى مستوياته. أما من يفضل الهدوء وتسلق المناطق المحيطة، فيُنصح بزيارتها من ديسمبر إلى أبريل.

لا تقتصر المغامرة على الشلالات فقط، بل يُعد منتزه كانايما الوطني تجربة استثنائية بحد ذاته، حيث يُمكن التخييم، والتنزه في الغابات الاستوائية الكثيفة الغنية بالحياة البرية، واستكشاف جبال تيبوي التي تُعد مختبرات طبيعية تحتوي على نباتات وحيوانات نادرة لا توجد في أي مكان آخر.

المنطقة تحمل إرثًا ثقافيًا للشعوب الأصلية الذين يعتبرون بعض الجبال مقدسة، والتعرف على ثقافتهم وتقاليدهم يُعد جزءًا مهمًا من الرحلة.

يُنصح من ينوي خوض هذه المغامرة باختيار شركة سياحية موثوقة، والتجهز بملابس مناسبة وواقي شمس ومزيل للحشرات، مع احترام الطبيعة المحلية وتجنب ترك أي أثر. عند زيارة شلالات أنجل، لا تكتشف مكانًا فقط، بل تعيد اكتشاف ذاتك وسط سكون الطبيعة وروعتها.

صوفيا مارتينيز

صوفيا مارتينيز

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
9أماكن على وجه الأرض يعتقد الناس أنها بوابات إلى الجحيم
ADVERTISEMENT

بوابات الجحيم، فكرة تتكرر في أساطير شعوب متعددة، تُعرّف بأنها مداخل إلى العالم السفلي وتعكس تصورات البشر عن الموت والعالم الآخر. من أشهر المواقع الحقيقية المرتبطة بهذا الفكرة، نجد حفرة دارفازا الغازية في صحراء كاراكوم بتركمانستان، وهي حفرة قطرها 70 متراً تشتعل منذ عام 1971، ويُقال إنها نشأت أثناء التنقيب

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

عن الغاز الطبيعي.

في الصين، تقع بوابة غيمن على جبل مينغ في مدينة فنغدو، وهي مدخل رمزي للعالم السفلي حسب الأساطير الصينية. على الأرواف الجديدة أن تلتقي بيانلو وانغ، إله الجحيم، لتحاسب. تحيط بالبوابة منحوتات شياطين ترمز للعقاب والعذاب.

وادي وايبيو في هاواي يُعرف في الفولكلور المحلي باسم "لوا أو ميلو"، حيث كانت الأرواح تسلك طريقاً من الجروف الساحلية للدخول إلى أرض الموتى، وإن كانت بوابة الجحيم هناك قد دُفنت الآن تحت الرمال.

في هيلام بولاية بنسلفانيا الأمريكية، تشير الأساطير الحضرية إلى وجود سبع بوابات مخفية تؤدي إلى الجحيم، تبدأ عند بوابة معدنية صدئة وسط الغابة، تظر فقط ليلاً.

في آيسلندا، بركان هيكلا يُعد من أبرز المداخل الأسطورية للجحيم حسب المعتقدات المسيحية في العصور الوسطى، حيث كان يُعتقد أنه بوابة لآخرة الملعونين.

في كينيا تقع حديقة بوابة الجحيم الوطنية، وهي منطقة غنية بالنشاط البركاني والينابيع الكبريتية، وسُميت بهذا الاسم نسبةً إلى تشكيل صخري ضخم شبهه المستكشفون ببوابة إلى الأعماق.

في قلب روما تقع لاكتوس كورتيوس، حفرة أسطورية في المنتدى الروماني، يُقال إن الجندي ماركوس كورتيوس قدّم نفسه لإنقاذ مدينته من الدمار، فدخل إلى العالم السفلي عبرها.

في تركيا، تم العثور على "بوابة بلوتو" في معبد قديم بمدينة هيرابوليس عام 2013. تنبعث من هذه الفتحة غازات ثاني أكسيد الكربون السامة، ما يعزز معتقدات القدماء بكونها مدخلاً للجحيم.

أخيراً، في تيناروم باليونان تقع كهوف كيب ماتابان التي آمن الإغريق بأنها الممر إلى العالم السفلي بقيادة الإله هاديس، حيث دخل منها هرقل وأورفيوس في مغامراتهم الأسطورية.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT